أمنا العربية
[align=justify]أعلن أحد ممثلي المسرح الاحتفالي الإيرلاندي، بالعاصمة ياوندي، أن المسرحية التي ألفها "شكسبير"، والتي لم يلعب أدوارها لا "محمود، ولا أنور الجندي"... قد حان وقت إخراجها مع خبايا "غاندي"...
لقد درس هذا الممثل دراسته العليا بروض زقزقة العصافير، بـ "مُناستير"، وهي قرية صغيرة بالمملكة الصينية الشعبية! ودراسته الأولية بجامعة مدرسة السيدة ميمونة، بالهند الديموقراطية، ودراسته الإعدادية بإعدادية "رجاش خانا" بالموزنبيق الليبيرالية، ودراسته الثانوية بثانوية "جحا" في أحد القرى النائية بين جبل التخلف، وجبل الانحطاط، بالمملكة الروسية القيصرية، أما دراسته الجامعية فقد ختمها في قرية صغيرة جدا، توجد بين ألبانيا، وألمانيا!... وفي نهاية المطاف نال شهادته العليا بجدارة واستحقاق، في جزر السمرقند، بين الهند والسند...
وقد نال هذه الشهادة العليا بأطروحة تناول فيها مشروع التعليم، والأسباب التي جعلته ينحط، حتى تجاوز الخطوط الحمراء... ومن ثمة، خرج باقتراح لرفع مستوى التعليم في بلادنا...
وقد تناولت أطروحته فصلين:
- الفصل الأول: إسقاط اللغة العربية، وتغييرها باللهجة العامية في التعليم الأولي...
- الفصل الثاني: تقليص مادة التربية الإسلامية في التعليم...
أما التوصيات التي بصمها في أطروحته، فلن أحدثكم عنها!.. أما الخاتمة، فلا يعلمها سوى الله...
الفصل الأول
إسقاط اللغة العربية، وتغييرها باللهجة العامية في التعليم الأولي
- المشكلة: لماذا مستوى التعليم انحط لأقصى درجة في بلادنا؟
- الفرضية: توجد علاقة سلبية بين اللغة العربية والتعليم.
- الجزء النظري: لقد درست في شتى دول العالم.. وتعلمت جميع اللغات.. حتى وصلت إلى المقام الأسنى...
- التحليل: بما أن... لأن... حيث... لذلك أرى أن... إذن، أين تكمن المشكلة؟ فالمشكلة تكمن في... لأن... وإذا نظرنا لمستوى التعليم في إفريقيا الوسطى لوجدناه أعلا مستوى في العالم.. وذلك حسب الإحصائيات التالية... لهذا من الأجدر أن ننهج المنهج الإفريقي... بدل المنهج... فماذا لو... من هذا الباب... يعني...
- حجة: أغنية "مايكل جاكسون"...
- نقد الحجة: نقد بناء... أروع ما قاله "عبد الحميد كشك"، رحمه الله...
- دليل: رقصة "الهيب هوب"...
- نقد الدليل: نقد بناء، قال به قبلي الفيلسوف العملاق "يليوس قيصر" الإيتيوبي..
- برهان: العلمانية... العولمة... الفساد...
- نقد البرهان: نقد بناء، قال به العالم الكبير "نزار قباني"، والعلامة الشيخ "بيريز"...
وبهذه الحجج الدامغة نكون قد توصلنا... لهذا... ومن ثمة، نستعرض أهم المؤثرات...
- العوامل المؤثرة:
· عامل..:
بما أن.. اللغة العربية... لذلك...
· عامل..:
فالتعليم باللغة العربية في المستوى الأولي يجب حذفه!... نظرا... ولأن... من هذه الزاوية نقول: ماذا بعد ذلك؟ فيتحلى لنا... أما ما يتجلى لكم... لذلك، نقول ماذا يقدم لكم هذا البحث؟... أما كيف؟ وأين؟ يمكن أن نطبق هذا المشروع؟ فهو أسهل من رؤية الشمس وسط النهار في يوم اكفهرت فيه السماء تجهما، وتلبدت فيه السحب تلبدا... فنجربه في فأر المختبر أولا، ثم في قط المختبر!.. ويبقى الكلب متفرجا عليهما.. حتى يأكل القط الفأر...
خلصنا مما سبق، أن... لذلك... وبالتالي، استنتجنا أن اللغة العربية هي...
وبنفس الوثيرة، وبنفس المنهج نهج الفصل الثاني.
- الاستنتاج:
- أولا: حذف اللغة العربية من التعليم الأولي.
- ثانيا: التعليم الأولي يجب أن يكون باللهجة العامية.
- ثالثا: تقليص دروس التربية الإسلامية في جميع المستويات.
- رابعا: النتيجة...
- التوصيات:
1- مشروع اللغة العربية سري للغاية...
2- لا يمكن الإباحة بالخبايا، والنوايا...
3- لكل باحث له الحق في مساندتنا لمحو اللغة العربية من كل القواميس...
4- مشروعنا لا يقبل الجدل... لذلك...
- الخاتمة:
لقد توصل الباحث بفضل... إلى النتائج التالية:
- أولا:....................................
- ثانيا:....................................
- ثالثا:....................................
- رابعا:...................................
وقد تم هذا البحث بتوفيق من... وإن نجح هذا البحث سأنال جائزة نوفل... من... وذلك، بمعية...[/align]
الباحث: خوزعبلة طافئ النور
............................................
بقلم: محمد معمري
بقلم: محمد معمري
تعليق