
خذي صفرا و سفرا
و شمال معصيتي
عربديني قيلولة عبث
كوني عشقا ً بلا آخرة...
لن تلحد بكِ الأماني..
خذي رمسا ً و همسا ً
و ذيل رغبة ٍ
نصفها خنثى و نصفها محبرة ٌ ثائرة..
صممي حنجرة ريح ٍ متفائلة
لتصاهر سمرتي
مغسولة ٌ أنت ِ بقصائدي و طبيعتي
كقمر ٍ ملبد ٍ بهزائمي
يعصر الأغاني
و يلتحي بالظمأ
مواكب طيش ٍ فاترة..
سأرتدي المجاز لتشربني المرايا
مفعم ٌ بك ِو الظلال أرجوحة توق
جمر الحيرة يغزل قبلات مبتدعة
فلا تنتهي من اسمي
محشورة ٌ أنت ِمع فحولتي
ابتهالات هوس ٍ متواترة..
أخاتل الأسرة المؤجلة
كي لا أكون لائحة قلق بقهوتك..
في ممالك العقم
أنا صنبور انتظار
خارج اللاشيء ينصحني الغبار
لأظل كامل الوهم
كأن أكون حجرا ً يهدد المرايا بالعناق
أو أتوسل الحكايات لأعشق وجهي
دون أن يبتزني القيظ و أنا أتهشم فيك
ودائع وحشة ٍ سافرة..
بينما أنت ِ مشغولة ٌ
بصخب الوعود التي تزيد أناقتي
فلا عليك
سأواري ترهل الفراغ
دمامل العوز لن تعاقر صمتنا
و نحن نموت بهروبٍ اسطواني
أرهن الشفق بوعدٍ متزمت
خمّر السراب محابره..
من يدري ؟
قد لا يسجد العاطلون عن الذكريات
للرغبات المزمنة
و قد يقرضنا الضياع وطناً من خطايا
عندما يقضي الصدأ حاجته علينا
و الخريف صلاة ٌ ماكرة..
لن نحتاج لطعنة ٍ متشائمة
تحرث نبراتنا بهلوسةٍ مشبوهة
زلفى لغروبٍ مستجد
لا يبتسم مرتين..
كلما رقص العطر
على نواصي ظلال ٍ متناحرة
فلا تتصفحي عذرية انكساري
أنا المشوب بترهلات البنفسج
فوضوي ٌ حد النقمة
آمنت ألا أنثى ألاك ِ
تجيد نحت تفاصيلي
رتقي بأرذل الكبت..
سأتجاوز اللغة بجسدك
ويلي من تِيهٍ
يشرق من خاطرة ..
تعليق