
عندما أحببت لم افكر أن لذلك حدود ... فقط تركت الغير محدود ( الحب ) داخلي يعبر كل حدود لم أفكر ان يكون لذلك نهاية فقط بداية مليئة بكل ما تحمله الكلمة من معاني .. و عندما نطقت بها لم يكن بلساني ... إنه اعتقاد و له ضوابط و له شيوخ و مريدين ... إنني لا أحب كحبهم ... ذلك الذي ينتهي بنيل مراد أو هدف ... فقط أحببت كما تعلمت .. و ظللت أكتب في هاتين العينين حتى الدمع الذي لم يكن من ردة فعل كنت أفهمه ... ان التقاء رموشها كان يشبه بر الأمان الذي يصل اليه المسافر و عندما كانت تعيد الكرة كنت أصرع مرتين ... في الربع الأخير من الشهر الماضي طورت حبي و تركت مسافات بين انتاجه كل ساعة و لما امتلأ ما بقلبي اضطررت لإفراغه فأحبتني المدينة بأكملها ... كنت أود ان اخبرهم أني لم اقصد ذلك ... و انني مثلهم أسكن فيما يسكنون ... لكني فضلت الا يفهموا ... لأنهم لا يفهمون اكبر من ذلك و منشغلون بشرورهم و سعيهم وراء تلك العملات النقدية التي يشترون بها ضمائرهم ... أسكنت ما حدث ليلاً في أعماق القلب الذي يحدث امراً لم أفهمه .. ترى ما هي المفاجآت الجديدة لك أيها القلب ألم تنسى الكارثة التي أوقعتني بها الربيع الماضي عندما جعلت الورود تلتف حولنا و العصافير التي لم تيأس من التغريد و عندما استيقظ اول بشري كانت الطامة الكبرى و ظلت المدينة تسخر مني حتى أشغلتهم بكل ما اوتيت من فكر ... فأنا لا أرغب أن ينعتك احدهم بالمجنون كما أن احداً منهم لا يفهم تلك اللغة ...
الشيء الوحيد الذي قمت بمشاركتهم فيه هو أننا نسكن على هذا الكوكب و عندما اقترنت بامرأة كانت تسكن في الشارع المجاور ... أذكر عندما التقينا للمرة الأولى و كنت مستغرقاً في التفكير عندما اقترب الظلام من مهاجمتنا و كانت هي مستغرقة في الحزن لكنها لم تجد شيئاً غريباً أكثر مني حتى تضحك بسببه فكنت لا أفهم معظم الكلمات التي كانت تنطقها عندما سألتني عن موعد القطار و ما جعلني أرغب في الاقتراب منها ... ابتسامتها التي كانت تحدث عن الفرح ... مبهجة تلك المرأة التي عندما تضحك تسقط ديوننا ... و عندما تبتسم يولد الأمل ... فأجبتها ... هل أحببت من قبل ؟ و لما أفاقت من الصدمة أخبرتني بأنني أغرب من شاهدت ... أجابت و هل أحببت أنت باستعلاء ... فأجبتها ... نعم ... أنت ... عندها لم تنفجر في الضحك كما كنت متوقعاً لكنها ظلت تنظر في عيناي حتى ذبت ... و قالت ... لم أكن اعلم أنني ساحرة الى هذه الدرجة ... و القطار الذي كانت تسأل عنه قمنا باللحاق به سوياً ... كانت تعلم اين يتجه ... و كنت أعلم أنه قد تم اسري ......... أجمل ما في الأمر .. أن الزمان توقف و نسيت كل الأوامر التي يجب تنفيذها و نفذت أمر واحد فقط هو أمر الحب ... و حتى الأغنية التي ذكرت ذلك لم تذكر أن هناك امراً آخر لم يتم اكتشافه وقتها ...
مرت الأيام و كلما مر يوم أطمئن على الثروة التي حققتها ... فقد زاد حبي .. حتى ظننت أني قيس ... و فزت عليها أذكر أن آخر مرة تم التحدي بيننا احمر وجهها ... ففازت
سبحان الله كيف كنا سنعيش الحياة دونهن ... إن الرجال يحتاجون هذا الحس ... و هذا اللطف ... انهم يستمدون قوتهم من قوة النساء.. من قال أن المرأة ضعيفة ... فكره ضعيف ...
سافرت الى قرية يوجد فيها ورود نادرة لها نفس الرائحة الطبيعية التي في جسدها فجمعت لها الورود التي حملت سري ... و نظمتها أعطيتها كل اهتمامي و حبي ... و عندما عدت لم أخبرها بعودتي ... راقبتها و هي تمشي كانت كغزال لم ترى عيني مثلها و بعد لحظات أتى عاشق بسيارة فارهة قبلها ... و سارا معاً بالسيارة التي ثمنها يعادل ثمن نصف بيوتنا بساكنيها
لم أكن أعلم أنه عندما تحب لا بد ألا تحب كثيراً ...
تمت هزيمتي في موقعة شارعنا ...... و منذ ذلك اليوم لم أعد أذهب الى قرى تزرع الورد النادر و لم أتحدث عن كوكب غير الأرض حتى النجوم لم تعد تتعرف علي و الوقت الذي تقترب فيه مني سيدة يكون باللون البنفسجي و تتحول الى شخصيات كرتونية .
03 - 12 - 2013
تعليق