الكاتبة عواطف أبو حمود،
ليس هناك أكثر من الرجال السفاحين هذه الأيام. فقط اختاري البلد المناسب علّنا نسمع استغاثتك! لكن شخصيات قصتي طيبون أكثر من اللازم!
لما يتكالب الرجال على قرني الثور لتحقيق الخلاص من زوجاتهم ، سيتمرد الثور ولن يحتار في نطحته القادمة ، وقد انكشفت نواياهم جميعا ، البائع الذي باع البلاء وقد فقد زوجته ، والمشتري الذي اشتري الهدية المسمومة لأجل وليمة الأحلام ، أحيانا يتحتم على الرجال النزول إلى مستوى نطحة ثور وقد بلغ بهم اليأس همس الصقيع ،،،النص جميل و الفكرة عميقة ،،،تحياتي الأخ سليم
الكاتبة عواطف أبو حمود،
ليس هناك أكثر من الرجال السفاحين هذه الأيام. فقط اختاري البلد المناسب علّنا نسمع استغاثتك! لكن شخصيات قصتي طيبون أكثر من اللازم!
سامحك الله يا استاذ سليم على ردك المرعب .. والأكثر ارعابا من قصتك نفسها ..
ان السفاحين فوق كل أرض وتحت كل سماء .. وأنا على قيد الحياة لحد الان بمعجزة كونية وببركة دعاء الوالدين .
أخي سليم محمد غضبان أهلا بك
نصك جميل و معبر يكشف عن إشكالية عويصة في مجتمع يتشكل و يتغير...
لكن اسمحلي أن أنظر إلى النص بطريقتي :
نطح ثور ( رجل سمين و قوي البنية الجسدية, لكنه أصيب بالحمة القلاعية ) مما دفعه إلى قتل زوجته لأسباب لم يذكرها الكاتب
(ما ذكره هو الوصف الجسدي و العقلي المختل)
و تبقى الأسئلة المطروحة هي ما هي الأسباب التي جعلت من هذا الإنسان ثورا شرسا يتنكر لفضل زوجته ؟؟ هل سببها زوجته أم الواقع أم هناك أسباب أخرى غير معروفة .
ثم بعد الحادثة البشعة يتكالب الرجال لشرائه بصفة الجمع مما يدل على أن جميع الرجال يشبهونه في خصائصه , و هذا التعميم يتناقض مع الواقع من جهة , و يجعل القصة بدون تشويق و بدون مفاجأة .
لو كنت الكاتب لقلت :
نطح ثور زوجته فماتت.
أراد أن يتزوج مرة أخرى,
فأتوه ببقرة ذات قرون حديدية.
مودتي سيدي و اسمحلي على هذا التطاول
فأنا مجرد قارئ قد يخطئ
ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!
تعليق