لنا الله..
يا مسك الختام
و يا قلبي الأول..
أحتاجك ترنيمة قبل
الصدف لا تعترف بهزائمي
كلانا في متناول الليل
مدان ٌ أنا و فؤادي
بمشاكسة السراب
و الشعر بوعدك تسربل ...
لا شيء يشبهك ِ
إلا عشقك المبجل..
كسرب صلاة ٍ مصفى
متورم ٌ بهمساتك
طافح ٌ بقسمات الحنين
و مواسم الاشتهاء
فبهذا المفتون تمهل..
ابتدأ بصمت
و انتهى بصمت
بينها صلت الشفاه
تزاحمت الأماني
و شهد الكلام لطيفك تبتل..
طفف السراب أوسقة النجوى
وزعنا بين صخب ٍ و عتب
فهل تعتقدين أنك ِ بعد هذا تتبخرين
تنقرض محبرتي و عيناك ِ
لا ..
ليس قبل غرقي بدستور شفتيك
فليل الصمت مؤول..
لا تكحلي الفراق
المرارة حنكة الاحتراق
سأتنفسك كلما لسعني العبث
و جاد الوقت بالياسمين
جنون الهوى بروحي تشكل..
أظل أطعمك ِ يراعي
ولن تتوب لغتي منك
من قال بالكبرياء يغتصب الحنين
كأنه لم يطور ضفائر القمر
و الدفء رصاصات شهوة
بصدر عطشٍ مجندل...
موحش ٌ هذا السديم بدونك
أنفاسك توقيت خشوعي
و مآذن أحلامي
فرفقا بنضارة قلبي
لمستقر ثغرك ِ سافري بدمائي
حروفي فنوني جنوني تأمل...
من الورد ِ تعلمت فلسفة الشوك
ومنك ِ شكلت سلالات الوله
لا ضير إن دججتك ِ بثغري
أقيس نسك الخواء
أنسى شرف القصائد
أقترفك ِ نبضة ً نبضة
و أكون شاعرك المدلل.
http://www.youtube.com/watch?v=j2ESOTjNS5k
تعليق