لم أجد الاهداء المناسب الذى اقدمه لـ " هذه الاخت الكريمة " السيدة : غالية أبو ستة ..
الا ان انسب العمل بـ اسمها ..
بقلمى " أحمدخيرى
يوما جديدا فى " العالم الافتـراضى " الذي اصبح ضمن الروتين اليومى فى الحياة ...
الصفحات متشابهة ... ولكن اقلام الكتاب " اصبحت تثير الدهشة بـ قدر الاعجاب ..
" فـ هناك " كتاب ادباء " بـ قدر كونهم فقـراء " فيمن يقرا ويفهم ما يكتبوه ..
وهناك " كتاب فقط " يصنعون لوغارتيمات نصية .. تحظى بـ ما تفتقر له مساهمات " الادباء الفقراء "
ثمة جلبة داخل أحد الصفحات ..
تنتابنى سخرية من القراءة الركيكة .. احاول ان افهمها او احللها فـ اعجز ..
تحدثنى نفسى الامارة بـ السوء بـ فعل شىء ما .. ولكنى أتذكر انى خارج " بيتى السعيد "
،
ولكن
ما المانع من محاولة تهذيب هذا النص ..
ينتابنى الفضول لـ الدخول ثانية " ربما أجد بعض التشذيب بين السطور ثانية "
ولكن يبقى الحال على ماهو عليه .. ضجرت ..
تجولت بين جنبات " هذا البيت المؤقت " ربما أجد نصا يثرينى ..
ثمة معرف " قرأت له من قبل " اعرف ذائقة هذا المعرف واثق بها ..
وأجدنى بين الكلمات ، وكأنى استمع لـ هذه التى تكبرنى بـ عام اوبعض عام " والناس يسموننا بـ التوأم "
حتى انى تذكرت كلماتها يوما وهى تقول "
لما تشغل بالك يابن ابى .. بـ ارض العجائب " وانت الذى تتحدث دائما بـ المنطق المقلوب وتجعل الـ لا معقول معقولاً "
اكملت القراءة " وابنة ابى " تحضرنى بين نص الرد .. وما انتهيت من قراءة المباركة الختامية
حتى خرجت ضحكاتى العالية بلا توقف .. لا اعرف كم استمرت .. وكان تمامها " دموع وكحكحة مع بقايا الجلجلة "
التقطت هاتفى واجريت اتصال بـ شقيقتى متسائلا "
" هل تدخلين " منتديات " من ورائى ..
" آحيانا ... اكتب بعض الخواطر ؟ وكيف عرفت ؟!
" وما اسمك هناك .
" ام يوسف ..
" وغالية ابو ستة .. هل تعرفيها ؟
" ومن تكون ؟!
" توأمتك .
تمت .
الا ان انسب العمل بـ اسمها ..
بقلمى " أحمدخيرى
يوما جديدا فى " العالم الافتـراضى " الذي اصبح ضمن الروتين اليومى فى الحياة ...
الصفحات متشابهة ... ولكن اقلام الكتاب " اصبحت تثير الدهشة بـ قدر الاعجاب ..
" فـ هناك " كتاب ادباء " بـ قدر كونهم فقـراء " فيمن يقرا ويفهم ما يكتبوه ..
وهناك " كتاب فقط " يصنعون لوغارتيمات نصية .. تحظى بـ ما تفتقر له مساهمات " الادباء الفقراء "
ثمة جلبة داخل أحد الصفحات ..
تنتابنى سخرية من القراءة الركيكة .. احاول ان افهمها او احللها فـ اعجز ..
تحدثنى نفسى الامارة بـ السوء بـ فعل شىء ما .. ولكنى أتذكر انى خارج " بيتى السعيد "
،
ولكن
ما المانع من محاولة تهذيب هذا النص ..
ينتابنى الفضول لـ الدخول ثانية " ربما أجد بعض التشذيب بين السطور ثانية "
ولكن يبقى الحال على ماهو عليه .. ضجرت ..
تجولت بين جنبات " هذا البيت المؤقت " ربما أجد نصا يثرينى ..
ثمة معرف " قرأت له من قبل " اعرف ذائقة هذا المعرف واثق بها ..
وأجدنى بين الكلمات ، وكأنى استمع لـ هذه التى تكبرنى بـ عام اوبعض عام " والناس يسموننا بـ التوأم "
حتى انى تذكرت كلماتها يوما وهى تقول "
لما تشغل بالك يابن ابى .. بـ ارض العجائب " وانت الذى تتحدث دائما بـ المنطق المقلوب وتجعل الـ لا معقول معقولاً "
اكملت القراءة " وابنة ابى " تحضرنى بين نص الرد .. وما انتهيت من قراءة المباركة الختامية
حتى خرجت ضحكاتى العالية بلا توقف .. لا اعرف كم استمرت .. وكان تمامها " دموع وكحكحة مع بقايا الجلجلة "
التقطت هاتفى واجريت اتصال بـ شقيقتى متسائلا "
" هل تدخلين " منتديات " من ورائى ..
" آحيانا ... اكتب بعض الخواطر ؟ وكيف عرفت ؟!
" وما اسمك هناك .
" ام يوسف ..
" وغالية ابو ستة .. هل تعرفيها ؟
" ومن تكون ؟!
" توأمتك .
تمت .
تعليق