تجتاحنا الهموم تكبّلنا الظّنون..
فنحتاج
تعاقرنا الأسقام فنعاقر الأزلام..
ونحتاج
تسامرنا أطياف ونسامر الجنون
فنحتاج
يسكننا الوجع ونسكن الآلام..
ونحتاج
يخرسنا الخوف وفي صمتنا ..
نحتاج
رقية تخرج مناّ انسا استوطن النّفس
نحتاج حنوّا يسمع منّا دبيب الهمس
قطرة ماء لروح عقيم ..
وعلقم لا يرجى منه شفاء
لبسوا حتّى عرّتهم الحقيقة ..
ودنووا منّا وأقسموا نفاقا
وحين نومهم سقط القناع ..
نحتاج ..
دعاءلهم ليتوبوا
وسفينة وداع ليبحروا ..
في غير محيطنا
نحتاج أن نحيا بسلام..
ونموت في غيرهم
مساحات قلوبنا لم تعد شاغرة
وجنّاتنا لم تعد وافرة ..
نحتاج ..
ورقة وقلم ليكتبوا وصيّة بندم
ومناديل رجاء لهم ..عطرّت بالدّم
نحتاج اللآ الرّحمة وعيونا بلا دمع
من قبل كانت أيادينا ممتدّة ...
واليوم يدنا ممدودة ..ورقابهم للخضع
نحتاج ..
توبة ذي الصّخرة
واستغفار ذي النّون
برد إبراهيم وسلام الأمين
نحتاج
يقين فتية الكهف
وصبر مؤمني الأخدود
نحتاج بأس الحديد ..
لران القلوب
وماء أجاجا
يفتّت حجر الأعماق
ويرتسم الخرف على وجعي ..
معالم خريف تمحو طلاسم ربيع
وتعانق شجرة الزّيتون
شجرة البّلوط ..
ويحنّ إلى الحضن الصّنوبر
تمدّد أغصانها شجرة الجميز
ويتطاول من هناك اليوكالبتوس
مزهواّ بالأرغان
وتتشابك الجذور مع أديم الأرض ..
خارطة طريق للاّ وطن
وتستريح على سفحها ..
..مزامير السّلام
فنحتاج
تعاقرنا الأسقام فنعاقر الأزلام..
ونحتاج
تسامرنا أطياف ونسامر الجنون
فنحتاج
يسكننا الوجع ونسكن الآلام..
ونحتاج
يخرسنا الخوف وفي صمتنا ..
نحتاج
رقية تخرج مناّ انسا استوطن النّفس
نحتاج حنوّا يسمع منّا دبيب الهمس
قطرة ماء لروح عقيم ..
وعلقم لا يرجى منه شفاء
لبسوا حتّى عرّتهم الحقيقة ..
ودنووا منّا وأقسموا نفاقا
وحين نومهم سقط القناع ..
نحتاج ..
دعاءلهم ليتوبوا
وسفينة وداع ليبحروا ..
في غير محيطنا
نحتاج أن نحيا بسلام..
ونموت في غيرهم
مساحات قلوبنا لم تعد شاغرة
وجنّاتنا لم تعد وافرة ..
نحتاج ..
ورقة وقلم ليكتبوا وصيّة بندم
ومناديل رجاء لهم ..عطرّت بالدّم
نحتاج اللآ الرّحمة وعيونا بلا دمع
من قبل كانت أيادينا ممتدّة ...
واليوم يدنا ممدودة ..ورقابهم للخضع
نحتاج ..
توبة ذي الصّخرة
واستغفار ذي النّون
برد إبراهيم وسلام الأمين
نحتاج
يقين فتية الكهف
وصبر مؤمني الأخدود
نحتاج بأس الحديد ..
لران القلوب
وماء أجاجا
يفتّت حجر الأعماق
ويرتسم الخرف على وجعي ..
معالم خريف تمحو طلاسم ربيع
وتعانق شجرة الزّيتون
شجرة البّلوط ..
ويحنّ إلى الحضن الصّنوبر
تمدّد أغصانها شجرة الجميز
ويتطاول من هناك اليوكالبتوس
مزهواّ بالأرغان
وتتشابك الجذور مع أديم الأرض ..
خارطة طريق للاّ وطن
وتستريح على سفحها ..
..مزامير السّلام
تعليق