حب مكتمل الاركان .. !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كريم قاسم
    أديب وكاتب
    • 03-04-2012
    • 732

    حب مكتمل الاركان .. !!

    حب مكتمل الاركان
    ****************
    جريدة .. فنجان قهوه .. على طاولة مقهى الفندق الخشبية .. في صباح غائم في اوائل الخريف .. رذاذ من مطر خفيف .. و نسمة هواء باردة تتسلل من شقوف النافذة الزجاجية .. من خلالها وعلى امتداد الافق ترى امواج بحر العرب لايفصلنا عن صخور شاطئه الا طريق سريع ..

    ولكني لم أعد اقرأ جرائد الورق .. ولا اكتب على الورق .. ولا تروق لي الاقلام .. أهملت الجريدة .. وفتحت نافذتي الالكترونية على العالم .. تصفحت الجريدة الالكترونية و تابعت تغريدات اخر 30 دقيقة .. كلها تتحدث عن "انقلاب مكتمل الاركان" .. لن اقول لكم انني لا اهتم بما يحدث .. بل انا منحاز بشدة للحرية والعدالة اينما كانت .. لا يروق لي البغي .. و لا ترهبني القوة الجبرية .. ولكني هنا اليوم لموعد غريب الأطوار والوصوف .. وساحكي لكم حكايته ..

    منذ ان تعرفت على "احلام" في الفضاء الافتراضي .. وهي لاتكف عن اغراقي في عوالم الدهشة الساحرة .. كنْت دائما ما اقول لها ان حبي لها "حب غير مكتمل الاركان" دون ان أراكِ .. رجوتها مرارا ان تجعل لي موعدا لا اخلفه انا و لا هي مكانا سوى .. ثم كانت المفاجأة رسالة منها تحدد لي إحداثيات المكان .. خط طول وخط عرض على سطح الارض .. ويحك!! .. يا احلام .. ما بالك؟!! .. يا لإرهاق البحث عنك .. في ومضات حروفك .. يا لمرارة الوله لك ..يا لصقيع غيابك .. يا لقيظ ملل انتظارك ..يا لعتمة المساء.
    نظرت الى الخريطة .. و زيادة في الالم وجدته يبعد عن مكاني .. 2000كم .. ولكن لا اخفيكم سرا .. أحبها!! .. حتى صرت متيم أنا بتلك المسافات البعيدة .. اتوق الى مشهد اللقاء الاول .. احاول ان اتخيل وجهها من زاويا الصورة .. أتأمل .. ويستفزني الجمال عندما يتشح بالأزرق .. اغرق على الشاطئ .. ابتل واعطش على ضفاف الثغر الهادئ .. بالله عليك يا وجهها الطيب .. رفقا بي .. ولكن كم تبدو الطريق إليها مخيفة ومهجورة ..

    رتبت للرحلة .. و ها انا هنا .. في فندق على سفح جبل اخضر لا يرتاده احد في الخريف الا عابري السبيل .. ما زال بيني و بين المكان الموعود صعود جبل .. و هبوط وادي .. سالني النادل مستنكرا .. هل تنوي صعود الجبل اليوم؟!! .. وقد رأني البس عدة صاعدي الجبال .. ولي خبرة في ذلك .. واعتمر قبعة و احمل على ظهري حقيبة فيها بعض زادي .. قلت .. نعم .. لدي موعد لا اخلفه ..
    حذرني من عقارب الجبل ووحوشه .. و كنت قد اخذت حِذري بحذاء طويل الرقبة .. غليظ الحاشية .. لا تنفذ منها اشواك العقارب و لا انياب الثعابين .. اما الوحوش فليس لدي سوى خنجر مسموم .. و عصاً الكترونية .. وعقل يهديني !!..

    إستغرقني الصعود ردحا من الزمن .. أرهق جسدي .. و أدمى يداي .. وصلت قمة الجبل في اخر ساعة من العصر .. و هذا هو المكان الموعود بحسب جهاز تحديد المواقع gps .. وقفت للحظات اتامل المنظر .. يرهبني منظر تلك الجبال و السحاب الاسود يعانق قممها .. الالوان رمادية تميل الى السواد .. رذاذ المطر و برد الرياح يصفع وجهك .. انظر فاجد الوادي السحيق .. فلا اتبين قاعه .. وانظر خلفي فأرى مصايبح الفندق قد غابت عن ناظري.. للحظات لم اعد اسمع الا الصمت .. صمت كل شئ كانما كل شئ ينظر الي .. فكتمت الدنيا انفسها .. في انتظار ان افهمها .. اتكأت على عصاي و جلست على حافة صخرة ارتاح قليلا .. رأيت طيورا بيضاء كبيرة الحجم تحوم غير بعيد منى .. لا ادري و لكنها تجمعت و على شكل سهم تحركت بسرعة تجاهي .. ارتميت جانبا كي افسح الطريق .. و في لمحة رأيت قائدها ينظر الى و كاني شعرت انه يبتسم .. و لكن كيف تبتسم الطيور بمناقيرها !!! .. اختفى سرب الطيور و لم اعد اراه .. عدت لاجلس على حافة الصخرة مرة اخرى .. و انا اسمع دقات قلبي من الرهبه .. و فجاءة رأيت قائد سرب الطيور يحط على صخرة امامي .. احاطت به غيمة سوداء فغاب عن ناظري لوهله .. ثم بدأت تبدد .. يا الهي .. هذا انت "احلام" .. تلبس فستانها الازرق بلون السماء .. و ارجل حافيه .. و جهها يتلالأ بالضياء في عتمة المكان .. لبرهة تبادلنا النظر .. في ذهول .. قلت : لماذا هنا .. بالذات و على قمم الجبال .. انت سراب !! ..
    - قالت : لا يهم السراب و انا .. كل ذلك من وحي خيالك المستثار ..
    - اذن انت غير موجودة ..
    - فكر كما تشاء .. انا موجودة في خيالك .. و انت موجود .. اذن انا موجودة..
    - و لكن لماذا تنظرين الي برقة و حنان .. هل اروق لك .. ام تشفقين علي؟
    - بل تروق لي جدا .. انت من اؤلئك القلائل .. الذين يبحثون عن الحكمة المطلقة ..
    - آه لو تدرين كم اتستمع بالحديث معك .. انا مسرور جدا .. ولكن !! اعرف انك حين تذهبين .. سوف يؤرقني السؤال عنك .. انت مجرد شبح .. خيال .. تهيؤات .. اذن .. سيقولون مريض .. ومجنون .. وعاشق مفتون ..
    - حتى لو كان كذلك .. فلما الخجل؟ .. انت تحبني بكل طاقتك .. الاصحاء و الطبيعيون هم الناس العاديون !! .. الذين لا يعيشون "حب مكتمل الاركان" مثلك ..
    غريب انك تكررين ما يجول بخاطري !! و لكنها لم ترد .. تضبضبت ملامحها وبدأت تتلاشي في الغيوم .. و ما هي الا لحظات و طار الطائر الابيض .. إلتفت الي .. وهو يقلع في عنان السماء بنفس الابتسامة ..
    انتهت ..
  • عواطف ابو حمود
    كاتبة .
    • 08-11-2013
    • 567

    #2
    نص عبثي شرير ..

    كانت تبحث عن حب مكتمل الاركان .. وقد عثرت عليه ..

    فما هو العائق ؟ ..

    هل هو استحالة الارتباط لكونها كائن اسطوري لا يناسب البشر ؟ .

    فلماذا اتعبته معها في البداية .. وجعلته يصعد قمة جبل بكل اهواله ومخاطره .

    كم هي انانية .. وكم هو مسكين .

    وحتى ابتسامتها كانت جزء من سخريتها على حاله .

    .
    .



    .

    تعليق

    • كريم قاسم
      أديب وكاتب
      • 03-04-2012
      • 732

      #3
      هههههه .. اشكر مرورك .. عواطف .. و لا ادري اهو مدح ام ذم للنص .. ولكن تعليقك اسعدني على اي حال كان ..
      تحية طيبة لك ..

      تعليق

      • عاشقة الادب
        أديب وكاتب
        • 16-11-2013
        • 240

        #4
        احببت النص راسلوبه
        احببت فيه الحب المتاكمل الاركان وارتباطه القوي بما يجري بانقلابات متكاملة الاركان
        لكن المر فيهما معا انهما حلمان صعب ان نعيش حلاوتهما في الواقع
        ربما فككت لغز الخريف السائد بعد الربيع .
        اسلوب روعة وتنساسق في الاحداث ابهرتني لعاشق مغامر يبحث عن الكنز المفقود
        ودي
        ا

        تعليق

        • حور العازمي
          مشرفة ملتقى صيد الخاطر
          • 29-09-2013
          • 6329

          #5
          ياااااااه ياأحلااااام
          اني احسدها عليك سيدي
          هنيئاً لها بك

          فكل هذا الطريق المخيف
          والعثرات الكثيره
          لم تمنعك الرحيل اليها
          وهي خيال يعيش بداخلك

          نحن نتمنى حبيباً يكون لنا مثل ماكنت لأحلاام
          فتاره كانت بجانبك في محطة القطار
          في قصتك قبل هذه
          والآن صعدت لها الجبال وغامرت لأجلها
          جميل ان يكون الحب صادق مثل صدق حبك

          استاذي / كريم قاسم
          قصة ممتعه هنا وتمنيت ان كل حب يكون كحبك لأحلام

          صح بوحك الراقي لاعدمته
          دمت بخير سيدي
          تقديري واكثر

          حور
          التعديل الأخير تم بواسطة حور العازمي; الساعة 26-11-2013, 15:37.

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة كريم قاسم مشاهدة المشاركة
            حب مكتمل الاركان
            ****************
            على طاولة مقهى الفندق الخشبية
            جريدة .. فنجان قهوه.. في صباح غائم أوائل الخريف .. رذاذ المطر و نسمة هواء باردة تتسلل من شقوف النافذة الزجاجية، من خلالها وعلى امتداد الافق ترى امواج بحر العرب لايفصلنا عن صخور شاطئه الا طريق سريع ..

            لكني لم أعد اقرأ جرائد الورق .. ولا أكتب على الورق .. ولا تروق لي الاقلام .. أهملت الجريدة .. وفتحت نافذتي الالكترونية على العالم .. تصفحت الجريدة الالكترونية و تابعت تغريدات اخر 30 دقيقة .. كلها تتحدث عن "انقلاب مكتمل الاركان" .. لن اقول إني لا اهتم بما يحدث .. بل انا منحاز بشدة للحرية والعدالة اينما كانت .. لا يروق لي البغي .. و لا ترهبني القوة الجبرية .. ولكني هنا اليوم لموعد غريب الأطوار والوصوف.

            منذ ان تعرفت على "احلام" في الفضاء الافتراضي .. وهي لاتكف عن اغراقي في عوالم الدهشة الساحرة .. كنْت دائما ما اقول لها ان حبي لها "حب غير مكتمل الاركان" دون ان أراكِ .. رجوتها مرارا ان تجعل لي موعدا لا اخلفه انا و لا هي مكانا سوى .. ثم كانت المفاجأة رسالة منها تحدد لي أحداثيات المكان .. خط طول وخط عرض على سطح الأرض .. ويحك!! .. يا أحلام .. ما بالك؟!! .. يا لإرهاق البحث عنك .. في ومضات حروفك .. يا لمرارة الوله عليك ..يا لصقيع غيابك .. يا لقيظ ملل انتظارك ..يا لعتمة المساء.
            نظرت الى الخريطة .. و زيادة في الالم وجدته يبعد عن مكاني .. 2000كم .. ولكن لايهم، لأني .. أحبها!! .. حتى صرت متيم بتلك المسافات البعيدة .. اتوق الى مشهد اللقاء الاول .. احاول ان اتخيل وجهها من زوايا الصورة.. ويستفزني الجمال عندما يتشح بالأزرق .. أغرق على الشاطئ .. ابتل وأعطش على ضفاف الثغر الهادئ .. بالله عليك يا وجهها الطيب .. رفقا بي ..
            وكم تبدو الطريق إليها مخيفة ومهجورة ..
            رتبت للرحلة .. و ها أنا هنا .. في فندق على سفح جبل أخضر لا يرتاده احد في الخريف إلا عابري السبيل .. ما زال بيني و بين وصول الموعود صعود جبل .. و هبوط وادي .. سألني النادل مستنكرا، وقد رآني البس عدة صاعدي الجبال، وأعتمر قبعة و احمل على ظهري حقيبة فيها بعض زادي .. هل تنوي صعود الجبل اليوم؟!! قلت .. نعم .. لدي موعد لا اخلفه ..ولي خبرة في ذلك.
            حذرني من عقارب الجبل ووحوشه .. و كنت قد اخذت حِذري بحذاء طويل الرقبة .. غليظ الحاشية .. لا تنفذ منها اشواك العقارب و لا أنياب الثعابين .. اما الوحوش فليس لدي سوى خنجر مسموم .. و عصاً الكترونية .. وعقل يهديني.!

            استغرقني الصعود زمنا، أرهق جسدي .. و أدمى يداي .. وصلت القمة في آخر ساعة من العصر .. وها هو المكان الموعود بحسب جهاز تحديد المواقع gps ..
            وقفت للحظات أتامل المنظر .. يرهبني منظر تلك الجبال و السحاب الأسود يعانق قممها .. الالوان رمادية تميل الى السواد .. رذاذ المطر و برد الريح يصفع وجهك .. انظر فاجد الوادي السحيق .. فلا اتبين قاعه .. وانظر خلفي فأرى مصايبح الفندق قد غابت عن ناظري.. للحظات لم اعد اسمع الا الصمت .. صمت كل شئ كانما كل شئ ينظر الي .. فكتمت الدنيا انفاسها .. في انتظار ان افهمها .. اتكأت على عصاي و جلست على حافة صخرة ارتاح قليلا.
            رأيت طيورا بيضاء كبيرة الحجم تحوم غير بعيد منى .. لا أدري و لكنها تجمعت و على شكل سهم تحركت بسرعة تجاهي .. ارتميت جانبا افسح الطريق .. و في لمحة رأيت قائدها ينظر الى و كأني لمحته يبتسم .. لكن كيف تبتسم الطيور بمناقيرها !! .
            اختفى سرب الطيور و لم اعد اراه .. وعدت لأجلس على حافة الصخرة مرة أخرى .. و انا اسمع دقات قلبي من الرهبه .. و فجاءة رأيت قائد سرب الطيور يحط على صخرة امامي .. احاطت به غيمة سوداء فغاب عن ناظري لوهله .. ثم بدأت تبدد .. يا الهي .. هذا انت "أحلام" .. تلبس فستانها الازرق بلون السماء .. حافية القدمين .. و جهها يتلالأ بالضياء في عتمة المكان .. لبرهة تبادلنا النظر .. في ذهول .. قلت : لماذا هنا .. بالذات و على قمم الجبال .. أأنت سراب !! ..
            - قالت : لا يهم السراب و أنا .. كل ذلك من وحي خيالك المستثار ..
            - اذن أنت غير موجودة!؟
            - فكر كما تشاء .. أنا في خيالك .. و أنت موجود .. إذن أنا موجودة.
            - و لكن لماذا تنظرين الي برقة و حنان .. هل أروق لك .. أم تشفقين علي؟
            - بل تروق لي جدا .. انت من اؤلئك القلائل .. الذين يبحثون عن الحكمة المطلقة.
            - آه لو تدرين كم استمع بالحديث معك .. أنا مسرور جدا .. ولكن !! أعرف انك حين تذهبين .. وسوف يؤرقني السؤال عنك .. لأنك مجرد شبح .. خيال .. تهيؤات .. وسيقولون مريض .. ومجنون .. وعاشق مفتون.
            - حتى لو كان كذلك .. فلم الخجل؟ .. أنت تحبني بكل طاقتك .. الأصحاء و الطبيعيون هم الناس العاديون !! .. الذين لا يعيشون "حب مكتمل الاركان" مثلك ..
            غريب أنك تكررين ما يجول بخاطري !!
            لكنها لم ترد ..
            تضبضبت ملامحها وبدأت تتلاشي في الغيوم .. وبلحظات طار الطائر الأبيض .. إلتفت الي .. وابتسم نفس ابتسامة اللقاء، وهو يشق عنان السماء.
            انتهت ..
            الزميل القدير
            كريم قاسم

            أتمنى أن تقرأ الاقتباس بروية وعمق وأن تدقق جيدا
            نص جميل وفيه فانتازيا عالية
            هيء لي أنك ( فيلكس) وأحلامه
            وتلك ال ( أحلام ) كانت تستحق أن تطير من أجلها وتحلق في عالم المخاطر
            أتعبني أنك لم تضع الهمزات وأتمنى عليك أن تهتم بها لأنها تعطي للقراءة جمالية وأيضا تحافظ على النسق العام
            لك خيال وقلم وأسلوب مميز وأراك ستترك بصمة لو واستمريت
            نسيت أن أقول لك أني أرى لو يجيء العنوان ( عند اكتمال الحب)
            تحياتي ومحبتي
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عواطف ابو حمود
              كاتبة .
              • 08-11-2013
              • 567

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة كريم قاسم مشاهدة المشاركة
              هههههه .. اشكر مرورك .. عواطف .. و لا ادري اهو مدح ام ذم للنص .. ولكن تعليقك اسعدني على اي حال كان ..
              تحية طيبة لك ..

              كان تعليقي ذم وهجاء لشخصية البطلة اللعوب .. التي قالت له تعال الى قمة الجبل ثم ظهرت لها كما تظهر الساحرة .. او هذه ما فهمته من النص .. على اعتبار انها شخص حقيقي وليست حلم .


              ذكرني اسلوبها في اللف والدوران بما يفعله البعض بالابرياء والصغار في الانترنت .. وتلاعبهم بمشاعرهم ثم الاختفاء تماما من حياتهم .


              النص بدأت احداثه واقعية ثم تداخلت وتحولت الى فنتازيا غريبة تشبه الاحلام والهلاوس .. لكنها منطقية رغم كل شي .. وتعاطفت مع البطل الذي ما يزال لديه امل ان تعود له مرة اخرى .


              وانا عندي احساس انها لن تعود .. وضحكات جمهور العصافير الساخرة تقول نفس الكلام .


              استمتع بقراءة النص الغرائبي مرة اخرى .. ولم اكن اعلم انه له اجزاء سابقة .. انا اذكر اني قرأت قصة عن احلام لكن نسيت من هو المؤلف .

              تحياتي وتقديري واحترامي لقلمك المبدع.

              .
              .



              .

              تعليق

              • كريم قاسم
                أديب وكاتب
                • 03-04-2012
                • 732

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                الزميل القدير
                كريم قاسم

                أتمنى أن تقرأ الاقتباس بروية وعمق وأن تدقق جيدا
                نص جميل وفيه فانتازيا عالية
                هيء لي أنك ( فيلكس) وأحلامه
                وتلك ال ( أحلام ) كانت تستحق أن تطير من أجلها وتحلق في عالم المخاطر
                أتعبني أنك لم تضع الهمزات وأتمنى عليك أن تهتم بها لأنها تعطي للقراءة جمالية وأيضا تحافظ على النسق العام
                لك خيال وقلم وأسلوب مميز وأراك ستترك بصمة لو واستمريت
                نسيت أن أقول لك أني أرى لو يجيء العنوان ( عند اكتمال الحب)
                تحياتي ومحبتي
                سيدتي نادرة .. اشكر حضورك .. وملاحظاتك القيمة

                تعليق

                يعمل...
                X