ومن بعدي الطوفان !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ومن بعدي الطوفان !

    لمحه يبكي -
    في صمته المتوجس - ،
    عبره ممتلئا -
    بالموت القادم - ،
    تقهقر إليه ؛
    حين كان شرط النجاة .
    حمله بين ذراعيه ،
    لوح به : " معي طفل .. معي طفل ".
    مكن لنفسه في القارب ،
    عندئذ ألقى به للموج في غياب القمر !
    sigpic
  • محمد الشرادي
    أديب وكاتب
    • 24-04-2013
    • 651

    #2
    هكذا هم الأنانيون يستغلون كل شيء لقصاء مـآربهم، و هم مفعمون بالخسة و النذالة
    نص موجع يذكرنا بوضاعة الإنسان
    تحياتي

    تعليق

    • اماني مهدية الرغاي
      عضو الملتقى
      • 15-10-2012
      • 610

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      لمحه يبكي -
      في صمته المتوجس - ،
      عبره ممتلئا -
      بالموت القادم - ،
      تقهقر إليه ؛
      حين كان شرط النجاة .
      حمله بين ذراعيه ،
      لوح به : " معي طفل .. معي طفل ".
      مكن لنفسه في القارب ،
      عندئذ ألقى به للموج في غياب القمر !
      آه يا طائر النورس
      هل كنت هناك ترى كل هذه الفظاعة ؟؟؟
      اوجعني النص وتلاشت مني الكلمات
      جام لك الابداع
      مودتي والتقدير
      اماني

      تعليق

      • أحلام المصري
        شجرة الدر
        • 06-09-2011
        • 1971

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        لمحه يبكي -
        في صمته المتوجس - ،
        عبره ممتلئا -
        بالموت القادم - ،
        تقهقر إليه ؛
        حين كان شرط النجاة .
        حمله بين ذراعيه ،
        لوح به : " معي طفل .. معي طفل ".
        مكن لنفسه في القارب ،
        عندئذ ألقى به للموج في غياب القمر !
        هذا نص لا يقرأ على عجل
        فـ اسمح لي به حين أعود
        ///
        مرورٌ وجب طالما كمن هما
        تحية لـ قلب يرصد أوجاعنا

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          أيها الربيع الغالي
          هل هو انتهازي
          مجرم
          آثم
          خسيس
          كلها قليلة بحقه
          إنهم يدوسون على الحياة نفسها
          يغرقونها إثما وغيا
          كن بخير ياغالي
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
            هكذا هم الأنانيون يستغلون كل شيء لقصاء مـآربهم، و هم مفعمون بالخسة و النذالة
            نص موجع يذكرنا بوضاعة الإنسان
            تحياتي
            هي لقطة استوقفتني
            شرح فيها المخرج
            شخصية سافلة من الطبقة الاستقراطية
            كأني كنت أقرأ ما أعرف
            و كأن من دبر تلك المشهدية أنا !
            شكرا أخي الفاضل على ملامستك ما هنا !

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • نجاح عيسى
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 3967

              #7
              تُرى كم هي الأوضاع التي يمكننا إسقاط هذا النص عليها استاذي الكريم ..
              كثيرة هي بالطبع ..نعايشها في معظم أيام حياتنا ..
              أتراها جزء سلبي من تراثنا الغابر !!
              فهناك مثل شعبيّ يترنم به الكثيرون ممن يعتنقوا هذا المبدأ ..يقول :
              ( إن جالك الطوفان حُط إبنك تحت رجليك) ..
              هي سطوة الأنا التي لا ترى في العالم إلاّ مصالحها ..ومآربها ..
              تباً لكل أنانيّ ..لا يرى من الدنيا إلا دائرة تضمه ..
              تحياتي استاذنا القدير ...

              تعليق

              • فكري النقاد
                أديب وكاتب
                • 03-04-2013
                • 1875

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                لمحه يبكي -
                في صمته المتوجس - ،
                عبره ممتلئا -
                بالموت القادم - ،
                تقهقر إليه ؛
                حين كان شرط النجاة .
                حمله بين ذراعيه ،
                لوح به : " معي طفل .. معي طفل ".
                مكن لنفسه في القارب ،
                عندئذ ألقى به للموج في غياب القمر !
                كأنها لقطة إنقاذ لطفل قاربه الغَرَق
                فعبر إليه لينقذه وينقذ نفسه
                فهو شرط نجاته هو
                فلما مكن لنفسه (أركبوه في القارب ونجا)
                ألقى الغلام ...

                شرير من اتخذ الناس مطية للوصول
                فكيف من يدوس البراءة

                هكذا قرأت النص
                ولا أدري ...

                دمت مبدعا أستاذنا الكريم
                مع الاحترام والتقدير
                التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 02-12-2013, 21:37.
                " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                إما أن يسقى ،
                أو يموت بهدوء "

                تعليق

                • عواطف ابو حمود
                  كاتبة .
                  • 08-11-2013
                  • 567

                  #9
                  القصة فعلا مليئة بالمتناقضات ..

                  وخصوصا عندما صاح ان معه طفل ، ثم ألقى به بكل بساطة في الماء ..

                  وكأنه كلب او قطة .

                  القتل اصبح اسهل من شرب الماء ولم يعد يدهش احد .

                  تحياتي وتقديري لقلمك الواقعي الصادم .

                  .
                  .



                  .

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
                    آه يا طائر النورس
                    هل كنت هناك ترى كل هذه الفظاعة ؟؟؟
                    اوجعني النص وتلاشت مني الكلمات
                    جام لك الابداع
                    مودتي والتقدير
                    اماني
                    كنت هناك لأكتشف
                    أن مكوثي على الضفة
                    لم يكن خداعا لذاتي
                    بل مرارة ثنائية من صدمة المعرفة !
                    شكرا كثيرا على زيارتك أستاذة " أماني "
                    لم يؤلمني ؛ لأني كنت أعرف
                    بل أسكرني أن هناك من يعرف أيضا
                    و أنني لست الوحيد !

                    تقديري و احترامي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      مشهد من فيلم تايتانيك أثر بحضرتك كما أثر بي...
                      عندنا مثل يقول "يلا يا نفسي..." المهم عنده إنقاذ نفسه،
                      ولا يهتم بأن يلقي الطفل الذي كان سببا لنجاته من الموت
                      المحقق باليم بعد نجاته...

                      شكرا لك، تحيتي وتقديري.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • أحمد عكاش
                        أديب وكاتب
                        • 29-04-2013
                        • 671

                        #12
                        الأخ الكبير: ربيع عقب الباب.
                        ما كرهتُ أحداً كرهي لـ (ميكافيلي) ولغاياته ووسيلاته وتسويغاته، وإنّي لأتخيّله تمساحاً قذراً قميئاً لا يمتُ إلى بني الإنسان بصلةٍ..
                        ولَكَمْ تُطربني الخلال كريمةً في إنسان شهمٍ يجود بنفسه ليفتديَ أخاه أو صديقه أو ذا لهفة، ... ولقد حضرتني الآن وأنا أكتب قصّة ابن (الملك مامة) وقد جاد بنفسه عطشاً في الصحراء وهو يتنازل لأحد مرافقيه عن حصّته في الماء، وقد تاهوا في الصحراء، فأين الثرى من الثريا؟.
                        نصّك يا صاحبي أيقظ فيّ مواجع ونقمة وثورة ...
                        وذكّرني بقوله تعالى: ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.
                        فأين نحن من إيثارهم؟
                        لك حبّي وتقديري.
                        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                        الشاعر القروي

                        تعليق

                        يعمل...
                        X