كنت ابحث عنك بين الضياع ...
فانّك احترفت فن الغياب.!!
أدركت ؟.
أنّ وصلك انكسارٌ وانهزام..
وانك قمرٌ نصفه الآخر مظلمٌ..
فأعيديني لنفسي !
وغادري لمهجتي !!.
هل أصاب الأمل عطبا ..!
ليصبحَ الوقتُ ساكنا ..!
فالأمطارُ لا تغسل رحيل َالظلّ..
من يخبرها عني؟؟
فكل النبضات تبحث عنك..!!
وما عاد الغضب يهجرني !!
من قتل الخيمةَ الزرقاء فينا؟؟
سحقا .
لهجرة الضباب ..!!
ألم أفِ بوعد ؟
ولكنّنا !!
أحيانا لا نجدُ الأجوبة.
عندها فقط !!
يُحتضن الحزنُ في القلوب !!
فتنساب لألئ الدموع ...
عذرا !!!
يا من تخجل النجوم من أهدابك اللمياء !!
دعيني ابكيك قصيدةً !
وأُخيط مشطا حريريا يُسرّحُ ضفائرك ..
وخلي من راحتي تسافر بين عنقك النرجسي .....
فابكوا معي دمعةً.
وجودوا عليّ ..
فما ضرَّ الميت .. إيلاما.
وما ضرَّ الناطرُ أربابَ الهُيام.
فانّك احترفت فن الغياب.!!
أدركت ؟.
أنّ وصلك انكسارٌ وانهزام..
وانك قمرٌ نصفه الآخر مظلمٌ..
فأعيديني لنفسي !
وغادري لمهجتي !!.
هل أصاب الأمل عطبا ..!
ليصبحَ الوقتُ ساكنا ..!
فالأمطارُ لا تغسل رحيل َالظلّ..
من يخبرها عني؟؟
فكل النبضات تبحث عنك..!!
وما عاد الغضب يهجرني !!
من قتل الخيمةَ الزرقاء فينا؟؟
سحقا .
لهجرة الضباب ..!!
ألم أفِ بوعد ؟
ولكنّنا !!
أحيانا لا نجدُ الأجوبة.
عندها فقط !!
يُحتضن الحزنُ في القلوب !!
فتنساب لألئ الدموع ...
عذرا !!!
يا من تخجل النجوم من أهدابك اللمياء !!
دعيني ابكيك قصيدةً !
وأُخيط مشطا حريريا يُسرّحُ ضفائرك ..
وخلي من راحتي تسافر بين عنقك النرجسي .....
فابكوا معي دمعةً.
وجودوا عليّ ..
فما ضرَّ الميت .. إيلاما.
وما ضرَّ الناطرُ أربابَ الهُيام.
تعليق