تناجت معه في غسق الليل
تواعدت باللقاء عند الشروق ، فلم تغمض لها العينين ،
و بقيت تداعب السحر ، وتعد النجوم ، تغني ألحانا تعودت على ترتيلها ،
خاصة الكلمات الموجهه للبدر .
تهجدت آناء الليل ، و استخارت في الظلمات ، تنتقل من جانب إلى آخر من البيت
اقتربت ساعة الشروق وهي في غمرة الألحان ، وعباءة الأوهام التي عششت في الذاكرة .
تكتسي تاجا يغلف شعرها الذهبي الذي لم تلفحه النيران الحارقة ،
و ترتدي قميصها الفسفوري الذي أثمل الشمس ، و أثار تنهيدات النجوم ، و وضعت نظارتها السوداء ، وبنطالها الأسود ملك الألوان .
تنظر من وراء برقعها الذي يشف لها الكائنات
كلؤلؤة تخفي جمالها بجوف المحارات ، فهي ترى من هم
حولها و تختفي لها النظرات
أشرقت الشمس بعد طول انتظار ، شرعت نوافذها لعبور الضوء ،
احتست ما طاب لها من الشراب وتناولت الطعام
تزينت بالطيب ووضعت حمرتها و غمست العينين بكحلتها تراءت أمام المرآة كملاك
وضعت خمارها و برقعها لتخفي جمالها
حملت حقيبتها وخرجت من الباب للقاء
تمشي على استحياء تنظر من حولها
و تارة من خلفها ، استمر المسير على ساقيها النحيلتين
التقت بحبيبها الذي طال انتظاره ، يملأ قلبها الفرح ويغلف الوجه الابتسامة ، ألقت السلام و قابلها بالتحية
طلب منها الجلوس على أريكة قد أعدها لها
تبادلت الكلمات والنظرات ، و راودها شعور الفرح الذي كان قد فارقها من أمد بعيد
طلب أن تستل خمارا غلفها ، و كشف غلالة تدثر الطيات
فأقبل يقبل جبين الأرض التي وعدته بالرخاء
تمر الأنامل على ثغرها
همت الإرادات و استعصمت
و تعالت الصيحات ...........
تواعدت باللقاء عند الشروق ، فلم تغمض لها العينين ،
و بقيت تداعب السحر ، وتعد النجوم ، تغني ألحانا تعودت على ترتيلها ،
خاصة الكلمات الموجهه للبدر .
تهجدت آناء الليل ، و استخارت في الظلمات ، تنتقل من جانب إلى آخر من البيت
اقتربت ساعة الشروق وهي في غمرة الألحان ، وعباءة الأوهام التي عششت في الذاكرة .
تكتسي تاجا يغلف شعرها الذهبي الذي لم تلفحه النيران الحارقة ،
و ترتدي قميصها الفسفوري الذي أثمل الشمس ، و أثار تنهيدات النجوم ، و وضعت نظارتها السوداء ، وبنطالها الأسود ملك الألوان .
تنظر من وراء برقعها الذي يشف لها الكائنات
كلؤلؤة تخفي جمالها بجوف المحارات ، فهي ترى من هم
حولها و تختفي لها النظرات
أشرقت الشمس بعد طول انتظار ، شرعت نوافذها لعبور الضوء ،
احتست ما طاب لها من الشراب وتناولت الطعام
تزينت بالطيب ووضعت حمرتها و غمست العينين بكحلتها تراءت أمام المرآة كملاك
وضعت خمارها و برقعها لتخفي جمالها
حملت حقيبتها وخرجت من الباب للقاء
تمشي على استحياء تنظر من حولها
و تارة من خلفها ، استمر المسير على ساقيها النحيلتين
التقت بحبيبها الذي طال انتظاره ، يملأ قلبها الفرح ويغلف الوجه الابتسامة ، ألقت السلام و قابلها بالتحية
طلب منها الجلوس على أريكة قد أعدها لها
تبادلت الكلمات والنظرات ، و راودها شعور الفرح الذي كان قد فارقها من أمد بعيد
طلب أن تستل خمارا غلفها ، و كشف غلالة تدثر الطيات
فأقبل يقبل جبين الأرض التي وعدته بالرخاء
تمر الأنامل على ثغرها
همت الإرادات و استعصمت
و تعالت الصيحات ...........
تعليق