لمن الورد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أكمل سامي حامد
    أديب بدار الكتب المصرية
    • 21-10-2012
    • 515

    لمن الورد


    عندما أحببت لم افكر أن لذلك حدود ... فقط تركت الغير محدود ( الحب ) داخلي يعبر كل حدود لم أفكر ان يكون لذلك نهاية فقط بداية مليئة بكل ما تحمله الكلمة من معاني .. و عندما نطقت بها لم يكن بلساني ... إنه اعتقاد و له ضوابط و له شيوخ و مريدين ... إنني لا أحب كحبهم ... ذلك الذي ينتهي بنيل مراد أو هدف ... فقط أحببت كما تعلمت .. و ظللت أكتب في هاتين العينين حتى الدمع الذي لم يكن من ردة فعل كنت أفهمه ... ان التقاء رموشها كان يشبه بر الأمان الذي يصل اليه المسافر و عندما كانت تعيد الكرة كنت أصرع مرتين ... في الربع الأخير من الشهر الماضي طورت حبي و تركت مسافات بين انتاجه كل ساعة و لما امتلأ ما بقلبي اضطررت لإفراغه فأحبتني المدينة بأكملها ... كنت أود ان اخبرهم أني لم اقصد ذلك ... و انني مثلهم أسكن فيما يسكنون ... لكني فضلت الا يفهموا ... لأنهم لا يفهمون اكبر من ذلك و منشغلون بشرورهم و سعيهم وراء تلك العملات النقدية التي يشترون بها ضمائرهم ... أسكنت ما حدث ليلاً في أعماق القلب الذي يحدث امراً لم أفهمه .. ترى ما هي المفاجآت الجديدة لك أيها القلب ألم تنسى الكارثة التي أوقعتني بها الربيع الماضي عندما جعلت الورود تلتف حولنا و العصافير التي لم تيأس من التغريد و عندما استيقظ اول بشري كانت الطامة الكبرى و ظلت المدينة تسخر مني حتى أشغلتهم بكل ما اوتيت من فكر ... فأنا لا أرغب أن ينعتك احدهم بالمجنون كما أن احداً منهم لا يفهم تلك اللغة ...
    الشيء الوحيد الذي قمت بمشاركتهم فيه هو أننا نسكن على هذا الكوكب و عندما اقترنت بامرأة كانت تسكن في الشارع المجاور ... أذكر عندما التقينا للمرة الأولى و كنت مستغرقاً في التفكير عندما اقترب الظلام من مهاجمتنا و كانت هي مستغرقة في الحزن لكنها لم تجد شيئاً غريباً أكثر مني حتى تضحك بسببه فكنت لا أفهم معظم الكلمات التي كانت تنطقها عندما سألتني عن موعد القطار و ما جعلني أرغب في الاقتراب منها ... ابتسامتها التي كانت تحدث عن الفرح ... مبهجة تلك المرأة التي عندما تضحك تسقط ديوننا ... و عندما تبتسم يولد الأمل ... فأجبتها ... هل أحببت من قبل ؟ و لما أفاقت من الصدمة أخبرتني بأنني أغرب من شاهدت ... أجابت و هل أحببت أنت باستعلاء ... فأجبتها ... نعم ... أنت ... عندها لم تنفجر في الضحك كما كنت متوقعاً لكنها ظلت تنظر في عيناي حتى ذبت ... و قالت ... لم أكن اعلم أنني ساحرة الى هذه الدرجة ... و القطار الذي كانت تسأل عنه قمنا باللحاق به سوياً ... كانت تعلم اين يتجه ... و كنت أعلم أنه قد تم اسري ......... أجمل ما في الأمر .. أن الزمان توقف و نسيت كل الأوامر التي يجب تنفيذها و نفذت أمر واحد فقط هو أمر الحب ... و حتى الأغنية التي ذكرت ذلك لم تذكر أن هناك امراً آخر لم يتم اكتشافه وقتها ...
    مرت الأيام و كلما مر يوم أطمئن على الثروة التي حققتها ... فقد زاد حبي .. حتى ظننت أني قيس ... و فزت عليها أذكر أن آخر مرة تم التحدي بيننا احمر وجهها ... ففازت
    سبحان الله كيف كنا سنعيش الحياة دونهن ... إن الرجال يحتاجون هذا الحس ... و هذا اللطف ... انهم يستمدون قوتهم من قوة النساء.. من قال أن المرأة ضعيفة ... فكره ضعيف ...
    سافرت الى قرية يوجد فيها ورود نادرة لها نفس الرائحة الطبيعية التي في جسدها فجمعت لها الورود التي حملت سري ... و نظمتها أعطيتها كل اهتمامي و حبي ... و عندما عدت لم أخبرها بعودتي ... راقبتها و هي تمشي كانت كغزال لم ترى عيني مثلها و بعد لحظات أتى عاشق بسيارة فارهة قبلها ... و سارا معاً بالسيارة التي ثمنها يعادل ثمن نصف بيوتنا بساكنيها
    لم أكن أعلم أنه عندما تحب لا بد ألا تحب كثيراً ...
    تمت هزيمتي في موقعة شارعنا ...... و منذ ذلك اليوم لم أعد أذهب الى قرى تزرع الورد النادر و لم أتحدث عن كوكب غير الأرض حتى النجوم لم تعد تتعرف علي و الوقت الذي تقترب فيه مني سيدة يكون باللون البنفسجي و تتحول الى شخصيات كرتونية .
    03 - 12 - 2013
    https://www.youtube.com/channel/UC-C..._as=subscriber
  • غالية ابو ستة
    أديب وكاتب
    • 09-02-2012
    • 5625

    #2
    لم أكن أعلم أنه عندما تحب لا بد ألا تحب كثيراً ...
    تمت هزيمتي في موقعة شارعنا ...... و منذ ذلك اليوم لم أعد أذهب الى قرى تزرع الورد النادر و لم أتحدث عن كوكب غير الأرض حتى النجوم لم تعد تتعرف علي و الوقت الذي تقترب فيه مني سيدة يكون باللون البنفسجي و تتحول الى شخصيات كرتونية .

    الأستاذ الأديب الفاضل--أكمل سامي حامد
    كل التحايا

    قصة جميلة استمتعت بقراءتها
    نعم عندما تحب لا تحب كثيراُ
    لئلا تحزن كثيراً

    وهنا سيكون الرد لك -مع احترامي
    وكن بخير
    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



    تعليق

    • محمود عودة
      أديب وكاتب
      • 04-12-2013
      • 398

      #3
      القصة رائعة ولكن الفكرة ليست جديدة واسمح لي بملاحظة ان في القصة اسهاب كثير يمكن تكثيفه واسلوبك القصصي وسردك قادر على ذلك والملاحظة الثانية ان تكون نهاية القصة عندما ركبت السيارة الفارهة لتكون الحبكة المفاجأة وارجو المعذرة هذه وجهة نظر قد تصيب وقد تخيب
      لن مني كل التحية لك ولابداعك الرائع

      تعليق

      • أكمل سامي حامد
        أديب بدار الكتب المصرية
        • 21-10-2012
        • 515

        #4
        الاستاذ / محمد عودة .... هذه ليست قصة قصيرة ...... هذه قصتي أنا
        كل الشكر على التواصل و لم أقصد ان اكرر قصص أنا لم أقم بها ... و ما يجعلها مألوفة ان بها فصيلة دمي أنا .... لم اتعود ان أكتب مثل أحدهم .... و إلا كنت مثلهم ....
        التعديل الأخير تم بواسطة أكمل سامي حامد; الساعة 12-12-2013, 05:04.
        https://www.youtube.com/channel/UC-C..._as=subscriber

        تعليق

        • أكمل سامي حامد
          أديب بدار الكتب المصرية
          • 21-10-2012
          • 515

          #5
          الأميرة غالية ...... الحب بهذا الشكل يعني أنك لم تدع مجالاً لحصول حبيبك على أقل من الدرجة الكاملة .... لكن عندما تكتشف أنه فقط ممثل جيد ....... لا تدري ما الذي تصنعه بالحب الذي انتجته و يكفي مدينة ... فتصل للحالة التي وصلت لها أنا و تكتب هذه القصة ........ و ليست كوميدية ...........
          أشكرك ...... و أجدد صداقتي الأدبية
          https://www.youtube.com/channel/UC-C..._as=subscriber

          تعليق

          • اسلام امين
            منتسب
            • 13-11-2013
            • 60

            #6
            قصة جميلة...وكلماتك لها معنى رائع
            تمت هزيمتي في موقعة شارعنا ...... و منذ ذلك اليوم لم أعد أذهب الى قرى تزرع الورد النادر و لم أتحدث عن كوكب غير الأرض حتى النجوم لم تعد تتعرف علي و الوقت الذي تقترب فيه مني سيدة يكون باللون البنفسجي و تتحول الى شخصيات كرتونية .

            تحياتى لك وتقبل مرورى
            تموت الأحلام وتعيش
            وتصبح الذكرى من النسيان
            وتمضى الحياة الى المنتهى
            ويصبح الناس ذكرى أوهام



            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أكمل سامي حامد مشاهدة المشاركة

              عندما أحببت لم افكر أن لذلك حدود ... فقط تركت الغير محدود ( الحب ) داخلي يعبر كل حدود لم أفكر ان يكون لذلك نهاية فقط بداية مليئة بكل ما تحمله الكلمة من معاني .. و عندما نطقت بها لم يكن بلساني ... إنه اعتقاد و له ضوابط و له شيوخ و مريدين ... إنني لا أحب كحبهم ... ذلك الذي ينتهي بنيل مراد أو هدف ... فقط أحببت كما تعلمت .. و ظللت أكتب في هاتين العينين حتى الدمع الذي لم يكن من ردة فعل كنت أفهمه ... ان التقاء رموشها كان يشبه بر الأمان الذي يصل اليه المسافر و عندما كانت تعيد الكرة كنت أصرع مرتين ... في الربع الأخير من الشهر الماضي طورت حبي و تركت مسافات بين انتاجه كل ساعة و لما امتلأ ما بقلبي اضطررت لإفراغه فأحبتني المدينة بأكملها ... كنت أود ان اخبرهم أني لم اقصد ذلك ... و انني مثلهم أسكن فيما يسكنون ... لكني فضلت الا يفهموا ... لأنهم لا يفهمون اكبر من ذلك و منشغلون بشرورهم و سعيهم وراء تلك العملات النقدية التي يشترون بها ضمائرهم ... أسكنت ما حدث ليلاً في أعماق القلب الذي يحدث امراً لم أفهمه .. ترى ما هي المفاجآت الجديدة لك أيها القلب ألم تنسى الكارثة التي أوقعتني بها الربيع الماضي عندما جعلت الورود تلتف حولنا و العصافير التي لم تيأس من التغريد و عندما استيقظ اول بشري كانت الطامة الكبرى و ظلت المدينة تسخر مني حتى أشغلتهم بكل ما اوتيت من فكر ... فأنا لا أرغب أن ينعتك احدهم بالمجنون كما أن احداً منهم لا يفهم تلك اللغة ...
              الشيء الوحيد الذي قمت بمشاركتهم فيه هو أننا نسكن على هذا الكوكب و عندما اقترنت بامرأة كانت تسكن في الشارع المجاور ... أذكر عندما التقينا للمرة الأولى و كنت مستغرقاً في التفكير عندما اقترب الظلام من مهاجمتنا و كانت هي مستغرقة في الحزن لكنها لم تجد شيئاً غريباً أكثر مني حتى تضحك بسببه فكنت لا أفهم معظم الكلمات التي كانت تنطقها عندما سألتني عن موعد القطار و ما جعلني أرغب في الاقتراب منها ... ابتسامتها التي كانت تحدث عن الفرح ... مبهجة تلك المرأة التي عندما تضحك تسقط ديوننا ... و عندما تبتسم يولد الأمل ... فأجبتها ... هل أحببت من قبل ؟ و لما أفاقت من الصدمة أخبرتني بأنني أغرب من شاهدت ... أجابت و هل أحببت أنت باستعلاء ... فأجبتها ... نعم ... أنت ... عندها لم تنفجر في الضحك كما كنت متوقعاً لكنها ظلت تنظر في عيناي حتى ذبت ... و قالت ... لم أكن اعلم أنني ساحرة الى هذه الدرجة ... و القطار الذي كانت تسأل عنه قمنا باللحاق به سوياً ... كانت تعلم اين يتجه ... و كنت أعلم أنه قد تم اسري ......... أجمل ما في الأمر .. أن الزمان توقف و نسيت كل الأوامر التي يجب تنفيذها و نفذت أمر واحد فقط هو أمر الحب ... و حتى الأغنية التي ذكرت ذلك لم تذكر أن هناك امراً آخر لم يتم اكتشافه وقتها ...
              مرت الأيام و كلما مر يوم أطمئن على الثروة التي حققتها ... فقد زاد حبي .. حتى ظننت أني قيس ... و فزت عليها أذكر أن آخر مرة تم التحدي بيننا احمر وجهها ... ففازت
              سبحان الله كيف كنا سنعيش الحياة دونهن ... إن الرجال يحتاجون هذا الحس ... و هذا اللطف ... انهم يستمدون قوتهم من قوة النساء.. من قال أن المرأة ضعيفة ... فكره ضعيف ...
              سافرت الى قرية يوجد فيها ورود نادرة لها نفس الرائحة الطبيعية التي في جسدها فجمعت لها الورود التي حملت سري ... و نظمتها أعطيتها كل اهتمامي و حبي ... و عندما عدت لم أخبرها بعودتي ... راقبتها و هي تمشي كانت كغزال لم ترى عيني مثلها و بعد لحظات أتى عاشق بسيارة فارهة قبلها ... و سارا معاً بالسيارة التي ثمنها يعادل ثمن نصف بيوتنا بساكنيها
              لم أكن أعلم أنه عندما تحب لا بد ألا تحب كثيراً ...
              تمت هزيمتي في موقعة شارعنا ...... و منذ ذلك اليوم لم أعد أذهب الى قرى تزرع الورد النادر و لم أتحدث عن كوكب غير الأرض حتى النجوم لم تعد تتعرف علي و الوقت الذي تقترب فيه مني سيدة يكون باللون البنفسجي و تتحول الى شخصيات كرتونية .
              03 - 12 - 2013
              مساء الورد
              نص مخملي الوجع
              أحببته وجدا وكثيرا
              السرد كان سلسا ومحببا وفيه شيء من سخونة وبرد مشترك
              الزهور دلالية رائعة الموج وكانت سمة البطل
              أحب الورد وأعيش بعبق عشقها فهي عالم مختلف عن العوالم الأخرى
              من قال أن العشاق مجانين
              العشاق هم الجنون نفسه
              وومضة الخيانة كانت خنجرا كأنك غرزته بخاصرتي
              نص رائع وشيق يستحق القراءة يستحق الاشاده
              تحياتي وغابات زهر
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • أكمل سامي حامد
                أديب بدار الكتب المصرية
                • 21-10-2012
                • 515

                #8
                الأستاذة عائدة لقد اعدتي في الحياة لأن احداً لم يعد يهتم لكتاباتي و كنت قد قررت أن أول تعليق بعد سنة على أي عمل قمت به سيكون هذا احتفالا ... اصدقك القول لقد دبت في جسدي رعشة ... بسبب تعليقك و كلماتك المفرحة
                أشكرك
                https://www.youtube.com/channel/UC-C..._as=subscriber

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أكمل سامي حامد مشاهدة المشاركة
                  الأستاذة عائدة لقد اعدتي في الحياة لأن احداً لم يعد يهتم لكتاباتي و كنت قد قررت أن أول تعليق بعد سنة على أي عمل قمت به سيكون هذا احتفالا ... اصدقك القول لقد دبت في جسدي رعشة ... بسبب تعليقك و كلماتك المفرحة
                  أشكرك
                  ياعزيزي
                  نحن نعيش بزحم حروفنا وصدقا ليس الأمر أن لاأحد يهتم لكتاباتك بل الأمر أن الملتقى وبصورة عامه كان يعاني الكسل
                  وكي ننفض هذا الوحش ونطرده يجب أن نشارك الزميلات والزملاء قراءة نصوصهم وكتب رؤيتنا أيضا لأنها ستكون الدافع كي نرتقي جميعا
                  أنتظر رؤاك حول النصوص التي ستقرأها وبدون أي مجاملة لأننا نريد التقويم فالأدب لايحتمل المجاملة مطلقا
                  كن بخير وعد لكن أبدا لاتنزعج لو قرأت نقدا أو رأيا لايتطابق مع ماتتأمله وردود ك ( مااجمل ومااروع وووو ) لأننا حريصين أن نعطي ونأخذ ونتشارك
                  تحياتي وباقات ورد نادره
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  يعمل...
                  X