لبَّيكَ يا قمحُ
البياضُ يحجُّ إليك
الغولُ المختبئ في صَدريَ الخافت
صريرُ بَوّابتِنا
العجوز اللدود
حفنةٌ من بقايا الوقتِ الفائضِ عن حاجةِ الحرب
صورتي طفلاً يبرِّرُ الحياةَ ويبحثُ عن تفسير منطقي للموت
وحدكَ لا خلافَ فيكَ أو عليك
فكيف تراه يمني النَّفسَ بالموتِ ساجداً وهو لا يصلي!!!
لا أخالك واهماً أيها القمحُ
فأنا انتزعت من الريح عموداً ندياً كي أقف أمام رقص سنابلك يافعاً
همست إحداهنَّ ، السابعةُ
ازرعني فوق صدرك أيها الفتى
فصرتُ ندِيّا
شَقِيّا
سبحانك أي أنت
أتيتني فأتيتك
مَحنيَّ العودِ
أطرِقُ كلَّما صار الدُّعاءُ خلخال السَّماء
كم نبياً يتبعني؟
افقأ عيني فقد رأيتكَ...فكفى
لم أعهد إلى امرأة قلبي كي ترضعه فصاحة النبض
فاستوى على العرش
بين حرفين
وخيط الصمت
وحضر السَّحرَةُ
إلاكَ
فتبتُ على يديك
البياضُ يحجُّ إليك
الغولُ المختبئ في صَدريَ الخافت
صريرُ بَوّابتِنا
العجوز اللدود
حفنةٌ من بقايا الوقتِ الفائضِ عن حاجةِ الحرب
صورتي طفلاً يبرِّرُ الحياةَ ويبحثُ عن تفسير منطقي للموت
وحدكَ لا خلافَ فيكَ أو عليك
فكيف تراه يمني النَّفسَ بالموتِ ساجداً وهو لا يصلي!!!
لا أخالك واهماً أيها القمحُ
فأنا انتزعت من الريح عموداً ندياً كي أقف أمام رقص سنابلك يافعاً
همست إحداهنَّ ، السابعةُ
ازرعني فوق صدرك أيها الفتى
فصرتُ ندِيّا
شَقِيّا
سبحانك أي أنت
أتيتني فأتيتك
مَحنيَّ العودِ
أطرِقُ كلَّما صار الدُّعاءُ خلخال السَّماء
كم نبياً يتبعني؟
افقأ عيني فقد رأيتكَ...فكفى
لم أعهد إلى امرأة قلبي كي ترضعه فصاحة النبض
فاستوى على العرش
بين حرفين
وخيط الصمت
وحضر السَّحرَةُ
إلاكَ
فتبتُ على يديك
تعليق