كانت لا تتوارى عن الناظرين
كان يومها أياما إن كنتُ عنها البعيد
فكلما لمحتُها رأيت شوقا يقطر من عينيها
وكلما لمحتني أتتني مسرعة بحججٍ أو بغير حجج
لتبادلني الحديثَ حيث متعتها التي أعلنتْها
تعددت جِلساتنا ومن تلك الجِلسات علمتُ أن ستكون لي معها حكاية
وفي كلِّ جِلسة لنا لم تُدخل فكرها في أيٍّ من مضمون
كانت في السابعة عشرة من عمرها ذلك الحين
وكنتُ اثنين أو ثلاثا وعشرين
ورغم اعتراض ذوقي كنتُ أراها جميلة بنكهة غير عادية
إلى بعدِ صلاةِ جمعةٍ بلباسٍ أسودَ مثير
قلتُ في نفسي: أهي هي !أم عرّافةُ سبيل!!!
وأنا لدي انطلاقةُ إلى صديقٍ سقيم
ضحكتْ فقلتُ لها ما هذا اللباس الذي ترتدين؟؟
قالت أهو جميل؟؟
قلتُ جميلٌ وجميلٌ وأجملُ من ذوقي بكثير
فدنوتُ منها وهي واقفةٌ وكأني بلا يقين
كانت عارية الكتفين وجذبُهما قويٌّ شديد
فجاءني الشيطانُ وسواسا لي بما يحبُّ ويرغب
وهي واقفةٌ بنظراتها المتعطشات
فرددتُ وسوسةَ الشيطان بوكزةٍ من يقين
كي لا يرانا أحدٌ فأكونَ أنا المسكين
أرجوكِ لا تأتيني بحالٍ مثل هذا فقد لا أضمنُ التثبيت
فقد أكادُ أركنُ إلى الشيطانِ إنْ ما عدتِ بلباسٍ مثير
وأخرجُ عن صبري ويُقال عني ما يُهين
قالتْ إنَّ اسمك محفورٌ في قلبي ويمناها لقلبها تُشير
قالتها وكأنَّ كلَّ عضوِ فيها يقول وبدت أنفاسها سكاكين
قالتها وكأنَّها بلا أمٍّ أو أخٍ أو حتى مُعين
ليتها لم تقلْها ولم تتولد تلك الحكاية
قلتُ لها عودي كي لا يرانا أحدٌ
فلديَّ انطلاقةٌ إلى صديقٍ سقيم
وسيكونُ لنا الكلامُ بعد هذا بموعدٍ ليس ببعيد
فذهبتُ وما زالتْ واقفةً ولا تبارحُ مكانها
وفي كلِّ التفاتةٍ لي إليها أراها تنظرني من بعيد
يا ربِّ ألهمني صبرا فوق صبري كي إليها لا أعود
فعزمي يتهاوى وأنفاسها تخترق مسمعي
فكم سألبثُ في التفكرِ بتلكما الكتفين!!
أم قولها الذي على سمعي بجديد!!
فدار ذلك الحوارُ بين العقلِ والنفسِ وقلبي من المتفرجين
ليستْ من ذوقكَ وإن بدتْ بلباسٍ مثير
فلا تمُدَّنَّ عينيك إلى جسدها الجميل
أو تخضعْ لنداءِ قلبها فتكونَ لمن سبقك البديل
بلِ اصدعْ بإمرتي لكَ على مرِّ السنين
فكلُّ حسناءٍ لها جسدٌ بفكرٍ أو بغيرِ فكرٍ يسيل
وإن لم تعلمْ شيئا عن فكرها فستعلم ويأتيكَ الدليل
فاعترضتْ تلكَ النفسُ طريقنا بلا إذنٍ أو رنين
أما رأيتَ تلكما الكتفينِ أم أنتَ مسكين؟؟
حذارِ أن تنساقَ وراءَ عقلكَ فتفقدَ الكثير
فما بعدَ الكتفين أشهى منهما بكثير
وتفكرْ بلباسها المثير يا عاشقَ اللباسِ المثير
ستكونُ لكَ وفي بيتكَ ظاهرة بأي لباس تريد
ولنْ تكونَ لكَ إلاّ الزوجةَ المطيعةَ ومفاتنُها تُنسيكَ السنين
فصرتُ كرةً بين المضربين
من مضربِ العقلِ إلى مضربِ النفس وقلبي يرفضُ الدخول
أيا قلبي! هلا تخوض صراعهما أمْ ما بالك؟؟؟
قالَ أنا العادلُ المنصفُ ولا أقبلُ التمثيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للحديث بقية
للحديث بقية
كان يومها أياما إن كنتُ عنها البعيد
فكلما لمحتُها رأيت شوقا يقطر من عينيها
وكلما لمحتني أتتني مسرعة بحججٍ أو بغير حجج
لتبادلني الحديثَ حيث متعتها التي أعلنتْها
تعددت جِلساتنا ومن تلك الجِلسات علمتُ أن ستكون لي معها حكاية
وفي كلِّ جِلسة لنا لم تُدخل فكرها في أيٍّ من مضمون
كانت في السابعة عشرة من عمرها ذلك الحين
وكنتُ اثنين أو ثلاثا وعشرين
ورغم اعتراض ذوقي كنتُ أراها جميلة بنكهة غير عادية
إلى بعدِ صلاةِ جمعةٍ بلباسٍ أسودَ مثير
قلتُ في نفسي: أهي هي !أم عرّافةُ سبيل!!!
وأنا لدي انطلاقةُ إلى صديقٍ سقيم
ضحكتْ فقلتُ لها ما هذا اللباس الذي ترتدين؟؟
قالت أهو جميل؟؟
قلتُ جميلٌ وجميلٌ وأجملُ من ذوقي بكثير
فدنوتُ منها وهي واقفةٌ وكأني بلا يقين
كانت عارية الكتفين وجذبُهما قويٌّ شديد
فجاءني الشيطانُ وسواسا لي بما يحبُّ ويرغب
وهي واقفةٌ بنظراتها المتعطشات
فرددتُ وسوسةَ الشيطان بوكزةٍ من يقين
كي لا يرانا أحدٌ فأكونَ أنا المسكين
أرجوكِ لا تأتيني بحالٍ مثل هذا فقد لا أضمنُ التثبيت
فقد أكادُ أركنُ إلى الشيطانِ إنْ ما عدتِ بلباسٍ مثير
وأخرجُ عن صبري ويُقال عني ما يُهين
قالتْ إنَّ اسمك محفورٌ في قلبي ويمناها لقلبها تُشير
قالتها وكأنَّ كلَّ عضوِ فيها يقول وبدت أنفاسها سكاكين
قالتها وكأنَّها بلا أمٍّ أو أخٍ أو حتى مُعين
ليتها لم تقلْها ولم تتولد تلك الحكاية
قلتُ لها عودي كي لا يرانا أحدٌ
فلديَّ انطلاقةٌ إلى صديقٍ سقيم
وسيكونُ لنا الكلامُ بعد هذا بموعدٍ ليس ببعيد
فذهبتُ وما زالتْ واقفةً ولا تبارحُ مكانها
وفي كلِّ التفاتةٍ لي إليها أراها تنظرني من بعيد
يا ربِّ ألهمني صبرا فوق صبري كي إليها لا أعود
فعزمي يتهاوى وأنفاسها تخترق مسمعي
فكم سألبثُ في التفكرِ بتلكما الكتفين!!
أم قولها الذي على سمعي بجديد!!
فدار ذلك الحوارُ بين العقلِ والنفسِ وقلبي من المتفرجين
ليستْ من ذوقكَ وإن بدتْ بلباسٍ مثير
فلا تمُدَّنَّ عينيك إلى جسدها الجميل
أو تخضعْ لنداءِ قلبها فتكونَ لمن سبقك البديل
بلِ اصدعْ بإمرتي لكَ على مرِّ السنين
فكلُّ حسناءٍ لها جسدٌ بفكرٍ أو بغيرِ فكرٍ يسيل
وإن لم تعلمْ شيئا عن فكرها فستعلم ويأتيكَ الدليل
فاعترضتْ تلكَ النفسُ طريقنا بلا إذنٍ أو رنين
أما رأيتَ تلكما الكتفينِ أم أنتَ مسكين؟؟
حذارِ أن تنساقَ وراءَ عقلكَ فتفقدَ الكثير
فما بعدَ الكتفين أشهى منهما بكثير
وتفكرْ بلباسها المثير يا عاشقَ اللباسِ المثير
ستكونُ لكَ وفي بيتكَ ظاهرة بأي لباس تريد
ولنْ تكونَ لكَ إلاّ الزوجةَ المطيعةَ ومفاتنُها تُنسيكَ السنين
فصرتُ كرةً بين المضربين
من مضربِ العقلِ إلى مضربِ النفس وقلبي يرفضُ الدخول
أيا قلبي! هلا تخوض صراعهما أمْ ما بالك؟؟؟
قالَ أنا العادلُ المنصفُ ولا أقبلُ التمثيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للحديث بقية
للحديث بقية
تعليق