على شفاه الليل المتْعب
أنثى تعزف شجن أبجديتي
موسيقى تتنهّد أناملها
راقصة لـتغيب في صقيع الذاكرة
ليحفل ملح المجاز
و شموعه البائسة لم تسرج
نبيذ العتمة يوقظني ،
كموج غارق في التيه
خائب حلمي الوحيد
لعلّ لغة الروح
نار تحتطب جمرًا
شمس كأنّها جرح نهريّ
يسكب ضوءه
على تراتيل شتْويّة
و يمتشق صهوة المعنى
ربمّا يضمحلّ سدىً
هديل خيبة يعرّي هوامش الحرف
أو يمرّ صداه محترقًا
حيث شعابي و صلاة المطر
مكبّلٌ بالرمْز يموت جانبي
و يعتلى عاتقي نّواح النهاية
....
ربمّا تعود للنار مناماتها
و يلقي بي شاهق مزدحم الرحم
يستفيُق من نعاسي
وبل الإحتراق
في شرفات سوداء
ينام الحمام مشنوق الجوانح
تحترق تعاويذ شكيّ
يصعد من رئة الدخان
آخر موتٍ
و أنفاس ذاهلة يرْقأ صوتها
بلا نبض
لذّة تحلب قعر الاكتمال.
أنثى تعزف شجن أبجديتي
موسيقى تتنهّد أناملها
راقصة لـتغيب في صقيع الذاكرة
ليحفل ملح المجاز
و شموعه البائسة لم تسرج
نبيذ العتمة يوقظني ،
كموج غارق في التيه
خائب حلمي الوحيد
لعلّ لغة الروح
نار تحتطب جمرًا
شمس كأنّها جرح نهريّ
يسكب ضوءه
على تراتيل شتْويّة
و يمتشق صهوة المعنى
ربمّا يضمحلّ سدىً
هديل خيبة يعرّي هوامش الحرف
أو يمرّ صداه محترقًا
حيث شعابي و صلاة المطر
مكبّلٌ بالرمْز يموت جانبي
و يعتلى عاتقي نّواح النهاية
....
ربمّا تعود للنار مناماتها
و يلقي بي شاهق مزدحم الرحم
يستفيُق من نعاسي
وبل الإحتراق
في شرفات سوداء
ينام الحمام مشنوق الجوانح
تحترق تعاويذ شكيّ
يصعد من رئة الدخان
آخر موتٍ
و أنفاس ذاهلة يرْقأ صوتها
بلا نبض
لذّة تحلب قعر الاكتمال.
تعليق