يوشك أن يكون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الله راتب نفاخ
    أديب
    • 23-07-2010
    • 1173

    يوشك أن يكون

    جلس يدخّن على كرسيه العتيق، عبق مسائي يملأ مخيلته، وتفكير حاد في المستقبل والآتي.
    الوقت ليس متأخراً، لكنه قفر الأيام الأخيرة الذي صنعته الأحداث، بعد السابعة يصعب على أحد المغامرة بالخروج من بيته دونما حاجة.
    هو وحده، يشعر أنه ملك العالم من حوله، الشارع الصغير المنسي عند إحدى عتبات المنطقة شبه العشوائية، والناس الغرباء.
    فجأة يصحو إلى نفسه، الوقت ما يزال عصراً، لكن الجو شتائي غريب، وتالدرب ضائع بلا أزقة.
    عبّ طويلاً من لفافته وهو ينظر إلى مدى الطريق، لقد طال كما لم يكن يوماً، وفي آخره سواد يوشك أن يكون باباً.
    ليس وقت المجازفة، دعك حيث أنت، عالمنا بات كتلة من الغرابة فلن يختلف الأمر كثيراً إن ذهبت للبحث في المجهول.
    شبح شخص يلوح من آخر الطريق، حرّك عينيه ليتأكد أنه ليس يعيش في اختلاط الأوقات حتى الآن، ما يزال يقترب، سرعته غير طبيعية، إنه يحمل سلاحاً.
    ثلاث طلقات شريدة كانت كفيلة بالأمر، لكنّ عينيه بقيتا معلقتين بمدى الطريق الذي يوشك أن يكون باباً.


    الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

    [align=left]إمام الأدب العربي
    مصطفى صادق الرافعي[/align]
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    عبد الله راتب نفاخ
    نص جميل
    كانت الباب والضبابية هي عتبة الموت الذي يترصدنا
    أحببت ومضة النهاية التي جاءت مطابقة للنص
    نص مكثف وسرد جميل
    تحياتي ومحبتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله راتب نفاخ مشاهدة المشاركة
      جلس يدخّن على كرسيه العتيق، عبق مسائي يملأ مخيلته، وتفكير حاد في المستقبل والآتي.
      الوقت ليس متأخراً، لكنه قفر الأيام الأخيرة الذي صنعته الأحداث، بعد السابعة يصعب على أحد المغامرة بالخروج من بيته دونما حاجة.
      هو وحده، يشعر أنه ملك العالم من حوله، الشارع الصغير المنسي عند إحدى عتبات المنطقة شبه العشوائية، والناس الغرباء.
      فجأة يصحو إلى نفسه، الوقت ما يزال عصراً، لكن الجو شتائي غريب، وتالدرب ضائع بلا أزقة.
      عبّ طويلاً من لفافته وهو ينظر إلى مدى الطريق، لقد طال كما لم يكن يوماً، وفي آخره سواد يوشك أن يكون باباً.
      ليس وقت المجازفة، دعك حيث أنت، عالمنا بات كتلة من الغرابة فلن يختلف الأمر كثيراً إن ذهبت للبحث في المجهول.
      شبح شخص يلوح من آخر الطريق، حرّك عينيه ليتأكد أنه ليس يعيش في اختلاط الأوقات حتى الآن، ما يزال يقترب، سرعته غير طبيعية، إنه يحمل سلاحاً.
      ثلاث طلقات شريدة كانت كفيلة بالأمر، لكنّ عينيه بقيتا معلقتين بمدى الطريق الذي يوشك أن يكون باباً.

      تحضر المتعة ولذة القراءة مع هذا النص
      محبتي، عبد الله راتب

      تعليق

      • عواطف ابو حمود
        كاتبة .
        • 08-11-2013
        • 567

        #4
        كان من الواضح فعلا انه مقدم على كارثة .. والوصف الرائع جعلنا نترقب ونصدم مع النهاية الحزينة ..

        سلمت يداك .. بالتوفيق .

        .
        .



        .

        تعليق

        • عبد الله راتب نفاخ
          أديب
          • 23-07-2010
          • 1173

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميل القدير
          عبد الله راتب نفاخ
          نص جميل
          كانت الباب والضبابية هي عتبة الموت الذي يترصدنا
          أحببت ومضة النهاية التي جاءت مطابقة للنص
          نص مكثف وسرد جميل
          تحياتي ومحبتي
          أستاذتي الغالية
          أنرت الكلمات بمروركم الرائع دوماً
          دمتم بكل خير
          الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

          [align=left]إمام الأدب العربي
          مصطفى صادق الرافعي[/align]

          تعليق

          • عبد الله راتب نفاخ
            أديب
            • 23-07-2010
            • 1173

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
            تحضر المتعة ولذة القراءة مع هذا النص
            محبتي، عبد الله راتب
            أهلاً بمرورك الغالي أخي الكريم
            الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

            [align=left]إمام الأدب العربي
            مصطفى صادق الرافعي[/align]

            تعليق

            • عبد الله راتب نفاخ
              أديب
              • 23-07-2010
              • 1173

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
              كان من الواضح فعلا انه مقدم على كارثة .. والوصف الرائع جعلنا نترقب ونصدم مع النهاية الحزينة ..

              سلمت يداك .. بالتوفيق .
              سلمت أختي الكريمة
              دمت بكل ود
              الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

              [align=left]إمام الأدب العربي
              مصطفى صادق الرافعي[/align]

              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                #8
                نص جميل و مكثف

                أحيانا أتساءل ما بال هذا الوطن يطعننا في الصدر عندما نعيره ابتسامة
                ما باله يطاردنا بالكآبة
                أحيانا يكنسنا و كأننا قمامة فقراء مكومة في وجه الحضارة


                أحن للوطن و أنا فيه

                قفلة صادمة و ذكية
                استاذ عبدالله راتب تقديري و احتراماتي
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                يعمل...
                X