خبز وطن وشطة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اماني مهدية الرغاي
    عضو الملتقى
    • 15-10-2012
    • 610

    خبز وطن وشطة

    حالته لا تسر عدوا...سقط مغمى عليه في عمله.
    أتى به أحباب الله إلى المستعجلات..شخص الطبيب إسهالا حادا
    مُدْمىً , وصف
    أدوية وحمية..تكفل أصحاب الحسنات بالصيدلة..أما الفواكه والخضرواللحوم
    الحمراء والبيضاء و..الملونة ...
    فقد اكتفى بتلمظها
    من بعيد كي لا يفسد طراوتها ..زفير تحسره.
    التعديل الأخير تم بواسطة اماني مهدية الرغاي; الساعة 25-11-2013, 17:01.
  • عواطف ابو حمود
    كاتبة .
    • 08-11-2013
    • 567

    #2
    نص واقعي صادم للغاية ..

    من المؤلم ان لا يجد من يجلب له الاكل الذي سيشفيه مما هو فيه .

    تحياتي وتقديري لك .

    .
    .



    .

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #3
      نص يثر التعاطف والشفقة مع بطل القصة
      ولكن، ليكن عزاؤه أن المتلظمين معه أكثر بكثير من المتفكهين فعلا بها

      أظن أن "المستعجلات" إصطلاح مغاربي للمقابل المشارقي لـ" طوارئ"

      سرد وتشوق وقفلة

      استمتعت أستاذة أماني بالعمل

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        لا يحس بالمسكين الا من هو افقر منه..
        اين التكافل الاجتماعي.. لو اعتني بصحته لما احتاج الصيدلة..
        نعم أعتقد المستعجلات هي الطوارئ عندنا...

        شكرا لك، وصل وجعك المشترك في عالمنا العربي..

        تحيتي واحترامي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          وما أكثر المعوزين والمحتاجين
          أرامل
          أيتام
          مطلقات
          معوقين
          أسر بأكملها اليوم لاتجد من يعيلها فتكتفي بالفرجة والبيات جوعا
          العراق البلد الغني بات فيه كل ماأشرت عليه وأزيد
          هناك اليوم أناسا لايجدون السقف الذي ينامون تحته حتى لو كان من ورق، فكيف بالطعام والملبس
          الزميلة القديرة
          اماني مهدي الرغاي
          شكرا لأنك بكل هذه الإنسانية والرقة
          تحياتي ومحبتي لك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • المختار محمد الدرعي
            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
            • 15-04-2011
            • 4257

            #6
            قصة واقعية معبرة عن الحالة بإحساس دقيق
            أبدعت أستاذة أماني كانت هادفة و ممتعة
            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



            تعليق

            • اماني مهدية الرغاي
              عضو الملتقى
              • 15-10-2012
              • 610

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
              نص واقعي صادم للغاية ..

              من المؤلم ان لا يجد من يجلب له الاكل الذي سيشفيه مما هو فيه .

              تحياتي وتقديري لك .
              صباحك خير اختي عواطف
              ممتنة على تواجدك وتفاعلك الوارفين
              مرحبا بك في المسرد انرت ونورت
              مودتي وباقة ورد
              اماني

              تعليق

              • اماني مهدية الرغاي
                عضو الملتقى
                • 15-10-2012
                • 610

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                نص يثر التعاطف والشفقة مع بطل القصة
                ولكن، ليكن عزاؤه أن المتلمظين معه أكثر بكثير من المتفكهين فعلا بها

                أظن أن "المستعجلات" إصطلاح مغاربي للمقابل المشارقي لـ" طوارئ"

                سرد وتشوق وقفلة

                استمتعت أستاذة أماني بالعمل

                تحية خالصة
                اخي معاذ صباح المودة
                هو كذا الحال في البلدان التي تمتص حيوات
                ابنائها وصحتهم وترميهم كالقمامة
                في الطواريء وعلى ارصفة الشوارع
                لحضورك دوما وقع واثراء للحرف
                احترامي وسلة فواكه
                اماني

                تعليق

                • اماني مهدية الرغاي
                  عضو الملتقى
                  • 15-10-2012
                  • 610

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  وما أكثر المعوزين والمحتاجين
                  أرامل
                  أيتام
                  مطلقات
                  معوقين
                  أسر بأكملها اليوم لاتجد من يعيلها فتكتفي بالفرجة والبيات جوعا
                  العراق البلد الغني بات فيه كل ماأشرت عليه وأزيد
                  هناك اليوم أناسا لايجدون السقف الذي ينامون تحته حتى لو كان من ورق، فكيف بالطعام والملبس
                  الزميلة القديرة
                  اماني مهدي الرغاي
                  شكرا لأنك بكل هذه الإنسانية والرقة
                  تحياتي ومحبتي لك
                  اختي الرائعة عائدة
                  والله العراق جرحنا الدامي وما يجري به يحزننا
                  ويقض مضجعنا ..تحت الارض خيرات لا تحصى وفوقها
                  تفرقة وتفجيرات وخوف وجوع وتهجير وموتى لا دنب لهم إلا أنهم
                  ينتمون لهذا البلد العظيم... كان الله في العون واذهب عنكم الكروب
                  يا رب آمين
                  مودتي ومحبتي
                  اماني
                  التعديل الأخير تم بواسطة اماني مهدية الرغاي; الساعة 28-11-2013, 07:10.

                  تعليق

                  • اماني مهدية الرغاي
                    عضو الملتقى
                    • 15-10-2012
                    • 610

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                    قصة واقعية معبرة عن الحالة بإحساس دقيق
                    أبدعت أستاذة أماني كانت هادفة و ممتعة
                    اخي الجميل المختار
                    صباحك بركة
                    ممتنة على تصفحك الانيق وتفاعلك
                    وتشجيعك ..
                    اجمل التحايا وباقة ورد صباحية
                    اماني

                    تعليق

                    • اماني مهدية الرغاي
                      عضو الملتقى
                      • 15-10-2012
                      • 610

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      لا يحس بالمسكين الا من هو افقر منه..
                      اين التكافل الاجتماعي.. لو اعتني بصحته لما احتاج الصيدلة..
                      نعم أعتقد المستعجلات هي الطوارئ عندنا...

                      شكرا لك، وصل وجعك المشترك في عالمنا العربي..

                      تحيتي واحترامي وتقديري.
                      العزيزة ريما صباح الياسمين
                      عذرا على القفز عن ردك ما كان القصد والله
                      سرني كثيرا تواجدك الجميل بين احرفي النازفة
                      الإحساس بمعاناة الآخر نعمة ومنة ربانية يمن
                      بها الله على من يشاء ..
                      فشكرا على رقة احساسك وتعاطفك
                      مودتي وشتائل ورد
                      اماني
                      التعديل الأخير تم بواسطة اماني مهدية الرغاي; الساعة 28-11-2013, 07:24.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X