شاركونا لغة الضياء ..سليمى السرايري..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    شاركونا لغة الضياء ..سليمى السرايري..




    أعزّائي الأفاضل


    نحتفي اليوم بموسوعة ٍ فنية، أديبة ،رسامة ،فنانة ،مذيعة، مفكرة ،
    و قبل هذا إنسانة..
    قدمت الكثير و الكثير ، و لا زالت تمنحنا السعادة..
    نبرتها تبددّ السآمة
    صلوات ورد تحكي ، و تنثر الشوق ربيعا
    تكحّل الليل بهمسها و تطرز الأدب بالوسامة .




    أنثى من بلور تذري الجمال قمرا على صهوة الكلمة تحملنا جلال سحرٍ بجمالية ولطف وقلب كبير، حين يغني البدر ...حين يدندن المطر... حين يخشع الشعر، تعلو بوجه الكون ابتسامة .
    إنسانة لها جهد واضح ومميز توجت عشرات النصوص الأدبية من خلال برنامجها الشهير اختيارات أدبية وفنّيّة مع الزميلين الكريمين صادق حمزة منذر و الدكتور فوزي بيترو.. عرفتنا بشعراء و شواعر الملتقى و شاركتنا أفكارهم و أحلامهم..



    أبدعت في منتدى أدب الفنون الذي بات يخفق جمالا و ألقاً..
    مزجت الفن بالأدب في قالب ٍ بهي و تظاهرة ٍ فنية أنيقة من خلال متصفحها ~~
    تظاهرة تشكيل فن و أدب ~~
    لها متصفح شهير اعترف أيّها العضو الكريم.. تجاوزت مشاركاته 1.122 مشار كة و 117.753 ألف مشاهدة...
    لها متصفّح جديد في قسم قصيدة النثر، يتوّج أجمل القصائد و تصميم يوتيوبات أنيقة بصوتها أيضا واخراج غاية في الجمال والرقّة والأناقة.



    أثرت الغرفة الصوتية بعدّة برامج راقية و شيقة في مجال السينما كبرنامج / فلم قصير و لا ننسى برنامجها الرائع و الممتع أمثال و مواقف..و أوراق مسافرة..
    طوفان عطاء يمنحنا البهجة والثقة أنّ العالم الافتراضيّ ليس مجرّ أر قام، بل هو فسحة ومدى وجمال بلا حدود....
    هكذا كان هذا العالم معها...........
    ملكوت بهاء يسمو بنا.. ...
    مؤكد ٌ أنكم عرفتم من هي ؟
    قيثارة و فراشة الملتقى
    ~~
    آخر أنثى بلورية ~~
    الأديبة المبجلة
    ~~
    سليمى السرايري ~~

    الكل يثمن جهودها و يقدرها.
    مفهوم العطاء و التلذذ به مصطلح ٌ سامي لا يتناوله الكثير ، فقط أصحاب الأرواح العالية الذين يقدسون السمو و الإرتقاء
    فتحتفي بهم القمم و القيم
    نفوسهم راضية مستكينة لا ينتظرون جزاءا أو شكورا.
    قال تعالى :
    ﴿
    وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(16)


    وهذا والله لمسته في أديبتنا الجليلة سليمى السرايري فجزاها الله عنا كلّ خير..
    هنا نرد و لو شيئا بسيطا مما منحتنا هذه الإنسانة النبيلة..

    شاركونا لغة الضياء..










    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    وبهذه المناسبة التي أتمّت فيها 8000 مشاركة بكلّ جهد ومثابرة في خدمة الكلمة من خلال ملتقى الأدباء والمبدعين العرب الذي تقول عنه دائما، انه بيتي الذي أعود إليه كلّما أخذتني هذه الدنيا.
    أهدي لها هذا النص بكل مودّة وتقدير واحترام.


    لا تعطي أسرارك للمرافئ
    سأطعم النوارس أقواس الأمل
    ربما تشي بجدائلك ِ لعراب العطش
    خذي تأشيرة ثغري
    و تلكؤ دمائي
    لست مهتما من أين تشرب النيازك
    و القمر مقيد بعينيك ِ
    فليسرفوا بمواعيد التلاشي
    لست منهم و ليسوا أشرعة ربيع
    فمن أين يجيء الطوفان
    الذكريات تغسل صغار الملائكة
    سأحتج على عذرية الكبت
    الحكايات تتعري لكل جرحٍ
    عاشرها بوسن الليل وثيقة هذيان
    حين تتكحل الأوركيدا بالندى
    يتلصص على خفقاتي
    ينهب ذاكرة المرايا
    يغريها بجغرافيا الشحوب
    غول يخشاه الجميع اطمريني
    جففي الظمأ و أغرقيني في عينيكِ
    خنت الأغاني
    التصقت بك أكثر
    حين يرتفع صوت الشاعر
    يموت الجسد..
    في زقاق الأماني
    تحاصرني أنفاسك
    تقيدني بصلاةٍ من عطرك
    تطاردني الأشياء
    و أنا على قيد التخثر
    احمليني على صمتي
    تجربة انجراف
    معراج نقاء
    لأحملك على ضجيج
    إسراء ضياء
    مثلك أنا...
    قرين صمت
    أشبهك لدرجة منافسة المرايا
    على تذكر ملامحي
    فلا يؤذيك ِ تزمت الفراغ
    منذ صمت ٍ و أنا راقب الانتظار
    إيقاعات ٍ ملونة
    خارج الرماد أطرز مشيمة العبير
    فتظلين شريعة ياسمين
    بيني و بين دمي
    الورد متفاءل ٌ بعناقنا
    فهيا نغادر هذا الصقيع
    الأرق صاخب
    قبل أن تلتهمنا اللحظات مثل أسئلة ً مكبوتة
    ونحن ترانيم حب
    فعودي صلاة وأغان ٍ لمآذن الوله و العطور
    لحقولٍ القصائد المالحة
    و لا تكوني طفلة ً تشتهيها المشانق...



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      أستاذي العزيز الفاضل قصي الشافعي

      هذه لفتة كبيرة لا يمكن لي نسيانها ما حييت
      كثير عليّ كل هذا التكريم سيّدي ،
      نثرت مرايا في المكان أضاءت القلب والروح.

      العطاء يا صديقي كنز لا يفنى يسكن الذات
      فمابالك لو هذا العطاء من أجل خدمة الكلمة والحرف ؟


      وبهذه المناسبة، أجدّد انتمائي لهذا الصرح الأدبي الثقافي الكبير
      بجميع من فيه من أدباء وشعراء ومفكّرين
      وعلى رأسهم أخي الكبير وأستاذي الفاضل محمد شعبان الموجي.


      كما أجدّد تقديري وسعادتي بزملائي في الصالون الصوتي من مشرفين وأعضاء
      وعلى رأسهم زميلي العزيز الشاعر و الناقد صادق حمزة منذر .

      فائق تحيّاتي لك أستاذي قصي
      وامتناني ليس له نهاية.




      سليمى

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • محمد الساعي
        أديب وكاتب
        • 25-11-2013
        • 22

        #4
        والله صدقت اخي الغالي قصي معك كل الحق في كل كلمه قلتها عن الرائعه سليمى السرايري اخر انثى بلوريه
        فهي شعلة نشاط لا تكل ولا تمل همها الاول هو رفعة اسم هذا الصرح عاليا في السماء ..
        بجانب روعتها الشعريه والادبيه دامت لنا مجهوداتك وابداعك ايتها الرائعه
        والشكر كل الشكر لك اخي قصي والله ما قصرت

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          الشكر الكبير لك أستاذ محمد الساعي على كلمتك اللطيفة
          صدّقني انا لا أنتظر أي كلمة شكر
          ولا حتّى في هذا المتصفّح الذي أكرمني فيه أخي العزيز قصي الشافعي.
          همّي الوحيد مواصلة تتويج نصوص الأعضاء الأفاضل سوى باختيارها في برنامج اختيارات أدبيّة وفنّيّة"،
          أو في اليوتيوبات الجديدة أو في تصميمات جميلة في متصفّح هنا في الملتقى في الفيسبوك.
          أجد متعة كبيرة وأنا أعانق روعة حروفكم وكلماتكم.


          تحيّتي لك أستاذي العزيز وامتناني لمرورك الجميل.



          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • رجب عيسى
            مشرف
            • 02-10-2011
            • 1904

            #6
            رقد المساء هنا واعتذر
            وكان الصمت في البوح يجود
            هذا قصي قد أهدانا
            من سليمى ما قد خفي
            لعمري ما قرأت المساء إلا قمرا
            فبان منه النور يشي
            وجهك سليمى....................لا أحار في التشبيه
            فهذا القمر منك حظي
            .........هي كلماتي ....فقط ترحاب
            عساها من الصدق تفي.....

            العزيزان قصي وسليمى وما بقي من المحبة لا ينتهي

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              هاغني لك
              و أكتبك
              كتير .. و الله
              وأرسم في السما وردة
              تحط في كفك الطيب
              و تسقي الروح
              كاسات خمره


              و أجعل من حروف الورد
              أوتارا
              تذيب قساوة الوحدة
              و تشرق عالما مازال
              في تحنان أحلامك !

              فقط اعطني بعض الوقت
              لأغني !

              تقديري لسليمى و قصي أمير من أمراء الشعر في طريق التتويج !

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                الشاعر والزميل الراقي رجب عيسى
                شكرا على ما تفضّلت به من رقيّ ليس بغريب عنك
                سنواصل يا صديقي طريق الإبداع حبا وعشقا للحرف
                وسنزيّن معا حديقة اللغة ونمضي ضوءا
                يعانق العتمات
                ويفتح أفقا جديدا
                للحـــــــــــب .




                امتنــــاني سيّـــدي.

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  ما عساي اهديك سليمى ؟
                  وعطاؤك الحاتمي استنفذ كل الهدايا الجميلة
                  ساسرق من كل هدية قدمتها لنا شيئا
                  واصنع باقة حب كبيرة
                  تليق بقلبك الجميل
                  باحساسك المرهف
                  اعرف انها لن تفيك حقك
                  لكن اقبليها مني وان كانت قليلة وبسيطة
                  فالنوايا تملي وحيها ....بين الظل والنور
                  واصل الاخضرار ...وانت بعضه=



                  على لوح الغياب
                  صُلِبَ الزمان
                  لم يعد للدقات حيّزٌ
                  في قلبِ الفراغ
                  عقاربُ الساعةِ مشانق
                  تلتفُ حولَ عنقِ الانتظار
                  الحلمُ لحظاتٌ زئبقيةٌ
                  يلاحقُها الأرقُ
                  في حباتِ الهواءِ
                  المكتظةِ بأنفاس الحنين


                  مدينةُ الحب..
                  لا تعترفُ بخرائطِ النسيان
                  جغرافيةُ الحدود ..
                  سكانُها أوجاعٌ بهيجة
                  تقيمُ أعراسَها كلَّ ليلة
                  على أنينِ الشغف
                  وأغاني البكاء
                  جسورُها معلّقةٌ
                  بين الأرضِ والسماء
                  حافظةٌ لحكايا أمس
                  لا يملُّ تسلقَ سلالم الغمام
                  لبلوغ أزمنةٍ نارية
                  فيها يَذبحُ العشاقُ الريحَ
                  ليعدّوا ولائمَ للصدى القادمِ
                  من خلفِ الضّباب
                  متبولٌ بألحان الحنين
                  ممهورٌ بقوافي احتراق
                  تناغمٌ بين الشجنِ والغناء
                  تكاملٌ بين الحيرةِ والارتياح
                  يخضّبُ الزمنَ الخلفي
                  بحناءِ الشوق
                  وشمًا على بوابةِ وصبٍ
                  نبتَ عليها بيلسانُ اللهفة
                  يرويها الوهجُ المنحدرُ
                  من تجاويفِ الروح


                  عند منتصفِ المسافات
                  المعبأةِ بالصبا
                  يقف الطريقُ في كاملِ أناقتِه
                  وقد أعدَّ للقاءِ
                  ما استطاع من رباط النبض
                  مقدسِ الكلام
                  وقوارير من هيام
                  كيما يغتربُ المدُّ على شطآنٍ
                  أنهك العطشُ صخورَها
                  هذي تعاستي تحمي الحلمَ
                  من خفافيشِ الليل
                  كوابيسِ النهار
                  على غُرةِ القمر
                  تقيمُ حفلًا لرسائل لم تصلْ
                  علَّ خطى الانتظارِ تتزحلقُ
                  نحو ضفةٍ مازال الصّبرُ فيها
                  يرتدي حُلةَ الجسارة
                  ليخدعَ رسولَ الانهيار

                  أقدم ما تبقى في صرةِ الذكريات
                  من لحظاتٍ عذراء
                  لأحظى بهزةِ هدير
                  تعيدُ الحياةَ
                  لما اُغتيلَ من أمواجٍ
                  على مقصلةِ الجزر
                  ما تهاوى من جملٍ آبقةٍ
                  في نهرِ السؤالِ المبهم
                  وما سكنَ العزلةَ من أناشيد
                  بعد تصدعِ النوتات

                  أمهلني أيُّها الرحيلُ
                  أحتاجُ وطنا دافئا
                  يُجيدُ احتواءَ الحروف
                  المجلوةِ بالجنوح
                  قصيدًا يروي العطشَ الراقدَ
                  بين فكي المجهول
                  كلماتٍ تسيغُ تقبيلَ العتمة
                  على إيقاعِ خيالٍ فسيح
                  فتحَ حواسه للّيل
                  مستجديًا النجومَ
                  أن تعتقلَه بتهمةِ ارتكابِ الجنون
                  عناقِ مدى يحملُ عطرَ أيام
                  جندلتْ وصايا قيس
                  في ثناياها تخبئُ جدائلَ ليلى
                  لتقدمَها هديةً لأنثى
                  تنشدُ احتراقَها في خلجانِ الجوى !

                  شكرا استاذ قصي ان فتحت هذا المتصفح
                  ومنحتنا فرصة لنشكر سليمى على كل ما قدمت
                  وتقدم لهذا الصرح الثقافي الكبير
                  وعلى تفانيها في اسعاد الجميع
                  على حساب وقتها واعصابها
                  شكرا سليمى

                  تعليق

                  • عبد الرحيم عيا
                    أديب وكاتب
                    • 20-01-2011
                    • 470

                    #10
                    العزيزة الغالية الاستاذة القديرة سليمى السرايري
                    ماذا عساني اقول فيك وفي بياض قلبك
                    ولأنك نقية السريرة
                    بينك وبين الطبيعة تشابه الى حد التداخل
                    انت الشمس دفئا ونورا
                    وانت السحاب يضحك مطرا
                    وانت الزهر يفوح عطرا
                    بوركت سيدتي وبورك قلمك الراقي
                    مودتي

                    تعليق

                    • صادق حمزة منذر
                      الأخطل الأخير
                      مدير لجنة التنظيم والإدارة
                      • 12-11-2009
                      • 2944

                      #11

                      أشكرك أخي قصي على هذه البادرة الرائعة وهذا ليس غريبا عليك أيها الأصيل الوفي
                      الحقيقة أن للعزيزة سليمى بصمة متميزة في كل جنبات الملتقى
                      ولا بد أن نلاحظ جهودها الكبيرة في الملتقى عموما وفي شتى أقسامه ..
                      ولكني سأشيد بمواهبها الخلاقة في نظم الحروف وصياغة القصائد المحلقة
                      وتملكها لذلك الحس المرهف ذات المستوى العالي في جميع كتاباتها وردودها

                      وكذلك مواهبها في الإلقاء والتقديم بمهنية عالية وخصوصا بعد النجاح الكبير
                      الذي حققته في الغرفة الصوتية ومع إذاعة شغف حيث ظهرت كإعلامية
                      متميزة جمعت الكثير من المتابعين والمعجبين بأدائها الرائع ..

                      وكذلك مواهبها في مجالات التصميم الإبداعي في تنسيق المتصفحات
                      وتصميم اللوحات والفيديوهات الرائعة المتميزة ..

                      هذا عدى مواهبها كإدارية حيث نجحت في الإشراف على وإدارة وتفعيل الكثير
                      من الأقسام الهامة من خلال مسؤولياتها كمدير عام في الملتقى بكل أقسامه
                      وكرئيس لأقسام : الفنون , وأدب الفنون , والغرفة الصوتية , والإشراف في قصيدة النثر

                      وأيضا تواددها وتواصلها الأخوي مع الجميع ودون استثناء ولا تتأخر
                      عن تقديم أي مساعدة نحتاجها منها ..

                      فتحية من القلب للمبدعة الرائعة سليمى السرايري صاحبة القلب الكبير






                      ولك أخي قصي ولقسم الخاطرة على هذا الوفاء والنبالة

                      تحيتي للجميع




                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        إذا عمل منكم عملا فليتقنه
                        هذه هي سليمى السرايري
                        الإتقان في كل شيء
                        في الكتابة في الإدارة وفي اختياراتها
                        أتكلم هنا عن سليمى دينمو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                        لا تكل ولا تمل . تجدها مهمومة لإيصال الجمال والحب
                        بأزهى الصور للجميع .
                        أهديها هذه المقطوعة الموسيقية الراقصة دو ري مي

                        وكل الشكر للزميل الرائع قصي
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • صهيب خليل العوضات
                          أديب وكاتب
                          • 21-11-2012
                          • 1424

                          #13
                          دام إبداعك أستاذة سُليمى ، و دام تألقك في كل صنوف الأدب و الفن
                          و الشكر للأستاذ قصي

                          تقديري
                          كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                          تعليق

                          • مهيار الفراتي
                            أديب وكاتب
                            • 20-08-2012
                            • 1764

                            #14


                            مبادرة نبيلة تعكس رقيك
                            أخي الأديب الجميل قصي الشافعي
                            مبادرة حاولت الإحاطة
                            ببحر من الإبداع و التألق و التفاني
                            في خدمة الأدب و الفن و الإعلام
                            الزميلة الأديبة و الفنانة التشكيلية و الإعلامية
                            سليمى السرايري
                            وجب علينا من باب العرفان بالجميل
                            أن نشكرك لكل ما بذلت و تبذلين
                            أعلم أنك لا تنتظرين شكرا من أحد
                            لأن رسالتك و مبادئك أسمى
                            و لكنه حق وجب علينا إظهاره
                            شكرا لك و دمت بألف خير

                            أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                            وألقى فيك نطفته الشقاء
                            أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                            عليك و هل سينفعك البكاء
                            إذا هب الحنين على ابن قلب
                            فما لحريق صبوته انطفاء
                            وإن أدمت نصال الوجد روحا
                            فما لجراح غربتها شفاء​

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              أستاذي الكبير ربيع

                              لك كلّ الوقت والمساحة لتغنّي
                              لك نافذة في الأفق
                              ولك أجنحة لتطير إلى أبعد نقطة في الجمال والسحر...
                              لك مدينة ضوئيّة في آخر الرواق
                              ولك زهرة على شرفة عالية.....

                              شكرا لمرورك وتحيّتك الغالية.





                              سليمى
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X