قنينة هواء/ بسباس عبدالرزاق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #16
    الشمس..
    قرص معلب في السماء
    نستيقظ كل صباح في صيدلية
    نتناول النور خلسة
    في جرعات مفرطة..


    جرعات ٌ مفرطة من الدهشة
    لله درك..
    أخي الحبيب / بسباس عبد الرزاق
    تعريف لاذع بمنتصف الاحتراق
    محبتي و الياسمين..



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • عبد الرحيم عيا
      أديب وكاتب
      • 20-01-2011
      • 470

      #17
      عزيزي بسباس عبد الرزاق
      هذه قنينة تداعب الروح
      من لم يشرب منها مفقود
      والشارب منها مولود
      فاسقنا منها راقي العبارات
      ولن تروي ظمأنا جمالية وأبعاد هذه الانزياحات
      هنا الشعر والفلسفة والحكمة ، وأشياء أخر
      لك الود كله
      فقد أبدعت وأمتعت

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
        نص رائع زاخر الشعرية
        جريانه هادئ عميق الغور
        التماهي مع الطبيعة كان جميلا
        تم توظيف مفردات الطبيعة بذكاء
        في سلسلة من الصور الماتعة
        الأديب الصديق
        بسباس عبد الرزاق
        بوركت و دمت بألف خير
        تثبت
        4/12/2013
        الأديب الموقر مهيار الفراتي

        كم هو حميمي توقيعك للتثبيت و جميل
        استنفذت طاقتي من الهواء لأستطيع أن أنتشر في زوايا الفضاء و المكان

        دائما لوقع حروقك في نفسي مكان عزيز

        محبتي و تقديري
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة رامز النويصري مشاهدة المشاركة
          مثل السنابل
          أواجه الريح
          محملا بالجاذبية
          و عاريا
          لأستفز الشمس
          و السحاب
          متى تتجمهر ذرات الماء في قنينة الفضاء؟
          لأنال نصيبي من الهدوء
          +++



          ماتع نصك وباذخ
          تحياتي




          أستاذي رامز النويصري

          سلمك الإله من كل شر

          شرفني حضورك

          محبتي
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عزيز حـزيزي مشاهدة المشاركة
            الأستاذ الراقي
            بسباس عبد الرزاق


            نصك يحيل إلى إعادة تذوق الكون
            ويعيدنا لأول فكرة عن الجمال
            الجمال الغض كحرفك السامق
            وذاكرة الوقت ستعتاد الوقوف هنا

            كل التحايا سيدي لهذا البذخ
            انحناءة لبهائك وباقة ياسمين
            الفاضل عزيز حريزي
            أعجبتني قراءتك
            و ليكن أن نستعيد التراب
            و نعيد تشكيل أعضائنا من ذرات الغبار المتراقصة عبر نور يمتد لسانه عبر ثقب كهوف أنفسنا المنكهة


            محبتي فاضلي
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
              القمرهنا يد عُليا تعرف مدى حاجتنا لضياها رغم الإشارة الذكيّة إلى اهتراء ذلك القمر
              وهنا يدرك الشاعر أن القمر ليس به حياة فهو خال من الهواء .

              و رغم ذلك هو قنديل لا يموت يوزّع على الأرض مساعداته المجانيّة لا أحد يدفع ...
              الكلّ يحتاجه والكلّ يناجيه..

              يميل الشاعر إلى تصوير سريالي جميل .
              ونلمح غوصه الشديد في الاخراج الفنّي موظّفا النور في مراحل عديدة من النص :

              نورقنديلمصباحشعاعشمس
              كلّ هذه المفردات تؤكّد مدى مساحة الضوء في الذات الشاعرة التي يتمتّع بها الكاتب
              أذكر أنني ذات ليلة أدمنت القمر
              إدمان القمر في حدّ ذاته ،هو عشق الامل ، الفرح،
              هو الخروج من العتمة والتخلّص من كلّ شوائب الحزن والتشاؤم..
              وهنا يكمن الجمال الروحي المقدّس ليحملنا بعيدا ونلمح المطر وقد صار ضبابا يملأ الجسد.


              في النصّ أيضا إنتماء رائع للأرض ، بل عناق حريريّ يطوي كلّ المسافات لنصل إلى شفافيّة مفرطة يتحلّى بها الكاتب فتسّاقط على وجهه وشوشة الريح ... هسيس المطر ....وخرير الماء .



              جميل ما قرأتُ هنا سيّدي

              فائق التحيّة والتقدير.
              الأستاذة الرائعة سليمى

              كم جعلني هذا التحليل و هذه القراءة سعيدا
              و ليكن الأمل هو ما يتسرب إلينا من القمر
              لندع المطر يتسلل عبر مسامات الكلم و الحرف

              أسعدني جدا هذا الحوار و الغوص هنا

              تقديري و احتراماتي لجهودك الكبيرة هنا
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917

                #22

                الأستاذ القدير بسباس

                النص رااائع
                حداثة في المشهدية التشكيلية للقصيدة
                حداثة في سرد المعنى والمبنى
                خفة ورشاقة في العبارة
                ونص اختزن الكثير بين ردهاته

                تحيتي وتقديري الكبير

                ياسمين الشام لإبداع مختلف .


                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                يعمل...
                X