أسلوب الحكمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد معمري
    أديب وكاتب
    • 26-05-2009
    • 460

    أسلوب الحكمة

    أسلوب الحكمة


    [align=justify]رأيت أن أبتكر أسلوبا جديدا ينبني على الحكمة من جهة، ومن جهة أخرى تكون بنيته دلالية، ولغوية، وبيانية، وتركيبية.
    من هذه الزاوية، تبادر إلى ذهني إنشاء هذا الأسلوب، وشرحه، ووضع قاعدته الأساسية.

    ويختلف هذا الأسلوب عن "الأسلوب الحكيم" في كل شيء؛ حيث أن "الأسلوب الحكيم" يكون بين سائل ومجيب، وتكون الإجابة صرفا عن مفهوم السؤال، إلى ما هو أهم، مثل قوله، سبحانه وتعالى:
    - ﴿يسألونك عن الأهلة؟﴾، فكان الجواب: ﴿.. قل هي مواقيت للناس والحج..﴾، [البقرة/2/آية 189].
    وكما جاء في الحديث النبوي الشريف":
    - عن أنس ابن مالك: أن رجلا قال: «يا رسول الله متى الساعة؟»، فكان الجواب: «ماذا أعددت لها؟»... [أنس ابن مالك، رواه البخاري، صحيح البخاري، الأفق 3435، العزو 3688، حديث مرفوع].
    فكان السؤال في الآية سؤالا جغرافيا، ولكن، بما أن في ذلك الزمان لم تكن لهم دراية، ومعرفة علمية حتى يفهموا لجواب الجغرافي.. لذلك كان الجواب صرفا إلى ما هو أهم؛ أما سؤال الحديث، فكان جوابه سؤالا آخرا، صرفا لما هو أهم من السؤال الأول، لأن السؤال الأول يدعو إلى جدل عقيم، والسؤال الثاني يدعو للعمل الذي يخرج الإنسان من الظلام إلى النور...

    أما "أسلوب الحكمة" هذا، فهو ينطلق من الفكرة إلى السؤال، ومن السؤال إلى القضية ونقيضها.. وصاحب الفكرة، والسائل والمجيب هو الكاتب... كما أن هذا العنوان، يطرح السؤال التالي:
    - لماذا هذا الاسم؟ (أسلوب الحكمة).

    فقبل أن نجيب عن هذا السؤال، لابد من معرفة معنى "الأسلوب"، ومعنى "الحكمة" لغة، واصطلاحا، وفوائدها:
    أ- معنى الأسلوب:
    لقد قيل الكثير عن معنى، أو بالأحرى عن مفهوم "الأسلوب"... ونختصر من هذا البحر موجة صغيرة:
    قيل إن "الأسلوب" هو زخرفة، دلالة ذاتية، تمثيل، نمط، هو شخصية الكاتب، هو جوهر الكاتب، استعمال بدائل لغوية مناسبة، الانزياح، تعبير، اختيار، مفارقة...
    وإذا اختزلنا كل ما قيل عن مفهوم "الأسلوب،" لقلنا أن "الأسلوب" هو بصمة كل كاتب، بتعبير لغوي، أو بلاغي. ومنزلة اللغوي تتجسد في كل العلوم، أما البلاغي ففي الشعر، والقصص، والروايات، والنصوص الأدبية، والدينية.
    ومن أهم قواعد البلاغي، نجد "الانزياح"، الذي يضفي على النص، خاصة الشعر، توهجا ينير اللغة، فيجعلها ذات قيمة، ويصفها بالجمالية، كما يعطيها أبعاد تتعد تأويلاتها حسب كل قارئ...
    كما أن للانزياح أنماط مختلفة في النصوص الأدبية... ويرى "الأسلوبيون" أن كل تصرف في دلالات، وتراكيب اللغة يُسمى "انزياحا"...
    وأهم أنواع "الانزياح" التي نراها تخدم هذا المنهج الجديد، هي:
    - الانزياح على مستوى توظيف التناص...
    - انزياح الأفكار، أي عرض فكرة من أجل بلوغ الفكرة الأهم.
    - انزياح توظيف الأهداف.

    ب- معنى الحكمة لغة:
    تستعمل بمعنى: العدل، العلم، الحِلم، النبوة، القرآن، التوراة، الإنجيل...
    وأحكم الأمر: أتقنه.

    ج- معنى الحكمة اصطلاحا:
    قال أبو إسماعيل الهروي: «الحكمة اسم لإحكام وضع الشيء في موضعه.».
    وقال ابن قيم الجوزية: «الحكمة: فعل ما ينبغي، على الوجه الذي ينبغي، في الوقت الذي ينبغي.».

    د- فوائد الحكمة:
    - تمهد الطريق إلى المعرفة الحقيقية.
    - تعين على الإصابة في القول والسَّداد.
    - يكتسب منها الإنسان تجربة، وخبرة.
    - تمهد الطريق إلى علم حقائق الأشياء.

    فمما سبق، يتضح أن اختيارنا لهذا العنوان "أسلوب الحكمة"، كان مبنيا على مفاهيم ودلالات صحيحة، وقيمة.. بحيث أصبح مفهوم العنوان هو: التَّعبيد المتقن لطريق معرفة الحقيقة.

    * القاعدة الأساسية لمنهج "أسلوب الحكمة":
    بنيت قاعدة هذا المنهج على سبعة أركان، وهي: (1) المخ، (2) القلب، (3) الأذن اليمنى، (4)، الأذن اليسرى، (5)، العين اليمنى، (6)، العين اليسرى، (7)، اللسان.
    فالمخ هو يطرح الفكرة، والقلب هو من يستفتي الفكرة، والأذن اليمنى تكون بمثابة القضية، أو المشكلة المطروحة، والأذن اليسرى تكون بمثابة نقيض القضية،أو المشكلة، والعين اليمنى تكون بمثابة اليقين، والعين اليسرى تكون بمثابة الشك، أما اللسان فهو الاستنتاج الذي ينطق به النص، أي يبقى الاستنتاج خاص بالقارئ، حتى تكون المشاركة بين الكاتب والقارئ.
    ومنه، استنتجنا الشكل التالي:

    [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]http://store0.up-00.com/2013-12/1386081466381.jpg[/aimg]

    1- الفكرة:
    تطرأ على الإنسان فكرة، ولا بد من الفكرة تكون ذات مغزى، وقيم أخلاقية، أو علمية.. والفكرة لابد لها من أن تسبح في بحر مخ الإنسان، وترسو في ميناء عقله، ثم يفرغ شحنتها في القلب.
    مثال عن ذلك: فكرة الاحتياج لمعلم.
    2- السؤال:
    لمن سأحتاج لكي يعلمني؟ وماذا سيعلمني؟
    هذا الاستفسار، هو استفتاء قلبي، قادني إلى القضية، ونقيضها، وذلك، باستحضار كل ما سمعته...
    3- القضية:
    فالقضية في هذا المثال تتمحور حول الاحتياج لمعلم، وكان اختيار "الفضيلة" كقضية للموضوع. وذلك، تمثله الأذن اليمنى، كأنها هي التي تسمع أحسن القول، على سبيل المثال.
    4- نقيض القضية:
    بما أن "الفضيلة" واضحة للغاية، فنقيضها هي "الرذيلة"؛ وقد مثلنا أسوء القول بالأذن اليسرى.
    5- اليقين:
    بعدما طرح العقل الفكرة، واستفتى القلب فيها بين القضية ونقيضها، نظرت العين اليمنى لليقين في مدى صحة الفكرة وقيمتها اللغوية، والبنيوية، وقيمة هدفها، ومضمونها، ودرجة مرتبتها العلمية...
    6- الشك:
    ومهما تكن قيم الفكرة، فلابد من إنسان يتصف بالشك! لذلك، لا يجب إهمال جانب الشك، لأن لديه أصحابه.. ولذلك، مثلنا الشك بالعين اليسرى.
    7- الاستنتاج:
    الاستنتاج هو كل خلاصة يخرج بها القارئ من النص، حسب وعيه، وثقافته، وبيئته، ودينه، وعقيدته، وتقاليده، ومذهبه... أي لا يُنْهِي الكاتب نصه باستنتاجه، لذلك، يكون الاستنتاج بمثابة إشراك الكاتب في نصه، من طرف القارئ، حتى تتعد التأويلات لفكرة واحدة.

    * أنواع "أسلوب الحكمة":
    قد تتنوع أنواع هذا الأسلوب بين جملة حكمية، أو شذرة، أو قصة قصيرة، أو قصيرة جدا، أو مقال، أو موضوع أدبي...
    وعلى سبيل المثال، نكمل المثال الذي ضربناه أعلاه:
    1- الفكرة: الاحتياج لمعلم.
    2- السؤال: ماذا يعلمني؟
    3- القضية: "الفضيلة".
    4- نقيض القضية: "الرذيلة".
    وبعد هذا التخطيط، أبحث الآن عن بنية النص:
    لَا أَحْتَاجُ لِسَبُعٍ يُزَخْرِفُنِي رَذِيلَةً، وَلَكِنْ، أَحْتَاجُ لِضَبُعٍ يَزْخَرُنِي فَضِيلَةً.
    فإذا تمعنا جيدا في تركيب هذه الجملة، لوجدنا:
    - الطباق متنوعا: لا أحتاج ≠ أحتاج، السبع ≠ الضبع، رذيلة ≠ فضيلة.
    - السجع: رذيلة/فضيلة.
    - السجع في المقابلة: لا أحتاج/أحتاج، لسبع/لضبع، يزخرفني/يزخرني، رذيلة/فضيلة.
    - الانزياح:
    انزياح كلام غير مألوف: سبع يزخرفني، ضبع يزخرني.
    انزياح الهدف من خلال المقابلة: وذلك بين عدم الاحتياج لمعلم الرذيلة، واحتياج معلم الفضيلة.
    انزياح تناص القيم الأخلاقية: الرذيلة، والفضيلة.
    انزياح الأفكار: حيث عرضت فكرة عدم الاحتياج لمعلم الرذيلة، وفكرة الاحتياج لمعلم الفضيلة، من أجل البلوغ لفكرة أهم من الرذيلة، والفضيلة! أي معرفة معلم الرذيلة، وإلى ما تؤول إليه الرذيلة، والبحث عن آثار الرذيلة في المجتمع الذي أنا واحد منه.. وكذلك بالنسبة للفضيلة.
    وأكتفي بهذا القدر في علوم البيان. وألجأ لشرح كلمتين من المثل، مع بيان مقصودهما في المقال:
    * شرح كلمات المثل:
    - يزخرفني: زخرف: زيَّن، نممَّق، حَسَّنَ..
    - زخرف الكلام: موَّهَهُ بالأباطيل.. وهذا هو المقصود في هذا المثل.
    - يزخرني: زَخَرَ: تملَّأَ، ارتفع.. الزاخر: الكريم.. وهذا هو المقصود في هذا المثل.
    فهذا المثل، باستطاعتنا تمديده إلى نص يضرب لنا أمثالا عن الرذيلة، وأمثالا عن الفضيلة، أو قصصا عن الرذيلة، وقصصا عن الفضيلة، أو أبياتا شعرية، أو حكما.. كما نستطيع وصف صاحب اليقين في الفضيلة، ووصف صاحب الشك في الفضيلة، وكذلك صاحب اليقين في الرذيلة، وصاحب الشك في الرذيلة؛ أما الاستنتاج، أو الخلاصة النهائية، فهي خاصة بالقارئ وحده، دون الكاتب.

    وإذا أردنا أن نكتب موضوعا عن الرذيلة، والفضيلة، فهذا المثل يكون هو ما يختم الكاتب به موضوعه؛ أما في البداية فيلج الموضوع بمقدمة صغرى، ثم صلب الموضوع، أي ما هي الفكرة التي طرحها الكاتب، ثم وضع القضية، ونقيضها، وكذلك القضية بين الشك،واليقين. ثم الولوج في تفكيك الموضوع، وتحليله تحليلا نقديا، أي يضع النقطة الأولى: الرذيلة، ثم النقطة الثانية الفضيلة، ثم العوامل المؤثرة على المتلقي من طرف المعلم، أي يكون المعلم هو المتغير المستقل، والمتعلم هو المتغير التابع، ثم وضع متغير الشك، ومتغير اليقين.
    ومن هذه الزاوية، يٌنهي الكاتب موضوعه بمقال، أو حكمة.. ولا ينهيه باستنتاج، حتى يبقى للموضوع نكهة التنقيب عن الاستنتاج من طرف القارئ، لأن الاستنتاج الذي يضعه الكاتب يكون قابلا للنقد من جهة، قد يصيب أو يخطأ، وقد يخطأ خطأ عفويا في الاستنتاج.. وأكثر من هذا، فالموضوع الذي تكون نهايته استنتاج الكاتب قد يُطوى في الحين، دون أن يبقى وقودا للعقل والتفكير طيلة اليوم على الأقل للبحث فيما يمكن استنتاجه من الموضوع من طرف القارئ....

    فبدون إطالة، لأن هذا الموضوع يحتاج لبحث تتفرع أبوابه إلى فصول، وفصوله إلى مباحث.. ولكن، أود طرحه بين أيديكم من أجل نقده، وتقييمه.. حتى إذا رأيته حسنا، ويستحق العناية به، فحينها أستطيع تحويله إلى بحث أكاديمي.
    [/align]

    إعداد: محمد معمري
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد معمري; الساعة 03-12-2013, 13:51.
    [glint]
    كل مواضيعي قابلة للنقد

    [/glint]https://maammed.blogspot.com/
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #2
    تحليل ورأي

    الأستاذ محمد معمري
    تحياتي وتقديري لك
    فكر منبسط واضح
    - التشعب في الطرح
    - ترك الاستنتاج للمتلقي
    - تنوع المباحث التعبيرية
    - ابتكار المصطلحات
    - إشراك القاريء في عملية انزياح المضمون والهدف
    - تناول بعض علوم اللغة العربية في البحث

    وعندما قرأت عنوان الموضوع :
    ( أسلوب الحكمة )
    شدني استكماله ، حتى قرأت التفسير اللغوي للحكمة وغيرها
    واللجوء إلى المعاجم وسيلة الباحثين الأكاديميين في تأصيل ما يكتبون
    ومقترحك يصلح كما وصفت أن يكون بحثا علميا أكاديميا
    لكن من وجهة نظري وقد خبرت العالم الرقمي كما أظن قبلك
    وتعرفت على مسالك المتصفحين له في التعبير والبحث والكتابة
    لم أجد هذا المقترح كاف دون الخوض من الأديب ذاته في التأليف
    بمنهجه المقترح ( أدبيات ) ( وموضوعات حوارية ) ( وقضايا متنوعة)
    قبل أن يطلب من المتلقي السير حسب تخطيطه العلمي
    وهذا قد يكون من العسير على غير الموهبة المصقولة بالدراسة المنهجية
    في العديد من الكتابات في شتى فنون المعرفة والأدب

    دعائي لك بالتوفيق في الانتهاء من بحثك القيم ومعك من المتابعين
    إن شاء الله
    ولعلك تطلع على ما أشرت إليه في موضوع : ( الحكمة بترتيب الإبجدية ؛ ضع حكمنك أو تعليقك )
    في آخر شهر نوفمبر 2013 الماضي قبل نشر استطلاع الرأي لاختيار أفضل حكمة لعام 2013
    وأرجو أن تقرأه وتضع مقترحك الطيب بالتفصيل هناك ، وتشارك مع الأعضاء الكرام في التصويت
    للحكمة التي تراها تستحق التفضيل في الاستطلاع المنشور حتى نهاية ديسمبر إن شاء الله .

    تعليق

    • محمد معمري
      أديب وكاتب
      • 26-05-2009
      • 460

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
      الأستاذ محمد معمري
      تحياتي وتقديري لك
      فكر منبسط واضح
      - التشعب في الطرح
      - ترك الاستنتاج للمتلقي
      - تنوع المباحث التعبيرية
      - ابتكار المصطلحات
      - إشراك القاريء في عملية انزياح المضمون والهدف
      - تناول بعض علوم اللغة العربية في البحث

      وعندما قرأت عنوان الموضوع :
      ( أسلوب الحكمة )
      شدني استكماله ، حتى قرأت التفسير اللغوي للحكمة وغيرها
      واللجوء إلى المعاجم وسيلة الباحثين الأكاديميين في تأصيل ما يكتبون
      ومقترحك يصلح كما وصفت أن يكون بحثا علميا أكاديميا
      لكن من وجهة نظري وقد خبرت العالم الرقمي كما أظن قبلك
      وتعرفت على مسالك المتصفحين له في التعبير والبحث والكتابة
      لم أجد هذا المقترح كاف دون الخوض من الأديب ذاته في التأليف
      بمنهجه المقترح ( أدبيات ) ( وموضوعات حوارية ) ( وقضايا متنوعة)
      قبل أن يطلب من المتلقي السير حسب تخطيطه العلمي
      وهذا قد يكون من العسير على غير الموهبة المصقولة بالدراسة المنهجية
      في العديد من الكتابات في شتى فنون المعرفة والأدب

      دعائي لك بالتوفيق في الانتهاء من بحثك القيم ومعك من المتابعين
      إن شاء الله
      ولعلك تطلع على ما أشرت إليه في موضوع : ( الحكمة بترتيب الإبجدية ؛ ضع حكمنك أو تعليقك )
      في آخر شهر نوفمبر 2013 الماضي قبل نشر استطلاع الرأي لاختيار أفضل حكمة لعام 2013
      وأرجو أن تقرأه وتضع مقترحك الطيب بالتفصيل هناك ، وتشارك مع الأعضاء الكرام في التصويت
      للحكمة التي تراها تستحق التفضيل في الاستطلاع المنشور حتى نهاية ديسمبر إن شاء الله .

      [align=justify]بسم الله الرحمان الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
      أخي الكريم محمد فهمي يوسف، أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك القيم..
      بالفعل أخي الكريم، معك حق، إذ يجب نشر مواضيعي بهذه المنهجية حتى أتمكن من معرفة قيمتها عن طريق استنتاجات، وتقييمات، وردود القراء..
      مودتي وتقديري[/align]
      [glint]
      كل مواضيعي قابلة للنقد

      [/glint]https://maammed.blogspot.com/

      تعليق

      يعمل...
      X