جلستْ تتمعـّن كيف جرّها حظها اللعين إليه ، و ها هي في حضن هذه البؤرة الموبوءة....
لم تلاحظ تواجده وهي تتبّرج أمام مرآتها ، لن تهتمّ له بعد اليوم ، لم يكن سوى وقفة في حياتها ، وغدا سيكون أفضل ، ما دام هناك أمل...
كيف تتحدّيْـنني أيّتها الفاجرة المتمرّدة.....
سوف أعلّمك الطاعة والرضوخ لرغباتي.........سوف تدفعين الثمن غاليا...
لم تهتم لكلماته ، فقد اهتمّت لها في الماضي وكانت تجيبه ، و الآن لم يعد أمره يهمّها ...إكتشفت حقيقته و سقط قناعه في أوّل مواجهة معه ، حيث أطلق عليها العنان لقروده التي روّضها ، لتكون تحت تصرفه .... كم تكره القرود ، كم تكره ابتسامتها المشمئزّة ، وغباءها الوراثي ، كم تكره طاعتها العمياء لمروّضها ، من أجل موزة معفـّنة ،
ليست سوى تكرار تعيد حركات سيّدها ، و أنّ السلسلة بعنقها ، يتحكّم في مصيرها ....
لقد كذب عليها يوم عقْدِ قرانهم ، و زوّر بطاقة تعريفه ، و وضع مهنته مروّض أسود ، أُعجبتْ بشجاعته و هي اللبوؤة التي لا ترضى أن تأكل بقايا طعام الآخرين ، بل هي منْ يصطاد فرائسها ، و وغداءها اللحوم الطريّة ، وهي من تطعم الأسد صيدها ، هي من منحته هيبته ، و ساندته حتّى أصبح ملكـًا للغابة ...
كيف سترضخ لمربي قرود لعينة ، يعج بها بيتها ، يلعبون بأشياءها الخاصة.. و يزعجونها حتّى في نومها.......
كرهت يوم تواجد إسمه بجانب إسمها ، يوم غطّاها و قال لها إنّ الدنيا أصبحت بردا شتاءً و صيفا ، و وليس هناك ربيعا مُخضرّا ، و أنّ زوجاته العفيفات المصونات سوف يُزيّنونها و يزُفـّونها ...فرحت أوّل الأمر ، فكم من فرحة في العمر ، و سوف تتعايش بسلام مع درّاتها ، لكن إكتشفت أنّهنّ سمٌّ مدهونٌ بـعسل ،و أنّ زوجاته و قروده كلّهم سواء ، ليْس إلاّ واجهة يخبّئ ضعفه وراءها... لأنّه أضعفُ من مواجهتها و إخضاعها و كسر عصى تمرّدها.. لأنّه شبْهَ رجل ، فاشل حتّى في علاقاته الزوجية ،و أنّه عقيم عاقر ، لا وريث له ، و ما كثـّر من الزوجات سوى ليخفي عيوبه ونُقصَ رجولته.....
ها هي القرود اللعينة تطلق العنان لصرخاتها من جديد ، وتملأ المكان ضجيجا... مع أنّها تتجنـّب رائحتهم النتنة ، لكن لمْ تهبْهم يوما ولا خافتهم أبدا ، فهي أقوى من هذه الحيوانات المقمّلة ومُروّضها الحقير...
و أخيرا ، ستتخلّص وتخلعُ هذا اللعين ، وتطلّقه ثلاثـًا ...ستتركه وترمي بذكرياته في مزبلة الزمن ... وستنسى القرَدَة الملعونة هي الأخرى.
لم تلاحظ تواجده وهي تتبّرج أمام مرآتها ، لن تهتمّ له بعد اليوم ، لم يكن سوى وقفة في حياتها ، وغدا سيكون أفضل ، ما دام هناك أمل...
كيف تتحدّيْـنني أيّتها الفاجرة المتمرّدة.....
سوف أعلّمك الطاعة والرضوخ لرغباتي.........سوف تدفعين الثمن غاليا...
لم تهتم لكلماته ، فقد اهتمّت لها في الماضي وكانت تجيبه ، و الآن لم يعد أمره يهمّها ...إكتشفت حقيقته و سقط قناعه في أوّل مواجهة معه ، حيث أطلق عليها العنان لقروده التي روّضها ، لتكون تحت تصرفه .... كم تكره القرود ، كم تكره ابتسامتها المشمئزّة ، وغباءها الوراثي ، كم تكره طاعتها العمياء لمروّضها ، من أجل موزة معفـّنة ،
ليست سوى تكرار تعيد حركات سيّدها ، و أنّ السلسلة بعنقها ، يتحكّم في مصيرها ....
لقد كذب عليها يوم عقْدِ قرانهم ، و زوّر بطاقة تعريفه ، و وضع مهنته مروّض أسود ، أُعجبتْ بشجاعته و هي اللبوؤة التي لا ترضى أن تأكل بقايا طعام الآخرين ، بل هي منْ يصطاد فرائسها ، و وغداءها اللحوم الطريّة ، وهي من تطعم الأسد صيدها ، هي من منحته هيبته ، و ساندته حتّى أصبح ملكـًا للغابة ...
كيف سترضخ لمربي قرود لعينة ، يعج بها بيتها ، يلعبون بأشياءها الخاصة.. و يزعجونها حتّى في نومها.......
كرهت يوم تواجد إسمه بجانب إسمها ، يوم غطّاها و قال لها إنّ الدنيا أصبحت بردا شتاءً و صيفا ، و وليس هناك ربيعا مُخضرّا ، و أنّ زوجاته العفيفات المصونات سوف يُزيّنونها و يزُفـّونها ...فرحت أوّل الأمر ، فكم من فرحة في العمر ، و سوف تتعايش بسلام مع درّاتها ، لكن إكتشفت أنّهنّ سمٌّ مدهونٌ بـعسل ،و أنّ زوجاته و قروده كلّهم سواء ، ليْس إلاّ واجهة يخبّئ ضعفه وراءها... لأنّه أضعفُ من مواجهتها و إخضاعها و كسر عصى تمرّدها.. لأنّه شبْهَ رجل ، فاشل حتّى في علاقاته الزوجية ،و أنّه عقيم عاقر ، لا وريث له ، و ما كثـّر من الزوجات سوى ليخفي عيوبه ونُقصَ رجولته.....
ها هي القرود اللعينة تطلق العنان لصرخاتها من جديد ، وتملأ المكان ضجيجا... مع أنّها تتجنـّب رائحتهم النتنة ، لكن لمْ تهبْهم يوما ولا خافتهم أبدا ، فهي أقوى من هذه الحيوانات المقمّلة ومُروّضها الحقير...
و أخيرا ، ستتخلّص وتخلعُ هذا اللعين ، وتطلّقه ثلاثـًا ...ستتركه وترمي بذكرياته في مزبلة الزمن ... وستنسى القرَدَة الملعونة هي الأخرى.
تعليق