كم جميل يا حبيبتي ...
أن أنتحر بطريقة ورديـّة
كلفافة عجوز في فم بحّار
غير إنّي ليس لي طريقةٌ أكثرُ جمالٍ...
أسيل وحيدا كحليب في فم الشّمس
أعلـّق في سقف المتاه وجهي الغابر
أترك للصّدفة أنفاسي ...
ثمّ أفتح ليلنا حكاية للعابرين
لست أدري كيف أفعل ذلك لكنّي مصرّ على الذّهاب
نحو اللاّشئ...
أقارع الشّعراء كي يكتبوك بدمي ولكنّ قلبي يتألـّم
أحلم وأنتظر قدومك المباغتَ كمطر الخريف...
كي أسمّيك ولكن ماذا أسمّيك....؟
الكلمات عائدة آخر المساء إلى أعشاشها
تلك هي حيرتي أن أكتب عرض الحائط وجه الفراغ
ألا تسمعي خطواتي الصّامتة ؟
عطر خفيّ في الجوّ يفضح غيابك
مازلت أشتاقك كرائحة عشب...كعطر منفى... كلون مطر
أغمض عيني وأجيب الشّمس عن الأسئلة البكر
كأنـّي أشتهي فنجان قهوة فوق حلماتك ...
أضاجع العرق الخجول على مسامات البياض
أنت زهرة قلبي أبحث في معاجم النـّايات عن عبارة تليق بالغياب
فاللـّيل يتنهّد في بحره فترتجف الأغاني....
وخلف الشّفق أرى الرّيح تؤلّف أغنية كشراع ممنوع من الصّرف
فكيف يصمت ليلك المستدير آخر النّجمة كي أهرب ؟
كنـّا نأكل القمر كحبّة لوز...
ننسج من نظراتك عقيقا لجيد المساء
كنت حبيبتي النّجمة التي تغمس قدميها في النّهر
والقمر أعزب يجترّ النّجوم كي نبقى معا نحرس غدير القبل
آه منك ...ومن صخب النّهدين الجارف للـّحظة العارية
كنت أهرب منك ....من تخمة الحزن
ومن موائد الخيبة على شفتيكِ...
أرتبك كفستان قلق على جسدك المعطرّ بحنـّاء القمر
حنجرتي ترغم الأصوات عن ملاذ العبارة
لأمرّر خيانة دمي أسمّي الأشياء بأسمائها
وأسمّيك القصيدة....
أن أنتحر بطريقة ورديـّة
كلفافة عجوز في فم بحّار
غير إنّي ليس لي طريقةٌ أكثرُ جمالٍ...
أسيل وحيدا كحليب في فم الشّمس
أعلـّق في سقف المتاه وجهي الغابر
أترك للصّدفة أنفاسي ...
ثمّ أفتح ليلنا حكاية للعابرين
لست أدري كيف أفعل ذلك لكنّي مصرّ على الذّهاب
نحو اللاّشئ...
أقارع الشّعراء كي يكتبوك بدمي ولكنّ قلبي يتألـّم
أحلم وأنتظر قدومك المباغتَ كمطر الخريف...
كي أسمّيك ولكن ماذا أسمّيك....؟
الكلمات عائدة آخر المساء إلى أعشاشها
تلك هي حيرتي أن أكتب عرض الحائط وجه الفراغ
ألا تسمعي خطواتي الصّامتة ؟
عطر خفيّ في الجوّ يفضح غيابك
مازلت أشتاقك كرائحة عشب...كعطر منفى... كلون مطر
أغمض عيني وأجيب الشّمس عن الأسئلة البكر
كأنـّي أشتهي فنجان قهوة فوق حلماتك ...
أضاجع العرق الخجول على مسامات البياض
أنت زهرة قلبي أبحث في معاجم النـّايات عن عبارة تليق بالغياب
فاللـّيل يتنهّد في بحره فترتجف الأغاني....
وخلف الشّفق أرى الرّيح تؤلّف أغنية كشراع ممنوع من الصّرف
فكيف يصمت ليلك المستدير آخر النّجمة كي أهرب ؟
كنـّا نأكل القمر كحبّة لوز...
ننسج من نظراتك عقيقا لجيد المساء
كنت حبيبتي النّجمة التي تغمس قدميها في النّهر
والقمر أعزب يجترّ النّجوم كي نبقى معا نحرس غدير القبل
آه منك ...ومن صخب النّهدين الجارف للـّحظة العارية
كنت أهرب منك ....من تخمة الحزن
ومن موائد الخيبة على شفتيكِ...
أرتبك كفستان قلق على جسدك المعطرّ بحنـّاء القمر
حنجرتي ترغم الأصوات عن ملاذ العبارة
لأمرّر خيانة دمي أسمّي الأشياء بأسمائها
وأسمّيك القصيدة....
تعليق