الأشقاء والميراث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    الأشقاء والميراث

    رحم الله والدي أورث أرضاً ،
    ترك بها زرعًا.
    إخوتي الأربعة جاهدوا أن يحفروا بئراً ،
    حفروا ... وحفروا ...
    وصلوا أخيراً للقاع ، لكنّهم استخرجوا مياهاً سوداء،
    تفجّرت ينبوعاً ، جعل الأرض بحيرةً،
    جلسوا وقد أظلمت الدنيا..
    فجأة ... جاء التجار يلقون التبر الأصفر ... لقاء السائل الأسود،
    لتلافي الخصام ...
    قسّم خالد وحمزة البحيرة طولاً بسدّ كسدِّ مأربٍ العظيم.
    وشمّر عدي ووائل عن سواعدهما، وشيّدا عرضاً جداراً كحائط برلين.
    أنهوا عملهم منهكين، فجلسوا ،
    جئت إليهم بزاد ،
    شزراً نظروا إليّ بعين ..
    وبأخرى رمقوا الأجزاء الأربعة ..
    ارتعبْتُ، فتواريت قبل أن ...
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 28-11-2013, 16:21.


  • عواطف ابو حمود
    كاتبة .
    • 08-11-2013
    • 567

    #2
    هاهاها ..

    ضاعت المسكينة بين سد مأرب وحائط برلين .

    لها الله .

    .
    .



    .

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      أفهم من كلامك أختنا فاطيمة أن أختهم التي
      جائتهم بالزاد ليس لها حصة بالميراث ؟
      أكلوه عليها !
      هل لسد مأرب وجدار برلين مغزى في النص ؟
      تحياتي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • فاطيمة أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 28-02-2013
        • 2281

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
        هاهاها ..

        ضاعت المسكينة بين سد مأرب وحائط برلين .

        لها الله .
        عواطف، ليست هي فقط المسكينة، أنا أرى أنهم كلهم مساكين بهذا المطب الذي أوقعوا فيه أنفسهم
        وشر البلية ما يضحك، أمنياتي بالفرح الدائم لك عواطف الأميرة ..


        تعليق

        • فاطيمة أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 28-02-2013
          • 2281

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          أفهم من كلامك أختنا فاطيمة أن أختهم التي
          جائتهم بالزاد ليس لها حصة بالميراث ؟
          أكلوه عليها !
          هل لسد مأرب وجدار برلين مغزى في النص ؟
          تحياتي
          فوزي بيترو
          الدكتور فوزي، شخص نبيه أنت لا يفوته أن يفهم!
          أنا أقول يا رب بس ما يآكلوها هي كمان!

          ما رأيك أنت في توظيف سد مأرب العظيم، وجدار برلين الذي شق بلاد الألمان نصفين

          والتقليد إحدى حكاياتنا نحن العرب وإن كنا لا نتعظ
          والمغزى العبرة والوقوف قبل العمل للحساب للنتائج وليس التقليد للقديم أو للغير

          شكرًا كبيرة لإثرائك النص بالرد المتأمل
          تقديري واحترامي.


          تعليق

          • أحمدخيرى
            الكوستر
            • 24-05-2012
            • 794

            #6
            الاديبة الاستاذة " فاطيما أحمد "

            وكأنى اقرا فى رائعة " على سالم "
            البتـرول طلع فى بيتنا ..
            السدود ، والحوائط " توظيف أكثـر من رائع لـ الحدود
            مصافحة اولية لـ القصة ، ولى عودة .
            تحياتى
            التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 29-11-2013, 08:56.
            https://www.facebook.com/TheCoster

            تعليق

            • فاطيمة أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 28-02-2013
              • 2281

              #7
              الفاضل الأديب أحمد خيري
              مؤسف حال الأوطان لنعم تضحي عليها نقمة
              وهذا الانقسام الذي أصبح طابعنا العام..
              مرحبا بك دائمًا وفي كل حين
              أسعد الله يومك بالتوفيق والخير..


              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                رحم الله والدي أورث أرضاً ،
                ترك بها زرعًا.
                إخوتي الأربعة جاهدوا أن يحفروا بئراً ،
                حفروا ... وحفروا ...
                وصلوا أخيراً للقاع ، لكنّهم استخرجوا مياهاً سوداء،
                تفجّرت ينبوعاً ، جعل الأرض بحيرةً،
                جلسوا وقد أظلمت الدنيا..
                فجأة ... جاء التجار يلقون التبر الأصفر ... لقاء السائل الأسود،
                لتلافي الخصام ...
                قسّم خالد وحمزة البحيرة طولاً بسدّ كسدِّ مأربٍ العظيم.
                وشمّر عدي ووائل عن سواعدهما، وشيّدا عرضاً جداراً كحائط برلين.
                أنهوا عملهم منهكين، فجلسوا ،
                جئت إليهم بزاد ،
                شزراً نظروا إليّ بعين ..
                وبأخرى رمقوا الأجزاء الأربعة ..
                ارتعبْتُ، فتواريت قبل أن ...
                أسلوب سردي جميل..راقت لي النهاية المباغتة
                محبتي وتقديري، فاطيمة

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  نص جميل
                  يحمل دلالات كثيرة
                  و حكاية ربما قديمة
                  لكنها لكل العصور إذا ما غابت الحقوق و القيم !
                  رأيت هنا ربما " الملك لير " لكن مقلوبا مع البنات
                  و غيره من الأعمال الراسخة !

                  لكن مكانها ليس هنا
                  هي قصة قصيرة بجدارة

                  تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • سلمان الجاسم
                    أديب وكاتب
                    • 07-02-2011
                    • 122

                    #10
                    الزميلة الأستاذة / فاطيمة أحمد
                    نص جميل ووصف أجمل ، حال الأمة الآن والاختلافات ،
                    الانقسامات الأطماع ، وكأن النعم التي أنعمها الله علينا أصبحت نقمة !!
                    جعلتيني أتأمل حال الأخوة الآن بكل أوجاعهم ، فكرة ورسالة عميقة استطعت
                    إيصالها بكلمات بسيطة جميلة باقتدار وبتمكن ، لا أملك إلا أشكرك وأحييك بحرارة .
                    تقبلي تحياتي .

                    تعليق

                    • فاطيمة أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 28-02-2013
                      • 2281

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      نص جميل
                      يحمل دلالات كثيرة
                      و حكاية ربما قديمة
                      لكنها لكل العصور إذا ما غابت الحقوق و القيم !
                      رأيت هنا ربما " الملك لير " لكن مقلوبا مع البنات
                      و غيره من الأعمال الراسخة !

                      لكن مكانها ليس هنا
                      هي قصة قصيرة بجدارة

                      تقديري و احترامي
                      شكرًا لتقديرك ورأيك وقراءاتك الأستاذ والأخ الكريم ربيع عقب الباب
                      وأحترم رأيك بشأن اعتبارها قصة قصيرة
                      تحياتي لك.


                      تعليق

                      • فاطيمة أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 28-02-2013
                        • 2281

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سلمان الجاسم مشاهدة المشاركة
                        الزميلة الأستاذة / فاطيمة أحمد
                        نص جميل ووصف أجمل ، حال الأمة الآن والاختلافات ،
                        الانقسامات الأطماع ، وكأن النعم التي أنعمها الله علينا أصبحت نقمة !!
                        جعلتيني أتأمل حال الأخوة الآن بكل أوجاعهم ، فكرة ورسالة عميقة استطعت
                        إيصالها بكلمات بسيطة جميلة باقتدار وبتمكن ، لا أملك إلا أشكرك وأحييك بحرارة .
                        تقبلي تحياتي .
                        صحيح، هو حال أمة بما فيه من مرارة، الله المستعان
                        سرني كثيرًا ردك وقراءتك للنص، بوركت أخي الكريم سلمان الجاسم
                        تقديري واحترامي.


                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          الزميلة القديرة
                          فاطمة عبد الرحيم
                          حصة الفتيات دائما مأكولة
                          بالرغم من القوانين فهي مغلوب على أمرها
                          تراها أين ستختبئ منهم
                          سؤال يستحق أن نسأله وألف حالة مثل هذه
                          نص يضع اصبعا على آفة اجتماعية
                          تحياتي ومحبتي لك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • فاطيمة أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 28-02-2013
                            • 2281

                            #14
                            بين ال"فاطمة" وال"فاطيمة" لخبطتي أستاذة عائده
                            ههه كلنا زي بعض ولا يهمك
                            المرأة مسكينة، وأمثال هؤلا مساكين أيضًا ؛ فجشعهم يودي بهم في النهاية
                            أسمى تقدير وتحية فاضلتي الغالية.


                            تعليق

                            يعمل...
                            X