قصة قصيرة جدا
ذرفت دمعة
بعد أن سمعت صراخ الحياة
وهو حرقته شمس الانتظار
فأخذ يؤذن لقدوم أول عيد
وغابت فرحتهم
لم يذكروا الإله
صلواتهم كانت جهرا بصدورهم العارية
وجبينهم المعلق بيت صفحات السماء
قيد بحرف نون
وكبروا قبل الميعاد
ليغادروا زهورا من أجل حرية الكرامة
فذرفت دمعة
ومسكت بيدي سكينا
لأشق بها صدري النحيل
لتسيل دموع قلبي
دما احمر خجلا
لترتوي بها حقول الياسمين
ولك يا أمي وصية
لا تبكيني
فمالحة هي دمع العيون
فأخاف من أن تنحني جباه النرجس
وخبريهم بأنني يوما
للأرض كنت أصون
ذرفت دمعة
بعد أن سمعت صراخ الحياة
وهو حرقته شمس الانتظار
فأخذ يؤذن لقدوم أول عيد
وغابت فرحتهم
لم يذكروا الإله
صلواتهم كانت جهرا بصدورهم العارية
وجبينهم المعلق بيت صفحات السماء
قيد بحرف نون
وكبروا قبل الميعاد
ليغادروا زهورا من أجل حرية الكرامة
فذرفت دمعة
ومسكت بيدي سكينا
لأشق بها صدري النحيل
لتسيل دموع قلبي
دما احمر خجلا
لترتوي بها حقول الياسمين
ولك يا أمي وصية
لا تبكيني
فمالحة هي دمع العيون
فأخاف من أن تنحني جباه النرجس
وخبريهم بأنني يوما
للأرض كنت أصون
تعليق