شيزوفرانياااات
إمراة بلا هوية " ق . ق
بقلمى " أحمدخيرى "
إتصال تليفوني:.
" الووو ؟
- من معي ؟
" انا " س "
" من " س "
- اي " س " اعتبرني " سامية او سلوى "
- المهم أنا إمراة ابحث عن رجل يعيد لي ما فقدته ..
وتستطرد في قصتها المعتادة " مع ارقامها العشوائية "
وفي داخلها تعود ذكرى الهوية التى فقدتها " يوم ان فقدت آداميتها "
تتغير المشاهد .. فـ تعود إلي الوراء ، وصديق والدها " الغريب ذو الثوب الابيض وشماغ الرأس المعقول " والذي يدعى بـ " الشقيق" يداعبها ، ويمنحها الهدايا الباذخة الواحدة تلو الاخرى ..
،
و
تتغير المشاهد إلى يوم عودتها مراهقة .. لـ تقابلها امها بـ إبتسامة فاترة منزعجة ،فـ اطلت برأسها لتجده ، وترتمي عليه بكل لهفة ...
" اهلا عمي " أين انت وهداياك ..
يتلقفها بعينه في شوق المتصابي ، ولسان والدها يقول ..
" سلمي على عريسك يا بنت ..
تتغير المشاهد ثانية
" مع آهـة الم ممزجة بـ شهوة المتصابي ، وشعور بالقرف والخزي من جانبها " بعد معاشرة عقيمة غير شرعية "
تتوجه خارج غرفتها .. عندما بدأت سيمفونية الشخير المعتادة .. لـ تجد خادمتها الاسيوية تتحرك على اطراف اصابعها عائدة من غرفة السائق وعلى شفتيها ابتسامة تحسد عليها ..
فـ تعود إلى هاتفها ، وارقامها العشوائية لـ تبدأ بـ هوية جديدة
" الو .. من
" انا " ص " ..
تمت .
إمراة بلا هوية " ق . ق
بقلمى " أحمدخيرى "
إتصال تليفوني:.
" الووو ؟
- من معي ؟
" انا " س "
" من " س "
- اي " س " اعتبرني " سامية او سلوى "
- المهم أنا إمراة ابحث عن رجل يعيد لي ما فقدته ..
وتستطرد في قصتها المعتادة " مع ارقامها العشوائية "
وفي داخلها تعود ذكرى الهوية التى فقدتها " يوم ان فقدت آداميتها "
تتغير المشاهد .. فـ تعود إلي الوراء ، وصديق والدها " الغريب ذو الثوب الابيض وشماغ الرأس المعقول " والذي يدعى بـ " الشقيق" يداعبها ، ويمنحها الهدايا الباذخة الواحدة تلو الاخرى ..
،
و
تتغير المشاهد إلى يوم عودتها مراهقة .. لـ تقابلها امها بـ إبتسامة فاترة منزعجة ،فـ اطلت برأسها لتجده ، وترتمي عليه بكل لهفة ...
" اهلا عمي " أين انت وهداياك ..
يتلقفها بعينه في شوق المتصابي ، ولسان والدها يقول ..
" سلمي على عريسك يا بنت ..
تتغير المشاهد ثانية
" مع آهـة الم ممزجة بـ شهوة المتصابي ، وشعور بالقرف والخزي من جانبها " بعد معاشرة عقيمة غير شرعية "
تتوجه خارج غرفتها .. عندما بدأت سيمفونية الشخير المعتادة .. لـ تجد خادمتها الاسيوية تتحرك على اطراف اصابعها عائدة من غرفة السائق وعلى شفتيها ابتسامة تحسد عليها ..
فـ تعود إلى هاتفها ، وارقامها العشوائية لـ تبدأ بـ هوية جديدة
" الو .. من
" انا " ص " ..
تمت .
تعليق