عيــــــــــــ ون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    عيــــــــــــ ون

    عيــــــــــــ ون
    بقلمي : أحمدخيري


    " جميل هو متحف اللوفر
    اقولها وانا انظر الى أحد آثارنا بسخرية .. واتسائل بيني وبين نفسي لماذا اتت هنا..
    اهى مجرد سرقة أو هروب إلى مكان ارقى ؟!


    اتنقل بين مشهد وأخر
    ،
    و
    اوقفتني هذه النظرة الغاضبة ، في عيون زرقاء تبدو شرسة وعصبية بعض الشيء ، وشعر قصير متنافر ، مع قوام فرنسى جميل ومتناسق وسيقان عارية في هذا الميكروجيب المثير


    " آراك تنظر إلى ايقوناتنا بشيء من السخرية
    " هل يمكنك الحديث بالانجليزية .. فـ لست متمكن من الفرنسية بعد
    " انت يهودي
    " مصري
    " مسلم
    " أكيد
    "تسخر من آثاركم هذا شأنك ، ولكن لاتسخر من ايقوناتنا
    "لا هذا ولا ذاك انا مصري وأسخر من جهلنا فى عدم الحفاظ على تراثنا .. والايقونات تذكرني بالحروب .


    تركتني بدون لياقة وعادت تمارس عملها ، وحديثها مع رواد المتحف .. أتابعها وهى تتحرك في رشاقة رائعة ، ولسانها لايتوقف عن الحديث .. تجدني انظر اليها فترمقني بـ تعال ... واردها بسخرية .. فـ تعود حانقة :


    "انت مغرور
    "لست اول من يقولها ..بـ المناسبة اسمي ---- ، وانت
    " نوني
    " اسمك غريب ، ولكنه مميز وعطرك إيضا مميز .. أعتقد انه سييفل
    " تفهم فى العطور ؟
    " الانثوية فقط
    " اكثر ماتحبه في المرأة العطور؟
    " لا السيقان
    " أنت وقح .. سأقبل دعوتك للعشاء
    " لم أدعوك
    " كنت ستفعل .. وفرت عليك الدعوة
    " فقط عشاء ؟


    وكان عشاء ...


    تمت
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 12-04-2019, 15:10.
    https://www.facebook.com/TheCoster
  • كريم قاسم
    أديب وكاتب
    • 03-04-2012
    • 732

    #2
    وصوف جميلة .. و المهم انه كان العشاء
    تحية طيبة لك ...

    تعليق

    • عواطف ابو حمود
      كاتبة .
      • 08-11-2013
      • 567

      #3
      قصة ظريفة توقعت فيها ان تعجب الفتاة بهذا الشاب الجريء .. لكن لم افهم كيف فهمت كلامه في البداية عن الاثار ؟ .. ام انه اكتفت بالاستنتاج من رؤية تعابير وجهه من بداية جولته ؟ .

      وعيون الاثنين تشابهت في رؤية الجمال .. هو في رؤية جمالها الخارجي وهي في رؤية جماله الداخلي .. فمن المؤكد انه فنان وجماله داخلي ولا لما عتَّب عتبة متحف اللوفر وترك كل شي اخر في باريس .


      نص جميل بجمال قصة شفرة دافنشي .. تحياتي لك .

      .
      .



      .

      تعليق

      • أحمدخيرى
        الكوستر
        • 24-05-2012
        • 794

        #4
        اشكرك " عزيزى / كريم
        على مرورك العطر
        دمت بكل ود
        https://www.facebook.com/TheCoster

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة


          " انظروا الى الجالس الى يمين المسيح فى اللوحة ليس احد تلاميذه … كما ظن الجميع انظروا الى يده وتكوينه الجسمانى … إنها امراة . كانت هى مجدولين زوجته


          من رواية : شفرة دافنشى


          عيــــــــــــ ون


          بقلمى : أحمدخيرى








          " جميل هو متحف اللوفر


          اقولها وانا انظر الى أحد آثارنا بسخرية .. واتسائل بينى وبين نفسى لماذا اتت هنا..
          اهى مجرد سرقة أو هروب الى مكان ارقى ؟!



          اتنقل بين مشهد وأخر
          ،
          و
          اوقفتنى هذه النظرة الغاضبة فى عيون زرقاء تبدو شرسة وعصبية بعض الشىء وشعر قصير متنافر مع قوام فرنسى جميل ومتناسق وسيقان عارية فى هذا الميكروجيب المثير



          " اراك تنظر الى ايقوناتنا بشىء من السخرية
          " هل يمكنك الحديث بالانجليزية .. فـ لست متمكن من الفرنسية بعد
          " انت يهودى
          " مصرى
          " مسلم
          " أكيد
          "تسخر من آثاركم هذا شأنك ولكن لاتسخر من ايقوناتنا
          "لا هذا ولا ذاك انا مصرى وأسخر من جهلنا فى عدم الحفاظ على تراثنا .. والايقونات تذكرنى بالحروب .



          تركتنى بدون لياقة وعادت تمارس عملها ... وحديثها مع رواد المتحف أتابعها وهى تتحرك فى رشاقة رائعة ولسانها لايتوقف عن الحديث .. تجدنى انظر اليها فترمقنى بـ تعال ... واردها بسخرية .. فـ تعود حانقة :


          "انت مغرور
          "لست اول من يقولها ..بـ المناسبة اسمى ---- ، وانت
          " نونى
          " اسمك غريب ولكنه مميز وعطرك إيضا مميز .. أعتقد انه سييفل
          " تفهم فى العطور ؟
          " الانثوية فقط
          " اكثر ماتحبه فى المرأة العطور؟
          " لا السيقان
          " أنت وقح .. سأقبل دعوتك للعشاء
          " لم أدعوك
          " كنت ستفعل وفرت عليك الدعوة
          " فقط عشاء ؟



          وكان عشاء ...


          تمت

          أستاذي المبدع أحمد خيري

          قرات نصك جيدا
          و لكني لفت انتباهي وجود ذلك المقطع الذي هو من رواية:شيفرة دافنشي
          حاولت ربطه بالنص
          و خرجت بخلاصة واحدة
          هو التراث
          كيف يقومون بتقديمه في شكل جديد دوما

          لم اقرأ رواية: شيفرة دافنشي و لكنني شاهدت الفيلم
          شاهدته ليس بعين الشهوة و المتعة التي يتصف بها المواطن العربي
          شاهدته بعين المثقف (ربما اكون كذلك)

          الفيلم يحمل الكثير من الجدل
          فقط : كلمة مجدولين أنا قرأتها في الفيلم المترجم بالمجدلية؟ أي مريم المجدلية...
          دافنشي هو أحد رواد المتنورين في عصره و كان من بين المميزين في المحافل الماسونية
          الفيلم لمن يشاهده جيدا سيرى العديد من الرموز من الماسونية
          و نفس الممثل شارك في فيلم آخر نسيت عنوانه و قد شكل جدلا واسعا في المجال السينمائي و الثقافي في العالم المسيحي بكامله و هو يحكي عن انتقام المتنورين من الكنسية عندما قام أحد المتنورين المتعصبين بزرع قنبلة في الفاتيكان


          بالنسبة لنصك وجدته نصا مشاكسا و يحمل عمقا كبيرا
          النص لا صيرح بفكرته علانية لأنك بقدرتك اللغوية و تلاعبك بالسرد جيدا و توظيفك لفكرك النير جعلك تكتب نصا ممتعا و لكنه نص دسم بأفكار كثيرة

          ربما سأعود لنصك لمشاركتك فكرتك
          و للقراءة حتما لي عودة اكثر من مرة
          و سأحاول إيجاد رواية شيفرة دافنشي


          محبتي أستاذ أحمد خيري
          و تقديري لما كتبته و حملته لنا هنا من جمال لغوي و عمق فكري
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • عاشقة الادب
            أديب وكاتب
            • 16-11-2013
            • 240

            #6
            فكرة مميزة باسلوب متمكن اعطاها عمقا ودلالة جميلة
            كيف اننا اولا لا نعطي لاثارنا قيمة الا لما نجدها في متاحف عالمية ونتحسر بعدها على فقدانها .
            والاكيد معالشقراء الفرنسية كا العشاء ممتعا
            تعجبني دوما روح هؤلاء الفرنسيين يتجهون للهدف مباشرة بلا مراغة او دلال
            اخلاصة القول اعجبني ما قرأت هنا.

            تعليق

            • أحمدخيرى
              الكوستر
              • 24-05-2012
              • 794

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
              قصة ظريفة توقعت فيها ان تعجب الفتاة بهذا الشاب الجريء .. لكن لم افهم كيف فهمت كلامه في البداية عن الاثار ؟ .. ام انه اكتفت بالاستنتاج من رؤية تعابير وجهه من بداية جولته ؟ .

              وعيون الاثنين تشابهت في رؤية الجمال .. هو في رؤية جمالها الخارجي وهي في رؤية جماله الداخلي .. فمن المؤكد انه فنان وجماله داخلي ولا لما عتَّب عتبة متحف اللوفر وترك كل شي اخر في باريس .


              نص جميل بجمال قصة شفرة دافنشي .. تحياتي لك .
              هو لم يتحدث عن الاثار بـ لسانه ولكن كان يتحدث إلى نفسه ... وهى بالتأكيد فطنت ذلك من تعبيراته ..

              واشكرك على مرورك العطر

              تحياتى
              التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 23-11-2013, 10:28.
              https://www.facebook.com/TheCoster

              تعليق

              • أحمدخيرى
                الكوستر
                • 24-05-2012
                • 794

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                أستاذي المبدع أحمد خيري

                قرات نصك جيدا
                و لكني لفت انتباهي وجود ذلك المقطع الذي هو من رواية:شيفرة دافنشي
                حاولت ربطه بالنص
                و خرجت بخلاصة واحدة
                هو التراث
                كيف يقومون بتقديمه في شكل جديد دوما

                لم اقرأ رواية: شيفرة دافنشي و لكنني شاهدت الفيلم
                شاهدته ليس بعين الشهوة و المتعة التي يتصف بها المواطن العربي
                شاهدته بعين المثقف (ربما اكون كذلك)

                الفيلم يحمل الكثير من الجدل
                فقط : كلمة مجدولين أنا قرأتها في الفيلم المترجم بالمجدلية؟ أي مريم المجدلية...
                دافنشي هو أحد رواد المتنورين في عصره و كان من بين المميزين في المحافل الماسونية
                الفيلم لمن يشاهده جيدا سيرى العديد من الرموز من الماسونية
                و نفس الممثل شارك في فيلم آخر نسيت عنوانه و قد شكل جدلا واسعا في المجال السينمائي و الثقافي في العالم المسيحي بكامله و هو يحكي عن انتقام المتنورين من الكنسية عندما قام أحد المتنورين المتعصبين بزرع قنبلة في الفاتيكان


                بالنسبة لنصك وجدته نصا مشاكسا و يحمل عمقا كبيرا
                النص لا صيرح بفكرته علانية لأنك بقدرتك اللغوية و تلاعبك بالسرد جيدا و توظيفك لفكرك النير جعلك تكتب نصا ممتعا و لكنه نص دسم بأفكار كثيرة

                ربما سأعود لنصك لمشاركتك فكرتك
                و للقراءة حتما لي عودة اكثر من مرة
                و سأحاول إيجاد رواية شيفرة دافنشي


                محبتي أستاذ أحمد خيري
                و تقديري لما كتبته و حملته لنا هنا من جمال لغوي و عمق فكري
                العلاقة بين الاقتباس فى المفتتح ، والقصة هو " سـر المرأة "
                لو آرادت " مجدولين " فى لوحة العشاء الاخيـر " إظهار نفسها " كـ إمراة لـ فعلت ..
                ولكنها قررت التواري والظهور كـ احد التلاميذ

                وعن الرواية التى تحدثت عنها او الفيلم وهو الجزء الثانى من الشفرة الدافنشية فـ هى بعنوان " ملائكة وشياطين "
                Angels & Demons


                وهذه روابط الروايتين



                دان براون - شيفرة دافنشي.pdf

                دان براون - ملائكة وشياطين.pdf


                ولى عودة ثانية معك

                تحياتى
                التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 23-11-2013, 10:37.
                https://www.facebook.com/TheCoster

                تعليق

                • نجاح عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 3967

                  #9
                  ياااااه ما أجمل هذا الأسلوب السرديّ الحميميّ..
                  متعة هي القراءة لك استاذ خيري ,,
                  أين كان هذا القلم الرائع منذ فترة ..أذكر أنني قرأت لك في بداية انتسابي للملتقى متصفحاً مع
                  كاتبة لا يحضرني اسمها الآن ..حوارية جميلة جداً ..لا اذكر عنوانها ، ولكنها كانت رائعة ..
                  عموماً أهلا بك ... ، تروقني مثل هذه الكتابات التي تخاطب الأعماق ..بما فيها من مشاعر وأحاسيس إنسانية ..
                  سطورٌ قليلة تمنيتُ أن تطول عن زيارة لآثارنا ..هناك ..ذكّرتني بزيارتي للمتحف البريطاني في لندن قبل سنوات ..
                  حين كنتُ في ضيافة صديقة إنجليزية ..،
                  اخترتُ في حينها زيارة القسم المصري من المتحف / حين خيّرتني مضيفتي بين أقسام المتحف التي أنوي زيارتها ..
                  وكان اهم ما لفت نظري هناك وعلق بذاكرتي هو مخطوطة ( حجر رشيد ) ..والتي نُقشت عليها سطور في تخليد
                  ذكرى بطليموس ..باللغات الثلاث الهيروغلوفية واليونانية ..ولغة اخرى ..
                  هذا الحجر الذي استولت عليه بريطانيا ..ونقلته إلى لندن بعد خروج نابليون من مصر واضطرار فرنسا
                  لتسليمه إلى بريطانيا ، ودون أن تكون مصر صاحبة هذا الأثر العظيم طرفاً في تلك الإتفاقية ..
                  حكايات تثير الحزن والأسف على آثارنا العربية الإسلامية التي تملأ متاحف العالم ..بعيداً عن منشأها الأصلي
                  وتاريخ مَن أبدعوها ..!!
                  ولكن ماذا نقول ..ربما يكون الوقت قد( فات )..ولم يعُد القول يُجدي ...
                  تقديري وكل الإحترام لهذا الحضور القويّ ..وهذا القلم السامق استاذي الكريم ..أحمد خيري
                  كل الود ..وباقات من عبير .

                  تعليق

                  • حارس الصغير
                    أديب وكاتب
                    • 13-01-2013
                    • 681

                    #10
                    حوارية رائعة
                    يعكر صفوها سلب آثارنا بدون وجه حق
                    استمتعت هنا
                    تحية كبيرة لإبداع قلمك
                    تحيتي وتقديري

                    تعليق

                    • محمود قباجة
                      أديب وكاتب
                      • 22-07-2013
                      • 1308

                      #11
                      القدير احمد خيري


                      راق لنا النص بما يحتويه من فكرة عميقة واسلوب راقي


                      جميل ان نهتم بالتراث العربي
                      و نزينه بما يليق

                      لكن حسب وجهة نظري
                      الأهم من ذلك الاهتمام بالانسان الحي


                      فقد مات الانسان الحي

                      اصبح العربي بلا قيمة امام الامم التي تهتم بانسانها
                      و الحياة تتطور عندهم باستمرار


                      احترامي و تقديري


                      تعليق

                      • فتحى اسماعيل
                        أديب وكاتب
                        • 14-11-2013
                        • 96

                        #12
                        [align=justify]للتو أنهيت قصتك الخاطفة...( كبطلة قصتك وبلدانها ) أعجبتنى بالطبع....وما وراء البساطة عمق سياسي تاريخى ... عزيزى أستمتع بالقراءة لك [/align]

                        تعليق

                        • أحمدخيرى
                          الكوستر
                          • 24-05-2012
                          • 794

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                          أستاذي المبدع أحمد خيري

                          قرات نصك جيدا
                          و لكني لفت انتباهي وجود ذلك المقطع الذي هو من رواية:شيفرة دافنشي
                          حاولت ربطه بالنص
                          و خرجت بخلاصة واحدة
                          هو التراث
                          كيف يقومون بتقديمه في شكل جديد دوما

                          لم اقرأ رواية: شيفرة دافنشي و لكنني شاهدت الفيلم
                          شاهدته ليس بعين الشهوة و المتعة التي يتصف بها المواطن العربي
                          شاهدته بعين المثقف (ربما اكون كذلك)

                          الفيلم يحمل الكثير من الجدل
                          فقط : كلمة مجدولين أنا قرأتها في الفيلم المترجم بالمجدلية؟ أي مريم المجدلية...
                          دافنشي هو أحد رواد المتنورين في عصره و كان من بين المميزين في المحافل الماسونية
                          الفيلم لمن يشاهده جيدا سيرى العديد من الرموز من الماسونية
                          و نفس الممثل شارك في فيلم آخر نسيت عنوانه و قد شكل جدلا واسعا في المجال السينمائي و الثقافي في العالم المسيحي بكامله و هو يحكي عن انتقام المتنورين من الكنسية عندما قام أحد المتنورين المتعصبين بزرع قنبلة في الفاتيكان


                          بالنسبة لنصك وجدته نصا مشاكسا و يحمل عمقا كبيرا
                          النص لا صيرح بفكرته علانية لأنك بقدرتك اللغوية و تلاعبك بالسرد جيدا و توظيفك لفكرك النير جعلك تكتب نصا ممتعا و لكنه نص دسم بأفكار كثيرة

                          ربما سأعود لنصك لمشاركتك فكرتك
                          و للقراءة حتما لي عودة اكثر من مرة
                          و سأحاول إيجاد رواية شيفرة دافنشي


                          محبتي أستاذ أحمد خيري
                          و تقديري لما كتبته و حملته لنا هنا من جمال لغوي و عمق فكري
                          عودة ثانية مع مداخلتك " أخى بسباس :

                          اولا اشكرك على ردك الطيب ، وعفوا منك إذا كان ردي فى المرة السابقة خالى من الشكر لانى كتبته على عجالة ...

                          ثانيا " وسبب عودتى " وهو بعدما عدت لـ ردك " وجدت تتحدث عن الرموز الماسونية فى القصة ، وللاسف هذه المرة الثانية " التى اسمع هذا الربط بين ما فى القصة ، وهذه الرموز .. خاصة وان فى المرة السابقة " كان الربط بين الرواية " والعنوان " وهو " عيون "
                          أما العنوان فـ يشى بـ معنى القصة " ان اللقاء الاول " بين " رجل وإمرأة " يبدأ بالعيون اولا ..
                          اما الاقتباس فكما سبق وقلت لك " انه سر الانثى " فـ إذا اراادت ان تفصح عن نفسها ومشاعرها لـ رجل " لـ افادت " سواء مباشرة او بدون مباشرة .. مثلما توحى او تتصنع او تفعل مثلما فعل بطلة قصتنا هنا " وتحدثت بشكل صريح ومباشر "
                          الاسقاط فى القصة بالكامل " يعنى بـ الرجل الشرقى " وليس إسقاط سياسى " فـ الحياة فى الخارج ليست مثلها فى اوطاننا " فـ عند سفرى الاول لـ الخارج كنت اظن ان النساء جميعا " يتشابهن فى كل شىء بـ استثناء الالسنة " ولكن وجدت " أننا معشر الرجال اعني اكثـر عذرية " وربما لن افرط اذ قلت اكثـر بتولا من بعض النساء هناك "
                          ومن هنا كانت الفكرة ، وإن كانت القصة تناقش شىء اخر ايضا غير هذه الفكرة سـ اتركها اليك لـ تكتشفها

                          تحياتى
                          https://www.facebook.com/TheCoster

                          تعليق

                          • أحمدخيرى
                            الكوستر
                            • 24-05-2012
                            • 794

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة الادب مشاهدة المشاركة
                            فكرة مميزة باسلوب متمكن اعطاها عمقا ودلالة جميلة
                            كيف اننا اولا لا نعطي لاثارنا قيمة الا لما نجدها في متاحف عالمية ونتحسر بعدها على فقدانها .
                            والاكيد معالشقراء الفرنسية كا العشاء ممتعا
                            تعجبني دوما روح هؤلاء الفرنسيين يتجهون للهدف مباشرة بلا مراغة او دلال
                            اخلاصة القول اعجبني ما قرأت هنا.
                            عاشقة الادب

                            انستى / سيدتى

                            اشكر على مداخلتك الطيبة ، وتعقيبك الواعي والذى عبـر عن شىء من فكرة القصة ..

                            تحياتى
                            https://www.facebook.com/TheCoster

                            تعليق

                            • أحمدخيرى
                              الكوستر
                              • 24-05-2012
                              • 794

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                              ياااااه ما أجمل هذا الأسلوب السرديّ الحميميّ..
                              متعة هي القراءة لك استاذ خيري ,,
                              أين كان هذا القلم الرائع منذ فترة ..أذكر أنني قرأت لك في بداية انتسابي للملتقى متصفحاً مع
                              كاتبة لا يحضرني اسمها الآن ..حوارية جميلة جداً ..لا اذكر عنوانها ، ولكنها كانت رائعة ..
                              عموماً أهلا بك ... ، تروقني مثل هذه الكتابات التي تخاطب الأعماق ..بما فيها من مشاعر وأحاسيس إنسانية ..
                              سطورٌ قليلة تمنيتُ أن تطول عن زيارة لآثارنا ..هناك ..ذكّرتني بزيارتي للمتحف البريطاني في لندن قبل سنوات ..
                              حين كنتُ في ضيافة صديقة إنجليزية ..،
                              اخترتُ في حينها زيارة القسم المصري من المتحف / حين خيّرتني مضيفتي بين أقسام المتحف التي أنوي زيارتها ..
                              وكان اهم ما لفت نظري هناك وعلق بذاكرتي هو مخطوطة ( حجر رشيد ) ..والتي نُقشت عليها سطور في تخليد
                              ذكرى بطليموس ..باللغات الثلاث الهيروغلوفية واليونانية ..ولغة اخرى ..
                              هذا الحجر الذي استولت عليه بريطانيا ..ونقلته إلى لندن بعد خروج نابليون من مصر واضطرار فرنسا
                              لتسليمه إلى بريطانيا ، ودون أن تكون مصر صاحبة هذا الأثر العظيم طرفاً في تلك الإتفاقية ..
                              حكايات تثير الحزن والأسف على آثارنا العربية الإسلامية التي تملأ متاحف العالم ..بعيداً عن منشأها الأصلي
                              وتاريخ مَن أبدعوها ..!!
                              ولكن ماذا نقول ..ربما يكون الوقت قد( فات )..ولم يعُد القول يُجدي ...
                              تقديري وكل الإحترام لهذا الحضور القويّ ..وهذا القلم السامق استاذي الكريم ..أحمد خيري
                              كل الود ..وباقات من عبير .

                              الكاتبة والاديبة المتألقة " نجاح عيسي

                              اهلا وسهلا بك .. وسعدت جدا بـ تذكرك لـ الثنائية القصصية التى شاركت فيها " الصديقة : ربما منير " فى الماضى والتى توقفت بـ سبب إنشغالها فى رسالة الماجستير على ما اذكر .
                              وان كانت قد تركت قصة اخيرة بقلمها، ولم ارد عليها بعد لحين تواجدها ..



                              اما وعن رآيك فى القصة فـ هذه شهادة من كاتبة " واعية " اعتز بـ رآيها كثيرا فى اعمالى

                              اشكرك على هذا التواجد

                              ،

                              و

                              تحياتى
                              https://www.facebook.com/TheCoster

                              تعليق

                              يعمل...
                              X