يستلُني الدفء ..
من أركانه بقوة , حتى بعد أن ابتعدت آلاف الكيلو مترات
لتعاود ذاكرتي صورة ذاك المخيم الصغير , لبعض النازحين السوريين على طرف الطريق
بينما كنت أبحر بسحر الطريق .. وأنا أتوجه من بيروت لراشيا جنوب البقاع
رباه ..
ترى كيف سيقضون الشتاء بخيمهم البسيطة , والبرد يزغرد في مناحي الشتاء ؟؟؟!
كم تطاول برد شتائك يا شام .
تعليق