لحظات حلم مؤجل
تحاصرني الأمنيات الباهتة
وسط دوامة الشك
ولي في الليل نوافذ مفتوحة
على مكائد وردية
ونسائم ابتسامات
تجمدت فوق ثغرأمي
فطرزتها توتا أحمر
فوق مناديل الوداع
لم يكن بوسعي أن أقفل شقوق الحلم
أوأغلق هذه النوافذ المنتصبة
في وجه عاصفة تتربص بعيني
لتصادر فيها ألق العشق
لكنني سأقيم تحت سقف مدينتي الراقصة
على إيقاع طقوس الموت المهاجر
صوب الضفة الأخرى من البحر
لن أقرأ صحف اليوم
وقد تعرت من البياض
ووهبت هيكلها المتداعي
للراجفين الأفاكين..
حين جفت المحابر ورفعت الأقلام
وجزت السنابل اليانعة
فوق صدر الوطن
تفاديا للسقوط في دوامة اليقين
سأتخلى عن وسادتي المثخنة برائحة النوم..
أصنع من طين مواجعك سارية
تسندني في قيظ الهجير..
أضخ في وريد الريح دماء طرية
تهز شجر التحدي
كلما احتدمت العواصف في رمادك
سأترجل عن صهوة عشق هجين
يسد منافذ الفرح
فبداخلي ..نوارس أحلام جريحة
لاهي تحلق فوق الغيم...
ولاهي تغادر غرفة الإنعاش...
لكنها تصر على الغناء...
.........
أمينة
تحاصرني الأمنيات الباهتة
وسط دوامة الشك
ولي في الليل نوافذ مفتوحة
على مكائد وردية
ونسائم ابتسامات
تجمدت فوق ثغرأمي
فطرزتها توتا أحمر
فوق مناديل الوداع
لم يكن بوسعي أن أقفل شقوق الحلم
أوأغلق هذه النوافذ المنتصبة
في وجه عاصفة تتربص بعيني
لتصادر فيها ألق العشق
لكنني سأقيم تحت سقف مدينتي الراقصة
على إيقاع طقوس الموت المهاجر
صوب الضفة الأخرى من البحر
لن أقرأ صحف اليوم
وقد تعرت من البياض
ووهبت هيكلها المتداعي
للراجفين الأفاكين..
حين جفت المحابر ورفعت الأقلام
وجزت السنابل اليانعة
فوق صدر الوطن
تفاديا للسقوط في دوامة اليقين
سأتخلى عن وسادتي المثخنة برائحة النوم..
أصنع من طين مواجعك سارية
تسندني في قيظ الهجير..
أضخ في وريد الريح دماء طرية
تهز شجر التحدي
كلما احتدمت العواصف في رمادك
سأترجل عن صهوة عشق هجين
يسد منافذ الفرح
فبداخلي ..نوارس أحلام جريحة
لاهي تحلق فوق الغيم...
ولاهي تغادر غرفة الإنعاش...
لكنها تصر على الغناء...
.........
أمينة
تعليق