وهكذا انتِ سقطتِ

تعودين
تحملين رسالتك الأخيرة
تتذكرين
حروفك كلماتك الجميلة ..؟!
تظنين عبثا
أنها الوردة الفواحة
الياقوتة البراقة
الريحانة الرواحة
ايتها المدهشة
الفاتنة
الحسناء
سأقرا عليك خواطري
فاحتملي
تلعثمي
وقسوتي
ونبض مهجتي
واصطبري ولا تتعجلي
انا كرهتُ كل النساء
الا انتِ
ولكنك تكابرتِ
ورحلتِ
اجيبي يا عاشقة الليل
كم مليون رجلا
برائحة ثدييك قد قتلتِ
كم مليون رجلا
كَذِّبا
خِداعا
أحببتِ
" الحبُ لا يُقدَر بثمن "
هكذا يوما ما قلتِ
وكتبتِ
وانت الان بلا ثمن
تهاويت ..!!
هكذا قيل
وهكذا انت سقطتِ
فكم رجلا يا غجرية
في جسدكِ دفنتِ
وفوق سُُكرُهُم شهقتِ
رقصتِ
ضعي نظارتكِ جانبا
عن الحقيقة لن تحجبكِ
شمس النور
لا لن تغطيها كفيكِ
ستحرقك أيا عارية في عُهرِ
نهديكِ
عينيك ِ
انا حين كنتُ
قد احببتكِ
كنت صادقا
ومعكِ تواصلتُ
أعترف
عشقتكِ
لكنكِ
تَوجعتِ
تَمارضتِ
ذَهبتِ
هربتِ
سَافرتِ
احتكرتِ كل قاذوراتِ الارض
و ها انتِ الانَ قد عُدتِ ..!!
لُِمَن عُدتِ ..؟؟!!
هل قررتِ ..؟؟!!
ان تلبسي شَعْرِكِ المستعار
وملابس تصارع َ
تَمايلكِ
مزيفة انتِ
كم بقى من الوقت
لتعلنْ اقمارِ الليلِ
انكِ الى الظلمات قد ارتحلتِ
وغرقتِ
وغرقتِ
وغرقتِ
كتبتِ فيما كانِ
عن احلامنا المشتركة
عن اساطير حُبنا المنتظر
ولكنكِ
حين غادرتِ
لصقتِ كل اهواء المنجمينِ
والعرافينِ
والكذابين في كتابِ حُبِنَا
وهَاجرتِ
الى قراءةِ فِنجانك الأحمر
وذبت في شفاه ..
يا اسفا
ليتك ِغرقتِ
ورحلتِ
لكنكِ
لم تغرقي
لم تموتي
بل عُدت
كم صعلوكا
ينتظرُ
ان يُعلنُ وبفجر فيكِ
عشق نزوتهُ
لفتنتكِ
هل تنتظرينَ
ان اكون
صُعلوك حب
لتسلبيني
ثانية
وجداني
و عقلي
الان طُُهري
يكبر في حبي
وايماني يلفظك
في جرحي
فاستديري سيدة الماضي
واحملي رسالتكِ
التي من اجلها عُدْتِ
فانتِ لستُ انا
وانتِ لستُ انتِ
احملي حقائب زينتك
وتراجعي
غادري
من جيث اتيت ِ
وحيث هاجرتِ
وحيث هربتِ
لو امتلك نيران الارض
لحرقت كل حُبكِ في قلبي
لكنه نارا تحرقُ قلبي
لذا اعذري الفاظي الخارجة
عن القانون
الاستثائية
في يوم تساوت فيه
كل حروف الصمت
فانا صدقا لم اقصد
اعلان الحرب على نهديك
كل ما اريده
ان ترحلي
وليكن ما يكن
لك ِنهديكِ
ولي كرامتي
لك جسدكِ
ولي عقلي
لك ما شئتِ
واتركيني
لا تعودي
حيث بدأنا
لن نلتقي
مازن
18-6-2008

تعودين
تحملين رسالتك الأخيرة
تتذكرين
حروفك كلماتك الجميلة ..؟!
تظنين عبثا
أنها الوردة الفواحة
الياقوتة البراقة
الريحانة الرواحة
ايتها المدهشة
الفاتنة
الحسناء
سأقرا عليك خواطري
فاحتملي
تلعثمي
وقسوتي
ونبض مهجتي
واصطبري ولا تتعجلي
انا كرهتُ كل النساء
الا انتِ
ولكنك تكابرتِ
ورحلتِ
اجيبي يا عاشقة الليل
كم مليون رجلا
برائحة ثدييك قد قتلتِ
كم مليون رجلا
كَذِّبا
خِداعا
أحببتِ
" الحبُ لا يُقدَر بثمن "
هكذا يوما ما قلتِ
وكتبتِ
وانت الان بلا ثمن
تهاويت ..!!
هكذا قيل
وهكذا انت سقطتِ
فكم رجلا يا غجرية
في جسدكِ دفنتِ
وفوق سُُكرُهُم شهقتِ
رقصتِ
ضعي نظارتكِ جانبا
عن الحقيقة لن تحجبكِ
شمس النور
لا لن تغطيها كفيكِ
ستحرقك أيا عارية في عُهرِ
نهديكِ
عينيك ِ
انا حين كنتُ
قد احببتكِ
كنت صادقا
ومعكِ تواصلتُ
أعترف
عشقتكِ
لكنكِ
تَوجعتِ
تَمارضتِ
ذَهبتِ
هربتِ
سَافرتِ
احتكرتِ كل قاذوراتِ الارض
و ها انتِ الانَ قد عُدتِ ..!!
لُِمَن عُدتِ ..؟؟!!
هل قررتِ ..؟؟!!
ان تلبسي شَعْرِكِ المستعار
وملابس تصارع َ
تَمايلكِ
مزيفة انتِ
كم بقى من الوقت
لتعلنْ اقمارِ الليلِ
انكِ الى الظلمات قد ارتحلتِ
وغرقتِ
وغرقتِ
وغرقتِ
كتبتِ فيما كانِ
عن احلامنا المشتركة
عن اساطير حُبنا المنتظر
ولكنكِ
حين غادرتِ
لصقتِ كل اهواء المنجمينِ
والعرافينِ
والكذابين في كتابِ حُبِنَا
وهَاجرتِ
الى قراءةِ فِنجانك الأحمر
وذبت في شفاه ..
يا اسفا
ليتك ِغرقتِ
ورحلتِ
لكنكِ
لم تغرقي
لم تموتي
بل عُدت
كم صعلوكا
ينتظرُ
ان يُعلنُ وبفجر فيكِ
عشق نزوتهُ
لفتنتكِ
هل تنتظرينَ
ان اكون
صُعلوك حب
لتسلبيني
ثانية
وجداني
و عقلي
الان طُُهري
يكبر في حبي
وايماني يلفظك
في جرحي
فاستديري سيدة الماضي
واحملي رسالتكِ
التي من اجلها عُدْتِ
فانتِ لستُ انا
وانتِ لستُ انتِ
احملي حقائب زينتك
وتراجعي
غادري
من جيث اتيت ِ
وحيث هاجرتِ
وحيث هربتِ
لو امتلك نيران الارض
لحرقت كل حُبكِ في قلبي
لكنه نارا تحرقُ قلبي
لذا اعذري الفاظي الخارجة
عن القانون
الاستثائية
في يوم تساوت فيه
كل حروف الصمت
فانا صدقا لم اقصد
اعلان الحرب على نهديك
كل ما اريده
ان ترحلي
وليكن ما يكن
لك ِنهديكِ
ولي كرامتي
لك جسدكِ
ولي عقلي
لك ما شئتِ
واتركيني
لا تعودي
حيث بدأنا
لن نلتقي
مازن
18-6-2008
تعليق