ال ق ق ج تحت المجهر/ في الغرفة الصوتية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    ال ق ق ج تحت المجهر/ في الغرفة الصوتية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    زميلاتي وزملائي الأعزاء
    ال ق ق ج جنس أدبي جميل له وقعه الخاص الذي لا يمكن للأجناس الباقية أن تكون مثله لما يمتاز به من وقع وتأثير على المتلقي وسرعة وأيضا لتعدد الرؤى حوله خاصة وأنه يأخذ قضية ما ويختزلها ببضع كلمات أو أسطر قليلة لا تصل أحيانا لعدد أصابع اليد الواحدة فيسلط الضوء بقوة توصلنا إلى حد الدهشة، والتعجب. ولهذا كان لابد وأن يكون ضيفا كريما على الغرفة الصوتية وكما القصة القصيرة رفيقته في كل أربعاء من منتصف كل شهر لتسليط الضوء على نص أو نصين من هذه النصوص وقراءته وتفنيده وفك شيفرته .
    أتمنى عليكم أديباتنا وأدبائنا المبدعين أن تحضروا تلك الأمسيات كي نستفيد جميعا من التجربة خاصة وأن حضوركم معناه تعدد الرؤى واختلافها وربما تقاربها حد التشابه ووخلق تلك الأجواء الصحية والصحيحة لنخرج بتجربة جديدة ترفد معرفتنا وتصقل رؤانا أكثر والله من وراء القصد.
    أنتظركم الشهر القادم الأربعاء منتصف الشهر ونص من نصوصكم التي نشرتمونها.. مع فائق احترامي ومحبتي لكم جميعا ولكادر الغرفة الصوتية الزميلة القديرة سليمى السرايري والزميل القدير صادق حمزة منذر كل الحب والتقديراللذان سيبذلان أفضل الجهد لإخراج السهرة بأحسن حلة.
    فكونوا معنا.. تحياتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    مساء الورد أحبتي
    هنا رابط السهرة الماضية وقراءة نقدية للزميل القدير سالم وريوش الحميد الذي حضر السهرة مشكورا وأخذ على عاتقه نقد النص المقرر للسهرة.
    فألف ألف شكر لكل من يمد يد المحبة معنا كي ننهض بكل جدية بملتقى القصة كله وكل الأجناس الأدبية
    تحياتي لكم جميعا

    أديباتنا المبدعات أدبائنا المبدعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مامن شك أن أي إبداع يجب أن يتعرف عليه أولا ( مبدعه ) وثانيا المحيط الحاضن له ومامن شك أننا نكتب لأننا نمتلك تلك الخاصية والموهبة التي حبانا بها الله سبحانه وميزنا بها عن غيرنا من البشر. فليس سهلا أن تكتب كلاما يقرأه لك الآخرين ويستمتعون به ويحسونه بل وأحيانا
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      مؤازرة ..

      رآه يبكي بحرقة ، أعدمه الصبر :
      - ما يبكيك ؟
      -نشب حريق في بيتي وأحرق غرفتي .
      كشف عن مفارق رأسه :
      - قد اشتعل لفراقه!


      ............
      نص للزميلة القديرة
      شيماء عبد الله
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        وطن وطائرات

        يركضُ بجنونٍ بين وجوهٍ يملؤها الحزن ..
        يقبّل يداً ممزقةً تمسكُ بخيط .


        وهذا نص للزميل القدير
        جومرد حاجي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          مأكول
          (ق. ق. ج) بقلم: أحمد عكاش

          واقفاً رنا إليهم مُحدقين به يتربّصون
          تهاوى جاثياً ... أجال بصره،
          انحسرت الأقنعة، فتعالى صريف الأسنان.
          تداعت الأكلة إلى قصعتها.


          وهذا نص للزميل القدير
          أحمد عكاش
          مأكول
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الأربعاء القادم موعدنا

            مساء الخير
            صباح الخير
            زميلاتي وزملائي
            سيكون الأربعاء القادم موعدنا في الساعة 11 بتوقيت القاهرة وسهرة الغرفة الصوتية مع القصة القصيرة وال ق ق ج
            سنقرأ نص الزميل القدير وجدان الشاذلي ( ظل مشوه )
            ومن ال ق ق ج
            نص للزميلة القديرة
            شيماء عبد الله/ مؤازرة
            نص الزميل القدير
            جومرد حاجي/ وطن وطائرات
            نص الزميل القدير
            أحمد عكاش/ مأكول
            أتمنى عليكم أحبتي مؤازرة زميلاتكم وزملائكم بحضوركم الذي سيكسب النص والكاتب/ه قوة وخبرة لأن وجودنا سيكون دعما مباشرا لهم ونحن أديبات وأدباء نحمل رسالة بين أيدينا.
            سأكون ممتنة من الجميع لو حضروا، وأيضا سيسعدني ذلك كثيرا، وأرجو من أصحاب النصوص المختارة الحضور أيضا لأن وجود الكاتب/ه شخصيا يجعلنا نحس بأنه مهتم فعلا بنصوصه، وأيضا كي يستمع للقراءة سواء كانت نقدية أو تحيلية.
            لندعم بعضنا بعض
            كونو بخير أحبتي
            أنتظركم
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              تأكيد حضور

              مساء الورد
              أرجو من الزميلات والزملاء أصحاب النصوص المرشحة أن تكون تحت المجهر تأكيد حضورهم الغرفة الصوتية بعد غد لأننا بدونهم لن تكتمل رؤيتنا وتكتسب تلك الروحية والحماس وكأننا نحتفل بعرس غاب فيه ( العريس أو العروسة ).
              أنتظركم أحبتي
              شيماء عيد الله
              جومرد حاجي
              أحمد عكاش
              تحياتي ومحبتي
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                أيتها المتوشحة بالرقي
                سليمى السرايري
                لا يسعني أن أعبر لك عن مدى فرحتي بك وبالجهود التي تبذلينها من أجل أن تخرج النصوص في الغرفة الصوتية وتأخذ حقها من القراءة والتحليل.
                وحتى يوم لم أنتبه أني يجب أن أنقل النصوص ال ق ق ج لأني تصورت أنه تعد على صلاحياتك عملت بكل جد ونقلت ونثرت الورود وبعدها أخبرتني أني أستطيع أن أفعل ذلك، فكيف سأرد لك هذا الدين سلييمى، لا أدري
                وهل ستكفي عبارات الشكر التقليدية،، لا أعتقد ذلك
                مثل فراشة النور تنتقلين بكل حبك للكلمة والحرف الجميل وتنثرين عبق العطور علينا، تستحقين الحب سيدتي، تستحقين الإحترام، تستحقين التقدير، وتستحقين أن تتوجي مليون وسام.
                أشكرك سليمى عدد حروف كلماتي ولن تفي
                كوني بخير
                تحياتي وغابات من الجوري العراقي
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  مؤازرة ..

                  رآه يبكي بحرقة ، أعدمه الصبر :
                  - ما يبكيك ؟
                  -نشب حريق في بيتي وأحرق غرفتي .
                  كشف عن مفارق رأسه :
                  - قد اشتعل لفراقه!


                  ............
                  نص للزميلة القديرة
                  شيماء عبد الله

                  مؤازرة
                  حين تصيبنا المصائب، يحترق القلب حرقة وتبقى الروح تبحث عمن يواسيها ويأخذ بها لشاطيء الأمان.
                  يطالعنا وجه الرجل الذي احترق بيته، وعيونه تهمل الدمع مدرار والصبر الذي انفرط عقده، لفرط الجزع أنه فقد ( جزءا ) عزيزا على قلبه، جزء من بيته الذي تعب وكد حتى أثثه وجعله مايأنس به ويرتاح لتأتي النار عليه فتأكله.
                  ومقابله ذاك الذي لم يفقد بيتا
                  لم يفقد غرفة
                  لم يفقد ثروة
                  لكنه فقد الأحبة
                  فكما النار أكلت أثاث غرفة الأول
                  جاءت يد الإرهاب لتأكل أرواح المقربين، فربما أخ ، أو أب، لأنه تكلم بصيغة المذكر ( لفراقه ) وهنا قد يأتي الفراق أيضا لغربة اضطرها ( المفارق ) ونقول ( الموت والفرقة سوية ) مثل عراقي نقوله وقت النوائب وحين تختطف يد الموت عزيزا على قلوبنا ولا اعتراض على حكم الله سبحانه تعالى، وهذا ما أراد الرجل قوله للآخر الذي احترقت غرفته، أنك تستطيع أن تعوض المال والحلال، لكن من يغيب ويشتعل الرأس شيبا جراء غيبته لن نعود قادرين على تعويضه.
                  أرى أن الأديبة شيماء عبد الله استطاعت أن تختزل كل القهر بتلك الجملة القصيرة ( كشف عن مفارق رأسه ) بهذه الجملة استطاعت أن تطوي النص لتظهر لنا كل القهر و مافعل بالرأس حتى ( ابيض لونه )لأنه ( فراق دون رجعة ).أشد حالات الحزن التي يمكن أن يعيشها الإنسان، لكنه مع ذلك اراد أن يؤازر صاحب الغرفة المحترقة ويخفف عنه، وهنا أرادت القاصة أن توضح لنا مدى تفاعل هذا الإنسان مع كل من تعرض لأذى مع أنه الأحق بتلك المؤازرة وقد فارق أغلى الناس.
                  قراءة بسيطه لنص العزيزة شيماء عبد الله
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    وطن وطائرات

                    يركضُ بجنونٍ بين وجوهٍ يملؤها الحزن ..
                    يقبّل يداً ممزقةً تمسكُ بخيط .


                    وهذا نص للزميل القدير
                    جومرد حاجي

                    وطن وطائرات

                    هذا نص يحكي قصة وطن بأكمله
                    وطن أصبح فيه الكل في مواجهة الموت، لا فرق بين صغير وكبير، امرأة ورجل، شاب أو صبية، طفلة أو طفل.
                    نجد هنا ( الأب/ الأخ ) لأن النص جاء بصيغة المذكر دون ذكر صلة القرابة، الذي يركض مثل المجنون ربما بين الناس، ويرى الحزن على الوجوه لأن ( خطبا كبيرا ) قد حل بهم ، وأي جلل هذا الذي يجعل الناس يشعرون بكل هذا الغم والهلع.
                    سأترك المشهد الأول الآن لأعود للمشهد (الأم ) لأن العبرة جاءت هنا
                    نجد أن ( الأب أو الأخ ) يقبل يدا صغيرة ( ممزقة ) لكنها مازالت تمسك ( بخيط! )
                    هل هذا الخيط
                    هو خيط الأمل مثلا
                    أم أنه خيط الحياة
                    أم هو ( خيط طائرة ورقية )!
                    ويتجلى الموقف بكل براءة الطفل ولهوه لحظة وقوع ( الخطب الكبير ) بأنه كان يمسك ( بطائرته الورقية) ، لتأتي ( طائرة من نوع آخر ) تحمل الموت بين خاصرتيها، لتحصد ( روحه ) وأرواح أخرى لا نعلم عددها، وربما ليس المهم أصلا كم عدد الأرواح فروح واحدة تكفي أن يكون الموقف مؤثرا بل كارثيا، لأن للطفولة ( وقعها الكبير ) على الأنفس لو اغتالتها قنابل عمياء تحصد روحها بلمح البصر، دون هوادة ولا تفريق بين طفل يلهو بطائرته، وآخر كبير يحمل السلاح، ولا فرق أبدا فالموت لكل من كان ( هنا فقط ).
                    هنا سيداتي وسادتي تتجلى فجائعية الموت الأعمى، ويأتي الربط بين ( طائرة ورقية) بكل البراءة وطهرها، وبين طائرة أخرى لا تعرف معنى ( اللهو ) لكنها تعرف كيف ( تصنع الموت ) .
                    نص عرف كاتبه الزميل القدير جومرد حاجي، أن يختزل الموقف بكلمات بسيطة لكنها عميقة المعنى ومرعبة أيضا، وكأنه يقول لنا ( أنهم يقتلون البراءة ).
                    أدعو الله صادقة أن يحمي الأبناء والأوطان ويبعد عنها شر الموت.
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      مأكول
                      (ق. ق. ج) بقلم: أحمد عكاش

                      واقفاً رنا إليهم مُحدقين به يتربّصون
                      تهاوى جاثياً ... أجال بصره،
                      انحسرت الأقنعة، فتعالى صريف الأسنان.
                      تداعت الأكلة إلى قصعتها.


                      وهذا نص للزميل القدير
                      أحمد عكاش
                      مأكول
                      مأكول
                      هذا نص يقبل التأويل والقراءة المختلفة
                      نص عرف كاتبه كيف يجعلنا ندخل في دوامة بين ( هل كان المأكول ) طعاما فقط وانتهى الأمر.
                      أم أن هذا ( المأكول ) له وجه ( آخر ) غير الذي نراه على السطور مكتوبا.
                      فبطل النص يرنو للمتربصين به والمحدقين، وهذه برأيي إشارة إلى أنهم لا يضمرون ( الخير ) له، لأن التربص لا يأتي كتصرف من محب، بل يأتي من باب المراقبة التي يشوبها ( الحذر ) ربما أو الخوف من فعل ( لردة فعل ).
                      وهل يمكننا أن نسقط النص على ( وطن ما )
                      نعم نستطيع لأن النص أعطانا تلك الفسحة من خلال الوصف ( لحالة التربص الجماعية والتحديق ) وهنا سندخل لمدخل آخر في النص لأن جماعة المتربصين ستنتقل بالضرورة ( لمجموع دول ) تنتظر وتنظر .
                      يتهاوى جاثيا
                      هل تهاوى لفرط ( جوعه ) لو عدنا بالنص لقراءة ما فوق السطور وتفسيره كما جاء.
                      أم أنه ( وطن ) تهاوى لشدة الضغط والقتل، فناء بذاك الثقل والكل يتربص وينتظر السقوط الكبير، لينجلي لنا المشهد كبيرا ومرعبا حين يتعالى ( صريف الأسنان ) وتسقط الأقنعة عن الوجوه، فتتداعى ( أكلتهم الدسمة ) التي كانوا ينتظرون استوائهان محضرين أسنانهم لقضمها، ويرتدون خائبين.

                      ولو عدنا للقراءة الأولى، فوق السطور
                      سنجد أن النص جميل ومرح وهم يتسابقون على (
                      القصعة ) وعند البطون ( تعمى العيون ) والجوع أمهر الطباخين، فيجعلك تنسى القادم ولو كان حبيبا غاليا، لتلتهم ويتعالى صريف الأسنان عند احتكاكها ببعض لسرعة المضغ وقوته، ولا ينسى الجالسين أن القادم سيشاركهم قصعتهم لذا عليهم أن يأكلوا أكبر قدر وبأسرع وقت، ولاجوه عند الطعام وهم جياع فلا سلام يرحب به، ب عيون تتربص وتحدق متى ستنتهي القصعة.
                      قراءة بسيطة لنص (
                      مأكول ) لأحمد عكاش الرائع
                      بودي أن أشير أن الكاتب يعتني كثيرا بالكلمة ومعناها، ويعتني أيضا بالحركات وبحذافيرها
                      تحياتي ومحبتي
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #12
                        رائعتي الحبيبة والأخت الصديقة أستاذة عائدة محمد نادر
                        أعتذرر وبشدة عن عدم قدرتي للحضور
                        فوقتي في المساء ضيق جدا ولا يسعني التواصل عبر الصوتي
                        كما أن لي مدة طويلة أتعثر في الولوج للغرفة الصوتية لخلل فني ربما في جهازي
                        ولا يسعني إلا شكرك
                        وكل الزملاء الأكارم في الصالون الصوتي لمجهوداتكم الرائعة وما تبذلون
                        لك المحبة والتحايا وأمنياتي الدائمة لك وللجميع بالتوفيق والسداد

                        تعليق

                        يعمل...
                        X