علّكَ .. تستريح !
إن كان كيدا للإله
فلأحن الجبين
أنخضع
وأذوب من كللي
مغرقا
في ملح أسفي
عله ..
بعد الذي أرانيه
يعصر رؤيتي
فأنحسر
وأنجزم
أغور في ثوبي
رهبا
ذليلا
أن ليس شأني
خوض نطفتي اللعوب
في بحار جرّها
لتطوف حيث يشاء
طولا
وعرضا
و انبعاجا منكسرا
واذاه يرفع كأس قدرته
ثمالة
يستصرخ الشبق
حين مرر يوسف
على أجنة متعته
(له الجلال و الكمال ، و الأسماء حيث شاء)
ليصير دما ..
وسقيا
ويصرن دمى
لآية ..
وإعجاز ..
يطول أعناق الشجر
ذلا
ورهقا
إن العيون إذا تمرد فضحها
فلا سبيل لردها
أو ردعها
فليس من
سكن السماء
كمن عاش
يعتاش
المذلة و الخنوع
و المن سلوى
وجلوة ..
لا تقبل السُّؤلان
و البطلان
كذا الملوك
لا يرد لهم مرد
و ليس من أحد
حسيبا
لما منعوا
و ما أعطوا
و عليه عد ..
متزملا بلوعتك
ليس للإنسان
ما سعى
إلا برضا
من كان في كفيه
خيط المبتدى
و المنتهى
وما تجلى غيهبا
وتجلدا
هاأنت عدْ
ليس من العود بد
كالشيء
من حيث ابتدى
ينتهي
يسترد الطين
طينه
يخف ملح عذابه
ويختفي
لينتشي ..
طائرا ..
بلا خطايا
أو دمى
تحتلك ..
بمن سعى
ومن قضى
ومن تعثر ..
في عواء ..
وافترى !
فلتعد ..
و لتعط نطفتك الجَموح
للريح ..
علك .. تستريح!
تعليق