حرية التبول .. لاحرية الرأي !!!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    حرية التبول .. لاحرية الرأي !!!!!

    كان صوت الشيخ عبد الحميد كشك يجلجل عبر شريط كاسيت فى أحد الشوارع التي كنت أمر بها .. قائلا : وبدلا من أن نطالب الحكومة بحرية الرأي .. كنا نطالبها بحرية البول .. وساعتها استغربت كثيرا هذه المقولة .. وتساءلت فى نفسي .. هل صحيح أننا كمصريين نحتاج أولا إلى حرية التبول ؟؟
    وأخذت أفكر وأفكر وأفكر .. حتى اتضح لي صدق مقولة الشيخ كشك رحمه الله .. فما من مصري ذكر أو أنثى إلا وحدثت لها مصادرة لحريته الطبيعية فى التبول .. طفلا كان أم رجلا .. حرا كان أم سجينا معتقلا .. مسافرا كان أم مقيما .. فالطفل يضرب حينما يتبول على نفسه .. تعليما له وتأديبا حتى يختار المكان المناسب لذلك .. ( قبل زمن البامبرز ) هههههه ولكن ماذا يفعل الرجل أو المرأة .. حينما يكون مسافرا أو مترجلا داخل بلدته .. ولايجد دورة مياه واحده لقضاء الحآجه ؟؟ وماذا لو وجد دورة مياه غير صالحة للإستهلاك الآدمي أقصد االإستعمال الآدمي .. ووجد نفسا واقعا فى بركة من النجاسات حتى يتمكن من ممارسة حرية تبوله .. وماذا لو وجد هذه الدورة الصالحة ولكن لم يجد مذلاجا أو ترباسا ليمارس حقه فى خصوصية التبول ؟؟ فيجد نفسه مضطرا لأن يعمل بهلوانا كي يغلق الباب برجل .. وهو محاطا بطرقات على الباب تكاد تنتصر على قوة الدفع الأمامية لديه فينفتح الباب وينكشف المستور .. فيضطر إلى استعمال آلة التنبيه .. هـء ها هـء ها .. احم احم احم .. بلاش دستور .
    وماذا تفعل االمرأة المحصورة .. أو المحسورة بالماء مش عارف .. حينما لاتجد سوى دورة مياه رجالي وماذا وماذا وماذا .. عشرات الحالات التي تفابلنا كل يوم وتصادر حقنا الطبيعي فى التبول وحماية الكليتين والمثانة من الإنفجار أو الفشل الوظيفي .. ولا أنسى هنــا أن أتحدث عن مشاعر الفرحة والسعادة والغبطة .. عندما يعثر أحدنا على دورة مياه صالحة .. فلا يكاد يصدق نفسه .. حتى أنه يكرر العملية أكثر من مرة قبل أن يغادر المكان .. بل ويبحث عن أي عامل أو موظف ليعطيه بقشيشا أو حلاوة العثور على دورة مياه .
    وأحيانا يضطر الأنسان إلى أن يدخل كافتيريا ويجلس اجباريا لتناول المشروبات أو المأكولات حتى يفوز بدخول دورة مياه صالحة يمارس من خلالها حقه فى التبول .
    ولا أنسى أن أشير إلى انتشار ظاهرة التبول بجوار أسوار المدارس والمستشفيات والكباري العلوية .. ( مازالت الأنفاق محمية ) .. حتى انتشرت فى الستينيات نكتة تقول إن عبد الناصر لما سافر إلى يوغوسلافيا لزيارة تيتيو .. وجد رجلا يتبول بجوار احد الأسوار .. ففرح شامتا فى تيتيو .. وقال له : أنتم أيضا لديكم مثلنا من يتبول بجوار الأسوار وفى الشوارع .. فأمر تيتيو على الفور بالتحقيق فى تلك الواقعة .. فوجد أن هذا الرجل هو السفير المصري وقتها فى يوغوسلافيا هههههههه .. وشر البلية مايضحك .
    لكن هذه كله كوم .. ومايحدث داخل أقسام الشرطة والسجون والمعتقلات كوم آخر .. ولاشك أن هناك آلاف القصص التي تحكى عن مظاهر مصادرة حق التبول فى مصر .. لكنني هنــا سأكتفي برواية بعض المشاهد التي عشناها فترة اعتقالات الثمانينيات فى أعقاب مقتل السادات .
    المشهد الأول :
    فى حجز أحد معسكرات الأمن المركزي وعقب القبض علينا .. زج بنا داخل حجرة لايتعدى حجمها أربعة أمتار مربعة .. فدخلت على أكثر من عشرين معتقلا .. أعرفهم جيدا .. ثم بدأ التوافد علينا أيضا .. حتى عز علينا الجلوس .. ولم يعد أمامنا بالكاد سوى الوقوف .. وفى هذا الجو الخانق .. بدأت هذه العشرات من البشر .. فى طلب قضاء الحآجه .. وممارسة حق التبول على الأقل .. وكلما شعرنا بالشاويش سيد وهو يفتح الباب .. كلما تجدد لدينا الأمل فى أن يكون قد أخذته الرأفة والرحمة بنا كي يمكننا من الذهاب إلى دورة المياه .. فلم تعد الحرية والعودة إلى حياتنا هى المطلب الأساسي لنا .. ولكن أصبح كل همنا هو أن نمارس حقنا الطبيعي فى التبول .. يفاجئنا الشاويش سيد بمزيد من الأخوة .. وعندما نطلب منه أن ندخل دورة المياه .. يرد علينا بصوت أجش أنكر من صوت الحمير .. الله يخرب بيوتكم غليتم علينا أسعار البيرة .. وكانت المحافظة قد استجابت لصوت بعض المتدينين ومنعت بيع الخمور والبيرة فى المحلات العآمة .. ياعم خمر ايه وبيرة ايه .. بتقول لك عايزين نتبول .. فيعيد الشاويش سيد على مسامعنا نفس العبارة .. الله يخرب بيوتكم غليتم ( رفعتم ) علينا أسعار الخمر والبيرة .

    وأمام هذه الإصرار من الشاويش سيد .. فكرنا فى ابتكار طريقة أخرى لممارسة حق التبول .. حيث وجدنا كيسا من البلاستيك مع أحدنا .. فأخذ كل منا يتبول فيه .. ثم يلقيه من عقب الباب .. حتى ضج الشاويش سيد العكر .. ولكنه أيضا لم يفتح الباب لأن الأوامر لم تصدر إليه من القيادة العليا .. التى مازالت تضج فى نومها مستريحة البال والخاطر .. وعندما جاء الصباح تم ترحيلنا إلى أحد السجون القريبة .. لنبدأ رحلة أخرى طويلة ومريرة من المعاناة فى ممارسة هذا الحق الطبيعي الذى صار هو مطلبنا الأساسي وربما الوحيد فى الحياة .. حرية التبول لا حرية الرأي

    أستكملها لكم فيما بعد .
    شكرا
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    #2
    كان هارون الرشيد -يرحمه الله- يمسك بكأس من الماء، فقيل له قبل أن يشرب: كم تدفع إن مُنِعَتْ عنك هذه الشربة؟

    قال: أدفع نصف ملكي.

    فقيل له: فكم تدفع إن حُبِسَتْ فيك ولم تخرج؟

    قال: أدفع ملكي كله.

    فقيل له: اتق الله في ملك لا يستأهل شربة ماء.
    (وكنَّى السائل عن البول بشربة الماء تأدباً)

    وكان الرشيد يغزو سنة ويحج سنة، وبلغ ملكه أغلب الأرض.
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

    تعليق

    • وفاء اسماعيل
      أديب وكاتب
      • 17-05-2007
      • 35

      #3
      الاستاذ / محمد الموجى
      مقالك جميل جدا ورائع .. وحرية التبول ارادوا بها مقايضة المصريون بحرية الراى والتعبير .. لان الانسان لو خير بين الاثنين سيختار الاولى لان فيها انقاذا لادميته وحياته .. واجمل ما فى كلماتك ودفعنى للحزن هو انى لاول مرة اعلم انك ذوقت مرارة الاعتقال .. كل املى ان نحيا فى اوطان تحفظ لنا ادميتنا وكرامتنا وان نتخلص من كل رموز الظلم والاستبداد
      لك كل الشكر والتقدير يا لورد

      تعليق

      • د/ أحمد الليثي
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 3878

        #4
        يتم اعتقال الناس في مصر لأسباب تفوق العد والحصر. واسمحوا لي أن أشارككم هذه القصة.

        اعتقلت السلطات المصرية الشيخ وجدي غنيم، وفي المعتقل التقى ومعتقلي تنظيم الجهاد. فقال في نفسه "لابد أن أذهب لهؤلاء الإخوة وأقول لهم إن العنف ليس سبيل الدعوة إلى الله. وأن عليهم أن يسلكوا سبيل الدعوة بالمعروف وبالتي هي أحسن، فيكون كلامهم هادئاً لا تحريضياً، سلماً لا عنفاً".

        المهم توكل على الله وذهب لينصحهم بما دار في نفسه. فقالوا له: "طيب يا شيخ وجدي، احنا اتقبض علينا علشان بتوع عنف، وانت بقى يا بتاع الدعوة بالمعروف اتقبض عليك ليه؟؟؟؟؟"

        واللبيب بالإشارة يفهم ...
        د. أحمد الليثي
        رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        ATI
        www.atinternational.org

        تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
        *****
        فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

        تعليق

        • فتنة قهوجي
          عضو الملتقى
          • 25-05-2007
          • 308

          #5
          [align=center]أستاذ محمد فعلا مقال رائع حضرني و أنا أقرأه طرفة _ نكته _ رغم أنه بالحقيقة يمكن بس ظاهرها نكته

          في دمشق جسر معروف بأسم جسر الثورة _ و حقيقة لا أدري عن أي ثورة يتحدث و أعتقد على الحكومة تغيير هذه الاسماء التي لا تمت للواقع بصلة و تسميته مثلا سكووووووووووووون أو أقله مطاهر _ المهم هذا الجسر لم يشتهر مع الاسف ببطولاته انما بالتبول تحته و تحديدا من قبل القادمين من الارياف الى العاصمة بحكم قربه لسوق شعبي شهير .. و مع اختفاء دور ممارسة الحرية .. أدى هذا _ التبول المستمر _ الى انتشار رائحة لا تطاق في المنطقة مما اضطر المحافظ بعد شكاوي لا تعد و لا تحصى و بعد كثير من لائحات منع التبول التي لم تاتي بنتيجة ترجى و كثير من القوانين التي لم يفعل بها من غرامة الى حجز الى الى الى اضطر المحافظ لوضع رجال أمن في المنطقة _ لانه نحنا ما منجي بالقانون منجي فقط بالاقوى _ و منجي يعني ما منخاف و منرتدع و منمتنع

          .. و برجال الامن نصل الى النكته

          و بتقول أنه حشاش ماشي مع صديقه بنص الليل بالقرب من المنطقة فسال واحد منهن الثاني .. لك يا زلمة شوف ليش هيك رجال الامن متجمعين هون فأجابه الصديق أمشي أمشي شو بدو يكون يعني .. هدول المرافقة بدو يكون عم يتبول شي مسؤول ....
          تحياتي و احترامي و تقديري[/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة فتنة قهوجي; الساعة 02-06-2007, 13:05.
          [URL=http://www.eoeo.ws][IMG]http://www.eoeo.ws/e/get-5-2007-eoeo_10dzevbq.jpg[/IMG][/URL]
          [color=#8B0000]

          [font=Comic Sans MS][size=5] *لا ترمى بالحجارة الا الاشجار المثمرة * [/size][/font][/color]


          صفحتي الخاصة
          [url]www.fitna.cjb.net[/url]

          تعليق

          • عمرو عبدالرؤوف
            عضو الملتقى
            • 18-05-2007
            • 320

            #6
            الدستور يكفل لكل مواطن حرية التبول

            والدليل ان هناك من يتبول اسفل السور وهناك من يتبول خلف الشجر وهناك من يتبول ........

            (( كل واحد يتبول فى الحتة اللى تعجبه )) القانون لا يمنع التبول فى اى حته ....

            و تلك هى الحرية التى طالما حلمنا بها

            عاش الرؤساء والزعماء وكل من منحونا حرية التبول


            تحية .....
            [size=5][B][align=center]لم نفترق
            بل عُدنا نبحث عنا
            بأجسادٍ ُأخرى،
            لم نفترق
            بل أعدنا سمات الكون
            حين أسقطنا أوراق الخريف
            ما بين الصيف والشتاء[/align][/B][/size]

            تعليق

            • د/ أحمد الليثي
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 3878

              #7
              زمااااااااااااااان كانت حكمت أبو زيد وزيرة في مصر(قبل انتقالها إلى ليبيا). وقامت في وقت ما بزيارة محافظة كفر الشيخ، وأخذت "تتـجـول" في عدد من الأماكن.
              وفي اليوم التالي ظهر المانشيت الرئيسي في الصفحة الأولى بالبنط العريض:


              حكمت أبو زيد تتـبـول في كفر الشيخ.
              د. أحمد الليثي
              رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              ATI
              www.atinternational.org

              تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
              *****
              فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                #8
                ههههههههههه!

                وشر البلية ما يجعلك تحلم ببولة هنيئة في الوطن!

                وأمر البول ـ أعزكم الله ـ أمر جلل كما سمعنا من قصة هارون الرشيد! ولحكمة ما سمت العرب بيت الخلاء: بيت الراحة!

                وربما يأتي علينا زمان نبارك فيه لأنفسنا ببولة هنيئة ونقول قبل التبول: بولا هنيئا يا زُمُل!!! ونقول بعده: مبارك عليك البول!!!!!!

                وشكرا للأستاذ محمد على هذه الخاطرة المبكية المضحكة الموجعة!

                وتحية طيبة!
                التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 03-06-2007, 07:17.
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • فؤاد بوعلي
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 213

                  #9
                  [align=center]الأستاذ الفاضل الموجي
                  تحرجت كثيرا في الدخول إلى المنتدى .... أصل أنا متطرف شوية بيني ويبنكم وماتقولوش لحد ......... لكن صدقني المشكلة كلها في خالتك هنية المرضية ... لو أنها ماخليتش عبد الناصر يطلع لارتحنا وارتحت وعمت ب(...) هنية .....[/align]
                  جــســــــــــور
                  المجلة الدولية لعلوم الترجمة واللغة
                  المراسلة :
                  traductionmagazine@gmail.com​

                  تعليق

                  • د/ أحمد الليثي
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 3878

                    #10
                    [align=right]يقال إن عجوزاً كانت تسير في أحد الشوارع، ووجدت لافتة مكتوب عليها "حمامات عامة" فأرادت الدخول. وأثناء دخولها أوقفها شاب وقال لها:

                    - رايحة فين يا خالة؟

                    - دورة المية يا بني؟

                    - لكن دي للرجالة بس يا خالة؟

                    فردت العجوز في دهشة: هو بن لادن جوه يا بني؟

                    قال الشاب: لا

                    قالت العجوز: يبقى ما فيش رجالة، وسع وسع.[/align]
                    د. أحمد الليثي
                    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    ATI
                    www.atinternational.org

                    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                    *****
                    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                    تعليق

                    • وفاء اسماعيل
                      أديب وكاتب
                      • 17-05-2007
                      • 35

                      #11
                      الدكتور / احمد الليثى
                      قصتك عن المراة العجوزة انهكتنى من كثرة الضحك ...رائع يا دكتور قصة معبرة ولها مغزى

                      تعليق

                      يعمل...
                      X