الفيزياء والروح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور سمير المليجى
    أديب وكاتب
    • 04-09-2012
    • 220

    الفيزياء والروح



    "الفيزياء والروح"

    السادة القراء
    إنني سعيد جدا لأنكم أعطيتم لأنفسكم الوقت لتقرءوا هذه المقالة , و لكن هل تعلموا ماذا حدث في عقولنا و أجسادنا لكي نجلس فقط و نفتح الانترنت ونبدأ بالقراءة؟
    تصور انك تسير في الصحراء و فجأة يتلبد الجو بالغيوم والرعد والبرق , و أخذت الأمطار في الهطول من حولك في كل مكان و أصبحت لا تستطيع أن تتحرك و هنا بدأت تفكر انه يجب تغيير الطريق و كل هذا التفكير حدث في اقل من ثانية هل تعلم ما الذي حدث في عقلك و جسدك في هذه الثواني القليلة لكي تقرر هذا القرار ؟
    فأنت لا تعلم كم من الذرات و ميكانيكا الكم تجسدوا في الذرة الموجودة في خلايا جسدك لكي يعطوا الأمر إلى الجهاز العصبي الخاص بك لكي يقوم بهذه الأفعال التي تريدها و تقررها في ثواني معدودة , إنها معادلة رياضية معقدة جدا لا يستطيع أحدث كمبيوتر في العالم أن يقوم بها.
    إن تكوين المخ ما هو إلا عالم غريب لا يعلم عنه شيء إلا الخالق القدير عز وجل.
    و مهما وصلنا من العلم فنحن لن نفهم هذه الطاقة ألا وهي " فيزياء الكم "
    إنها الطاقة" الاكرومجنيت " التي تعطى الأوامر إلى ميكانيكا الكم التي تتكون منها الذرة , فإذا حسبنا عدد الذرات في جسدك ( انه كون منفرد ) مثل الكون الذي نراه في الفضاء وتعداد الذرة الموجودة في جسدك أكثر من الذرة الموجودة في الشمس فان الذرة الموجودة في جسدك للتحرك " كينيتك" فقط وليس للإشعال , و الذي تفهمته من خلال دراستي لعلوم الأديان السماوية أن الخالق العظيم خلق الحساب قبل أي شيء لان كل شيء محسوب ومعلوم و كما قال الخالق العظيم في سورة " الزلزلة" .
    هل تعلم مقدار الطاقة التي تستعملها لكي ترفع فقط إصبعك هي خمسين مليار" كينيتك" أي تحرك الذرة وليس إشعالها إننا نأكل و نمشى و نتحرك و كل هذا شيء عادى و لا ندرك ما يحدث في أجسادنا إننا حقا جهلاء.
    عندما تشرب كوب من الماء , فأنك تبلع مليارات من الذرات لكي تعطيك الطاقة ليعمل جسدك .
    و عندما تأكل ثمرة واحده من البلح فأنها مليئة بمليارات من الذرات التي تعطيك الطاقة .

    والسؤال المحير والغريب لماذا نأكل السم ؟
    السم طبعا ذرة و لكن هنا يحدث العكس لان التركيبة الخاصة للسم ليست متوافقة مع تركيبة جسدي .
    فعندما يختل التوازن في جسدي و أأخذ شيء غير متوافق مع حسابات الذرة التي تعمل في جسدي وهنا يحدث الاختلاف و الاختلال في جسدي.

    فلنبدأ الآن في تعريف ما هي " فيزياء الكم "؟ وعلي القارئ الدخول إلي جوجل ويكتب ما هي فيزياء الكم أو نظرية الدكتور/ سمير المليجي في فيزياء الكم
    لو قام العلماء بالبحث لكي يفهموا هذه المادة فسيجدون كم هي معقدة و مثيرة لدرجة الجنون.
    فلنبدأ عندما ننظر بأعيننا إلى كل ما حولنا, يا للعجب !
    ما يحدث هنا هو أن" الفوتون" أي الضوء ترسل الصورة الأمامية " الاكرومجنيت " المقصود به الشعاع الضوئي إلى عدسة العين لإرسالها إلى المخ هنا حتى الآن فان العين لا تعلم ما تراه , و لكن إعجاز الخالق العظيم سبحانه و تعالى يتحقق هنا , فالمخ له عمله الخاص لتفسير هذه الإشعاعات الضوئية لتكوين الصورة وإرسالها إلي المخ لفهمها ثم ترسل إلي العين لكي نرى الصورة , و هنا السؤال ماذا حدث ؟
    إن "الاكرومجنيت" الموجود على الصورة التي وقع نظرك عليها يعطى الشعاع إلى عيني فقط ,إنها شرائح ضوئية إن الكون كله شرائح ضوئية وهي مفسرة في ( نظرية سوبر استر ينج ) وهذا هو علم جديد في الفيزياء للتقارب بين فيزياء الكم والفيزياء الكلاسيكية أي "الفيزياء الميكانيكية" " والفيزياء الكلاسيكية" عبارة عن 1=1 أما فيزياء الكم 1=100 أو مليون والمقصود "بالكم" هو التعداد وهذه النظرية وضعت خلاف كبير مع الفيزيائيين. وبعد الفيزياء الكلاسيكي لا يعترفون بفيزياء الكم و هنا تبدأ أجزاء و أجزاء و أجزاء اكبر حتى تتكون الذرة و الذرة هي أساس كل شيء في هذا الكون إذا كان هذا الشيء حجري أو ضوئي أو زراعي أو حيواني أو بشرى أي شيء و هنا تتكون الصورة شيء فشيء في سرعه هائلة ,أي أن كل شيء هو شرائح ضوئية.
    و هنا السؤال الهام !!!ما هي "الفيزياء الميكانيكية" ؟
    و لماذا اكتب عن هذه الفيزياء" فيزياء الكم "؟
    فيزياء الكم تساعد لمعرفة أشياء إلهية , كما قال العالم ( ماكس بلانك ) الذي وضع نظرية " الكونتم فيزيك" أي "فيزياء الكم" و إننا إذا استطعنا أن نفهمها و نتعامل بها ممكن أن نتمكن من كل شيء في الكون .
    إذا أراد الله أن نسمع كل ما يدور في جسدك من سرعة الدماء و حركة الأعضاء فأنك لا تقدر أن تنام لدقيقة واحده. و هنا "الاكرومجنيت" الصادر من أعضاء جسدك لا يصل إلى الجهاز السمعي الخاص بك,وهذه قدرة الخالق العظيم .
    في فيزياء الكم السرعة غير السرعة و الضوء غير الضوء و الشيء الذي نراه ليس هو الشيء الذي نراه انه تحول كامل من الأسود إلى الأبيض.
    شرح بسيط !!!
    إن فيزياء الكم تفسر طاقة "الاكرومجنيت" التي تحيط بجسدك بطاقة تحميك من أي شيء يتقرب إليك إذا كان فيروس أو أشياء أخرى , مثلا :
    عندما تركب في الأتوبيس و تجلس على كرسي و يأتي إنسان أخر ليجلس بجانبك و هنا تجد نفسك تشعر بالضيق منه مع أنك أول مرة تلتقي به في حياتك .
    ماذا حدث ؟
    إن الحائط "الاكرومجنيتي" الذي يحمى جسدك لا يتوافق مع الحائط "الاكرومجنيتي" المحيط بالإنسان الأخر الجالس بجانبك .
    هنا ماذا حدث؟ إن جسدي أطلق في 3 ثواني الطاقة "المجنيتية" الخاصة به و هذا كما يحدث عند القطط و الكلاب , و الطريف هنا عندما يتقابل قط وقطة أو كلب وكلبه يبدءون في شم بعضهم , وما هو المقصود من الشم ؟هو تقارب الشعاع "الاكرومجنيت" الجسماني و معرفة هل هما متوافقان سويا أم لا. وهذا يحدث عند الإنسان أيضا.
    فلنجرى تجربه بسيطة الآن و أنت تجلس تقرا مقالتي أبدا بالضغط بإصبعك على جسدك أبدا من أصابع قدمك إلى شعر رأسك و استشعر نوع الألم و الإحساس الذي تشعر به سوف تجد أن الألم و الإحساس يختلف من مكان إلى أخر ,لان كل منطقة بجسدك لها الطاقة "الاكرومجنيت" الخاصة بها و التي تختلف من عضو إلي أخر.
    و لكن للأسف الشديد إن الإنسان محصور في عمله بجديه و قسوة الحياة و يدور مع عجله الحياة تحت تأثير و ضغوط الإعلام و مشاكل السياسة و لا يعطى نفسه الفرصة للتوقف و لو للحظة للتفكير و التأمل , و الغريب إن الحيوانات تقدموا و استخدام هذه الطاقة "الاكرومجنيتية" و نحن لم نتقدم و لا نزال نسأل
    هل يحبني أم لا يحبني ؟
    إن الصين منذ آلاف السنين و هم يبحثون عن هذه الطاقة و سرها و يتعاملون بها و يسمونها ( الطاقة الكونية ) أي فيزياء الكم .
    إن كل ما يحيط بنا يرسل إشارات و نحن لا نعلم و لا نرى ولا نشعر, يا للعجب !!!
    نحن نعيش الآن في عالم "السوبر استر ينج" و كلنا و كل ما حولنا هو عبارة عن شرائح ضوئية ترسل منا و إلينا من كل ما يحيط بنا و كل هذا هو نظام واحد.
    إن الخالق العظيم سبحانه و تعالى له في ذلك حكمه فعندما أموت ترفع روحي إلى الخالق العظيم , و نظريتي الخاصة هي إن الروح هي "الاكرومجنيت" أي الشعاع فإذا خرج الشعاع من مكان ما فأصبح المكان مظلم و إنها لا تموت أبدا و لكن ترجع إلى الخالق العظيم سبحانه و تعالى و لكن جسدي هو الذي يرجع إلى الأرض ويتحلل إلي ذرات التي خلق منها ويوم الحساب تتحول الذرة إلي أجسام حية مرة أخري يا للحكمة .
    الموت:
    إن الموت معناه فقد الشيء إلى الأبد و عدم رجوعه أبدا و لكن الكون لا يفقد شيء إلى النهاية و لا يرجع أبدا , فالروح تذهب إلى خالقها و الجسد يرجع إلى الكون الذي خلق منه , إذا لا يوجد موت .

    أما الوفاة :
    هذه الكلمة لها معنى كبير , فعندما نقول توفاه الله ليس معناها الموت بل إن الله سبحانه و تعالى توفاه لمده معينه حتى يوم الحساب .
    إن الطاقة الكونية كلها مبنية على السحب و الانجذاب أي شيء يسحب وأخر يجذب مثل الثقب الأسود في المدار عندما يكون المدار في اتساع يقوم الثقب الأسود بانسحاب المدار لكي يكون له الميزان وهذه هي قوانين" فيزياء الكم".تعقيبا علي الميزان كل شيء له ميزانه حتي الكلمة ولذلك خلق الله سبحانه وتعالي الميزان فقليلا ينفعك وقليلا يضرك .
    هل تأملت مرة واحده في جهازك المحمول الذي بين يديك , هل تعلم انك عندما تتحدث به تصعد الإشارات منه إلى القمر الصناعي على بعد 36 ألف كم أفقي و 36 ألف كم سفلى أي 72 ألف كم في اقل من الثانية هذه حسابات تبتعد عن تصور مخ الإنسان العادي و يتعامل مع المحمول بشكل اعتيادي مثل ما يتعامل مع جسده تماما و كأنه من الطبيعي أن يستيقظ كل يوم وهو متأكد من انه سوف يصحو من النوم أساسا , سبحانك يا الهي .
    و الإنسان عندما يقود سيارته فانه ينطلق من رأسه إشارات "اكرومجنيت" تقيس و تحسب المسافات بينه و بين السيارات الأخرى أو أي شيء آخر لتأمين الإنسان و حمايته من المخاطر .
    نحن نعيش الآن في القرن أل 21 و يجب علينا أن نسعد أنفسنا و نسعد الآخرين و لا داعي للاستهزاء بشيء أخر أو بإنسان أخر.أي أن لكل انسان طاقة عقلانيه يجب أن نحترمها.
    و يجب علينا أن نحترم البشر أجمعين من كل جنس و نوع و دين و لون فأننا كلنا أبناء كون واحد , و في تصوري عن" فيزياء الكم" هي الملاك الخفي الذي أرسله الله عز و جل لحمايتنا و لإعطائنا كل ما نريد و لكن من دون أن نرى أو نشعر بوجوده , شكر لك يا الهي .
    ماذا يجب أن يتعلم الإنسان بعد هذا كله ؟
    بعد كل هذه المقدمة تعال معي لنتعلم كيف نتعامل مع أجسادنا لنفهم أولا الحقيقة الهامة و نستوعبها لأنها أساس, التغير الذي سوف نجريه و هي انك لن تموت أبدا أرجوك توقف هنا عند هذه العبارة رددها مرات و مرات استوعبها بفكر عميق, أرجوك فكر , انك لن تموت أبدا سواء كنت حيا أو متوفى فأنك لن تفنى أبدا حتى يوم الدين فلذلك لا تخف من الموت فان روحك من روح الله و روح الله سبحانه و تعالى لا تموت أبدا و جسدك من الأرض و يعاد تكوينه إلى الأصل أي إلى الذرة و تستمر بجسدك دورة الحياة الطبيعية للأرض فهل تعلم إن البترول هذه المادة التي تتصارع عليها كل دول العالم و التي تدير بها سيارتك في الصباح هي في الأصل عبارة عن تحلل أجساد حيوانات الغابات !!! هنا هل أدركت كيف نشارك نحن أيضا في دورة الحياة الطبيعية بأجسادنا ؟
    عندما أتوفى تسبح الروح إلى الله سبحانه و تعالى و تعيش في سعادة أبدية , أما جسدي فهو الآلة التي أتحرك بها لتحقيق أهدافي و طموحاتي التي عشت بها و من اجلها و هذه الآلة لها إمكانياتها التي يجب أن ندركها تماما لمعرفة كيفية التعامل مع هذه الآلة و كما ذكرت إن الجسد هو كون من الطاقة فعندما يكون الجسد مريضا أو متعبا أو قلقا فإنني أعطى لروحي هذا الشعور و هنا روحي تعطى لجسدي الطاقة اللازمة لتحريك هذه الآلة فالسلبية أو المرض أو القلق أو التعب معناها فقدان للطاقة , و قد يأتي إلى انسان أخر و لكنه مليء بطاقة ايجابية فأنه بمجرد ملامسته ليدي أو احتضاني فانه سبحان الله روحي تسحب من هذا الإنسان الطاقة لكي تكمل النقص من الطاقة الموجود بجسدي و يغمرني شعور كبير بالراحة , و الكثيرون من الأئمة و القديسين يفهمون ذلك فهما جيدا إن الطاقة لها تأثير كبير على جسم الإنسان مثل حالة المرض , فالطب الصيني مبنى بالكامل على الطاقة فإذا فقد الإنسان الطاقة يعيدونها إليه هذه ليست معجزة و لكنها هي قانون الكون .
    لذلك يجب أن اسمع جسدي جيدا عندما يشكو و استجيب لندائه و لا أتجاهله.
    ما هو غذاء الروح ؟
    إن الروح طاقه" الاكرومجنيت" من عند الله سبحانه و تعالى و هي لها عاملان عامل سلبي و عامل ايجابي فإذا سحبت طاقة كبيرة سواء طاقة ايجابية أو سلبية فأنها تؤثر على روحي فلذلك يجب أن أغذي روحي بإتاحة الفرصة لها لتسعد و تبدع , فأن غذاء الروح هو( الإبداع ) بكل أنواعه حتى و لو كان الإبداع في إعداد الطعام اهتم بغذاء روحك أولا و اشحنها دائما .

    إننا لا ندرك النعمة الكبيرة التي نعيش فيها و هي الحياة و لا ندركها إلا عندما نهدد بفقدانها بالمرض , قدرة الحياة , قدرة إلهية عظيمة التي وهبها لك الله سبحانه و تعالى .

    إنني اسجد لله و عندما لا استطيع السجود أعطى لنفسي الفرصة و لو نصف ساعة للاختلاء و التأمل بما يدور من حولي إنني أعمى و لكن روحي ترى و تشعر و لكن لا توجد لدي الإمكانيات لأساعدها لتسعدني .
    يجب على الإنسان عندما يدرك الحقائق السابقة أن لا يخاف أبدا و لكن مع ذلك الخوف شيء هام جدا للإنسان إنني أخاف من عصيان الله سبحانه و تعالى من أن أتسبب في أذى أو ضرر لإنسان أخر و لكن يجب أن لا أخاف من يوم الدين لان روحي من روح الله و روح الله لا تعذب و لا تقهر و لكن نفسي التي غمرتها الحياة بالطموح و الطمع و الحقد و الكبر هي التي يجب أن تتعلم و تحاسب على ما فعلت.
    قم بالعمل الذي تحتاجه روحك, فأنت لن تموت و سوف تحيى و تحيى و تحيى إلى الأبد, بلا خوف.


    مع تحياتي الدكتور/سمير المليجى
    التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور سمير المليجى; الساعة 08-12-2013, 18:37.
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور سمير المليجى مشاهدة المشاركة

    فيزياء الكم

    سيدى و سيدتى القارئ
    اننى سعيد جدا انك اعطيت لنفسك الوقت لتقراء هذه المقاله , و لكن هل تعلم ما حدث فى عقلك و مخك و جسدك لكى تجلس فقط و تفتح الانترنت و تبدأ تقراء ؟
    تصور انك تسير بالصحراء و فجأه يتلبد الجو بالسحب و الغيوم و و البرق , و اخذت الامطار فى الهطول من حولك فى كل مكان و اصبحت لا تستطيع ان تتحرك و هنا بدأت تفكر انك يجب ان تغير الطريق و كل هذا التفكير حدث فى عدة ثوانى قليلة , هل تعلم ما حدث فى عقلك و مخك و جسدك فى هذه الثوانى القليلة لكى تقرر هذا القرار ؟
    فأنت لا تعلم كم من الذرات و ميكانيكا الكم تجسدوا فى الذرة الموجودة فى خلايا جسدك لكى يعطوا الامر الى الجهاز العصبى الخاص بك لكى يقوم بهذه الافعال التى تريدها و تقررها فى ثوانى معدوده , انها حسبه حسابية معقدة جدا لا يستطيع احدث كومبيوتران العالم ان يقوم بها انه كون فى عالم غريب لا يعلم عنه الا الله سبحانه و تعالى .
    و مهما وصلنا من العلم فنحن لن نفهم هذه الطاقة و هى ( فيزياء الكم ).
    انها الطاقة الاكرومغناطيسية التى تعطى الاوامر الى ميكانيكا الكم لكى تتكون منها الذرة , فأذا حسبنا كم الذرات فى جسدك ( انه كون منفرد ) مثل الكون الذى نراه فى الفضاء , و كما قال الله سبحانه و تعالى فى كتابه العظيم ( و كل شيئ بحساب ) .
    هل تعلم هول الطاقة التى تستعملها لكى ترفع فقط اصبعك , اننا نأكل و نمشى و نتحرك و كان كل هذا شيئ عادى , و لا ندرك ما يحدث فى اجسادنا اننا حقا جهلاء .
    عندما تشرب كوب من الماء , فأنك تبتلع مليارات من الذرات لكى يعطوك الطاقة ليعمل جسدك .
    و عندما تأكل ثمرة واحده من البلح فأنها توجد بها مليارات من الذرات التى تعطيك الطاقة .
    لماذا نأكل السم ؟
    السم طبعا ذرة و لكن هنا يحدث العكس لان التركيبة الخاصة للسم ليست متوافقة مع تركيبة جسدى .
    فعندما يختلف التوازن فى جسدى و أخذ شيئ غير متوافق مع حسابات ذراتى التى تعمل فى جسدى يحدث الاختلاف و الاختلال فى جسدى .
    فلنبدأ الان فى تعريف ما هى فيزياء الكم ؟
    لو قام العلماء بالبحث لكى يفهموا هذه الماده فسيجدون كم هى معقدة و مثيرة لدرجة الجنون .
    فلنبدأ عندما ننظر باعيننا الى كل ما حولنا , يا للعجب !
    ما يحدث هنا هو ان الفوتون اى التركيبة ( ميكانيكا الكم ) ترسل الصورة الامامية الاكرومغتاطيسية الى العين لارسالها الى المخ , هنا حتى الان فأن العين لا تعلم ما تراه , و لكن اعجاز الله سبحانه و تعالى يتحقق هنا , فالمخ له عمله الخاص لتفسير هذه الاشارات و ارجاعهاالى العين لكى نرى الصورة , و هنا السؤال ماذا حدث ؟
    ان الاكرومغناطيس الموجود على الصورة التى وقع نظرك عليها يعطى الاشارات الى عينى فقط ,انها شرائح ضوئية ان الكون كله شرائح ضوئية ( نظرية سوبر استرينج ) و هنا تبدا اجزاء و اجزاء و اجزاء اكبر حتى تتكون الذرة و الذرة هى اساس كل شيئ فى هذا الكون اذا كان هذا الشيئ حجرى او ضوئى او زراعى او حيوانى او بشرى اى شيئ و هنا تتكون الصورة شيئ فشيئ فى سرعه هائلة , ان اى شيئ هو شرائح فى فيزياء الكم .
    و هنا السؤال الهام !!!
    لماذا اكتب عن هذه الفيزياء فيزياء الكم ؟
    ان فى نظرى ان فيزياء الكم هى بناء السر الالهى فى الكون الذى لا تعلمه هذه الفيزياء حتى , كما قال العالم ( ماكس بلانك ) الذى وضع النظرية و اننا اذا استطعنا ان نفهمها و نتعامل بها ممكن ان نتمكن من كل شيئ فى الكون .
    اذا اراد الله ان تسمع كل ما يدور فى جسدك من سرعة الدماء و حركة الاعضاء فأنك لن تستطيع ان تنام لدقيقة واحده و هنا ان الاكرومغناطيس الصادر من اعضاء جسدك لا يصل الى الجهاز السمعى الخاص بك, يا قدرتك يا خالق يا عظيم .
    فى فيزياء الكم السرعه غير السرعه و الضوء غير الضوء و الشيئ الذى نراه ليس هو الشيئ الذى نراه انه تحول كامل من الاسود الى الابيض .
    شرح بسيط !!!
    ان فيزياء الكم او الطاقة الاكرومغناطيسيه تحيط جسمك بطاقة تحميك من اى شيئ يتقرب اليك اذا كان فيروس او اى اشياء اخرى , مثلا :
    عندما تركب فى الاتوبيس و تجلس على كرسى و يأتى انسان اخر ليجلس بجانبك و هنا تجد نفسك تشعر بالضيق منه مع انك اول مرة تلتقى به فى حياتك .
    ماذا حدث ؟
    ان الحائط الاكرومغناطيسى الذى يحمى جسدك لا يتوافق مع الحائط الاكرومغناطيسى المحيط بالانسان الاخر الجالس بجانبك .
    هنا ما حدث هو ان جسدى اطلق فى 3 ثوانى الطاقة المغناطيسية الخاصة به و هذا كما يحدث عند القطط و الكلاب , و الطريف انه عندما يتقابل قطان او كلبان يبدأون فى شم بعضهم , ما هو القصد من الشم هو التقارب الجسمانى و معرفة هل هما متوافقان سويا ام لا
    فلنجرى تجربه بسيطه الان و انت تجلس تقراء مقالى , ابدا بالضغط باصبعك على جسدك بدا من اصابع قدميك الى شعر راسك و استشعر نوع الالم و الاحساس الذى تشعر به سوف تجد ان الالم و الاحساس يختلف من مكان الى اخر ,لان كل منطقة بجسدك لها الطاقة الاكرومغناطيسية الخاصة بها و التى تختلف عن العضو الاخر.
    و لكن للاسف الشديد ان الانسان محصور فى عمله و جديه و قسوة الحياه و يدور مع عجله الحياة تحت تأثير و ضغوط الاعلام و مشاكل السياسة و لا يعطى نفسه الفرصة للتوقف و لو للحظة للتفكير و التأمل , و الغريب ان الحيوانات تقدموا و استخدام هذه الطاقة الاكرومغناطيسية و نحن لم نتقدم و لا نزال نتسأل !!!
    هل يحبنى ام لا يحبنى ؟
    ان الصين منذ الاف السنين و هم يبحثون عن هذه الطاقة و سرها و يتعاملون بها و يسمونها ( الطاقة الكونية ) اى فيزياء الكم .
    ان كل ما يحيط بنا يرسل اشارات و نحن لا نعلم و لا نرى ولا نشعر , يا للعجب !!!
    ان نحن نعيش فى عالم السوبر استرينج و كلنا و كل ما حولنا هو عبارة عن شرائح ضوئية ترسل منا و الينا من كل ما يحيط بنا و كل هذا هو نظام واحد .
    ان الله سبحانه و تعالى له فى ذلك حكمه فعندما اموت ترفع روحى الى الهى , و نظريتى الخاصة هى ان الروح هى الاكرومغناطيس و انها لا تموت ابدا و لكن ترجع الى الله سبحانه و تعالى و لكن جسدى هو الذى يرجع الى الارض ومن الارض الى ذرة و من الذرة الى سوبر استرينج , يا للحكمة .
    الموت :
    ان الموت معناه فقد الشيئ الى الابد و عدم رجعته ابدا و لكن الكون لا يفقد شيئ الى النهاية و لا يرجع ابدا , فالروح تذهب الى خالقها و الجسد يرجع الى الكون الذى خلق منه , اذا لا يوجد موت .
    التوفى :
    هذه الكلمة لها معنى كبير , فعندما نقول توفاه الله ليس معناها الموت بل ان الله سبحانه و تعالى توفاه لمده معينه حتى يوم الحساب .
    ان الطاقة الكونية كلها مبنية على السحب و الاندفاع اى شيئ يسحب اى شيئ او يندفع اى شيئ فى اتجاه الشيئ الاخر و هذه هى قوانين فيزياء الكم .
    هل تأملت مرة واحده فى جهاز الهاتف المحمول الذى بين يديك , هل تعلم انك عندما تتحدث به تصعد الاشارات منه الى القمر الصناعى على بعد 36 الف كم افقى و 36 الف كم سفلى اى 72 الف كم فى اقل من الثانية , هذه حسابات تبعد عن تصور مخ الانسان العادى و يتعامل مع الهاتف المحمول بشكل اعتيادى مثل ما يتعامل مع جسده تماما و كأنه من الطبيعى ان يستيقظ كل يوم وهو متأكد من انه سوف يصحو من النوم اساسا , سبحانك يا الهى .
    ان الانسان عندما يقود سيارته فأنه تنطلق من مخه اشارات اكرومغناطيسية تقيس و تحسب المسافات بينه و بين السيارات الاخرى لتأمين الانسان و حمايته من المخاطر . نحن نعيش الان فى القرن ال 21 و يجب علينا ان نسعد انفسنا و نسعد الاخرين و لا داعى للاستهزاء بشيئ اخر او بأنسان اخر .
    يجب علينا ان نحترم انفسنا لان كل انسان و له كونه الخاص به , و يجب ان نحترم البشر اجمعين من كل جنس و نوع و دين و لون فأننا كلنا ابناء كون واحد , ان فى نظريتى ان فيزياء الكم هى ( الملاك الخفى ) الذى ارسله الله عز و جل لحمايتنا و لاعطائنا كل ما نريد و لكن من دون ان نرى او نشعر بوجوده , شكر لك يا الهى .
    ماذا يجب ان يتعلم الانسان بعد هذا كله ؟
    بعد كل هذه المقدمه تعال معى لنتعلم كيف نتعامل مع اجسادنا .
    لنفهم اولا الحقيقة الهامه و نستوعبها لانها اساس التغير الذى سوف نجريه و هى ( انك لن تموت ابدا ) , ارجوك توقف هنا عند هذه العبارة رددها مرات و مرات استوعبها فكر , ارجوك فكر , انك لن تموت ابدا سواء كنت حيا او متوفيا فأنك لن تفنى ابدا حتى يوم الدين فلذلك لا تخف من الموت فأن روحك من روح الله و روح الله سبحانه و تعالى لا تموت ابدا و جسدك الى الارض و يعاد تكوينه الى الاصل الى الذرة و تستمر بجسدك دورة الحياة الطبيعية للارض فهل تعلم ان البترول هذه المادة التى تتصارع عليها كل دول العالم و التى تدير بها سيارتك فى الصباح فى الاصل عبارة عن تحلل اجساد حيوانات الغابات !!! هنا هل ادركت كيف نشارك نحن ايضا فى دورة الحياه الطبيعه باجسادنا ؟
    عندما اتوفى تسبح الروح الى الله سبحانه و تعالى و تعيش فى سعادة ابدية , اما جسدى فهو الاله التى اتحرك بها لتحقيق اهدافى و طموحاتى التى عشت بها و من اجلها و هذه الاله لها امكانياتها التى يجب ان ندركها تماما لمعرفة كيفية التعامل مع هذه الاله
    و كما ذكرت ان الجسد هو كون من الطاقة فعندما يكون الجسد مريضا او متعبا او قلقا فأننى اعطى لروحى هذا الشعور و هنا روحى تعطى لجسدى الطاقة اللازمة لتحريك هذه الاله فالسلبيه او المرض او القلق او التعب معناها فقدان للطاقة , و قد يأتى الى انسان اخر و لكنه مليئ بطاقة ايجابية فأنه بمجرد ملامسته ليدى او احتضانى فانه سبحان الله روحى تسحب من هذا الانسان الطاقة لكى تكمل النقص من الطاقة الموجود بجسدى و يغمرنى شعور كبير بالراحه , ان الكثيرون من الائمه و القدسين يفهمون ذلك فهما جيدا ان الطاقه لها تأثير كبير على جسم الانسان مثل فى حالة المرض , فالطب الصينى مبنى بالكامل على الطاقة فأذا فقد الانسان الطاقة يعيدونها اليه هذه ليست معجزة و لكنها هى قانون الكون .
    لذلك يجب ان اسمع جسدى جيدا عندما يشكو و استجيب لندائه و لا اتجاهله .
    ما هو غذاء الروح ؟
    ان الروح طاقه اكرومغناطيسية من عند الله سبحانه و تعالى و هى لها عاملان سلبى و ايجابى فأذا سحبت طاقة كبيرة سواء طاقة ايجابية او سلبية فأنها تؤثر على روحى فلذلك يجب ان اغذى روحى باتاحه الفرصه لها لتسعد و تبدع , فأن غذاء الروح هو( الابداع ) بكل انواعه حتى و لو كان الابداع فى اعداد الطعام اهتم بغذاء روحك اولا و اشحنها دائما .

    اننا لا ندرك النعمه الكبيرة التى نعيش فيها و هى الحياه و لا ندركها الا عندما نهدد بفقدانها بالمرض , قدر الحياه , قدر هذه الهبه العظيمة التى و هبها لك الله سبحانه و تعالى .

    اننى اسجد لله و عندما لا استطيع السجود اعطى لنفسى الفرصة و لو نصف ساعه للاختلاء و التأمل بما يدور حولى اننى اعمى و لكن روحى ترى و تشعر و لكن لا توجد عندى الامكانيات لاساعدها لتسعدنى .
    يجب على الانسان عندما يدرك الحقائق السابقة ان لا يخاف ابدا و لكن مع ذلك الخوف شيئ هام جدا للانسان اننى اخاف من عصيان الله سبحانه و تعالى من ان اتسبب فى اذى او ضرر انسان اخر و لكن يجب ان لا اخاف من يوم الدين لان روحى من روح الله و روح الله لا تعذب و لا تقهر و لكن نفسى التى غمرتها الحياه بالطموح و الطمع و الحقد و الكبر هى التى يجب ان تتعلم و تحاسب على ما فعلت .
    قم بالعمل الذى تحتاجه روحك , فأنت لن تموت و سوف تحيا و تحيا و تحيا الى الابد , فلا خوف .


    مع تحياتى الدكتور/سمير المليجى
    السلام عليكم

    الدكتور سمير المليجي

    اشكر كثيرا على جهدك الذي تشكر عليه كثيرا
    أرجو منك أن تقوم بتغيير العنوان لتعم الفائدة اكثر

    فهذا الركن مهجور تماما

    لذلك أعتقد أن تضع عنوانا
    من مثل : أنقذوا أنفسكم أيها المسلمون...أو أي عنوان يكون نافذة روحية

    الحقيقة مقالة جميلة ممتعة تخللتها الكثير من الأخطاء المطبعية أرجو تصحيحها

    لي بعض الملاحظات سأوافيك بها بعد حين بإذن الله

    و سعيد جدا أن فيزياءا يدخل معي هنا

    جهد متواصل هنا في هذا الركن
    قرأت العديد من مقالاتك و سعيد بها دائما


    محبتي أستاذي الدكتور سمير
    و جل تقديري
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الأستاذ القدير
      سمير المليجي
      والله موضوع يستحق أن يقرأ
      مساحة كبيرة من المعلومات التي اختزلتها بهذه الصفحة
      أشكر الزميل القدير بسباس عبد الرزاق الذي نبهني لهذا الأمر
      أتصور لو أنك تطلب من الإدارة أو العميد الموجي تعميم الموضوع لكان أفضل وأكثر فائدة
      ربما لو كان العنوان
      الفيزياء والروح
      وربما ستقول لا يهمني العنوان بقدر المضمون
      العنوان يفيد كي ينتبه القراء ويستفيدون وواضح جدا أنك تكتب لفائدة الآخرين
      تحياتي وألف شكر لك على الكم الهائل من المعلومة
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • الدكتور سمير المليجى
        أديب وكاتب
        • 04-09-2012
        • 220

        #4
        أعزائي وزملائي شكرا علي ردودكم علي مقالتي هي فعلا مقالة صعبة جدا وتحتاج إلي عمل شاق وخاصة من فيزيائي لتوصليها إلي عقل الإنسان العادي وكما تعلموا إن " فيزياء الكم " من أصعب علوم العصر الحالي وإنني أدعو في رسالتي هذه إلي إدارة المنتدى وإلي السيد العميد / الموجي أن تنشر هذه المقالة في المنتديات الأخرى وقمت بتغير العنوان إلي " الفيزياء والروح " وأنا الآن سوف اهتم اهتمام كامل في نشر هذا النوع من الفيزياء وهي " فيزياء الكم " لحل مشاكلنا اليومية لان هذه الفيزياء تعتمد علي تعدد النظريات الفيزيائية لحل مشاكل أو تكوين أشياء نحتاجها في يومنا هذا وبدون هذه الفيزياء لم يكن لدينا موبيل أو انترنت أو العلاج الفيزيائي المتقدم وخدمتنا هذه الفيزياء في أشياء أخري كثيرة وتقرب هذه الفيزياء إلي الإيمان بالخالق العظيم والتأكيد علي وجود الخالق .
        مع تحياتي

        تعليق

        • كريم قاسم
          أديب وكاتب
          • 03-04-2012
          • 732

          #5
          عذرا.. ولكني لم اجد ميكانيكا الكم التى اعرفها هنا ..
          تحية طيبة لك ..

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            بسم الله، الرَّحمانُ، و هو سبحانه، المُستعانُ.
            الإخوة الزملاء: السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
            جهد رَقْنِيٌّ كبير بذله الأستاذ سمير المليجي في محاولة إفهامنا ما يريد قوله بلغة بسيطة توافق قدراتنا العقلية البسيطة بيد أنه لم يوفق تماما في محاولته تلك و هذا لسببين اثنين أولهما شكلي و الآخر موضوعي.
            فأما السبب الشكلي فيتمثل في الأخطاء الإملائية الكثيرة التي "زينت" نصه الطويل نسبيا و ليته يعيد النظر فيما كتب أو يعرضه على مصحح متمكن في اللغة العربية فيصحح له تلك الأخطاء، وهي كثيرة جدا باعتبار مستوى الكاتب المجتهد و قيمة النص النظرية.
            و أما من حيث المضمون فقد وردت أخطاء عقدية خطيرة حيث زعم أن الروح من الله تعالى و هي خالدة و هذا وهم كبير يقع فيه كثير من "المفكرين" (؟!!!) فقد جاء قوله :"(...) فلذلك لا تخف من الموت فأن روحك من روح الله و روح الله سبحانه و تعالى لا تموت ابدا(...)" و مع في هذا النص من أخطاء إملائية هي بعض مما أشرت إليه آنفا في السبب الأول من سببي إخفاق الأستاذ سمير المليجي، هذا من جهة أولى، و من جهة ثانية، أورد كلاما أو عبارة و نسبها إلى كلام الله تعالى حيث قال:" و كما قال الله سبحانه و تعالى في كتابه العظيم (وكل شيء بحساب) و لم يأتنا برقم الآية و لم يذكر السورة التي جاء فيها هذا الكلام المخترع ؛ و من جهة ثلاثة لقد كرر الكاتب لفظة "الاكرومغتاطيسية" أو "الاكرومغناطيسية" مرارا و لم يشرح لنا قصده بهذه الكلمة العجيبة، أهي "الكهرومغناطيسية" المعروفة و المركبة من "الكهرباء" و "المغناطيس" أم هي شيء آخر ؟
            هذا ما يعن لي الآن من ملاحظات سريعة أحببت تسجيلها بعد قراءتي لنص الأستاذ سمير المليجي و أتمنى أن يعيد قراءة ما كتب شكلا و مضمونا حتى يستقيم النص فيصير مفهوما و في مستوى قدراتنا العقلية البسيطة ... العادية !
            مع أخلص تحياتي.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • الدكتور سمير المليجى
              أديب وكاتب
              • 04-09-2012
              • 220

              #7
              أعزائي و أصدقائي

              العلوم ما هي إلا رموز رياضية وتطبيقات عملية في المختبر وعندما نقوم بكتابة هذه النظريات الرياضية فهذا يكون من أصعب ما يمكن وسوف نتناول بالمثال للتوضيح نظرة العالم الفيزيائي
              " انشتيان " مكتوبة بالرموز الرياضية وليست موضوعية ومقالات مسرودة .
              وهنا تقع المشكلة إذا لم يتمكن أحد من دراسة الرياضيات لا يستطيع فهم النظرية.
              والمثال الأخر" فمتو ثانية " تكتب بالرموز الرياضية ولا تكتب موضعية وهنا تكتب بطريقة السرد تقدير الزمان والمكان.
              وسأحاول في مقالاتي العلمية الجديدة بذل الجهد لتبسيط المعلومات الفيزيائية لكي يفهمها كل إنسان يقرا مقالاتي القادمة.

              مع تحياتي وتقديري

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                اللهم يسر بفضلك و أعن.
                الأستاذ سمير المليجي: أشكر لك هدوءك في الرد و هروبك من الإجابة على ما اعترضت به على كلامك.
                ثم أما بعد، إن نظرية فيزياء-الكم صعبة الفهم و الإدراك حتى على علماء الفيزياء أنفسهم، إن لم تكن مستحيلتَهما، ليس على غير المختصين أو الأميين في الفيزياء و الرياضيات فإذا أضفنا إلى صعوبة النظرية ذاتها ضعف اللغة و ركاكة الأسلوب زادت الصعوبة كثيرا بل صار فهم النظرية مستحيلا حتى العلماء بالفيزياء و الرياضيات و علماء "فيزياء الكمية" (أو "الفيزكمية" كما أقترحه من نحت لمصطلح la physique quantique) مع الملاحظة الضرورية أن الحديث عن النظرية بوصفها، يختلف تماما عن الحديث في النظرية، بعرض معادلاتها، وما أبعد البون بين الحديثين، لقد عرض الأستاذ مصطفى محمود، رحمه الله تعالى، نظرية النسبية في كتاب له بعنوان "أينشتاين و النسبية" بأسلوب بسيط و مفهوم و بلغة صحيحة جميلة خالية من الأخطاء الإملائية و النحوية و اللغوية، مع التذكير أن لأينشتاين نظريتين اثنتين، عامة و خاصة أو محدودة، و هما la relativité générale et la relativité restreinte.
                لقد حاولتَ تعريف نظرية فيزياء الكم و عرض بعض مجالات توظيفها و لم تتكلم عن معادلاتها أو قوانينها حتى يصعب علينا الفهم، هذا من جهة، و من جهة أخرى إنك لم تجب عما طلبته منك عموما و تحديد السورة و الآية التي زعمت أن الله قال فيها {و كل شيء بحساب} خصوصا، فإن لم تدلنا على مكان "الآية" أو بعض "الآية" المزعومة في الكتاب العزيز فأنت تفتري على الله كذبا صراحة و هذا وحده يكفي لرد كلامك كله ما سبق منه و ما سيأتي لأننا لن نستأمنك على العلم ما دمت تتهرب من الإجابة أو التصحيح أو الاعتذار إلى القراء.
                الكتابة عموما أمانة و مسئولية فكيف بالحديث عن القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية الشريفة ؟ إن الحديث فيهما ليس كالحديث في غيرهما.
                أسأل الله الهداية و الثبات على الحق و التصريح به ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • مباركة بشير أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 17-03-2011
                  • 2034

                  #9
                  يا أستاذنا الفاضل /حسين ليشوري
                  الدكتور سمير المليجي ،حسب اعتقادي ،لا يُجيد التوغل في محيطات اللغة العربية
                  بسبب اندماجه في عالم غربي ،إنجليزي ،وانا حقيقة أحترمه ،وأقدَر ما يبذل من مجهودات ،
                  فهو مثال للعضو النشيط ،الذي لا يبخل على القراء بما يمتلك ،،، عكس أقوام يشتكون من التخمة الفكرية
                  ووجودهم كعدمه .

                  .سيموتون طبعا ،وستبلى أفكارهم مع أجسادهم ." يرحمهم الله ".

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                    يا أستاذنا الفاضل /حسين ليشوري
                    الدكتور سمير المليجي، حسب اعتقادي، لا يُجيد التوغل في محيطات اللغة العربية بسبب اندماجه في عالم غربي، إنجليزي، و انا حقيقة أحترمه، وأقدَر ما يبذل من مجهودات، فهو مثال للعضو النشيط، الذي لا يبخل على القراء بما يمتلك ،،، عكس أقوام يشتكون من التخمة الفكرية ووجودهم كعدمه سيموتون طبعا، وستبلى أفكارهم مع أجسادهم " يرحمهم الله ".
                    يرحمنا الله جميعا أحياء و أمواتا.
                    إذن و بناء على كلامك، يا أستاذة مباركة، علينا أن نقبل ما ينشره الكتاب الناشطون دون مناقشة و إن افتروا على الله كذبا باختراع آيات ليست كالآيات و دعيك من الأخطاء الإملائية التي لا يقع فيها التلاميذ في الابتدائي و علينا أن نسلم لهم بما يقولون لأنهم ينشطون و لا يبخلون عكس غيرهم المصابين بالتخمة الفكرية التي سيعالجها الصوم ... الفكري حتما.
                    التقدير، تقدير المجهودات المبذولة، شيء و السكوت عن الأخطاء اللغوية و العلمية شيء آخر تماما و نقد الأفكار لا يقلل من التقدير بل هو من التقدير الصريح الصادق بخلاف التقدير المغشوش المنافق، و قديما قال أحدهم:"mais pourquoi la vérité engendre-t-elle la haine" ما ترجمته بالعربية الفصيحة حرفيا:" و لكن لماذا تنتج الحقيقةُ الحقدَ ؟" و القول منسوب إلى Térace "ثيراس" القرطاجي و هو شاعر عاش في القرن الثاني قبل المسيح في قرطاجنة، إذن، لماذا ينتج قولُ الحقيقةِ الحقدَ ؟ سؤالٌ يستوجب منا التأمل المتعمق.
                    و هذه بعض الصور عن المتخومين ...بطنيا:



                    نسأل الله العافية من التخمتين البطنية و ... الفكرية، اللهم آمين !

                    تحياتي يا مباركة.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • توفيق بن حنيش
                      أديب وكاتب
                      • 14-06-2011
                      • 490

                      #11
                      النصّ حاول أن يزاوج بين العلم والإيمان أتمنى أن يكون مجديا

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        الزميل القدير
                        د. سمير المليجي
                        مساء الورد عليك
                        لم حذفت المحاضرة زميلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        تعجلت سيدي الكريم
                        تحياتي لك واحترامي
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • مباركة بشير أحمد
                          أديبة وكاتبة
                          • 17-03-2011
                          • 2034

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                          يرحمنا الله جميعا أحياء و أمواتا.
                          إذن و بناء على كلامك، يا أستاذة مباركة، علينا أن نقبل ما ينشره الكتاب الناشطون دون مناقشة و إن افتروا على الله كذبا باختراع آيات ليست كالآيات و دعيك من الأخطاء الإملائية التي لا يقع فيها التلاميذ في الابتدائي و علينا أن نسلم لهم بما يقولون لأنهم ينشطون و لا يبخلون عكس غيرهم المصابين بالتخمة الفكرية التي سيعالجها الصوم ... الفكري حتما.
                          التقدير، تقدير المجهودات المبذولة، شيء و السكوت عن الأخطاء اللغوية و العلمية شيء آخر تماما و نقد الأفكار لا يقلل من التقدير بل هو من التقدير الصريح الصادق بخلاف التقدير المغشوش المنافق، و قديما قال أحدهم:"mais pourquoi la vérité engendre-t-elle la haine" ما ترجمته بالعربية الفصيحة حرفيا:" و لكن لماذا تنتج الحقيقةُ الحقدَ ؟" و القول منسوب إلى térace "ثيراس" القرطاجي و هو شاعر عاش في القرن الثاني قبل المسيح في قرطاجنة، إذن، لماذا ينتج قولُ الحقيقةِ الحقدَ ؟ سؤالٌ يستوجب منا التأمل المتعمق.
                          نسأل الله العافية من التخمتين البطنية و ... الفكرية، اللهم آمين !
                          تحياتي يا مباركة.

                          بالله أي إحساس غريب داهم بواطن عقلك فجعلك تعتقد أَني أساند الخطأ ،وأتثاقل عن مواجهة الباطل،أيها الأستاذ الفاضل /حسين ليشوري؟ لكنه التذمر من واقعنا الأدبي المقيت ،هو الذي يفرض علينا أحيانا صيغا من القول ،نتلفظ بها عسى أن نُحرَك الأرواح القابعة على عتبة الركود ،ولست أنت بالغرَ الذي يغيب عن خاطره الفهم بالإشارة.
                          فلن تستقيم للإبداع وجهة إلا بالنقد الحقيقي الذي تخلو حروفه من التملق والنفاق ،فهذه حقيقة متمكنة أعمدتها من أرضية اعتقادي الشخصي ،أنا التي كنتُ أكره النصيحة ،وأحقد على أيَ ناقد يحاول تصويب قطار أفكاري الناشئة صوب الأفضل ،،، وها أنا الآن أشكرهم في اليوم ألف مرة ،،، بل وأحتقر المطبلين لي زمنا والمزمرَين ،الذين اصطدمت أعينهم في القصيدة بكسور ،وما نبَهوني ،والذين قرأوا لي قصة تافهة ،بحاجة سطورها وعباراتها إلى تقويم ،وواصلت أقلامهم تنضح على خيبتها عطر الورد و الياسمين . وإني لأعجب كيف للمبدع لايتقبل النصيحة ممن يفوقونه تجربة ،لكن أعود إلى نفسي وأقول ،إن المبدع ،متى تعصَب لرأيه ،وحسب له الخلود على القمم ،فذاك مسكين لايزال في بداية الطريق ،ومتى فتح بابا واسعا بغية طلب النصيحة من الكبار ،فذاك مبدع قد اكتشف في داخله ميلا إلى إطعام ذهنه بما ينفع ،فهو دائب البحث عن المميَز والنفيس من المعارف. أما المرحلة الأخيرة التي مابعدها أعتقد من مراحل أخرى ،فالمبدع في ساحتها يصاب بالنهم الفكري ،ففي أعماقه يشعر ،وكأنه لايمتلك شيئا من مفاهيم ،بل وكأن ذهنه عبارة عن صفحة بيضاء ،يهفوا أن يغمرها بما استطاع من علوم مختلفة،صغيرها وكبيرها ،بل إنه يتقبل النصيحة من أي إنسان كيف ماكان شكله ،طبعه ،مستواه الدراسي ،،، هنا فقط ، يصل الكاتب إلى القمَة.
                          .......................
                          ،،، صور التخمة البطنية جميلة جدا وظريفة
                          لكن لست أدري من أين لنا بصور عن التخمة الفكرية .

                          تحية وتقدير.

                          تعليق

                          • الدكتور سمير المليجى
                            أديب وكاتب
                            • 04-09-2012
                            • 220

                            #14
                            الجهل بشي هو جريمة في حق العلم به

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                              بالله أي إحساس غريب داهم بواطن عقلك فجعلك تعتقد أَني أساند الخطأ، وأتثاقل عن مواجهة الباطل، أيها الأستاذ الفاضل /حسين ليشوري؟ لكنه التذمر من واقعنا الأدبي المقيت، هو الذي يفرض علينا أحيانا صيغا من القول، نتلفظ بها عسى أن نُحرَك الأرواح القابعة على عتبة الركود، ولست أنت بالغرَ الذي يغيب عن خاطره الفهم بالإشارة.
                              فلن تستقيم للإبداع وجهة إلا بالنقد الحقيقي الذي تخلو حروفه من التملق والنفاق، فهذه حقيقة متمكنة أعمدتها من أرضية اعتقادي الشخصي، أنا التي كنتُ أكره النصيحة، وأحقد على أيَ ناقد يحاول تصويب قطار أفكاري الناشئة صوب الأفضل ،،، وها أنا الآن أشكرهم في اليوم ألف مرة ،،، بل وأحتقر المطبلين لي زمنا و المزمرَين الذين اصطدمت أعينهم في القصيدة بكسور، وما نبَهوني ، والذين قرؤوا لي قصة تافهة، بحاجة سطورها وعباراتها إلى تقويم، وواصلت أقلامهم تنضح على خيبتها عطر الورد و الياسمين. وإني لأعجب كيف للمبدع لا يتقبل النصيحة ممن يفوقونه تجربة، لكن أعود إلى نفسي وأقول، إن المبدع، متى تعصَب لرأيه، وحسب له الخلود على القمم، فذاك مسكين لا يزال في بداية الطريق، ومتى فتح بابا واسعا بغية طلب النصيحة من الكبار، فذاك مبدع قد اكتشف في داخله ميلا إلى إطعام ذهنه بما ينفع، فهو دائب البحث عن المميَز والنفيس من المعارف. أما المرحلة الأخيرة التي ما بعدها أعتقد من مراحل أخرى، فالمبدع في ساحتها يصاب بالنهم الفكري، ففي أعماقه يشعر، وكأنه لا يمتلك شيئا من مفاهيم، بل وكأن ذهنه عبارة عن صفحة بيضاء، يهفو أن يغمرها بما استطاع من علوم مختلفة، صغيرها وكبيرها، بل إنه يتقبل النصيحة من أي إنسان كيف ما كان شكله، طبعه، مستواه الدراسي ،،، هنا فقط، يصل الكاتب إلى القمَة.
                              .......................
                              ،،، صور التخمة البطنية جميلة جدا وظريفة
                              لكن لست أدري من أين لنا بصور عن التخمة الفكرية.
                              تحية وتقدير.
                              و لك التحية و التقدير الأستاذة الأديبة الشاعرة مباركة.
                              لله درك من كاتبة متميزة قديرة تكتبين برجولة و فحولة فأسلوبك قوي متين جميل.
                              أستسمحك بالبدء بخاتمة كلامك و سؤالك عن صور "التخمة الفكرية" و هذه لن تكون إلا بالتخمين الفكري و محاولة تصوري "اللامادي" بالمادي في نسبية لغوية "ليشورية" لا تحتاج إلى معادلة رياضية "أيشتانية" و لذا أقول كما قلت عام 2011 في مقالتي الطريفة المعنوية بـ "الحذاء و المشي في ... الحياة ! (مقالة)" حيث أدرجت صورة معبرة عن الفكرة و هي صورة رجل "يفكر" بحذائه بدلا من دماغه.
                              و ما أكثر الذين "يفكرون" بأحذيتهم بدلا من أدمغتهم في وطننا العربي كله و هم يظنون أنهم أتوا بما لم تأت به الأوائل و نسوا أن ما يرددونه قد أكل عليه الدهر و شرب و ... ثلط ما أكل أو شرب و سلح.
                              ثم أما بعد، سعدت بحديثك الممتع فعلا و أشكر لك حضورك و دفاعك عن أخينا الدكتور سمير المليجي الذي يذكرني لقبه بالممثل المصري القدير محمود المليجي رحمه الله تعالى و غفر له و عفا عنه، فما أجمل قولك:"فلن تستقيم للإبداع وجهة إلا بالنقد الحقيقي الذي تخلو حروفه من التملق والنفاق".
                              و هذه صورة معبرة:
                              المتحلية بـ "السنيكس" أو "السبردينة":

                              فيا لها من حلية ؟
                              تحيتي و تقديري لك دائما.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X