أحقّاً يا أهل بغداد
قد توقف أذانكم
أم صَمتَ عندكم الأذان؟
أم هو وهمٌ وحداد
و قد صُمّت فيه المسامعُ
و غُلقّت الاذانُ؟
ألفُ مأذنة
كانت تكبيراتها تُخنسّ الشيطان
انّهُ ليومُ بؤسٍ شديدٍ
قيّدهُ التأريخُ في الأزمان
مأذنُك اليومَ يا بغداد
قد صمتت عن الف آذان وآذان
وأهتزت في ليلها الارض
فتوحدت مع العصيان
والمساجدُ اغلقت ابوابها
وأعلنت رفضها للعدوان
أيا صوت الآذان قد صمتت بغداد لصمتكَ
و بانت عورة الطُغيانِ
أيا صرخةُ الانسان
آلمهُ الظلم والهوان
حقاً انّ الصمت عنوان
أقوى من الصوتِ
قد أرعبَ السلطان
و أربكَ من هولهِ الصولجان
و هاجَت من مقابِعها القطعانِ
و بعدُ ثرثرةٍ صرّح الغفلانُ
انها حربٌ من الوجدان
في غلق المساجد وصمت الاذان
عجباً أيّها السجان
ايرعبك الصمت؟
ألا ترفع سوطك
وتجلدُ العنوان؟
على تمرده على ذلكَ العصيانِ
أيتها المآذنُ تحيةُ اجلالٍ
من الوِجدانِ
اصمُدي وتَجَلدي
ان صمتك يرعبهم
كما يرعبهم التكبير
والتتسبيح للرحمنِ
فعلاً انكِ ذو رهبةٍ
فعلاً انكِ عنوان
فليشهد التاريخ والانسان
ان بغداد مازالت عصيةٌ
على الطغيانِ
انها بلدُ الرشيد
والصادق والنعمانِ
كُلمّا مرّ السحابُ من فوقها
تنهدَ وتنهدَت
وتَقّطرت من حملها الأشجانُ
أما آن الاوان يا بغداد
أما آن الاوان
أما آن الاوان يا بغداد
أما آن الاوان
سعدون الخزرجي / بغداد
كُتبت هذه القصيده ابتهاجاً بصرخة المآذن الصامته يوم الجمعة 18 محرم 1435 الموافق 22/11/201
قد توقف أذانكم
أم صَمتَ عندكم الأذان؟
أم هو وهمٌ وحداد
و قد صُمّت فيه المسامعُ
و غُلقّت الاذانُ؟
ألفُ مأذنة
كانت تكبيراتها تُخنسّ الشيطان
انّهُ ليومُ بؤسٍ شديدٍ
قيّدهُ التأريخُ في الأزمان
مأذنُك اليومَ يا بغداد
قد صمتت عن الف آذان وآذان
وأهتزت في ليلها الارض
فتوحدت مع العصيان
والمساجدُ اغلقت ابوابها
وأعلنت رفضها للعدوان
أيا صوت الآذان قد صمتت بغداد لصمتكَ
و بانت عورة الطُغيانِ
أيا صرخةُ الانسان
آلمهُ الظلم والهوان
حقاً انّ الصمت عنوان
أقوى من الصوتِ
قد أرعبَ السلطان
و أربكَ من هولهِ الصولجان
و هاجَت من مقابِعها القطعانِ
و بعدُ ثرثرةٍ صرّح الغفلانُ
انها حربٌ من الوجدان
في غلق المساجد وصمت الاذان
عجباً أيّها السجان
ايرعبك الصمت؟
ألا ترفع سوطك
وتجلدُ العنوان؟
على تمرده على ذلكَ العصيانِ
أيتها المآذنُ تحيةُ اجلالٍ
من الوِجدانِ
اصمُدي وتَجَلدي
ان صمتك يرعبهم
كما يرعبهم التكبير
والتتسبيح للرحمنِ
فعلاً انكِ ذو رهبةٍ
فعلاً انكِ عنوان
فليشهد التاريخ والانسان
ان بغداد مازالت عصيةٌ
على الطغيانِ
انها بلدُ الرشيد
والصادق والنعمانِ
كُلمّا مرّ السحابُ من فوقها
تنهدَ وتنهدَت
وتَقّطرت من حملها الأشجانُ
أما آن الاوان يا بغداد
أما آن الاوان
أما آن الاوان يا بغداد
أما آن الاوان
سعدون الخزرجي / بغداد
كُتبت هذه القصيده ابتهاجاً بصرخة المآذن الصامته يوم الجمعة 18 محرم 1435 الموافق 22/11/201
تعليق