قبل شهرين تقريبا .. إنتابتنى شماتة فى صديقى " الستة إبريلى " بعدما منعوه من النشر فى احد الصحف " برغم مباركته ومبايعته ..
لـ هذا الانـ كـلاب " جملة ومضموناً .. واعلانه تـأييده ، وتفويضه " بـ قتل المعتصمين المسالمين "
بقلمى " أحمدخيرى "
واليوم إنتابتنى مشاعر " نوستراداموسية " نسبة إلى العراف الفرنسي الشهير " نوستراداموس " وهو يقول نفس الجملة التى " قلتها له يوما "
" ولا يوم من ديموقراطيتك يا مرسي "
نعم قلتها له يوما وبعد الفض الدموي البشع لكل من " إعتصامي النهضة ، ورابعة العدوية " سـ يأتى اليوم الذى ستتحسر على الديموقراطية التى مارسها " الدكتور : محمد مرسي " ولم تقابلوها الا بـ الاتهامات ، والسب والمولوتوف ..
اليوم وبعد إنتصار " دولة البندقية " على دولة المولوتوووووف " وإعلانها " كانون " بـ الكاف لا بـ القاف " التظاهر ..
اصبح على المتظاهرين " سابقا " إنتظار دورهم لـ يدخلوا " الـ كانون " .. والكـ انون " هو فرن الخبيـز بـ اللهجة الصعيدية "
وهو يتكون من بناء من الطين الني " اللبنى " يتوسطه حامل نحاسي ويبسط من تحته " الحطب المشتعل " لـ تستوي فى داخله " وعلى نار هادئة " كافة الطواجن ، واليخنى ، والـ كوانيين "
كان إختلافى " والذي لم اخفيه يوما وصرحت به أكثـر من مرة " مع سياسة " الدكتور : مرسي " انه رجل طيب " زيادة عن اللزوم "
وكنت اسميه بـ " الرجل الضعيف " ولكنى يوم لم اخونه او اتهمه بـ التهم " الكاذبة " المنسوبة إليه ..
نعم كانت " مصر كبيرة عليه " ولكن الرجل لم يدخر جهدا لـ التعامل بـ مبدأ ديموقراطي ، ولم يفعل ولا حتى " 0.0001 % مع من تظاهروا ضده وحاول إقتحام القصر وهو فيه ، وامطروه بـ وابل من المولوتوووف ،
وحتى التهم الاعلامية ، واحداث قصر الاتحادية ، وحماده المسحول ابو " تيت " باينه
كنت آراها ولا استغرب من إعلامنا الموظف " منذ بداية العمل بـ التلفزيون المصـرى " كما افادت الاعلامية القديرة " ليلى رستم فى حوارها مع منى الشاذلى ، فى برنامجها العاشرة مساء .. قبل 5 اعوام " ان التلفزيون كان يدار بـ واسطة المخابرات ..
وكنت اقول بينى وبين نفسى .. كل هذا العهر الاعلامى ، والفساد المعشش " لا يستغرب معه صنع الاكاذيب ، وقلب الحقائق ، وتلفيق اى شىء وكل شىء "
ولكنى استغربت مواقف " لـ كثيرين " اندفعوا " وراء لعبة الاعلام والمخابرات " فـ صنعوا " هوجة 30 يونيو " والتى اثمرت الانـ كلاب " الدموي ..
يومها سألنى بعضهم " كنت تنتقد مرسي " ، وتعارضه فـ لماذا تحيزت له الان وبعد سقوطه
وكنت ارد " لان القادم اسوء " ومن رضى على نفسه ان يسيـر فى ركاب " الآلة الاعلامية القذرة ، ويرتقى دبابة " لـ يعلن عن دولة " لن يكون له فيها متاع ولا مرتع ..
سـ يعلن عن ندمه فيما بعد " ويتحسر على ديموقراطية وليدة صنعنها لـ نجهضها ..
وما تفعلونه الان سـ يثبت لكم التاريخ فيما بعد .. بـ انكم سـ تمنحون لـ الاخوان " الفرصة الذهبية " لـ يعلنوا صراحة فيما بعد " انهم اصحاب ثورة 25 يناير " مادمتم تمردتم عليها وقتلتوها " بـ 30 يوينو "
ماتم بـ الامس من إقرار او قرار " الرجل العناب " عم الحاج المستشار " فتحى مندور او عهدى بعرور او وجدى معذور " آيا كان اسمه هذا الذى لا اتذكره " رئيس الملوخية المؤقت "
ليس الا ذرة رمال " فى ميزان الديكتاتورية القادمة " بـ قيادة واشراف " جنرال الاحزان " ابو ضحكة جنان " مستر سي سي " او الرفيق سي سي " على حسب التوجه الشيوعي القادم .
ولا عزاء لـ اى ناشط او قاشط او ماشط
فـ المقصلة لا ترحم عندما تبدأ فى القص
ولـ تهدأ أمهات الثوار ،والنشطاء ، والنشكاء .. ممن اصدعونا بـ قلقهن عبـر شاشات قنوات " سويراس وبهجت والعالم " بـ المقولة الشهيرة "
انا ضنايا بينزل عشان البلد وانا قلبى بيتقطع من الخوف عليه لـ يرجع وفى عينه " واوا "
ها قد جاء " كانون " التظاهر لـ يقول لهن " خلي عنك يا خالتى منك لها "
انتهى التظاهر وعلى المتضرر اللجوء لـ القضاء "
ولا عزاء لـ المفوضين .
لـ هذا الانـ كـلاب " جملة ومضموناً .. واعلانه تـأييده ، وتفويضه " بـ قتل المعتصمين المسالمين "
بقلمى " أحمدخيرى "
واليوم إنتابتنى مشاعر " نوستراداموسية " نسبة إلى العراف الفرنسي الشهير " نوستراداموس " وهو يقول نفس الجملة التى " قلتها له يوما "
" ولا يوم من ديموقراطيتك يا مرسي "
نعم قلتها له يوما وبعد الفض الدموي البشع لكل من " إعتصامي النهضة ، ورابعة العدوية " سـ يأتى اليوم الذى ستتحسر على الديموقراطية التى مارسها " الدكتور : محمد مرسي " ولم تقابلوها الا بـ الاتهامات ، والسب والمولوتوف ..
اليوم وبعد إنتصار " دولة البندقية " على دولة المولوتوووووف " وإعلانها " كانون " بـ الكاف لا بـ القاف " التظاهر ..
اصبح على المتظاهرين " سابقا " إنتظار دورهم لـ يدخلوا " الـ كانون " .. والكـ انون " هو فرن الخبيـز بـ اللهجة الصعيدية "
وهو يتكون من بناء من الطين الني " اللبنى " يتوسطه حامل نحاسي ويبسط من تحته " الحطب المشتعل " لـ تستوي فى داخله " وعلى نار هادئة " كافة الطواجن ، واليخنى ، والـ كوانيين "
كان إختلافى " والذي لم اخفيه يوما وصرحت به أكثـر من مرة " مع سياسة " الدكتور : مرسي " انه رجل طيب " زيادة عن اللزوم "
وكنت اسميه بـ " الرجل الضعيف " ولكنى يوم لم اخونه او اتهمه بـ التهم " الكاذبة " المنسوبة إليه ..
نعم كانت " مصر كبيرة عليه " ولكن الرجل لم يدخر جهدا لـ التعامل بـ مبدأ ديموقراطي ، ولم يفعل ولا حتى " 0.0001 % مع من تظاهروا ضده وحاول إقتحام القصر وهو فيه ، وامطروه بـ وابل من المولوتوووف ،
وحتى التهم الاعلامية ، واحداث قصر الاتحادية ، وحماده المسحول ابو " تيت " باينه
كنت آراها ولا استغرب من إعلامنا الموظف " منذ بداية العمل بـ التلفزيون المصـرى " كما افادت الاعلامية القديرة " ليلى رستم فى حوارها مع منى الشاذلى ، فى برنامجها العاشرة مساء .. قبل 5 اعوام " ان التلفزيون كان يدار بـ واسطة المخابرات ..
وكنت اقول بينى وبين نفسى .. كل هذا العهر الاعلامى ، والفساد المعشش " لا يستغرب معه صنع الاكاذيب ، وقلب الحقائق ، وتلفيق اى شىء وكل شىء "
ولكنى استغربت مواقف " لـ كثيرين " اندفعوا " وراء لعبة الاعلام والمخابرات " فـ صنعوا " هوجة 30 يونيو " والتى اثمرت الانـ كلاب " الدموي ..
يومها سألنى بعضهم " كنت تنتقد مرسي " ، وتعارضه فـ لماذا تحيزت له الان وبعد سقوطه
وكنت ارد " لان القادم اسوء " ومن رضى على نفسه ان يسيـر فى ركاب " الآلة الاعلامية القذرة ، ويرتقى دبابة " لـ يعلن عن دولة " لن يكون له فيها متاع ولا مرتع ..
سـ يعلن عن ندمه فيما بعد " ويتحسر على ديموقراطية وليدة صنعنها لـ نجهضها ..
وما تفعلونه الان سـ يثبت لكم التاريخ فيما بعد .. بـ انكم سـ تمنحون لـ الاخوان " الفرصة الذهبية " لـ يعلنوا صراحة فيما بعد " انهم اصحاب ثورة 25 يناير " مادمتم تمردتم عليها وقتلتوها " بـ 30 يوينو "
ماتم بـ الامس من إقرار او قرار " الرجل العناب " عم الحاج المستشار " فتحى مندور او عهدى بعرور او وجدى معذور " آيا كان اسمه هذا الذى لا اتذكره " رئيس الملوخية المؤقت "
ليس الا ذرة رمال " فى ميزان الديكتاتورية القادمة " بـ قيادة واشراف " جنرال الاحزان " ابو ضحكة جنان " مستر سي سي " او الرفيق سي سي " على حسب التوجه الشيوعي القادم .
ولا عزاء لـ اى ناشط او قاشط او ماشط
فـ المقصلة لا ترحم عندما تبدأ فى القص
ولـ تهدأ أمهات الثوار ،والنشطاء ، والنشكاء .. ممن اصدعونا بـ قلقهن عبـر شاشات قنوات " سويراس وبهجت والعالم " بـ المقولة الشهيرة "
انا ضنايا بينزل عشان البلد وانا قلبى بيتقطع من الخوف عليه لـ يرجع وفى عينه " واوا "
ها قد جاء " كانون " التظاهر لـ يقول لهن " خلي عنك يا خالتى منك لها "
انتهى التظاهر وعلى المتضرر اللجوء لـ القضاء "
ولا عزاء لـ المفوضين .
تعليق