من أنت / شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
من أنت ؟يقتلني السؤال،
يعربش الإلحاح في صدري،
ويبني عرشه الساديَّ من وجع السؤالْ.
إن كنت رسماً من فراغ،
من ولادات التمنّي،
من خرافات الخيالْ.
إنّي أجيز لك اعتصاري،فاسلبيني،
عاشق الحزن الأسير،
أنا صليب الموت، خيّال المحالْ.
من أنت ؟
يهدرني الوصول إلى الجواب،
ألست أمّي ؟
-لا
-إذاً أنت الحبيبة !
-لا أنا البوح المعلّق بالكمالْ.
وأطال كلّ خرافة
من وكرها المنقوش في الهشاشة،
غير إنّي لا أطالْ.
سرقتْ حكاياتي، تعالي،
وحشة الأيّام تلغيني،
أنا الصبر الملطّخ بالنكوص،
أبيع حلمي غفلةً،
كي أرتدي وجهي انتعالْ.
من أنت؟!
حاصرني اكتئاب الفهم،
أرداني المسلّط فوق ذاكرتي إلى الأسرار،
أعياني احتمالْ.
- 2 –
هاجتْ تفاصيل السؤال بخاطري،
أهي الحكاية؟!
أن أطارد طيفك الأنسيَّ في ذاتي،
يصارعني النوى،
فأهيم نحوك بانشقاقي.
ألقاك حاضرةً بكل بداية،
من أنت ؟ يا صبحاً تكوّن في عروقي.
القِ الحقيقة في حضيض اللوم يا لصّ الحقوقِ.
الغِ المحبّة من دفاتر عيشنا،
والعيش محروم الشروقِ.
يا ضحكةً ولدتْ على أنقاض روحي،
واحتراقي.
إنّي أدامل كل صوت،
كي أراه المستحيل،
تزيدين اعتناقي.
من أنت؟
والفصل الأخير يخطُّ موتي،
ينتهي عند البداية،
أقتفي آثارَ حزني،
56
أنت في صلب الحقيقة
رمزه المولود من رحم اختناقي.
فاضتْ عليَّ محبّتي،
شاختْ طقوس الحبّ في أملي،
تخافين المجيء إليَّ،
أنت مفاصل التكوين،
أغراك احتراقي.
_ 3-
من أنت؟!
يا وجه الصلاة،
وحزنها الملفوف بالأحلام
قرباناً لتيجان الجنونْ.
من أنت؟!
أعماني البقاء مكبّلاً بأسى الشجونْ.
هتف السؤال بأن أعود إليك
مولود الظنونْ.
من أنت؟1
أشعلني الجنونْ.
سأعود،أسأل من أكونْ.
____________
____________
24-12-2007
من أنت ؟يقتلني السؤال،
يعربش الإلحاح في صدري،
ويبني عرشه الساديَّ من وجع السؤالْ.
إن كنت رسماً من فراغ،
من ولادات التمنّي،
من خرافات الخيالْ.
إنّي أجيز لك اعتصاري،فاسلبيني،
عاشق الحزن الأسير،
أنا صليب الموت، خيّال المحالْ.
من أنت ؟
يهدرني الوصول إلى الجواب،
ألست أمّي ؟
-لا
-إذاً أنت الحبيبة !
-لا أنا البوح المعلّق بالكمالْ.
وأطال كلّ خرافة
من وكرها المنقوش في الهشاشة،
غير إنّي لا أطالْ.
سرقتْ حكاياتي، تعالي،
وحشة الأيّام تلغيني،
أنا الصبر الملطّخ بالنكوص،
أبيع حلمي غفلةً،
كي أرتدي وجهي انتعالْ.
من أنت؟!
حاصرني اكتئاب الفهم،
أرداني المسلّط فوق ذاكرتي إلى الأسرار،
أعياني احتمالْ.
- 2 –
هاجتْ تفاصيل السؤال بخاطري،
أهي الحكاية؟!
أن أطارد طيفك الأنسيَّ في ذاتي،
يصارعني النوى،
فأهيم نحوك بانشقاقي.
ألقاك حاضرةً بكل بداية،
من أنت ؟ يا صبحاً تكوّن في عروقي.
القِ الحقيقة في حضيض اللوم يا لصّ الحقوقِ.
الغِ المحبّة من دفاتر عيشنا،
والعيش محروم الشروقِ.
يا ضحكةً ولدتْ على أنقاض روحي،
واحتراقي.
إنّي أدامل كل صوت،
كي أراه المستحيل،
تزيدين اعتناقي.
من أنت؟
والفصل الأخير يخطُّ موتي،
ينتهي عند البداية،
أقتفي آثارَ حزني،
56
أنت في صلب الحقيقة
رمزه المولود من رحم اختناقي.
فاضتْ عليَّ محبّتي،
شاختْ طقوس الحبّ في أملي،
تخافين المجيء إليَّ،
أنت مفاصل التكوين،
أغراك احتراقي.
_ 3-
من أنت؟!
يا وجه الصلاة،
وحزنها الملفوف بالأحلام
قرباناً لتيجان الجنونْ.
من أنت؟!
أعماني البقاء مكبّلاً بأسى الشجونْ.
هتف السؤال بأن أعود إليك
مولود الظنونْ.
من أنت؟1
أشعلني الجنونْ.
سأعود،أسأل من أكونْ.
____________
____________
24-12-2007
تعليق