حلم الحرية يراودني
في كل حين وزمان
وقيد الظلم يؤلمني
في قهرٍ و هوانِ
أنا في وسط بلادي معتقلا
وتحجبني عن حلمي القضبانِ
لا اريد ماءاً ولا خبزا
اريد هويتي اني افتقد الامانِ
وضع القيد في يدي
وعلى عيني
وعلى سمعي
ولساني حتى لا ابدي العصيان
وكيف اكسبُ حريتي
وفي بلدي يعشعش الطغيان
وكلما بحثت عن بلدي
تاهت عني خطواتي
وتاه مني العنوان
مالي في وطني دار اسكنها
وان ابحث عن مأوى
تقاطعني القضبان
مهزلة هي في بلدي
كلٌ يدّعي زعامته
وان يقود القطعان
ظلم وقهر وفساد
يحدث اليوم علناً
وبفخريقوده السلطان
لقد طال الليل يا اهلي
وبالفجر يغوص النسيان
كلما اصحو من نومي
أملا ان مايحدث حلما
وتزول عنا الغربان
اجد اني لازلتُ يقظا
وعليّ ان اجد العنوان
مايحدث في بلدي مهزلة
واكثر من ذلك لم يذكر خجلا
وعليك ان تحيا فيه
وتثبت انك انسان
ان تبحث عن نفسك دوما
وتتاكد انك موجود
موجود وان كنت وسط القضبان
و لاتنسى صوتك ان تصرخ
انا موجود يا بلدي
موجود رغم الطغيان
مقصود لبلدي ان يُهدم
وتُمحى عنه الاثار
قالوا هذا بلد فيه خطر
يهدد أمن الجيران
وجوارٌ ينهشُ منبرنا
تهتز منه الاركان
ويزحف فينا من زمنٍ
قد حارت فيه الافكار
من شرقٍ وغربٍ
سنواتٍ ليل ونهار
ويبقى بلدي في خطرٍ
ان تنشر تلك الاخبار
ويعود كسرى ثانية
ليلقى صهيوناً مختار
مقصودٌ انت يا وطني
مقصودٌ دون الامصار
وتبقى دوماً في خطرٍ
وتهدد أمن الجوار
قد زرعوا فيك غرباناً
تنهش حتى الاحجار
حرقوا فيك الزرع حقدا
وجفّفوا حتى الانهار
و ساد فيك ذو خزيٍ
و غُيِب عنك الاخيار
شمسك يا وطني
ستشرق يوما
وستنزل فيكَ الامطار
وستعود حتما سطوتك
وستحيا فيه الافكار
وسيكون القلم حراً
ويكتب دوما اشعار
وسطور العزة يكتبها
ويكتب خبر الاقدار
ويكتب خبر الاقدار
سعدون الخزرجي 27/11/2013
في كل حين وزمان
وقيد الظلم يؤلمني
في قهرٍ و هوانِ
أنا في وسط بلادي معتقلا
وتحجبني عن حلمي القضبانِ
لا اريد ماءاً ولا خبزا
اريد هويتي اني افتقد الامانِ
وضع القيد في يدي
وعلى عيني
وعلى سمعي
ولساني حتى لا ابدي العصيان
وكيف اكسبُ حريتي
وفي بلدي يعشعش الطغيان
وكلما بحثت عن بلدي
تاهت عني خطواتي
وتاه مني العنوان
مالي في وطني دار اسكنها
وان ابحث عن مأوى
تقاطعني القضبان
مهزلة هي في بلدي
كلٌ يدّعي زعامته
وان يقود القطعان
ظلم وقهر وفساد
يحدث اليوم علناً
وبفخريقوده السلطان
لقد طال الليل يا اهلي
وبالفجر يغوص النسيان
كلما اصحو من نومي
أملا ان مايحدث حلما
وتزول عنا الغربان
اجد اني لازلتُ يقظا
وعليّ ان اجد العنوان
مايحدث في بلدي مهزلة
واكثر من ذلك لم يذكر خجلا
وعليك ان تحيا فيه
وتثبت انك انسان
ان تبحث عن نفسك دوما
وتتاكد انك موجود
موجود وان كنت وسط القضبان
و لاتنسى صوتك ان تصرخ
انا موجود يا بلدي
موجود رغم الطغيان
مقصود لبلدي ان يُهدم
وتُمحى عنه الاثار
قالوا هذا بلد فيه خطر
يهدد أمن الجيران
وجوارٌ ينهشُ منبرنا
تهتز منه الاركان
ويزحف فينا من زمنٍ
قد حارت فيه الافكار
من شرقٍ وغربٍ
سنواتٍ ليل ونهار
ويبقى بلدي في خطرٍ
ان تنشر تلك الاخبار
ويعود كسرى ثانية
ليلقى صهيوناً مختار
مقصودٌ انت يا وطني
مقصودٌ دون الامصار
وتبقى دوماً في خطرٍ
وتهدد أمن الجوار
قد زرعوا فيك غرباناً
تنهش حتى الاحجار
حرقوا فيك الزرع حقدا
وجفّفوا حتى الانهار
و ساد فيك ذو خزيٍ
و غُيِب عنك الاخيار
شمسك يا وطني
ستشرق يوما
وستنزل فيكَ الامطار
وستعود حتما سطوتك
وستحيا فيه الافكار
وسيكون القلم حراً
ويكتب دوما اشعار
وسطور العزة يكتبها
ويكتب خبر الاقدار
ويكتب خبر الاقدار
سعدون الخزرجي 27/11/2013
تعليق