"الفيزياء والروح"
السادة القراء
إنني سعيد جدا لأنكم أعطيتم لأنفسكم الوقت لتقرءوا هذه المقالة , و لكن هل تعلموا ماذا حدث في عقولنا و أجسادنا لكي نجلس فقط و نفتح الانترنت ونبدأ بالقراءة؟
تصور انك تسير في الصحراء و فجأة يتلبد الجو بالغيوم والرعد والبرق , و أخذت الأمطار في الهطول من حولك في كل مكان و أصبحت لا تستطيع أن تتحرك و هنا بدأت تفكر انه يجب تغيير الطريق و كل هذا التفكير حدث في اقل من ثانية هل تعلم ما الذي حدث في عقلك و جسدك في هذه الثواني القليلة لكي تقرر هذا القرار ؟
فأنت لا تعلم كم من الذرات و ميكانيكا الكم تجسدوا في الذرة الموجودة في خلايا جسدك لكي يعطوا الأمر إلى الجهاز العصبي الخاص بك لكي يقوم بهذه الأفعال التي تريدها و تقررها في ثواني معدودة , إنها معادلة رياضية معقدة جدا لا يستطيع أحدث كمبيوتر في العالم أن يقوم بها.
إن تكوين المخ ما هو إلا عالم غريب لا يعلم عنه شيء إلا الخالق القدير عز وجل.
و مهما وصلنا من العلم فنحن لن نفهم هذه الطاقة ألا وهي " فيزياء الكم "
إنها الطاقة" الاكرومجنيت " التي تعطى الأوامر إلى ميكانيكا الكم التي تتكون منها الذرة , فإذا حسبنا عدد الذرات في جسدك ( انه كون منفرد ) مثل الكون الذي نراه في الفضاء وتعداد الذرة الموجودة في جسدك أكثر من الذرة الموجودة في الشمس فان الذرة الموجودة في جسدك للتحرك " كينيتك" فقط وليس للإشعال , و الذي تفهمته من خلال دراستي لعلوم الأديان السماوية أن الخالق العظيم خلق الحساب قبل أي شيء لان كل شيء محسوب ومعلوم و كما قال الخالق العظيم في سورة " الزلزلة" .
هل تعلم مقدار الطاقة التي تستعملها لكي ترفع فقط إصبعك هي خمسين مليار" كينيتك" أي تحرك الذرة وليس إشعالها إننا نأكل و نمشى و نتحرك و كل هذا شيء عادى و لا ندرك ما يحدث في أجسادنا إننا حقا جهلاء.
عندما تشرب كوب من الماء , فأنك تبلع مليارات من الذرات لكي تعطيك الطاقة ليعمل جسدك .
و عندما تأكل ثمرة واحده من البلح فأنها مليئة بمليارات من الذرات التي تعطيك الطاقة .
والسؤال المحير والغريب لماذا نأكل السم ؟
السم طبعا ذرة و لكن هنا يحدث العكس لان التركيبة الخاصة للسم ليست متوافقة مع تركيبة جسدي .
فعندما يختل التوازن في جسدي و أأخذ شيء غير متوافق مع حسابات الذرة التي تعمل في جسدي وهنا يحدث الاختلاف و الاختلال في جسدي.
فلنبدأ الآن في تعريف ما هي " فيزياء الكم "؟ وعلي القارئ الدخول إلي جوجل ويكتب ما هي فيزياء الكم أو نظرية الدكتور/ سمير المليجي في فيزياء الكم
لو قام العلماء بالبحث لكي يفهموا هذه المادة فسيجدون كم هي معقدة و مثيرة لدرجة الجنون.
فلنبدأ عندما ننظر بأعيننا إلى كل ما حولنا, يا للعجب !
ما يحدث هنا هو أن" الفوتون" أي الضوء ترسل الصورة الأمامية " الاكرومجنيت " المقصود به الشعاع الضوئي إلى عدسة العين لإرسالها إلى المخ هنا حتى الآن فان العين لا تعلم ما تراه , و لكن إعجاز الخالق العظيم سبحانه و تعالى يتحقق هنا , فالمخ له عمله الخاص لتفسير هذه الإشعاعات الضوئية لتكوين الصورة وإرسالها إلي المخ لفهمها ثم ترسل إلي العين لكي نرى الصورة , و هنا السؤال ماذا حدث ؟
إن "الاكرومجنيت" الموجود على الصورة التي وقع نظرك عليها يعطى الشعاع إلى عيني فقط ,إنها شرائح ضوئية إن الكون كله شرائح ضوئية وهي مفسرة في ( نظرية سوبر استر ينج ) وهذا هو علم جديد في الفيزياء للتقارب بين فيزياء الكم والفيزياء الكلاسيكية أي "الفيزياء الميكانيكية" " والفيزياء الكلاسيكية" عبارة عن 1=1 أما فيزياء الكم 1=100 أو مليون والمقصود "بالكم" هو التعداد وهذه النظرية وضعت خلاف كبير مع الفيزيائيين. وبعد الفيزياء الكلاسيكي لا يعترفون بفيزياء الكم و هنا تبدأ أجزاء و أجزاء و أجزاء اكبر حتى تتكون الذرة و الذرة هي أساس كل شيء في هذا الكون إذا كان هذا الشيء حجري أو ضوئي أو زراعي أو حيواني أو بشرى أي شيء و هنا تتكون الصورة شيء فشيء في سرعه هائلة ,أي أن كل شيء هو شرائح ضوئية.
و هنا السؤال الهام !!!ما هي "الفيزياء الميكانيكية" ؟
و لماذا اكتب عن هذه الفيزياء" فيزياء الكم "؟
فيزياء الكم تساعد لمعرفة أشياء إلهية , كما قال العالم ( ماكس بلانك ) الذي وضع نظرية " الكونتم فيزيك" أي "فيزياء الكم" و إننا إذا استطعنا أن نفهمها و نتعامل بها ممكن أن نتمكن من كل شيء في الكون .
إذا أراد الله أن نسمع كل ما يدور في جسدك من سرعة الدماء و حركة الأعضاء فأنك لا تقدر أن تنام لدقيقة واحده. و هنا "الاكرومجنيت" الصادر من أعضاء جسدك لا يصل إلى الجهاز السمعي الخاص بك,وهذه قدرة الخالق العظيم .
في فيزياء الكم السرعة غير السرعة و الضوء غير الضوء و الشيء الذي نراه ليس هو الشيء الذي نراه انه تحول كامل من الأسود إلى الأبيض.
شرح بسيط !!!
إن فيزياء الكم تفسر طاقة "الاكرومجنيت" التي تحيط بجسدك بطاقة تحميك من أي شيء يتقرب إليك إذا كان فيروس أو أشياء أخرى , مثلا :
عندما تركب في الأتوبيس و تجلس على كرسي و يأتي إنسان أخر ليجلس بجانبك و هنا تجد نفسك تشعر بالضيق منه مع أنك أول مرة تلتقي به في حياتك .
ماذا حدث ؟
إن الحائط "الاكرومجنيتي" الذي يحمى جسدك لا يتوافق مع الحائط "الاكرومجنيتي" المحيط بالإنسان الأخر الجالس بجانبك .
هنا ماذا حدث؟ إن جسدي أطلق في 3 ثواني الطاقة "المجنيتية" الخاصة به و هذا كما يحدث عند القطط و الكلاب , و الطريف هنا عندما يتقابل قط وقطة أو كلب وكلبه يبدءون في شم بعضهم , وما هو المقصود من الشم ؟هو تقارب الشعاع "الاكرومجنيت" الجسماني و معرفة هل هما متوافقان سويا أم لا. وهذا يحدث عند الإنسان أيضا.
فلنجرى تجربه بسيطة الآن و أنت تجلس تقرا مقالتي أبدا بالضغط بإصبعك على جسدك أبدا من أصابع قدمك إلى شعر رأسك و استشعر نوع الألم و الإحساس الذي تشعر به سوف تجد أن الألم و الإحساس يختلف من مكان إلى أخر ,لان كل منطقة بجسدك لها الطاقة "الاكرومجنيت" الخاصة بها و التي تختلف من عضو إلي أخر.
و لكن للأسف الشديد إن الإنسان محصور في عمله بجديه و قسوة الحياة و يدور مع عجله الحياة تحت تأثير و ضغوط الإعلام و مشاكل السياسة و لا يعطى نفسه الفرصة للتوقف و لو للحظة للتفكير و التأمل , و الغريب إن الحيوانات تقدموا و استخدام هذه الطاقة "الاكرومجنيتية" و نحن لم نتقدم و لا نزال نسأل
هل يحبني أم لا يحبني ؟
إن الصين منذ آلاف السنين و هم يبحثون عن هذه الطاقة و سرها و يتعاملون بها و يسمونها ( الطاقة الكونية ) أي فيزياء الكم .
إن كل ما يحيط بنا يرسل إشارات و نحن لا نعلم و لا نرى ولا نشعر, يا للعجب !!!
نحن نعيش الآن في عالم "السوبر استر ينج" و كلنا و كل ما حولنا هو عبارة عن شرائح ضوئية ترسل منا و إلينا من كل ما يحيط بنا و كل هذا هو نظام واحد.
إن الخالق العظيم سبحانه و تعالى له في ذلك حكمه فعندما أموت ترفع روحي إلى الخالق العظيم , و نظريتي الخاصة هي إن الروح هي "الاكرومجنيت" أي الشعاع فإذا خرج الشعاع من مكان ما فأصبح المكان مظلم و إنها لا تموت أبدا و لكن ترجع إلى الخالق العظيم سبحانه و تعالى و لكن جسدي هو الذي يرجع إلى الأرض ويتحلل إلي ذرات التي خلق منها ويوم الحساب تتحول الذرة إلي أجسام حية مرة أخري يا للحكمة .
الموت:
إن الموت معناه فقد الشيء إلى الأبد و عدم رجوعه أبدا و لكن الكون لا يفقد شيء إلى النهاية و لا يرجع أبدا , فالروح تذهب إلى خالقها و الجسد يرجع إلى الكون الذي خلق منه , إذا لا يوجد موت .
أما الوفاة :
هذه الكلمة لها معنى كبير , فعندما نقول توفاه الله ليس معناها الموت بل إن الله سبحانه و تعالى توفاه لمده معينه حتى يوم الحساب .
إن الطاقة الكونية كلها مبنية على السحب و الانجذاب أي شيء يسحب وأخر يجذب مثل الثقب الأسود في المدار عندما يكون المدار في اتساع يقوم الثقب الأسود بانسحاب المدار لكي يكون له الميزان وهذه هي قوانين" فيزياء الكم".تعقيبا علي الميزان كل شيء له ميزانه حتي الكلمة ولذلك خلق الله سبحانه وتعالي الميزان فقليلا ينفعك وقليلا يضرك .
هل تأملت مرة واحده في جهازك المحمول الذي بين يديك , هل تعلم انك عندما تتحدث به تصعد الإشارات منه إلى القمر الصناعي على بعد 36 ألف كم أفقي و 36 ألف كم سفلى أي 72 ألف كم في اقل من الثانية هذه حسابات تبتعد عن تصور مخ الإنسان العادي و يتعامل مع المحمول بشكل اعتيادي مثل ما يتعامل مع جسده تماما و كأنه من الطبيعي أن يستيقظ كل يوم وهو متأكد من انه سوف يصحو من النوم أساسا , سبحانك يا الهي .
و الإنسان عندما يقود سيارته فانه ينطلق من رأسه إشارات "اكرومجنيت" تقيس و تحسب المسافات بينه و بين السيارات الأخرى أو أي شيء آخر لتأمين الإنسان و حمايته من المخاطر .
نحن نعيش الآن في القرن أل 21 و يجب علينا أن نسعد أنفسنا و نسعد الآخرين و لا داعي للاستهزاء بشيء أخر أو بإنسان أخر.أي أن لكل انسان طاقة عقلانيه يجب أن نحترمها.
و يجب علينا أن نحترم البشر أجمعين من كل جنس و نوع و دين و لون فأننا كلنا أبناء كون واحد , و في تصوري عن" فيزياء الكم" هي الملاك الخفي الذي أرسله الله عز و جل لحمايتنا و لإعطائنا كل ما نريد و لكن من دون أن نرى أو نشعر بوجوده , شكر لك يا الهي .
ماذا يجب أن يتعلم الإنسان بعد هذا كله ؟
بعد كل هذه المقدمة تعال معي لنتعلم كيف نتعامل مع أجسادنا لنفهم أولا الحقيقة الهامة و نستوعبها لأنها أساس, التغير الذي سوف نجريه و هي انك لن تموت أبدا أرجوك توقف هنا عند هذه العبارة رددها مرات و مرات استوعبها بفكر عميق, أرجوك فكر , انك لن تموت أبدا سواء كنت حيا أو متوفى فأنك لن تفنى أبدا حتى يوم الدين فلذلك لا تخف من الموت فان روحك من روح الله و روح الله سبحانه و تعالى لا تموت أبدا و جسدك من الأرض و يعاد تكوينه إلى الأصل أي إلى الذرة و تستمر بجسدك دورة الحياة الطبيعية للأرض فهل تعلم إن البترول هذه المادة التي تتصارع عليها كل دول العالم و التي تدير بها سيارتك في الصباح هي في الأصل عبارة عن تحلل أجساد حيوانات الغابات !!! هنا هل أدركت كيف نشارك نحن أيضا في دورة الحياة الطبيعية بأجسادنا ؟
عندما أتوفى تسبح الروح إلى الله سبحانه و تعالى و تعيش في سعادة أبدية , أما جسدي فهو الآلة التي أتحرك بها لتحقيق أهدافي و طموحاتي التي عشت بها و من اجلها و هذه الآلة لها إمكانياتها التي يجب أن ندركها تماما لمعرفة كيفية التعامل مع هذه الآلة و كما ذكرت إن الجسد هو كون من الطاقة فعندما يكون الجسد مريضا أو متعبا أو قلقا فإنني أعطى لروحي هذا الشعور و هنا روحي تعطى لجسدي الطاقة اللازمة لتحريك هذه الآلة فالسلبية أو المرض أو القلق أو التعب معناها فقدان للطاقة , و قد يأتي إلى انسان أخر و لكنه مليء بطاقة ايجابية فأنه بمجرد ملامسته ليدي أو احتضاني فانه سبحان الله روحي تسحب من هذا الإنسان الطاقة لكي تكمل النقص من الطاقة الموجود بجسدي و يغمرني شعور كبير بالراحة , و الكثيرون من الأئمة و القديسين يفهمون ذلك فهما جيدا إن الطاقة لها تأثير كبير على جسم الإنسان مثل حالة المرض , فالطب الصيني مبنى بالكامل على الطاقة فإذا فقد الإنسان الطاقة يعيدونها إليه هذه ليست معجزة و لكنها هي قانون الكون .
لذلك يجب أن اسمع جسدي جيدا عندما يشكو و استجيب لندائه و لا أتجاهله.
ما هو غذاء الروح ؟
إن الروح طاقه" الاكرومجنيت" من عند الله سبحانه و تعالى و هي لها عاملان عامل سلبي و عامل ايجابي فإذا سحبت طاقة كبيرة سواء طاقة ايجابية أو سلبية فأنها تؤثر على روحي فلذلك يجب أن أغذي روحي بإتاحة الفرصة لها لتسعد و تبدع , فأن غذاء الروح هو( الإبداع ) بكل أنواعه حتى و لو كان الإبداع في إعداد الطعام اهتم بغذاء روحك أولا و اشحنها دائما .
إننا لا ندرك النعمة الكبيرة التي نعيش فيها و هي الحياة و لا ندركها إلا عندما نهدد بفقدانها بالمرض , قدرة الحياة , قدرة إلهية عظيمة التي وهبها لك الله سبحانه و تعالى .
إنني اسجد لله و عندما لا استطيع السجود أعطى لنفسي الفرصة و لو نصف ساعة للاختلاء و التأمل بما يدور من حولي إنني أعمى و لكن روحي ترى و تشعر و لكن لا توجد لدي الإمكانيات لأساعدها لتسعدني .
يجب على الإنسان عندما يدرك الحقائق السابقة أن لا يخاف أبدا و لكن مع ذلك الخوف شيء هام جدا للإنسان إنني أخاف من عصيان الله سبحانه و تعالى من أن أتسبب في أذى أو ضرر لإنسان أخر و لكن يجب أن لا أخاف من يوم الدين لان روحي من روح الله و روح الله لا تعذب و لا تقهر و لكن نفسي التي غمرتها الحياة بالطموح و الطمع و الحقد و الكبر هي التي يجب أن تتعلم و تحاسب على ما فعلت.
قم بالعمل الذي تحتاجه روحك, فأنت لن تموت و سوف تحيى و تحيى و تحيى إلى الأبد, بلا خوف.
مع تحياتي الدكتور/سمير المليجى
السادة القراء
إنني سعيد جدا لأنكم أعطيتم لأنفسكم الوقت لتقرءوا هذه المقالة , و لكن هل تعلموا ماذا حدث في عقولنا و أجسادنا لكي نجلس فقط و نفتح الانترنت ونبدأ بالقراءة؟
تصور انك تسير في الصحراء و فجأة يتلبد الجو بالغيوم والرعد والبرق , و أخذت الأمطار في الهطول من حولك في كل مكان و أصبحت لا تستطيع أن تتحرك و هنا بدأت تفكر انه يجب تغيير الطريق و كل هذا التفكير حدث في اقل من ثانية هل تعلم ما الذي حدث في عقلك و جسدك في هذه الثواني القليلة لكي تقرر هذا القرار ؟
فأنت لا تعلم كم من الذرات و ميكانيكا الكم تجسدوا في الذرة الموجودة في خلايا جسدك لكي يعطوا الأمر إلى الجهاز العصبي الخاص بك لكي يقوم بهذه الأفعال التي تريدها و تقررها في ثواني معدودة , إنها معادلة رياضية معقدة جدا لا يستطيع أحدث كمبيوتر في العالم أن يقوم بها.
إن تكوين المخ ما هو إلا عالم غريب لا يعلم عنه شيء إلا الخالق القدير عز وجل.
و مهما وصلنا من العلم فنحن لن نفهم هذه الطاقة ألا وهي " فيزياء الكم "
إنها الطاقة" الاكرومجنيت " التي تعطى الأوامر إلى ميكانيكا الكم التي تتكون منها الذرة , فإذا حسبنا عدد الذرات في جسدك ( انه كون منفرد ) مثل الكون الذي نراه في الفضاء وتعداد الذرة الموجودة في جسدك أكثر من الذرة الموجودة في الشمس فان الذرة الموجودة في جسدك للتحرك " كينيتك" فقط وليس للإشعال , و الذي تفهمته من خلال دراستي لعلوم الأديان السماوية أن الخالق العظيم خلق الحساب قبل أي شيء لان كل شيء محسوب ومعلوم و كما قال الخالق العظيم في سورة " الزلزلة" .
هل تعلم مقدار الطاقة التي تستعملها لكي ترفع فقط إصبعك هي خمسين مليار" كينيتك" أي تحرك الذرة وليس إشعالها إننا نأكل و نمشى و نتحرك و كل هذا شيء عادى و لا ندرك ما يحدث في أجسادنا إننا حقا جهلاء.
عندما تشرب كوب من الماء , فأنك تبلع مليارات من الذرات لكي تعطيك الطاقة ليعمل جسدك .
و عندما تأكل ثمرة واحده من البلح فأنها مليئة بمليارات من الذرات التي تعطيك الطاقة .
والسؤال المحير والغريب لماذا نأكل السم ؟
السم طبعا ذرة و لكن هنا يحدث العكس لان التركيبة الخاصة للسم ليست متوافقة مع تركيبة جسدي .
فعندما يختل التوازن في جسدي و أأخذ شيء غير متوافق مع حسابات الذرة التي تعمل في جسدي وهنا يحدث الاختلاف و الاختلال في جسدي.
فلنبدأ الآن في تعريف ما هي " فيزياء الكم "؟ وعلي القارئ الدخول إلي جوجل ويكتب ما هي فيزياء الكم أو نظرية الدكتور/ سمير المليجي في فيزياء الكم
لو قام العلماء بالبحث لكي يفهموا هذه المادة فسيجدون كم هي معقدة و مثيرة لدرجة الجنون.
فلنبدأ عندما ننظر بأعيننا إلى كل ما حولنا, يا للعجب !
ما يحدث هنا هو أن" الفوتون" أي الضوء ترسل الصورة الأمامية " الاكرومجنيت " المقصود به الشعاع الضوئي إلى عدسة العين لإرسالها إلى المخ هنا حتى الآن فان العين لا تعلم ما تراه , و لكن إعجاز الخالق العظيم سبحانه و تعالى يتحقق هنا , فالمخ له عمله الخاص لتفسير هذه الإشعاعات الضوئية لتكوين الصورة وإرسالها إلي المخ لفهمها ثم ترسل إلي العين لكي نرى الصورة , و هنا السؤال ماذا حدث ؟
إن "الاكرومجنيت" الموجود على الصورة التي وقع نظرك عليها يعطى الشعاع إلى عيني فقط ,إنها شرائح ضوئية إن الكون كله شرائح ضوئية وهي مفسرة في ( نظرية سوبر استر ينج ) وهذا هو علم جديد في الفيزياء للتقارب بين فيزياء الكم والفيزياء الكلاسيكية أي "الفيزياء الميكانيكية" " والفيزياء الكلاسيكية" عبارة عن 1=1 أما فيزياء الكم 1=100 أو مليون والمقصود "بالكم" هو التعداد وهذه النظرية وضعت خلاف كبير مع الفيزيائيين. وبعد الفيزياء الكلاسيكي لا يعترفون بفيزياء الكم و هنا تبدأ أجزاء و أجزاء و أجزاء اكبر حتى تتكون الذرة و الذرة هي أساس كل شيء في هذا الكون إذا كان هذا الشيء حجري أو ضوئي أو زراعي أو حيواني أو بشرى أي شيء و هنا تتكون الصورة شيء فشيء في سرعه هائلة ,أي أن كل شيء هو شرائح ضوئية.
و هنا السؤال الهام !!!ما هي "الفيزياء الميكانيكية" ؟
و لماذا اكتب عن هذه الفيزياء" فيزياء الكم "؟
فيزياء الكم تساعد لمعرفة أشياء إلهية , كما قال العالم ( ماكس بلانك ) الذي وضع نظرية " الكونتم فيزيك" أي "فيزياء الكم" و إننا إذا استطعنا أن نفهمها و نتعامل بها ممكن أن نتمكن من كل شيء في الكون .
إذا أراد الله أن نسمع كل ما يدور في جسدك من سرعة الدماء و حركة الأعضاء فأنك لا تقدر أن تنام لدقيقة واحده. و هنا "الاكرومجنيت" الصادر من أعضاء جسدك لا يصل إلى الجهاز السمعي الخاص بك,وهذه قدرة الخالق العظيم .
في فيزياء الكم السرعة غير السرعة و الضوء غير الضوء و الشيء الذي نراه ليس هو الشيء الذي نراه انه تحول كامل من الأسود إلى الأبيض.
شرح بسيط !!!
إن فيزياء الكم تفسر طاقة "الاكرومجنيت" التي تحيط بجسدك بطاقة تحميك من أي شيء يتقرب إليك إذا كان فيروس أو أشياء أخرى , مثلا :
عندما تركب في الأتوبيس و تجلس على كرسي و يأتي إنسان أخر ليجلس بجانبك و هنا تجد نفسك تشعر بالضيق منه مع أنك أول مرة تلتقي به في حياتك .
ماذا حدث ؟
إن الحائط "الاكرومجنيتي" الذي يحمى جسدك لا يتوافق مع الحائط "الاكرومجنيتي" المحيط بالإنسان الأخر الجالس بجانبك .
هنا ماذا حدث؟ إن جسدي أطلق في 3 ثواني الطاقة "المجنيتية" الخاصة به و هذا كما يحدث عند القطط و الكلاب , و الطريف هنا عندما يتقابل قط وقطة أو كلب وكلبه يبدءون في شم بعضهم , وما هو المقصود من الشم ؟هو تقارب الشعاع "الاكرومجنيت" الجسماني و معرفة هل هما متوافقان سويا أم لا. وهذا يحدث عند الإنسان أيضا.
فلنجرى تجربه بسيطة الآن و أنت تجلس تقرا مقالتي أبدا بالضغط بإصبعك على جسدك أبدا من أصابع قدمك إلى شعر رأسك و استشعر نوع الألم و الإحساس الذي تشعر به سوف تجد أن الألم و الإحساس يختلف من مكان إلى أخر ,لان كل منطقة بجسدك لها الطاقة "الاكرومجنيت" الخاصة بها و التي تختلف من عضو إلي أخر.
و لكن للأسف الشديد إن الإنسان محصور في عمله بجديه و قسوة الحياة و يدور مع عجله الحياة تحت تأثير و ضغوط الإعلام و مشاكل السياسة و لا يعطى نفسه الفرصة للتوقف و لو للحظة للتفكير و التأمل , و الغريب إن الحيوانات تقدموا و استخدام هذه الطاقة "الاكرومجنيتية" و نحن لم نتقدم و لا نزال نسأل
هل يحبني أم لا يحبني ؟
إن الصين منذ آلاف السنين و هم يبحثون عن هذه الطاقة و سرها و يتعاملون بها و يسمونها ( الطاقة الكونية ) أي فيزياء الكم .
إن كل ما يحيط بنا يرسل إشارات و نحن لا نعلم و لا نرى ولا نشعر, يا للعجب !!!
نحن نعيش الآن في عالم "السوبر استر ينج" و كلنا و كل ما حولنا هو عبارة عن شرائح ضوئية ترسل منا و إلينا من كل ما يحيط بنا و كل هذا هو نظام واحد.
إن الخالق العظيم سبحانه و تعالى له في ذلك حكمه فعندما أموت ترفع روحي إلى الخالق العظيم , و نظريتي الخاصة هي إن الروح هي "الاكرومجنيت" أي الشعاع فإذا خرج الشعاع من مكان ما فأصبح المكان مظلم و إنها لا تموت أبدا و لكن ترجع إلى الخالق العظيم سبحانه و تعالى و لكن جسدي هو الذي يرجع إلى الأرض ويتحلل إلي ذرات التي خلق منها ويوم الحساب تتحول الذرة إلي أجسام حية مرة أخري يا للحكمة .
الموت:
إن الموت معناه فقد الشيء إلى الأبد و عدم رجوعه أبدا و لكن الكون لا يفقد شيء إلى النهاية و لا يرجع أبدا , فالروح تذهب إلى خالقها و الجسد يرجع إلى الكون الذي خلق منه , إذا لا يوجد موت .
أما الوفاة :
هذه الكلمة لها معنى كبير , فعندما نقول توفاه الله ليس معناها الموت بل إن الله سبحانه و تعالى توفاه لمده معينه حتى يوم الحساب .
إن الطاقة الكونية كلها مبنية على السحب و الانجذاب أي شيء يسحب وأخر يجذب مثل الثقب الأسود في المدار عندما يكون المدار في اتساع يقوم الثقب الأسود بانسحاب المدار لكي يكون له الميزان وهذه هي قوانين" فيزياء الكم".تعقيبا علي الميزان كل شيء له ميزانه حتي الكلمة ولذلك خلق الله سبحانه وتعالي الميزان فقليلا ينفعك وقليلا يضرك .
هل تأملت مرة واحده في جهازك المحمول الذي بين يديك , هل تعلم انك عندما تتحدث به تصعد الإشارات منه إلى القمر الصناعي على بعد 36 ألف كم أفقي و 36 ألف كم سفلى أي 72 ألف كم في اقل من الثانية هذه حسابات تبتعد عن تصور مخ الإنسان العادي و يتعامل مع المحمول بشكل اعتيادي مثل ما يتعامل مع جسده تماما و كأنه من الطبيعي أن يستيقظ كل يوم وهو متأكد من انه سوف يصحو من النوم أساسا , سبحانك يا الهي .
و الإنسان عندما يقود سيارته فانه ينطلق من رأسه إشارات "اكرومجنيت" تقيس و تحسب المسافات بينه و بين السيارات الأخرى أو أي شيء آخر لتأمين الإنسان و حمايته من المخاطر .
نحن نعيش الآن في القرن أل 21 و يجب علينا أن نسعد أنفسنا و نسعد الآخرين و لا داعي للاستهزاء بشيء أخر أو بإنسان أخر.أي أن لكل انسان طاقة عقلانيه يجب أن نحترمها.
و يجب علينا أن نحترم البشر أجمعين من كل جنس و نوع و دين و لون فأننا كلنا أبناء كون واحد , و في تصوري عن" فيزياء الكم" هي الملاك الخفي الذي أرسله الله عز و جل لحمايتنا و لإعطائنا كل ما نريد و لكن من دون أن نرى أو نشعر بوجوده , شكر لك يا الهي .
ماذا يجب أن يتعلم الإنسان بعد هذا كله ؟
بعد كل هذه المقدمة تعال معي لنتعلم كيف نتعامل مع أجسادنا لنفهم أولا الحقيقة الهامة و نستوعبها لأنها أساس, التغير الذي سوف نجريه و هي انك لن تموت أبدا أرجوك توقف هنا عند هذه العبارة رددها مرات و مرات استوعبها بفكر عميق, أرجوك فكر , انك لن تموت أبدا سواء كنت حيا أو متوفى فأنك لن تفنى أبدا حتى يوم الدين فلذلك لا تخف من الموت فان روحك من روح الله و روح الله سبحانه و تعالى لا تموت أبدا و جسدك من الأرض و يعاد تكوينه إلى الأصل أي إلى الذرة و تستمر بجسدك دورة الحياة الطبيعية للأرض فهل تعلم إن البترول هذه المادة التي تتصارع عليها كل دول العالم و التي تدير بها سيارتك في الصباح هي في الأصل عبارة عن تحلل أجساد حيوانات الغابات !!! هنا هل أدركت كيف نشارك نحن أيضا في دورة الحياة الطبيعية بأجسادنا ؟
عندما أتوفى تسبح الروح إلى الله سبحانه و تعالى و تعيش في سعادة أبدية , أما جسدي فهو الآلة التي أتحرك بها لتحقيق أهدافي و طموحاتي التي عشت بها و من اجلها و هذه الآلة لها إمكانياتها التي يجب أن ندركها تماما لمعرفة كيفية التعامل مع هذه الآلة و كما ذكرت إن الجسد هو كون من الطاقة فعندما يكون الجسد مريضا أو متعبا أو قلقا فإنني أعطى لروحي هذا الشعور و هنا روحي تعطى لجسدي الطاقة اللازمة لتحريك هذه الآلة فالسلبية أو المرض أو القلق أو التعب معناها فقدان للطاقة , و قد يأتي إلى انسان أخر و لكنه مليء بطاقة ايجابية فأنه بمجرد ملامسته ليدي أو احتضاني فانه سبحان الله روحي تسحب من هذا الإنسان الطاقة لكي تكمل النقص من الطاقة الموجود بجسدي و يغمرني شعور كبير بالراحة , و الكثيرون من الأئمة و القديسين يفهمون ذلك فهما جيدا إن الطاقة لها تأثير كبير على جسم الإنسان مثل حالة المرض , فالطب الصيني مبنى بالكامل على الطاقة فإذا فقد الإنسان الطاقة يعيدونها إليه هذه ليست معجزة و لكنها هي قانون الكون .
لذلك يجب أن اسمع جسدي جيدا عندما يشكو و استجيب لندائه و لا أتجاهله.
ما هو غذاء الروح ؟
إن الروح طاقه" الاكرومجنيت" من عند الله سبحانه و تعالى و هي لها عاملان عامل سلبي و عامل ايجابي فإذا سحبت طاقة كبيرة سواء طاقة ايجابية أو سلبية فأنها تؤثر على روحي فلذلك يجب أن أغذي روحي بإتاحة الفرصة لها لتسعد و تبدع , فأن غذاء الروح هو( الإبداع ) بكل أنواعه حتى و لو كان الإبداع في إعداد الطعام اهتم بغذاء روحك أولا و اشحنها دائما .
إننا لا ندرك النعمة الكبيرة التي نعيش فيها و هي الحياة و لا ندركها إلا عندما نهدد بفقدانها بالمرض , قدرة الحياة , قدرة إلهية عظيمة التي وهبها لك الله سبحانه و تعالى .
إنني اسجد لله و عندما لا استطيع السجود أعطى لنفسي الفرصة و لو نصف ساعة للاختلاء و التأمل بما يدور من حولي إنني أعمى و لكن روحي ترى و تشعر و لكن لا توجد لدي الإمكانيات لأساعدها لتسعدني .
يجب على الإنسان عندما يدرك الحقائق السابقة أن لا يخاف أبدا و لكن مع ذلك الخوف شيء هام جدا للإنسان إنني أخاف من عصيان الله سبحانه و تعالى من أن أتسبب في أذى أو ضرر لإنسان أخر و لكن يجب أن لا أخاف من يوم الدين لان روحي من روح الله و روح الله لا تعذب و لا تقهر و لكن نفسي التي غمرتها الحياة بالطموح و الطمع و الحقد و الكبر هي التي يجب أن تتعلم و تحاسب على ما فعلت.
قم بالعمل الذي تحتاجه روحك, فأنت لن تموت و سوف تحيى و تحيى و تحيى إلى الأبد, بلا خوف.
مع تحياتي الدكتور/سمير المليجى
تعليق