ربيع....وبعد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    ربيع....وبعد

    لبَّيكَ يا قمحُ
    البياضُ يحجُّ إليك
    الغولُ المختبئ في صَدريَ الخافت
    صريرُ بَوّابتِنا
    العجوز اللدود
    حفنةٌ من بقايا الوقتِ الفائضِ عن حاجةِ الحرب
    صورتي طفلاً يبرِّرُ الحياةَ ويبحثُ عن تفسير منطقي للموت
    وحدكَ لا خلافَ فيكَ أو عليك
    فكيف تراه يمني النَّفسَ بالموتِ ساجداً وهو لا يصلي!!!
    لا أخالك واهماً أيها القمحُ
    فأنا انتزعت من الريح عموداً ندياً كي أقف أمام رقص سنابلك يافعاً
    همست إحداهنَّ ، السابعةُ
    ازرعني فوق صدرك أيها الفتى
    فصرتُ ندِيّا
    شَقِيّا
    سبحانك أي أنت
    أتيتني فأتيتك
    مَحنيَّ العودِ
    أطرِقُ كلَّما صار الدُّعاءُ خلخال السَّماء
    كم نبياً يتبعني؟
    افقأ عيني فقد رأيتكَ...فكفى
    لم أعهد إلى امرأة قلبي كي ترضعه فصاحة النبض
    فاستوى على العرش
    بين حرفين
    وخيط الصمت
    وحضر السَّحرَةُ
    إلاكَ
    فتبتُ على يديك
    هناك شعر لم نقله بعد
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    ماكنت على خزائن الأرض
    مريدا
    و لا موصولا بوحي القرون
    لأعرف أمر السبع
    و الثانية
    فأكون بعض ما اختزنت..
    للمطر !
    جئتك على شغاف الانتظار
    احتفاء بريح أتي
    من نبع زمزم
    بكف زياد !

    محبتي
    و لي عودة
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      تثبت
      17 / 11 / 2013
      sigpic

      تعليق

      • صهيب خليل العوضات
        أديب وكاتب
        • 21-11-2012
        • 1424

        #4

        القمح ملهم كان للإنسان ، وسيبقى
        ربما لأنّه مادةً واقعية للحيـاة
        الحياة التي تنبت شعراً كهذا
        رائع ما كتبت أستاذنا الشاعر زياد هديب

        تقديري
        كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

        تعليق

        • مهيار الفراتي
          أديب وكاتب
          • 20-08-2012
          • 1764

          #5
          لبيك يا قمح لبيك يا حياة و لبيك يا حب
          رائع هذا النبض
          بدلالاته البليغة الأثر
          الواسعة الفضاء
          المكتنزة معرفة
          نص مكثف و رائع جدا
          شاعرنا الكبير زياد هديب
          لقد أبدعت كعادتك
          شكرا لك و دمت بألف خير
          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
          وألقى فيك نطفته الشقاء
          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
          عليك و هل سينفعك البكاء
          إذا هب الحنين على ابن قلب
          فما لحريق صبوته انطفاء
          وإن أدمت نصال الوجد روحا
          فما لجراح غربتها شفاء​

          تعليق

          • بثينة هديب
            أديبة وكاتبة
            • 11-09-2011
            • 82

            #6
            حبة القمح
            لم تولد داخل بيتها ولم يئن أوان ولادتها
            ولدت قبل الفجر
            بين الغرباء والهدهد
            خرجت من شرنقتها الخضراء
            واستسلمت لعناية السماء
            في لحظة اكتمال الجمال
            الطاحون طوق نجاة
            حملها الهدهد
            الما ... رغبة
            حبا أو استياءً
            لي حبة القمح و هناك سبع
            حبة القمح تحملها الريح
            تلقيها في فم جرذ
            والهدهد ما زال يأتيها ويلقي عليها السلام
            ما انت بلقيس ولا انا هدهد سليمان

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              سوتك الأراجيف
              شهابا
              على بيادرها
              لا تفرق
              بين زقزقة ..
              ونقنقة

              تلّاوة ..
              و نوّاحة

              رصصت على ..
              شجرة المس
              أراضين ..
              لا تقبل الصلة ..
              بذات الضيق
              لموصولها
              تجليات " ابن الهيثم "
              في تبني شرود النيل
              على فزع العرائس
              ليحيد عن
              ضلاله ..
              بين حانات الطريق
              أو يستوي
              بين دنان شبقه
              فيغرق البلاد ..
              يعيد تأسيس الخرائط
              بكواكب من ..
              ملح
              ونوق حمر
              قد خاب من
              سوى البساط
              على دمن
              ومَنٍّ
              غفا على
              نتح الصبابة
              وانكسار الغيث
              في نتء
              تسربل
              بين ترنح
              وتخطف
              شاهٍ أجن



              قد كان أولى
              ما تولى
              قبلة
              لا تنتمي
              لهجيرها ..
              فليس كل وجهة
              للريح ..
              مجلوة
              مأمورة ..
              بهزّ جذوعها
              لتصير
              دالية
              إذا شاءت
              أو
              مفتتنْ
              كان القمح كثير
              و السائلون على كفوف الجرن
              يلوكون جوعهم معي
              حين هبت ريح .. صبت
              المذراة في فم الشح ..
              لتفتح الهواء للصبر الراقص على ضحكة
              استيقظت !

              محبتي

              sigpic

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #8
                يكاد القمح بين يديك أن يتبوأ مقعده من النار
                لكي يلد رغيفا
                ثم يتوسط السماء شاهدا على المطحنة

                هكذا أنت ..
                تأخذنا إلى حيث تمتد عيناك
                فنعود مبهورين

                محبتي

                تعليق

                • رشا السيد احمد
                  فنانة تشكيلية
                  مشرف
                  • 28-09-2010
                  • 3917

                  #9
                  ولأني أعرف
                  أن في أرض زياد ينبت الشعر سنابلا من القمح
                  أدخل لأتفيأ ظلال الربيع واسعاً كحلم لا ينتهي من الرؤى البيضاء
                  ولألتقط من ذهبية السنابل أريج من عنفوان اللغة

                  الأستاذ زياد
                  دم جمالاً من الشعرية الفارهة
                  .

                  https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                  للوطن
                  لقنديل الروح ...
                  ستظلُ صوفية فرشاتي
                  ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                  بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    بلا شك ، أخي زياد هديب فلاح يجيد الزرع
                    يبذر البذور ، يعتني بها ، تنمو ، تنضج ويأتِ موسم القطاف
                    تنحني أعواد القمح احتراما وإيذانا ببديء جني الثمار
                    يجمع القمح ، يذروه يطحنه يصنع منه خبزا
                    ما أمتعه مذاقا هذا النص وهذا القصيد .

                    تحياتي ومحبتي
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    يعمل...
                    X