اختيارات أدبيّة و فنّية-الإثنين 25-11-2013 في الصوتي- - يسعدنا حضوركم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    اختيارات أدبيّة و فنّية-الإثنين 25-11-2013 في الصوتي- - يسعدنا حضوركم

    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image394.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    أعزائي الكرام
    تسهرون الليلة الأثنين 25-11-2012
    في تمام الساعة 11 بتوقيت القاهرة مع برنامجكم :

    "اختيارات ادبيّة و فنّيّة "
    يقدّمه لكم الثلاثي:
    صادق حمزة منذر-
    سليمى السرايري -
    فوزي سليم بيترو
    ضيف الشرف :
    الشاعر الكبير الصمصام

    رابط المتصفح :


    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?122072
    كونوا معنا بكم يحلو الحرف وتتألّق الكلمة .



    De. Souleyma Srairi


    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1]


    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image394.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    روليت الخسارة
    سماح شلبي



    زوربا ...
    حصانك خاسر
    أيها المقامر
    في دائرةِ العبث ..

    لم يعد يغري هذا العشق..!
    قلبي المنطرح على دكّة الإنتظار..

    سئمت خطرات قلبك المتذبذبة..
    هذا الضياع
    بين تكهنات الغياب
    وشحّة الحضور،
    صراخ الحرف الأبح
    ما بيني وبيني
    تعاريج النسيان في صوت
    ما أبحر في قنوات أذني همسا
    ألسنة الشوق المتلفعة بصمت الرماد..

    هلاميات الحنين المنسكب
    من قلب أريقُ ماء وجهَه
    على أرصفة الرحيل...
    خدرُ اللهفة الدائخة
    في افعوانة مدك وجذرك..

    خضوع طاولة الاحلامِ المؤجلة
    غصة مقعد الشوقِ الفارغِ
    رائحة النبوءة العائمة في قعر
    فنجان قهوة بارد ..

    تصحر يغتال مدن
    ما ارتشفت إلا سرابك ...
    أنا التي لم أقف
    إلا على حياد أسوارك
    أرعى سائمةَ غيمك الازرق الزئبقي
    أغني تواشيحَ عشقٍ
    مات أريج البرتقال فيها

    يُدمي مقلتاي..
    رهج من إحتدامِ الصراعِ
    تداعيات هشاشتي أمامك
    نكساتي وانكساراتي بدونك،

    أنت يا وجع الصخر..
    السؤال
    الذي أطبقت شفتاي عليه
    لم تكن أكثر من إحتمال
    في خضمِ الازدحام
    أكثر من فخاخ خيبة
    إرتدت قناع فرحة مشتهاة

    نجمٌ آفل ...
    تلاشى في كثافةِ العتمة
    حزمة مشعشعة
    من خيوطِ كهروقلبية
    تناسلت ما بيننا برهة
    وتقطعت امام اسباب الفراقِ عمرا ..

    انتَ يا زجاج نافذتي الملون
    من يوقظ أهداب صباحي
    على غنوة قرنفلية،
    ويملؤ عالمي بالوان الوهم القزحية ..

    بدأنا فراغاً بحجم كلمة..
    لعبة حروف متقطعة
    وانتهينا ذات إنكفاءة
    وللعشقِ إنكفاءة ..

    في نفس البقعة الصامتة
    نعبرُ دائرة الضوء
    نرقص وندور
    في روليت الخسارة من جديد





    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3

      [table1="width:95%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image394.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

      القبلة
      صادق حمزة منذر


      الماسُ تخفّى تحتَ قشورِ اللوعةِ
      أسماءً واهيةَ الأعطافِ .. تُرافعُ ولهاً
      ما كانت لتعتنقَ محاذيرَ الخفضِ .. إذا ما توانتْ تُجابهُ ريشةَ أشرسِ طائرْ..
      لكنّا حلّقنا فوقَ امتقاعِ اللونِ وتناثرنا زبداً وُدياً ..
      قسِّمنا يا ملكَ التوحيدِ خطوطا حمراءَ .. زرقاءَ .. ذهبيةْ
      اتركنا فوقَ سوادِ الطينِ وتحتَ العشبِ المخضرِّ حماساً
      أغرِقْنا على مسافةِ همسِ قلائدِ القرصانِ
      لنبدأَ مشروعَ ختانِ الحَيْدِ الوليدِ ..
      لا تُدرِكْ مِنا شبحَ الوجدِ .. لكن طوِّقنا بشفافيةِ أمواجِكْ
      دعنا نبقى .. وليذهبْ صيفُ الأمسِ إلى حوصلةِ الشطِّ ..
      لاتَقتَحمُ شوكةُ الشصِّ الأصدافَ الدافئةَ باسم صقيعِ الوحدةْ
      لا تمارسُ فقااعاتُ الحُظوَةِ شبقاً ذكورياً مصفراً ..
      فلا تعترفُ قناديلُ البلطيقِ بحلوِ الفولغا .. حتى تذوبَ وتذوبْ
      لا تأتي ( الزهْمَةُ ) إلا مرةً .. لكن اللهفةَ تستمرُ .. تستمرْ
      ليتكلمَ آخرُ هنودِ الرحلةِ اللونيّةِ الشاقةِ عن سفينةِ أراراتْ
      ليعتصمَ أبناءُ الخلاصِ في فَوهةِ الوجعِ الداكنةِ الشعلةْ
      ليَعصفَ انوشهوانَ بكلِ أبواقِ الهزائمْ
      من حكايةِ هذا اللوحِ المائيِّ الجدرانِ يرتعشُ راقصاً ماردٌ طفوليٌّ
      لتتقطَّرَ أخرُ دموعِ فتيلِ الرهبةِ شمعاً أزليَّ الذويانْ ..



      أمطَرَنا ليلُ العزوفِ عن الخفقانِ .. عصفاً شكلياً وذُهاناً أبلَقْ
      وإذا لم ننطفئ الآنَ وسطَ الجوقةِ الخاضعةِ
      سيتمكنُ السديمُ الأرجونيُّ من الانبلاجِ في حمأةِ السكونْ ..
      ولن نكونَ هنا ثانيةً ..




      De. Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1]



      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4

        [table1="width:95%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image394.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
        شـهيدٌ يمدّ يـداً مبـتورةً لوطـن
        عزيز حزيزي


        الـزّمن حاصل ضرب المفاصل بأطراف الفؤوس،
        والمسافة توزيع الرؤوس على الشظايـا...
        الضـّوء الذي تشرنق بالحلكة مـُسبِتاً في جحرٍ من بغيٍ وثير؛
        كالوطن الذي هرّس أبناءه خوفاً من خيانة الخطوات الطارقة قبوَه...

        الجـَلاّدون قطعان ضباعٍ مـهزومةٌ أبـَدا،ً بالـتي هي أنـْكى
        لا تمـْــلكُ هـــروباً من تبـعيـّــةٍ عـرجاء،
        ولا تـعي أكفـُّها عند الزمجرة قـيمة الدّمــاء على التـّراب...
        وكأن الـوطن حقلٌ مـلأتْه الفزّاعاتُ الميتـة
        وهذي الأيادي الممتـدّة أسـراب جـراد...
        يـُجدلون ألسنـتنا جميعاً كضفيرةٍ من صمتٍ مطبـق،
        يـُغرقون ظلالنا لترْعوي المرايا قبل أن ننـام...
        سـلام هذا العالم معقودٌ بساقِ يمامةٍ تائهـةٍ،
        وغـصنِ زيتونةٍ لا تعي ذبولها منذ عصر السقـوط،
        وهـذي الأيام يرقةٌ عالقةٌ بشبـَاك عنكبوتٍ ينتظر ازدهارهـا...
        والليل الذي يفترش السمـاء،
        مـتحفـّظاً على بوصلة الشمس كبومةٍ عميـاء؛
        كـم احتال ليحصد امتنان التائهين وصلوات النجـوم...

        الطيور المُهاجرة هي الوحيدة التي تخاف أن تقـَع الأرض على السماء؛
        لأنهـا تـعي نسبية الفضاء...
        والقمر فزّاعة الأرض المدماةِ نصبـَتْها أمام الكون والتحفتْ بالخراب...

        وذاك الشهيد يرتق بدمه تراب الوطن النازف
        الوطـن ذاك السـراب الذي لا يفـْنى،
        وظـلٌّ إن تغـوّلَ يتلاشى...

        والشهيد معولٌ يقتات من شقوق التراب ليتنفـس،
        يبـحثُ عن وجهه المبعثر في السـّراب...
        به رغبة الموت في الخلـود؛
        كـُنـْه الحياة نقيضه؛ وبها يكـون...
        مـثل صخرةٍ صمّاء لفظها بركان،
        صمته مترعٌ بين أكوام اليباب
        ولا يهـتدي نوله لهدير التراب...

        مـستقيلاً من هذا الزمان يطـوي خريطةً للوطـن
        ويرسـم بحبرٍ أخرسَ تضاريس غـدٍ سـامقٍ بلا حـدود...
        أَمـْسه المختبـئ خـلف شجرةٍ ملعونةٍ،
        لا يـفقه حكمة العمـاء...
        وطيفه الباحث عن مشعـلٍ؛
        كـلما احتطب من جذعٍ سـالت جثامين العتمة
        شـعاع حكمةٍ عميـاء...
        ينكأ جبهة اللـّيلُ المتّكِئ في برجه
        ناسياً ملامحه الناتئـة بملقطِ مدفأةٍ مهدورة الرمـاد
        وينـْشبُ بجوفه أظافر النور حتى تنزّ الحلكة...
        يبـْني قلاع أفكاره حجراً حجراً بلا سقـُـفٍ،
        ويعـتـّقُ الدّماء في عين الحكمة لتثمـل رؤاه...
        حـوائط عزلته هي آفة الوقايـة؛ والقبر محراب الخلود
        وأولئك الـمتفيـّؤون بجداره لا يفقهون سوى لغة الأنقاض...
        أنقاض وطـنٍ يـرْفل في دم أبنــــائه
        لم يكن ليأْخــذ مــنّا شــهداء،
        مـالمْ نغـــذِّه بالخـــيانة الكامــنة فـينا...

        وفي الشعاع الأبيض من الوهم
        شهيد يرقص على سور مقبرة ويغني
        لـم أتعــثـّر بخــاتمٍ ومـا دخلـْـتُ مغـارةً
        كان وطـني منـْـذ البــدء في ســحابةٍ
        كلـّما جفـّـتْ وهبـْتها غيـضاً من دمـوعي
        أنـا طُعــم المجد أُسند سمـاء الوطـن
        لا التـّــراب مـُــزْهـِرٌ بغـيـْــر دمــي
        ولا الرّايـات تبـْــقى بعــد أشـْــلائي
        أنا زاجــلٌ منـّي إلـَيّ أبـْلـُغـــني،
        كالظــلّ أخـْـرج من جـسدي لأدُلَّ روحـي عـليّ...

        شهيـدٌ في غيابة المجد مبتسماً يمدّ يده المبُتــورة للــوطن،
        حتى لكأنّ تلك اليد تتساءل لمن تنتمي، ومن منهما لا يزال على قـيْد الحياة...




        De. Souleyma Srairi
        [/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1]

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5

          [table1="width:95%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image394.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
          ضيف الشرف
          الشاعر الكبير :
          الصمصام




          بَـيْـنَ سـَـــــبْـتـيـن




          عـَــــــامٌ مَـــــضَـى . .
          عـُـــمـْــــرٌ مـــضـى . .
          والحُـــــزنُ بـاقٍ مـــا انــقـــــضـى



          وأنــا هــــــنــا . . .
          أرنـو إلـيـكِ عــــلى الـبـعــــــــادِ لــعــــلّـني . .
          أحـــــظــى بـطــيــفــــكِ زائـرًا
          ولــعـــــلّـني. .
          أحـــظــى بـصــوتـكِ مـُـــفــعــمــًـا
          بـالـخــــيــرِ يُــنـطــــقـــــــهُ الـرضَـا



          عـَــــامٌ مـَــــضَـى . .
          وأنــا هـــــنــا . . .
          وهـُـــــــنـاكَ قـــــلـبـي والفـــــؤاد مـُــعــــــلــّقٌ
          بـيـنَ الـتـوجـّــــعِ والأسَــى . .
          مـُـــسـْــتـقـــبـلاً فــجـــري الحـــزيـن فــسَـــبـْـتُــنَــا سـَــــبـْتٌ طـويـلٌ لا حـُــدودَ لـحـَـــدّهِ . . .
          كـالـكـــرب حــــيـن يـمـــدّ جــــذورهُ فـي الـعــــمـْـــق مِــــنَـا نـاهــــشًــا مِـــنْ روحــــنـا
          ألـق الـسَــــعـــــــادةِ . . فــالـسّــــرور بِـنـهـْــــشـِــــــهِ قــــــدْ قـُـــــوّضَـا



          أمّــــاهُ قـــدْ ضــــجّ الحــــنـيـنُ وإنّـنـي . .
          مــَــــا زلــتُ أحــــلم أنْ أراكِ مُــــقــــبّـلاً
          مِــنـكِ الجــــبـيـنَ مـَــعَ اليـديـنِ .. وكـــــمْ أتـمْـــــتـم مُـــوجـَـــعـًـا
          مُــــذْ غِــــبــتِ أمْـــــسَــى مـَــــضــــجـــعـــي جـــــمـْـــر الغــَــضَـــا



          أمّـــــاهُ هــــلاّ للعــــيـادةِ جـــــــئـتـنـي . . .
          وبـعــــثـتِ طـيـفـــكِ فـي المـــنـامِ فـــــزارنـي . .
          إنْ حـَـــــــــالَ دونَ لـقـــــــــــائـنـا حـُــكـــم الـقـــــضَـا
          إنْ حـَـــــــــالَ دونَ لـقـــــــــــائـنـا حـُــكـــم الـقـــــضَـا . . .




          De. Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1]

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6

            [table1="width:95%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image394.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
            ضيف الشرف :
            الشاعر :
            الصمصــــــــــــــــــام




            مـــوقـــد الشـــوق




            ... والعــيد يمــضي .. مـتى أحــظى برؤياكِ ؟
            والعـــــــيد يمــــضي .. ومـا الأعـــــــياد إلاّكِ



            العــــــيد يمـــضي وآمــــالي عـــلى حُـــــــرقٍ
            مِــنَ التـوجّـــــــع تـرنـو نحــــــــو أفـــــــلاكي


            عـــــلـّي ســـأبصـر فـي الآفــــاق أمـــــــنـيـتي
            وأرجــــــــــع الطـرف لكــــن دون مــــــــرآكِ


            كـليْلةِ الشــــــكّ أوقـــــاتي قــــد انصـرمــــــتْ
            ومـــنجــــل الوقـــــت فـــــتـكٌ فــيه إهـــــلاكي


            يا لهـــف نفـــسـي أهـذا العــــــيد حــــين أتى !
            بل مــوقــــــد الشـــــوق مـــنصـوبٌ بذكـــراكِ


            النـاس تـلـبـس حــســـــنـًا مــن مــباهــــجـــــهِ
            أمّـا لـبـاسـي فـمـــن جــمــــــــرٍ وأشـــــــــواكِ


            أمــشــي مــع الخــــلق جــســـمًــا لا حـــياة بهِ
            فـمــا الحـــــــــيـاة ســـــوى أنـفــــــــاس ريّاكِ


            والقــــلب ضــلّ وتـاه الفـكــــــر مــن ســقـــــمٍ
            فالرشــــــــد أنـت ومــن عــــــــيـنـيـك إدراكي


            وفي الدواخـــــل نوء الحـــــزن يعــــصـف بي
            والريح تـقـــــذفــــني في جــــــوف أشــــراكي


            وذا أنـيـني عــــــــــــــذابٌ فـي تـتـابـعــــــــــهِ
            كــــلـّي يـردد يا دـنيـايَ رحـــــمــــــــــــــــاكِ


            قـد كـنـت حــــضـني إذا ضـجّ الفــــــؤاد أسـىً
            فــأيـن أنـتِ ؟ وأيـن الـيـوم مـــــغـــــــــــناكِ ؟


            فـالآن أقـــصـى إلى أعــــمـــــــاق مــألمـــــتي
            بـعـــــد التـبـتـّل فـي مــحــــــراب نجـــــواكِ !


            وكـم ســـــألت حــــــنـيـني مـــن تــوجـّـــــــدهِ
            مـــن ذات عــشـــقـي .. ومن أصـداء أهـــواكِ


            هـل كان عـــــيدك مــســـــكـونـًا بلهــفـــــــتـنـا
            أم فـي زحــامــكِ قــد أنـســـــيـت مــضـنـاكِ ؟


            ها قـد مــضى العـــــيد والأحـــلام كــم وئـدتْ
            والعــمـــــر يُـطـوى عـــلى أوهــــام لقـــــيـاكِ





            De. Souleyma Srairi
            [/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1]

            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7


              [table1="width:95%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image394.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              رحلة بدون جواز للعبور
              أسامة الكيلاني




              على هذه الأرضِ
              ينبت بعضُ الترابِ
              و بعضُ الحدودِ
              فتُسقى بماء ٍ شحيح ٍ
              من الذكرياتْ
              فسدّوا البلادَ .. إذا ما رحلتُ ...
              و غنوا طويلاً ..
              و دقوا طبولَ المسيرِ ..
              فقد كنتُ بعضَ الترابْ ..
              على أيِّ حال ٍ
              سأرشفُ دمعاً من الأغنياتْ
              بأيِّ طريق ٍ
              سأمضي إلى حارتي
              فما من أناس ٍ يعودون لي
              و ما من سؤالٍ
              فكل البلادِ .. نفتني
              فأصبحتُ حراً بنفيي
              على البعدِ مني رجال ٌ
              يحيكون بعضَ العيونِ
              لترقبَ كلَّ الحدودِ التي طاردتني ...
              فلستُ سعيداً لكوني قتلت ُ ..
              و لست سعيداً
              لأني ولدت ُ ...
              فما بين خوفي
              و خوفي
              طريق ٌ يفرُّ إلى منتهايَ
              و ما بين صمتي
              و صيفي
              جنونُ الحياةِ ....
              فلا تسألوني ...
              كم من الوقت
              كنتَ تصلي؟
              و لا تسألوني
              أكنت َ تصلي؟
              سأترك نظارتي .. عند حدودِ البلادِ ... فلا تزعجوها
              و لا تقرؤها السلامَ ..
              فليستْ تبادلكم ذلكم

              دعوها .. تشاهد بعض الترابِ
              و لا تسألوها ... عن دفتر ٍ للعبورِ
              فليست تريد العبورَ .. إلى حيّها
              و ليست تريد الرحيلْ
              على دفتر ٍ من زكام القصائد
              يمشي الهواءُ وحيداً
              و يترك بعضَ النوافذِ في دار أمي ..
              تفتش عن ساعدي َّ
              و عن دفتر ٍ مات بين الحقولْ
              وكل البلادِ التي طاردتني
              محتني من الذاكرة ..
              فأيقنتُ حقاً بأني تركت السماءَ
              تغني بإسمي الذي كان يوماً
              ملاذاً لظلي الوحيدْ
              على كل حالٍ
              بعضَ القصائدِ .. للأغبياءِ سأكتبُ
              الذين تكاثر صمتُ الجنونِ لديهمْ
              فقالوا بأني مشيتُ
              بكل هدوء ٍ إلى منتهايَ
              أما كان صمتي يعلِّمُ .. كلَّ الرجالِ الحياةْ ..؟

              ألست ُ أنا من تيبَّسَ حلمي على راحتي؟
              فأصبحتُ أقرأ نفسي بلا أمنياتْ
              أراقبُ ذاك الخيال النحيلْ ..
              و أنسج من ظلهِ
              مروجاً و حلماً . و نايا ً حزينْ
              سأكتب كل القصائدْ ...
              بتلك الغصونْ
              بتلك الكرومْ ..
              فلا شيءَ دوني
              سيبكي علي َّ
              و لا شيء مثلي
              جدير ٌ بأن يستريحَ
              على كال حال ٍ سأكتب بعض الحروفِ
              بدون فواصلِ عمر ٍ ..
              سأمشي
              على نسمة ٍ من هواء ٍ عقيمٍ
              و أغدو كما الأنبياءِ .
              أفتش عن خصلة ٍ
              للرجوع إلى بسمة ٍ في السماءِ
              على هذه الأرضِ
              ينبت كل الترابِ ...
              وبعض الرثاء ْ




              De. Souleyma Srairi
              [/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1]

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8

                [table1="width:95%;background-image:url('http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image394.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                ذكريات من وادي الجن

                ايهاب فاروق حسني
                -

                1-
                .. واللي
                لة..
                بلا تاريخ.. بلا موعد
                خرجوا..
                من قلبِ غيامات السحرِ الأسود
                أشباه للبشر
                بعيون تقذف ناراً
                وأيادٍ بلا قلب
                -2-
                أفئ من غفوتي سقماً
                الرأس مترنح فوق الجسدِ
                تسري الرهبة على مهلٍ
                في عروقي المهترئة
                كنحاسٍ سائل على موقدهِ
                وكأن الموت يحاصرني
                تقبضني أياديهم
                تنزعني من رحمِ السكنِ
                وأنا مشدوهُُ
                أبحث حولي عن سمّ شعاعٍ
                ينير لي لحدي
                -3-
                من خلف الظلمةِ..
                أسمع صوتاً واهناً... آت
                عبر الجدران
                ظمآن
                أهمس بلا صوت
                لم يأت الموت بعد
                أقرأ بحروفٍ نحتت في الأرض
                العيش بلا نبض
                أدرك ما كان...
                الموت غياب خلف الصمت
                -4-
                أكتب بحروف من دمْ
                إثم الحقد..
                يقتل فيك الطهر
                ويحيل العمر شوكاً
                ينخر فيك العظم
                -5-
                أسمع خلف الجدران
                صرخات
                تحملها ريح عاتية
                تقصف باب القبو
                تطيح بنورِ الفجر المتسلل
                أصرخ معها من يمِّ الصدر المعتل
                لكن بلا صوت
                وكأن الصمت
                أنشودة للموت المقبل طوفاناً
                يقبض أنفاس الحلم
                -6-
                فأغني...
                أغنية رددها الوهنُ
                من فرط الوجع
                صرت أعزف نفس اللحن
                وأغني بغياب الشمس
                وغناء البجع الرابض فيْ
                يجتر الألم المكبوت
                فيصيح..
                يستصرخني... فأصرخ
                يطوف الصوت
                بين جبالٍ تصطك برأسِ السحب
                تحوي ذئاباً
                في الوادي تعوي
                يرتطم الصوت بجباهٍ من سدٍ
                ويرتد..
                يتخبط بين الجدران
                كصياحِ المردةِ
                حين يمسسها الرد
                وعصف الجان
                يتضاءل فيَّ النبض..
                ويذوي
                -7-
                أهرب من سجنٍ إلى سدْ
                من ليلٍ بلا فجر...
                إلى لحدْ
                يصير الحلم الأخضرِ مسخاً في القلب
                لا يبقى منه إلاّ فتيلة ضوء
                ويمسى هوس الجان
                بلا حدْ
                -8-
                ورياح الوادي لا ترحم
                تهوي من عصف الغيم
                إلى اليم
                أدرك أن الأرض قد حنّت
                وتنادي...
                والآتي...
                لا زال في رحمِ الغيب
                نبتة لم تورق بعد
                فكرة...
                تصرع في الغدّ
                جنياً
                فلا يولد للأرض
                أشباه للبشر
                من بطن الحقد
                ويظلّ الموتُ ذكرى
                ترويها سنين العمر
                سيرة للغد..




                De. Souleyma Srairi
                [/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1]

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  صباح الورد الجوري عليكم
                  شغلتني عنكم أحداثا عكرت ما معكر أصلا، وتركت في النفس ندوبا أخر
                  المهم سأكون يوم غد معكم بحول الله
                  تحياتي لكم ومحبتي
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  يعمل...
                  X