وَدّعها هاربا
آخذَا ما استطاعَ حَمْله
ولمّا ماجَ البحر, كان لا بُدّ مِن تخفيف الحِمل ...
وعند المفتاح ارتجفت يَدُه ...
كانَ قدْ ذَرَفَ منَ الدموع ِ ما خَفف الحِمل
وبقى المفتاحُ معه ...
فكري النقاد
آخذَا ما استطاعَ حَمْله
ولمّا ماجَ البحر, كان لا بُدّ مِن تخفيف الحِمل ...
وعند المفتاح ارتجفت يَدُه ...
كانَ قدْ ذَرَفَ منَ الدموع ِ ما خَفف الحِمل
وبقى المفتاحُ معه ...
فكري النقاد
تعليق