ظلامُ الليلِ ممتعاً أم مفزعاً نأتي على أطرافِ الأصابعِ سيرا خوفا من فزعهِ أم نباحُ الكلابِ وضجيجُ الضفادعِ وأنينُ مظلومٍ جلس يُفضفضُ متخفيا ويوارى شكواهُ قدْ َحولُه إلى مأتمٍ للتعازي , ليلٌ يغادرُ فيهِ الحبيبُ أحبَتهُ, فتارةٌ تري أبناءٍ بلا أمٍ , أو أباءٌ بلا ولدِ , وصقيعٌ يتساقطُ بلا غطاءٍ على الجسِد, فراقٌ ُيدمى القلوبَ ويحدثُ الفوضى في منظومةِ الحب الإلهي , عطشٌ وحرمانٌ وإحساسٌ بالنقصِ وصعوبة في إخراجِ الدموعِ رغم مرارة الحلقوم من كتمان البكاءِ, سقــمٌ لا يوصف ولا يوصف له دواء فعلتهُ نقصٌ في المشاعرِ وجرحٌ في شريانِ الحنان ,
ليلٌ لامعُ المصابيحِ وذو قمرٍ مستدير وجمالٌ لا يوصف , ولكن انتقصَ من صورتهِ البهية رؤيةُ القلبِ , فحلقةٌ لا تُكتمل بمجرد النظر , خداعٌ بصري أم حقيقةٌ تَكمنُ في باطنِ العقل حيث ضعف إشاراتهِ لرؤيةِ الأشياء المنقوصةُ ولوحةٌ في تمامها العشق وريشةٌ نهايتها مكسورةٌ, وجفت أقلامُها ولم يعد لها القدرة على إبداعِ ناظريها .
ليل يوصف بوحشةٍ لا تقاوم ووحدتهُ فردية وأركانهُ مبعثرة , ظاهرهُ فيه الرحمةُ وباطنهُ من قبلهِ العذاب , هو ليلٌ بلا أمٍ وليلٌ بلا أب .
ليلٌ لامعُ المصابيحِ وذو قمرٍ مستدير وجمالٌ لا يوصف , ولكن انتقصَ من صورتهِ البهية رؤيةُ القلبِ , فحلقةٌ لا تُكتمل بمجرد النظر , خداعٌ بصري أم حقيقةٌ تَكمنُ في باطنِ العقل حيث ضعف إشاراتهِ لرؤيةِ الأشياء المنقوصةُ ولوحةٌ في تمامها العشق وريشةٌ نهايتها مكسورةٌ, وجفت أقلامُها ولم يعد لها القدرة على إبداعِ ناظريها .
ليل يوصف بوحشةٍ لا تقاوم ووحدتهُ فردية وأركانهُ مبعثرة , ظاهرهُ فيه الرحمةُ وباطنهُ من قبلهِ العذاب , هو ليلٌ بلا أمٍ وليلٌ بلا أب .
تعليق