طمأنينة...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    طمأنينة...

    طمأنينة...

    صبيحة العرس جاءوا بالفطور، (اطمأنوا) ابنتهم ملكة في بيتها.
    ***

    أغمي عليها، (اطمأن) زوجها وهنأه الطبيب.
    ***

    وقع بعمر السنة عن سريره، نزفت عينه دما. (اطمأن) والداه فالجرح في جفنه.
    ***

    سقط متدحرجا من أعلى الجبل، هبّ واقفا نافضا الغبار،نظر إليهم مبتسما وقال:
    "(اطمئنوا) جت سليمة".
    ***

    خرج يحمل لافتة "الشعب يريد" وعاد محمولا. تعرفوا عليه من أثر جرح في جفنه.
    (اطمأنّ) أهله وتلقوا التهاني.
    ***************


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • حارس الصغير
    أديب وكاتب
    • 13-01-2013
    • 681

    #2
    هي طمأنينة من نوع جديد
    أسلوب مبتكر لل ق ق ج
    في كل منهم طمأنينة وتبقى أهمهما الطمأنينة الأبدية.
    تحيتي وتقديري

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الرائعة ريما الريماوي
      نص رائع جدا
      أخذتنا به لحظة الزواج
      ويم حمل الزوجة
      واستدرجتنا لبداية العمر
      ثم أعدتنا للحاضر ولتك اللحظة التي توجت فيها النص باستشهاد البطل
      نص جميل
      متقن
      قوي
      يحمل فكرة
      ومعنى
      وقيمة فنية
      أحببتك أكثر لأنك أمسكت جيدا بالنص واستطعت أن تجلبي لنا تلك المتعة
      تحياتي ومحبتي فراشتنا
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
        هي طمأنينة من نوع جديد
        أسلوب مبتكر لل ق ق ج
        في كل منهم طمأنينة وتبقى أهمهما الطمأنينة الأبدية.
        تحيتي وتقديري
        نعم هو كذلك الاستاذ الجميل حارس الصغير..

        سعدت بحضورك متصفحي الذي ترك عندي

        أطيب الأثر... شكري الجزيل...


        تحيتي واحترامي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الرائعة ريما الريماوي
          نص رائع جدا
          أخذتنا به لحظة الزواج
          ويم حمل الزوجة
          واستدرجتنا لبداية العمر
          ثم أعدتنا للحاضر ولتك اللحظة التي توجت فيها النص باستشهاد البطل
          نص جميل
          متقن
          قوي
          يحمل فكرة
          ومعنى
          وقيمة فنية
          أحببتك أكثر لأنك أمسكت جيدا بالنص واستطعت أن تجلبي لنا تلك المتعة
          تحياتي ومحبتي فراشتنا

          والله أنا أسعد بهذا الحضور الجميل ...

          لكم أنا سعيدة بك وبردك الآثر الآسر..

          رغم كرهي للفراشة الغبية التي تحرق

          نفسها بنفسها.. أفضل النحلة عليها

          شكرا على حضورك الباهر...


          محبتي واحترامي وتقديري.


          تحيتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            طمأنينة...

            صبيحة العرس جاءوا بالفطور، (اطمأنوا) ابنتهم ملكة في بيتها.
            ***

            أغمي عليها، (اطمأن) زوجها وهنأه الطبيب.
            ***

            وقع بعمر السنة عن سريره، نزفت عينه دما. (اطمأن) والداه فالجرح في جفنه.
            ***

            سقط متدحرجا من أعلى الجبل، هبّ واقفا نافضا الغبار،نظر إليهم مبتسما وقال:
            "(اطمئنوا) جت سليمة".
            ***

            خرج يحمل لافتة "الشعب يريد" وعاد محمولا. تعرفوا عليه من أثر جرح في جفنه.
            (اطمأنّ) أهله وتلقوا التهاني.
            ***************
            متوالية قصصية..أونصوص عميقة( تعبّر عن الوجود) يجمع بينها رابط أو خيط درامي واحد
            محبتي، ريما ريماوي

            تعليق

            • فكري النقاد
              أديب وكاتب
              • 03-04-2013
              • 1875

              #7
              رائعة
              بؤر حية
              تدرج جميل
              يوصلنا بيت القصيد
              منذ ولد تربيه يد القدر ليكون شهيدا

              أراها مشرقة بالأمل
              لمستقبل أفضل
              مع لمسة حزن
              في واقع مؤلم

              المبدعة ريما ريماوي
              أسلوب شيق
              ورسم واقع
              بنجاح
              تحية واحترام
              " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
              إما أن يسقى ،
              أو يموت بهدوء "

              تعليق

              • عواطف ابو حمود
                كاتبة .
                • 08-11-2013
                • 567

                #8
                قصة مرعبة لناس لا تعرف سوف الخوف .. الذي تأتي بعده الطمأنينة والاطمئنان .. ثم خوف ومصيبة وذعر وصدمة .. وهكذا ..

                وخاتمة المأساة عثورهم على جثة ابنهم واطمئنوا انهم دفنوه بسلام ..

                وماذا بعد ؟ .. هل اطمأن بالهم عليه الى الابد ؟ .

                لا اعتقد .. سلمت يداك على هذا النص الحزين ..

                .
                .



                .

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                  متوالية قصصية..أونصوص عميقة( تعبّر عن الوجود) يجمع بينها رابط أو خيط درامي واحد
                  محبتي، ريما ريماوي
                  سعيدة لحضورك الألق ..
                  وهذا الرد المترع بعمق النص والفخامة..
                  لا شك عني بأن حضرتك قد أمسكت بطرف الخيط...

                  لك خالص المنى والتحيات الطيبات...


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
                    رائعة
                    بؤر حية
                    تدرج جميل
                    يوصلنا بيت القصيد
                    منذ ولد تربيه يد القدر ليكون شهيدا

                    أراها مشرقة بالأمل
                    لمستقبل أفضل
                    مع لمسة حزن
                    في واقع مؤلم

                    المبدعة ريما ريماوي
                    أسلوب شيق
                    ورسم واقع
                    بنجاح
                    تحية واحترام
                    واللهم أمين...
                    أتمنى من الله أن لا يذهب دم شهدائنا هدرا..

                    وأن تنال الشعوب ما تريد...

                    الأستاذ المبده فكري النقاد شكرا

                    على جمال الحضور والرد الوارف..

                    الذي ترك عندي أطيب الأثر...

                    تحيتي واحترامي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
                      قصة مرعبة لناس لا تعرف سوف الخوف .. الذي تأتي بعده الطمأنينة والاطمئنان .. ثم خوف ومصيبة وذعر وصدمة .. وهكذا ..

                      وخاتمة المأساة عثورهم على جثة ابنهم واطمئنوا انهم دفنوه بسلام ..

                      وماذا بعد ؟ .. هل اطمأن بالهم عليه الى الابد ؟ .

                      لا اعتقد .. سلمت يداك على هذا النص الحزين ..

                      أهلا عزيزتي .. محقة في تساؤلاتك وحتى في تشكك...

                      فلندع الله معا، بأن تعود تضحيات شهدائنا بالفائدة على

                      الشعوب العربية ولا تذهب هدرا، كقناعاتنا في البدايات...

                      أفرح دائما بحضورك الباهي... كوني بخير وصحة وعافية...

                      تحيتي واحترامي وتقديري.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • فايز مشعل تمو
                        أديب وكاتب
                        • 01-08-2012
                        • 63

                        #12
                        كتب المبدعة الاستاذة ريما متوالية قصصية تشترك بكلمة واحدة، فاطمأن جميع كتاب القصة القصيرة جداً على جنسهم الادبي.
                        الاستاذة ريما ابدعت
                        تحياتي واحترامي

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فايز مشعل تمو مشاهدة المشاركة
                          كتبت المبدعة الاستاذة ريما متوالية قصصية تشترك بكلمة واحدة، فاطمأن جميع كتاب القصة القصيرة جداً على جنسهم الادبي.
                          الاستاذة ريما ابدعت
                          تحياتي واحترامي
                          وكامل الاطمئنان احس به لمصافحة
                          مبدع مثل حضرتك الاولى عندي...

                          سعدت بجمال الحضور...

                          اهلا وسهلا بك ومرحبا..


                          تحيتي واحترامي وتقديري.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X