ثلاثية " السفر إلى ما وراء الواقع " فنتازياااا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    ثلاثية " السفر إلى ما وراء الواقع " فنتازياااا

    إهداء إلى صديقى " د / اشرف محمد كمال "

    كتبت للمرة الاولى عام 2007 " فى شكل مختزل " تحت عنوان مسرحية فى كبسولة .
    فانتازيا السفر إليـ
    "
    بقلمى : أحمدخيرى

    1 - آلة الزمن



    الشخصيات :
    اشرف : مهندس كهرباء شاب
    علياء :خطيبة اشرف مهندسة مياه
    ناجى : صديق اشرف الوحيد مخترع تخطى حدود العبقرية
    عائلة علياء : شخصيات ثانوية .

    " أشرف وعلياء "

    كان العام الاول من دراستهما الجامعية " فى كلية الهندسة .. هو لحظة ميلاد هذه الملحمة التاريخية التى غيرت من حياة " اشرف "
    تعارفا وتقاربا وتحابا اثناء فترة الدراسة .. وعندما تخرح اشرف من الجامعة ، وتخصص فى هندسة الكهرباء والقوى ، وتخرجت علياء وتخصصت فى المياه والتنقيب
    تمت خطبتهما ...
    وظن كل منهما ان الحياة ابتسمت ، وانهما قريبا سـ يجتمعان فى عش الزوجية .. بعد ان اشتكى منهم وفيهم " مدرجات السيكشن ، واشجار الحدائق ، واسوار الكورنيش إلى اخره .
    ولكن الخطوبة طالت وطالت ، واستمر الحال كما هو عليه لـ 5 سنوات .. لم يستطع اشرف خلالها ان يوفر اى شىء لـ الحصول على شقة .. او شراء قطع الاثاث

    وأخيـرا يئس والد علياء من أشرف ..
    فقرر استدعاؤه لـ فسخ الخطبة ،
    وبرغم كل الحجج التى إدعتها "علياء " وحاولت بها مساعدة حبيبها وخطيبها "اشرف" هذه المحنة ..
    إلا ان قرار الوالد كان نهائيا ...

    وبدون استعانة بـ صديق .
    https://www.facebook.com/TheCoster
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    #2
    فى منزل والد علياء :.

    الموقف يبدو متوترا بين كلا من اشرف ، والد خطيبته .. والاب مٌصر على فسخ " الخطوبة "
    يحاول " اشرف " الخروج من المآزق بـ اى حجة ، ولكن يصدمه قرار الاب وكلماته الاخيـرة ..

    " يـاا بنى إحنا صبرنا عليك كتير ... والبنت بتكبر يوم بعد يوم ... وانت مفيش اى خطوة ايجابية لغاية دلوقتى ، وكلام الناس كتر .. الجيـران بتسأل مين الشاب اللى طالع نازل ده ...
    فـــــ خلصنا بقى
    - يا تجوز يا كل حى يشوف طريقه منين

    يتلفت اشرف حوله ،وكأن الكلام موجه لـ شخص اخر " فى استعباط " ولكن نظرات الاب الغا ضبة تجعله يهمهم فى اضطراب :

    " يا عمى وأ نا فى مقدرتى اعمل ايه ومعملتهوش ...
    - الشقق نار .. الحياة بقت صعبة... و الجمعيات قضمت ضهرى ... بصراحة انا متعثر

    يمتعض الاب من الكملة الاخيرة ويقول فى سرة " ياخويا لو متعثر ما تروح الحمام "
    ولكن لسان حاله يقول لـ اشرف :


    " يـ ابنى الكلام ده انا بـ اسمعه منك من خمس سنين ...
    هو أنت معندكش غيره...
    شوف يـا حبيبى من الأخر .. لو ناوى تتجوز وجاهز تأخدها ولو فى اوضه خدهاااا ....
    هى قدامك إهي
    - لو عايز تجوز كان بها... لو مش جاهز يبقى خد شبكتك ، ويادار مادخلك شر، وكل شىء قسمة ونصيب .

    يصاب اشرف بـ خرس مفاجىء من اصرار الاب المفاجىء له , وينظر إلى " علياء " فى استجداء .. فتدير المحطة التى كانت تتابعها اثناء مناقشة والدها وخطيبها ، وتتدخل بـ شىء من الرجاء الممزوج بـ دلال لدى والدها ..
    ثم تنظر لـ إمها نظرة ذات معنى فـ تفهمها الام سريعا .. وتضغط على الاب قائلة :

    " اديله فرصة تانية ... هى يعنى اول واحدة تبور فى العيلة يااا " بو علياء " مانت ولاد اخواتك كلهم فاتهم القطر ، وعنسوا ...
    -العيال بتحب بعض

    ينظر لها زوجها فى شىء من الغضب الممزوج بعض الخوف ، والتحفز ثم يقول :

    " ما علينا .. اخر فرصة لك يا " اشرف " يا ابنى ... معاك شهر 30 يوم ...

    - ومفيش اى فرصة تانية بعدها ... عايز تجوزها يبقى خلال الشهر ده ... مش عايز يبقى انتهينا .




    يتبع

    ......
    https://www.facebook.com/TheCoster

    تعليق

    • فكري النقاد
      أديب وكاتب
      • 03-04-2013
      • 1875

      #3
      أتابع باستمتاع
      الرسالة تُقرأ من العنوان
      مرحبا بالقلم الجميل ...
      الله يعينه فى هالشهر
      تحية طيبة واحترام
      ودمت
      " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
      إما أن يسقى ،
      أو يموت بهدوء "

      تعليق

      • أحمدخيرى
        الكوستر
        • 24-05-2012
        • 794

        #4
        ناجى :.

        ويمر اسبوع ..
        ولا يجد أشرف إلا صديقه الوحيد غريب الاطوار " ناجى "

        كان " ناجى" مهندس إيضا ..
        ولكنه مهندس تخطى مرحلة العبقرية ، وبدأ علي شفا تخطى الشعرة التى وصفها الفلاسفة " بين العبقرية ، والجنون "
        وكان متخصصا فى مجالات هندسية عديدة .. منها "الالكترونيات والميكانيكا وعلوم الفضاء والفلك، و بـ الاضافة لاهتمامته الفيزيائية وأشياء اخر كثيرة "
        ورغم كل ذلك .. كان ه دائما بلا عمل ... ربما لان عبقريته كانت تخيف الناس منه ...

        ،
        و
        داخل معمل " ناجى" ، والكائن بـ منزل جده القديم ... جلس أشرف يسأله :

        " أعمل ايه يا عبقرينو .. البنت هاتروح منى ...
        - وأبوها مصمم على الفركشه ، و بيعجزنى تصدق انه مهلنى شهر واحد بس عشان أجهز فيه ...
        يرد عليه ناجى فى هدوء ، وشىء من الاحتقار

        " الرجل كان واضح معاك فى كل حاجة على حسب كلامك، وانت اخدت بدل الفرصة بدل الفرصة عشرة " كفاية انك داخل ، خارج .. واكل ، شارب "

        أشرف " ايه يا عبقرينو أنت معايا ولا معاه ؟!
        - طيب قولى أعمل ايه دلوقتى
        - المهلة بتفوت زى الصاروخ ، ومر أسبوع ولسه ما عملتش حاجة

        ناجى :.

        " روحوا الصحراء ، و أبنى بيتك هناك ... ا نتم مهندسين أنت توفر الكهربا ، وهى توفر الميه، وأزرعوا الارض وعيشوا من خيرها...
        - مشكلتك انك عايز تعيش فى المدينة ، والمدينة مفيهاش خرم ابرة ، ولو ف ي ..
        - يبقى للى معااااه .. انت معاك ؟

        أشرف :

        " صحرا ايه بس أنت بتعقدها ليه ..
        - نسيب حالنا ونروح الهو ..

        ناجى :
        " خلاص بقى إ تحمل .. هو ده زمنا ، وهى دى عيشتنا ..

        أشرف :

        " أنا موش عايز الزمن ده ...
        - ده زمن أغبر ...
        - أنا عايز اعيش فى زمن تانى وحياة تانية

        تبرق عين ناجى فى غموض وسخرية ، ثم ينظر إلى صديقه لـ فترة ، و ويعود ويسأله

        " تحب تعيش فى الماضى ولا فى المستقبل

        أشرف :
        " بـــــ تـتريق حضرتك

        " لا بـ تكلم بجد .. لو في إيديك نك تختار ... هـ تختار إيه ؟

        " طبعا المستقبل مين يرضى يعيش فى الماضى

        " للأسف المستقبل ماتقدرش تعيش فيه الا خمس شهور بس ، إنما الماضى تقدر تعيش فيه خمس سنين
        " انت بتهلوس يا ناجى ، ولا قعدتك لوحدك جننتك فعلا زي الناس مـ بتقول و..........
        يقاطعه ناجى:

        " أنا اخترعت الة الزمن

        يجلجل اشرف فى ضحكة عالية وهو يسأله فى سخرية :

        " مين حضرتك يا فندم " جولي فيـرن " ولا "هربرت جورج يلز" ولا تكون فاكر نفسك " إينشتاين "

        ناجى :ـ

        " مـ تتريقش حضرتك ... انا فعلا إخترعت آله لـ السفر عبر الزمن .. وآهي قدامك آهي

        يشير الى جسم كبير الحجم على شكل بيضة ، ويتسع لـ شخصين وبها بعض الاجهزة ...

        أشرف فى دهشة وسخرية :.

        " ايه دى بيضة ...
        - بيضة ايه دى ديناصور؟!
        - هى دى الة الزمن العجيبة اللى اخترعتها.. بس لو زى مأنت بتقول .. يبقى أنت كده اخترت لعلياء انها تموت .. لإنها إستحالةا تقعد خمس سنين بره البيت .. ان كان على خمس ساعات ممكن
        ناجى :
        " الزمن نسبى يا " بشمهندس" أنت نسيت نظرية النسبية ولا ايه...
        -واى فترة هـ تقعدوها فى اى زمن موش هاتتحسب بمجرد رجوعكم ..
        - الا طبعا لو استمريتم فى الزمن اللى تختاروه.. حتى الاحداث الى هاتمروا عليكم موش هايكون لها اى تأثير أيدلوجى عليكم..

        أشرف ::
        - وافرض إتجوزنا هناك ، ورجعنا هنا واتفسخت الخطوبة ؟

        " ولا كأ ن حاجة حصلت .. كأنكم شبحين فى زمن تانى , واى حاجة تانية هـ تحصل يبقى كأنها كانت حلم

        " أنت بتكلم بجد ... طيب انت جربتها ولا عايز تجربها فينا

        " طبعا جربتها

        " وايه رايك اى زمن احسن الماضى ولا المستقبل

        " الزمن اللى احنا فيه أفضل بالنسبة لنا

        " إزاي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

        " جرب وأنت تعرف .


        .....

        يتبع
        التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 20-11-2013, 06:44.
        https://www.facebook.com/TheCoster

        تعليق

        • أحمدخيرى
          الكوستر
          • 24-05-2012
          • 794

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
          أتابع باستمتاع
          الرسالة تُقرأ من العنوان
          مرحبا بالقلم الجميل ...
          الله يعينه فى هالشهر
          تحية طيبة واحترام
          ودمت
          اهلا وسهلا ومرحبا بك " استاذنا الغالى

          شرفنى تواجدك داخل هذا المتصفح ، واتمنى ان تنال اعجابك عند ختامها .
          https://www.facebook.com/TheCoster

          تعليق

          • أحمدخيرى
            الكوستر
            • 24-05-2012
            • 794

            #6
            بعد أسبوع:.

            وأخير يستطيع أشرف اقناع علياء بالفكرة ، ورغم عدم تصديقها لـ وجود مايسمى بـ "آلة الزمن "
            واقتنعاها الشديد ان " ناجى " اما " مجنون او مسطول" دائما ... الا انها وتحت الحاح "أشرف" قررت المغامرة

            ناجى :

            "تحبوا ترجعوا كام سنـة ؟
            - الحد الأقصى لـ ألآلة 100 سنة سواء للماضى أو للمستقبل..

            أشرف:

            "من 100 سنة فى الماضى كان فى كهربا

            ناجى:

            "تقريبا كان فيه " في سبع تمن قصور " الباقى كان عايش على" لمبات الجاز او كلوبات الغاز"
            - لو عايزين فترة تكون الكهربا ابتديت تنتشر فيها.. ممكن ارجعكم حوالى 70 سنة كان فى كهربا ..
            - صحيح ماكنتش منتشرة لكن دبروا اموركم ، وبالنسبة لـ المستقبل هانخليها زى ماهى 100 سنة
            - ألآلة جاهزة للعمل أتوماتيك ، ونقطة الهبوط فى الماضى او المستقبل هـ تكون نفس المكان اللى انتم فيه دلوقتي ...
            - فى الماضى كان مخزن فى بيت جدى، وفى المستقبل هـ يبقى خرابة إن شاء الله ، ولو حبيتوا تنهوا الرحلة ، وترجعوا لإى سبب ..
            تعدل العداد ده وتضغط الزر ده و...........
            خلاص فاهمين تمام ياالاااا ...
            على بركة الله

            يبدأ "اشرف وعلياء " بتغيـير ملابسهم قبل الرحلة ، حسب نصيحة " ناجى" لـ تكون ملائمة لملابس العصر المتجهين اليه ، و يتجها الى "آلة الزمن "متخوفين ومترددين ...

            ينظر "أشرف " الى العدادات والازرار فى توتر ... يـ بسمل ، ويحوقل ، ويتشاهد
            ،
            و
            يضغط على زر التشغيل ثم ...
            هزات خفيفة ، وومضات سريعة لبعض الوقت وينتهى كل شىء ...


            ..........

            يتبع
            https://www.facebook.com/TheCoster

            تعليق

            • أحمدخيرى
              الكوستر
              • 24-05-2012
              • 794

              #7
              الماضى :.

              وما أن تستقر ألـ آلة .. حتى تنتفض " علياء " وتتسائل فى همس

              " هو احنا كده وصلنا ؟

              أشرف:
              " موش عارف بس تقريبا حصل

              " إحنا فين بالظبط ؟

              " فى مخزن فى بيت جد ناجى ...

              " وهانعمل ايه دلوقتي

              " نخرج ونشوف الدنيا عامله ايه وازاي ..

              الحياة فى الماضي .. تختلف بالكامل عما نعيشة الان ...
              الشوارع غير مزدحمة وراقية إلى حد كبير ، و وسائل المواصلات ليست بـ كثرتها ، ولكنها متوفرة .. السيارات فقط لـ الطبقات "المالتى سوبر اغنياء"
              وباقى الطبقات يستخدمون أما الترام أو الدوكار "ا لحنطور" أو الكارو..
              والمساكن إيضا كانت مختلفة... فـ اما قصور وفيلات عظيمة أسطورية أوربية الطراز ، و عمارات جميلة الاشكال مضأة بالنيون او بيوت فقيرة عشوائية مهملة
              وحتى ملابس هذا العصركانت مختلفة .. فـ بين الرجال القاسم المشترك هو" الطربوش"
              والملابس اما الجلباب أو القفطان والجبة او البدل الافرنجية التى يرتديها الأفندية
              اما النساء فـ الغالبية يرتدين البرقع واليشمك ، وبعضهن يتمخطرن فى "ملايات لف "
              و اقلية ترتدى الملابس الافرنجية...
              وكان الملاحظ فى هذا العصر... هو سمة الجمال و البساطة وخفة الدم والمروءة فى الطبقات الشعبية البسيطة، والذوق واللطف والاتيكيت فى الطبقات الراقية ...

              ولا يعكر صفو هذا المشهد .. سوى الدوريات الإنجليزية المستعمرة ، ومظهر العساكر الانجليز بـ اشكالهم الغليظة ، وبنادقهم العتيقة الموصوبة تجاه الصدور، و ملابسهم العسكرية الكاكى والباريه الاحمر الشهير "ابو شريطة "
              ،
              و
              بسرعة شديدة يلتحق "أشرف" بوظيفة فى كوبانية "الكهرماء" ويتطور بسرعة مذهلة ليعتلى اعلى المناصب فى الكوبانية...
              وبفضل رؤيته المستقبلية وأبحاثة فى تطوير الكهرباء.. التى لفتت رؤساء الكوبانية الانجليز طبعا ، والذين قاموا بتحويل معظم أبحاثه سرا لـ بريطانيا العظمى ...
              واصبح راتبه يفوق رواتب غيره ممن هم فى سنه مجتمعين...
              ،
              و
              اخيراً ...
              تزوج "علياء" بعد ان اشترى لها دور كامل حوله لـ شقة واحدة فى عمارة كبيرة وشهيرة بوسط البلد أوربية الطراز ...

              ولكن الوضع لـ "علياء " كان مختلفا فـ برغم السعادة الاولية بنجاحات "أشرف "
              الا أنها حزنت كونها لاتستطيع العمل فى هذا العصر .. وبدأت تشعر بالغيرة من تفوقه، ونجاحه المستمر
              إلى انها علمت بـ علاقته النسائية ...
              سواء مع زوجة مديره الانجليزية ، او مع احدى بنات الطبقات الراقية والتى وعدته بالتوسط له لينال رتبة "البكوية"
              ثم كان خبرإستعداده لـ الزواج عليها من أخت احد أعضاء الحزب البارز الذى أنضم اليه ، و بعد ان وعوده بوجود مكان له فى الوزارة الجديدة فى حالة نجاح الحزب ....

              ،
              و
              أنفجرت "علياء"

              " كفاية يااالااا نرجع

              أشرف:
              "نرجع فين انتى اتجننتى

              " نرجع لـ حياتنا لـ بلدنا

              " ما احنا فى بلدنا... هو احنا فى امريكا

              " انا تعبت وزهقت من الزمن ده ..
              - كل يوم فى البيت ، وكل ما اخرج البس برقع ويشمك...
              - وانت ترجعلى كل يوم بتطوح وريحة عرقك برفانات ستات تانية...

              يحاول اشرف تهدئتها مؤنبا :

              " عيب كدة يا علياء انتى انسانة مثقفة ، و ومهندسة

              " مهندسة !!!!! هى فين دى المهندسة ؟
              - مهندسة من منازلهم ، وانت عمال تطلع وتكبر ، وانا الجارية اللي قعدالك فى البيت يا" سي السيد"
              - هى كلمة واحدة هـ ارجع يعنى هـ ارجع ، وده اخر كلام ..


              ......

              يتبع
              التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 20-11-2013, 07:31.
              https://www.facebook.com/TheCoster

              تعليق

              • أحمدخيرى
                الكوستر
                • 24-05-2012
                • 794

                #8
                المستقبل :.

                وهكذا ينزل " اشرف " عن رغبة " علياء " بعد وصلة لم تتوقف الـ صراخ ، والـ بكاء ...
                ويقرر العودة ، والتنازل عن كل شىء من اجل عيون حبيبته ..
                ،
                و
                لكنهما إتفقا على زيارة سريعة لـ المستقبل.. ربما لـ إشباع فضولهما ، وليس اكثر.. ومن ثم يعودا الى حاضرهما

                يستعدا لـ القيام بـ الرحلة ، ويغيرا ملابسهم لـ تكون ملائمة لـ الزمن المتجهان اليه ..
                ، ويدخلا "آلة الزمن" متخوفين ،ومترددين ..
                يراقب " أشرف " العدادات ، والازرار فى توتر ...
                يـ بسمل، ويحوقل، ويتشاهد
                ،
                و
                يضغط على زر التشغيل ...

                ثم

                هزات خفيفة ، وومضات سريعة لـ بعض الوقت وينتهى كل شىء ..

                وما أن تستقر ألـ آلة .. حتى تنتفض " علياء " وتتسائل فى همس

                " هو احنا كده وصلنا ؟

                أشرف :

                "مش عارف بس تقريبا حصل..

                " احنا فين بالظبط

                " الخرابة دي هى نفسها معمل ناجى زماااان .. انا معلمها بـ السحابة اللي فوق دي ..

                " وهانعمل ايه دلوقتى

                "نخرج ونشوف الدنيا عاملة ايه وازاي

                الحياة فى المستقبل .. لاتختلف كثيرا عما نعيشة الان ... ولكن المنظر العام كان أكثـر كأبة .. الزحام فى كل مكان الكباري ، والانفاق غطت كل شىء السيارات والـ حافلات لا " بتطير ولا يحزنون" فقط زادت سرعتها ...
                المساكن اصبحت اكثر علوا وضخامة ، واكثر عشوائية ويبلغ عليها طابع الكأبة ، وضحالة الذوق المعماري ..
                الملابس أيضا اختلفت .. فـ إما ملابس عارية ومبتذلة لـ ابعد الحدود ، ولا تصلح الا لـ اشواذ من الرجال او الساقطاتت من النساء...
                أو ملابس شديد التدين ، و جلبابا لكل رجل ونقاب لكل إمراة ...
                وفيما بينهم .. كانت قلة قليلة فى ملابس عادية" اكثر احتشاما بمراحل عن الاولى ، واقل التزاما عن الثانية ...
                ولكن كان المحزن فى هذا الزمن ... كثرة الجريمة ، والابتعاد عن روح الالفة والود بين الناس ، واختفاء صفات كثيرة منها " المروءة والشهامة " ، و حتى بين الطبقات الشعبية الجميلة ...
                ويزيد الصورة سواد وكأبة .. دوريات الشرطة المستفزة ’ و "عساكر الشرطة " بملامحهم الغليظة ، وثيابهم اللامعة وبنادقهم الاشعاعية المصوبة نحو الصدور .

                ونظراً لقلة المياه ، وندرتها فى هذا الوقت .. التحقت "علياء" ’ وبسرعة خرافية بـ شركة من شركات "التنقيب عن المياة "
                ولاقت ابحاثها القديمة البدائية فى " حفر الابار وتنقية مياه الشرب وكيفية أستغلالها " استحسانا من الجميع ، لانها اخرجتهم من وخمهم التكنولوجى ، وعاد بهم الى "الاساليب اليدوية" التى نتج عنها اكتشاف أكثر من "بئر جوفى"
                ،
                و
                بسرعة مذهلة.. ترتقى "علياء " فى السلم الوظيفى بعدما بسط لها "مدير الشركة الاجنبية" المنقبة عن المياه الصالحة
                كافة الامكانيات ، واكثر من هذا اعطاه واشرف غرفة منفرده فى أحد البنايات ، وهو الامر الذى اثار حفيظة" مجلس إدارة الشركة " لكونها تستمتع بغرفة منفردة مع زوجها ،و فى زمن أصبح التعداد فيه يصل الى 10 مليارت نسمة والجميع يتشاركون نفس الـ غرف ...
                ورغم كل شىء لا يسعد "أشرف "
                وجد نفسة معزول بغرفته بعدما رفض الجميع لـ افكارة البدائية فى الكهرباء ، و حقد على "علياء" التى ارتقت وعلت فوقه ، وتناهى الى مسامعه سهرها مع مديرها كل ليلة ....
                ،
                و ....
                إنفجر أشرف

                " كفاية يااالااا نرجع

                علياء:
                " نرجع فين انت اتجننت

                " نرجع لـ حياتنا لـ بلدنا

                " ما احنا فى بلدنا هو احنا فى امريكا

                " انا تعبت وزهقت من الزمن ده كل يوم فى البيت
                - قاعد بلا شغله ولا مشغلة ..
                - قاعد فى البيت ومراتى بتصرف عليا زى خروف البيت ...
                - بقت ايه فى النهاية ... جوز الست ؟!!!!!

                تحاول " علياء " تهدئته مؤنبة :
                " عيب كده يا أشرف انت انسان مثقف ومهندس ..

                " مهندس هو فين ده المهندس؟
                - مهندس من منازلهم
                - هى كلمة واحدة هـ ارجع يعنى هـ ارجع ، وده اخر كلام ..


                .......

                يتبع
                التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 20-11-2013, 08:17.
                https://www.facebook.com/TheCoster

                تعليق

                • أحمدخيرى
                  الكوستر
                  • 24-05-2012
                  • 794

                  #9
                  العودة :.

                  وهكذا تنزل " علياء" على رغبة "أشرف" بعد سباب ، وعراك استمر اسبوع
                  ويقررا العودة والتنازل عن كل شىء من اجل حبهما ...

                  يستعدا لـ القيام بـ الرحلة ، ويغيرا ملابسهم لـ تكون ملائمة لـ
                  حاضرهما
                  ، ويدخلا "آلة الزمن" متخوفين ،ومترددين ..
                  يراقب " أشرف " العدادات ، والازرار فى توتر ...
                  يـ بسمل، ويحوقل، ويتشاهد
                  ،
                  و
                  يضغط على زر التشغيل ...

                  ثم

                  هزات خفيفة ، وومضات سريعة لـ بعض الوقت وينتهى كل شىء ..

                  وبمجرد خروجهما من الـ آلة .. تستقبلهم إبتسامة " ناجى " الـ لئيمة وبتساؤل ساخر يبدأ :

                  " حمد لله على السلامة ...
                  هااا لاقيتوا ايه أحسن الماضى ولا المستقبل ؟

                  يغادراه .. بلا كلمة واحدة ، ويشيعهما بنظراته ، وهو يجلجل بـ ضحكاته الساخرة ..

                  وفى طريقهما إلى منزل علياء تسأله :

                  " هاتعمل إيه .. فاضل اسبوعين وتخلص المدة

                  اشرف :

                  " ربك يسهل ، واللي فيه الخير يقدمه ربنا ..

                  ولكن الشهر ينتهى ، وتنتهى معه احلامهما بعد رفض والداها ، كل توسلاتها ودموعها وتشفعات والدتها ...

                  بعد أسبوع معمل ناجى:.

                  كان أشرف فى حالة إنهيار كامل ، ويصرخ فى مرارة :

                  " انا زهقت خلاص من البلد ، والعيش والعيشة ، واللى عايشنهاااا

                  يحاول ناجى تهدئته قائلاً :

                  " هو ده واقعنا ماتكفرش بالله ، وإن شاء الله ربنا يرزقك ويعوضك عنها ...

                  " أنا عايز اخرج من الواقع ده .. أخرج من العالم ده ، ومن الكوكب ده ..

                  ينظر اليه " ناجى "فى غموض ومكر ، ويقول

                  " تحب تعيش على أى كوكب

                  " بتقول ايه ؟!

                  " من ابحاثى اكتشفت حوالى خمس كواكب مأهولة ، وملائمة لـ معيشة البشر، وحتى كائنتها لطيفة ، ومسالمة ،
                  - و بـ تتقبل بترحاب التعايش معاها فى سلام و............

                  يقاطعه أشرف بسرعة :

                  " انت رجعت للهلوسة مرة تانية يا " ناجى "

                  يرد ناجى فى ثقة :

                  " انا بتكلم بجد ...
                  - أنا اخترعت الة للسفر عبر الكواكب
                  - ودى آلة مدهشة بتختصر الــــــــ .........

                  ،
                  و

                  يقاطعه سقوط "أشرف " مغشيا عليه .


                  .....

                  يتبع الفصل الثانى
                  التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 20-11-2013, 08:41.
                  https://www.facebook.com/TheCoster

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    دوَّختني يا أخي أحمد خيري
                    لا ماضي عاجب صاحبك ولا مستقبل ولا هوَّ بحاضره راضي ومبسوط

                    على كل حال ننتظر
                    يتبع الفصل الثاني
                    على الله تكون لاقيت له حلّ

                    تحياتي ... فوزي بيترو

                    تعليق

                    • د .أشرف محمد كمال
                      قاص و شاعر
                      • 03-01-2010
                      • 1452

                      #11
                      الله الله على الزمن الجميل ..تصدق يا أحمد إن فات عليها 6 سنين..!!
                      أنا فاكر لسه أول مره قريتها وأعجبت بيها وأعتقد أنها كانت بتكتب فوري
                      يعني أحداثها كانت لم تكتمل ولم تكن ثلاثيه ولكن إحنا إللي طلبنا منك تكملتها
                      شوقتني لأيام يتبع إللي ابتدعناها ..قبل مابتوع القصة يعقدونا بالإطناب والاختزال والتكثيف والومضه..!!
                      جميل أن تعيد نشر أعمالك الكاملة ..بعد أن ضاعت بضياع منتدانا القديم ..حتى من باب التوثيق
                      كذلك ستجد هنا كوكبة من المثقفين والساخرين العرب رائعين ..بس ربنا يبعد عنا وعنك جهابذة القصة المتربصين على الأبواب
                      متابع أعمالك بشغف ياصديقي ..التى لا أملّ ولا أكلّ من قراءتها والضحك معها في زمن عزّ فيه الابتسام
                      بس كان عندي سؤال صغنن لأشرف وعلياء ..هما لما راحوا المستقبل..مين كان رئيس مصر..؟!
                      - ...............
                      - برضو..!!
                      هوا سعد زغلول قالها من زمان ..مافيش فايده..
                      يتبع

                      التعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 20-11-2013, 15:26.
                      إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                      فتفضل(ي) هنا


                      ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                      تعليق

                      • خالد أبجيك
                        أديب وكاتب
                        • 26-05-2009
                        • 284

                        #12
                        كما قال عزيزي د. أشرف، رجعتنا لست سنوات خلت.. الله عليك يا أبو إنجي.. من أروع ما قرأت لك، هاته الحكاية..

                        دمت بود
                        الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

                        http://sohba-liberter.blogspot.com/

                        تعليق

                        • أحمدخيرى
                          الكوستر
                          • 24-05-2012
                          • 794

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                          دوَّختني يا أخي أحمد خيري
                          لا ماضي عاجب صاحبك ولا مستقبل ولا هوَّ بحاضره راضي ومبسوط

                          على كل حال ننتظر
                          يتبع الفصل الثاني
                          على الله تكون لاقيت له حلّ

                          تحياتي ... فوزي بيترو

                          اهلا وسهلا بك " استاذ : فوزى

                          وبعد الشر عليك من الحيـرة .. اما عن " بطل القصة " فـ هو مثال لـ جيل كامل لم يستطع التأقلم مع الواقع ..
                          على اى حال فى الجزء الثالث إن شاء الله سـ يجد نفسه وتنتهى مآسيه ومشاكله .

                          شرفنى تواجدك مرة ثانية

                          ،

                          و

                          تحياتى
                          https://www.facebook.com/TheCoster

                          تعليق

                          • أحمدخيرى
                            الكوستر
                            • 24-05-2012
                            • 794

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
                            الله الله على الزمن الجميل ..تصدق يا أحمد إن فات عليها 6 سنين..!!
                            أنا فاكر لسه أول مره قريتها وأعجبت بيها وأعتقد أنها كانت بتكتب فوري
                            يعني أحداثها كانت لم تكتمل ولم تكن ثلاثيه ولكن إحنا إللي طلبنا منك تكملتها
                            شوقتني لأيام يتبع إللي ابتدعناها ..قبل مابتوع القصة يعقدونا بالإطناب والاختزال والتكثيف والومضه..!!
                            جميل أن تعيد نشر أعمالك الكاملة ..بعد أن ضاعت بضياع منتدانا القديم ..حتى من باب التوثيق
                            كذلك ستجد هنا كوكبة من المثقفين والساخرين العرب رائعين ..بس ربنا يبعد عنا وعنك جهابذة القصة المتربصين على الأبواب
                            متابع أعمالك بشغف ياصديقي ..التى لا أملّ ولا أكلّ من قراءتها والضحك معها في زمن عزّ فيه الابتسام
                            بس كان عندي سؤال صغنن لأشرف وعلياء ..هما لما راحوا المستقبل..مين كان رئيس مصر..؟!
                            - ...............
                            - برضو..!!
                            هوا سعد زغلول قالها من زمان ..مافيش فايده..
                            يتبع

                            حبيبى يا بو كمال :.

                            انت ، وهمسة من دفعتونى لـ تكملتها فى هذا الوقت بـ الاضافة إلى " تحدى مع وليد مجدى " عندما قال لن تستطيع اغلاق " مسرحيتك " لانها من جميع النواحى مفتوحة ..

                            وعلى ما اذكر كان رئيس جمهورية المستقبل حسبما سمته همسة وقتها " هيثم جمال مبارك "

                            وربنا يستر وميبقاش هيثم آل سيس

                            والا هنكرر مقولة " سعد باشا " كلنا ونقول " مفيش فايدة ...
                            التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 21-11-2013, 02:55.
                            https://www.facebook.com/TheCoster

                            تعليق

                            • أحمدخيرى
                              الكوستر
                              • 24-05-2012
                              • 794

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة خالد أبجيك مشاهدة المشاركة
                              كما قال عزيزي د. أشرف، رجعتنا لست سنوات خلت.. الله عليك يا أبو إنجي.. من أروع ما قرأت لك، هاته الحكاية..

                              دمت بود
                              خالد صحبة " أحلى صحبة "

                              كم يسعدنى تواجدك يا صديقى ..

                              ويشرفنى تواجدك الغالى .
                              https://www.facebook.com/TheCoster

                              تعليق

                              يعمل...
                              X