أبكتني مضاجع السبات مع صوت المطر رشقت الذكرى
لأعبر بين محطات الماضي البعيد .
بدأنا بصدفة القدر كتبنا رسائل من الغرام
رسمنا خطة اللقاء بكل صباح
أهداني بسمة وفاء ألبسني الفرح
مع عالمه أبحرني باخلاص .
أوقات الوصال تمر كشهاب يرمق أرض السعادة
لايحدث بها فجوة إنما فرحة .
هي تلك مازالت بذاكر التاريخ تعاصر القلب
حين غربة المشاعر تبتر أنامل تكتبني .
فالتزمني الصمت لحين الغروب وعند الليل
أشتكي وسادة الحزن لتعوض الأيام بفرح
مزعوم بعيدا عن الأوجاع ..
حتى يهنأ نوم الفؤاد وتحل سحابة غيم بيضاء
لتغسل شظايا الأوهام ..
تعليق