يا ضوء الروح !!
يامريم الأحزان ..
شاركيني دخان قهوتي !!
فالباكون يجرجرون الدموع ..
وميناء السماء أغلقت دفاترها !!
فحُبست الدموع ..
اُحترقت أرضنا .
اُحترقت أحلامنا .
يامريم الأحزان ..
منديل حزن يلوح !!
ووشاح احمر يختفي في حناجر المنافي !!
صرخات العيون..
تقتحم المآقي !!
كالينبوع في سماء الجدار .
يا ضوء الروح !!
باردٌ هذا المساء ..
فلا مدارس الحب ..
وقناديل شهرزاد ..
تعيد زورق سحر العذارى !!
آهٍ..عندما هجرتموني !!
احتلت عيونكم روحي ..
وكبُر الليل فينا طويلا ..
هرب الفجر .. تهاوى جسدي ..
تدفق الدم ..غسل الطرقات ..
فمتى ترجعون
من ضياع أوطانكم ؟!!
.................................................. ...
أبي أهداني كتاب!!
وأمي عتبة محاكة بخيوط ألاهية !!
وقبل أن يرميني بدمعته الشحيحة ..
أسر إلي !!
أما أنا ؟؟
زرعت شجرة في بستان الغياب !!
والثلج حط أتعابه بلونه القطني ،
الكلاب تعوي،
وأزقة الشوارع تغفو،!
القطار عاد من سفره البعيد،
وما عادت صافرته تجلجل المكان ،!
حتى البار في ناصية الطريق ؟
غرق بشوقه لأضواء القناديل،!
المدينة الكبيرة!!
تحدق للسماء !!
أشجارها تنحني ركوعا
لشتاء جاء دون ميعاد!!
جلست والمدفئة،
وزيت القنديل بخيل!!
احتضنت الكتاب لأقلب صفحاته،
ودون اهتمام .. لسر دفين!!
قرأت السطر الأول .
ما قيده أبي.
أين عتبتك الأولى ؟؟
يامريم الأحزان ..
شاركيني دخان قهوتي !!
فالباكون يجرجرون الدموع ..
وميناء السماء أغلقت دفاترها !!
فحُبست الدموع ..
اُحترقت أرضنا .
اُحترقت أحلامنا .
يامريم الأحزان ..
منديل حزن يلوح !!
ووشاح احمر يختفي في حناجر المنافي !!
صرخات العيون..
تقتحم المآقي !!
كالينبوع في سماء الجدار .
يا ضوء الروح !!
باردٌ هذا المساء ..
فلا مدارس الحب ..
وقناديل شهرزاد ..
تعيد زورق سحر العذارى !!
آهٍ..عندما هجرتموني !!
احتلت عيونكم روحي ..
وكبُر الليل فينا طويلا ..
هرب الفجر .. تهاوى جسدي ..
تدفق الدم ..غسل الطرقات ..
فمتى ترجعون
من ضياع أوطانكم ؟!!
.................................................. ...
أبي أهداني كتاب!!
وأمي عتبة محاكة بخيوط ألاهية !!
وقبل أن يرميني بدمعته الشحيحة ..
أسر إلي !!
أما أنا ؟؟
زرعت شجرة في بستان الغياب !!
والثلج حط أتعابه بلونه القطني ،
الكلاب تعوي،
وأزقة الشوارع تغفو،!
القطار عاد من سفره البعيد،
وما عادت صافرته تجلجل المكان ،!
حتى البار في ناصية الطريق ؟
غرق بشوقه لأضواء القناديل،!
المدينة الكبيرة!!
تحدق للسماء !!
أشجارها تنحني ركوعا
لشتاء جاء دون ميعاد!!
جلست والمدفئة،
وزيت القنديل بخيل!!
احتضنت الكتاب لأقلب صفحاته،
ودون اهتمام .. لسر دفين!!
قرأت السطر الأول .
ما قيده أبي.
أين عتبتك الأولى ؟؟
تعليق