[align=justify][align=justify]أديباتنا المبدعات
أدبائنا المبدعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مامن شك أن أي إبداع يجب أن يتعرف عليه أولا ( مبدعه ) وثانيا المحيط الحاضن له
ومامن شك أننا نكتب لأننا نمتلك تلك الخاصية والموهبة التي حبانا بها الله سبحانه وميزنا بها عن غيرنا من البشر. فليس سهلا أن تكتب كلاما يقرأه لك الآخرين ويستمتعون به ويحسونه بل وأحيانا كثيرة يعيشون الحدث وكأنهم داخل النص فعلا فتقشعر الأبدان حينا وتشمئز النفس حينا آخر وتخشع أخرى وهكذا دواليك، وتلك الموهبة تحتاج لصقل وخبرة ومران، وتحتاج أيضا لرؤية أخرى غير رؤيتنا نحن ككتاب فكانت ( عيون النقد والنقاد ) هي العين التي سترى مالم نره نحن وربما غالبا مالايراه القاريء المتذوق.
وربما يرى البعض أن النقاد يحرجون الكاتب/ه عند نقدهم لنص ما فيسلطون الضوء على مكمن الخلل ويخرجون من باطن النص مالم نستطع نحن كقراء ومتذوقين أو حتى كتاب أن نفسره على الورق لئلا نفسد النص بذاك، لكني أرى العكس تماما فالنقد هو الرؤيا التي ستجعلنا نعرف أين مكمن الخلل وأين نقطة القوة لنرتكز عليها ونعرف تماما أين نحن مما نكتب.
فكان لابد أن نعيد اللقاء في الغرفة الصوتية منتصف كل شهر لنتوج نصا من النصوص التي تستحق أن تكون في بؤرة الضوء لما له من مزايا مختلفة ورؤى متعددة أو لجمالية وعمق وهكذا، وايضا كي نعيد تلك اللحمة التي كانت وبحول الله ستبقى.
أتمنى عليكم جميعا أحبتي أن تتفاعلوا مع هذا الحدث وتحضروا اللقاءات التي ستثمر عن الكثير لو كنا جادين ومثابرين .
اشكركم كثيرا لو تعاونتم معي وأنجحنا هذه الأمسية والتي ستترى بعدها فنكون فعلا حققنا ولو جزءا بسيطا مما نصبو إليه.
وهنا لابد من أن أنوه على جهد ومثابرة الزميلة الرائعة الفنانة سليمى السرايري
والزميل القدير صادق حمزة منذر
على ماسيبذلون من إمكانياتهم كي تكون السهرة متوجة بالنجاح فألف شكر.
سيكون النص المرشح لسهرة الأربعاء القادم
وغربت شمس اليوم الثامن
للزميل القدير :
حارس الصغير
تحياتي لكم ومحبتي التي تعرفونها جميعا
أشكركم[/align] [/align]
أدبائنا المبدعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مامن شك أن أي إبداع يجب أن يتعرف عليه أولا ( مبدعه ) وثانيا المحيط الحاضن له
ومامن شك أننا نكتب لأننا نمتلك تلك الخاصية والموهبة التي حبانا بها الله سبحانه وميزنا بها عن غيرنا من البشر. فليس سهلا أن تكتب كلاما يقرأه لك الآخرين ويستمتعون به ويحسونه بل وأحيانا كثيرة يعيشون الحدث وكأنهم داخل النص فعلا فتقشعر الأبدان حينا وتشمئز النفس حينا آخر وتخشع أخرى وهكذا دواليك، وتلك الموهبة تحتاج لصقل وخبرة ومران، وتحتاج أيضا لرؤية أخرى غير رؤيتنا نحن ككتاب فكانت ( عيون النقد والنقاد ) هي العين التي سترى مالم نره نحن وربما غالبا مالايراه القاريء المتذوق.
وربما يرى البعض أن النقاد يحرجون الكاتب/ه عند نقدهم لنص ما فيسلطون الضوء على مكمن الخلل ويخرجون من باطن النص مالم نستطع نحن كقراء ومتذوقين أو حتى كتاب أن نفسره على الورق لئلا نفسد النص بذاك، لكني أرى العكس تماما فالنقد هو الرؤيا التي ستجعلنا نعرف أين مكمن الخلل وأين نقطة القوة لنرتكز عليها ونعرف تماما أين نحن مما نكتب.
فكان لابد أن نعيد اللقاء في الغرفة الصوتية منتصف كل شهر لنتوج نصا من النصوص التي تستحق أن تكون في بؤرة الضوء لما له من مزايا مختلفة ورؤى متعددة أو لجمالية وعمق وهكذا، وايضا كي نعيد تلك اللحمة التي كانت وبحول الله ستبقى.
أتمنى عليكم جميعا أحبتي أن تتفاعلوا مع هذا الحدث وتحضروا اللقاءات التي ستثمر عن الكثير لو كنا جادين ومثابرين .
اشكركم كثيرا لو تعاونتم معي وأنجحنا هذه الأمسية والتي ستترى بعدها فنكون فعلا حققنا ولو جزءا بسيطا مما نصبو إليه.
وهنا لابد من أن أنوه على جهد ومثابرة الزميلة الرائعة الفنانة سليمى السرايري
والزميل القدير صادق حمزة منذر
على ماسيبذلون من إمكانياتهم كي تكون السهرة متوجة بالنجاح فألف شكر.
سيكون النص المرشح لسهرة الأربعاء القادم
وغربت شمس اليوم الثامن
للزميل القدير :
حارس الصغير
تحياتي لكم ومحبتي التي تعرفونها جميعا
أشكركم[/align] [/align]
تعليق