

أعزّائي الأفاضل
نحتفي اليوم بموسوعة ٍ فنية، أديبة ،رسامة ،فنانة ،مذيعة، مفكرة ،
و قبل هذا إنسانة..
قدمت الكثير و الكثير ، و لا زالت تمنحنا السعادة..
نبرتها تبددّ السآمة
صلوات ورد تحكي ، و تنثر الشوق ربيعا
تكحّل الليل بهمسها و تطرز الأدب بالوسامة .


أنثى من بلور تذري الجمال قمرا على صهوة الكلمة تحملنا جلال سحرٍ بجمالية ولطف وقلب كبير، حين يغني البدر ...حين يدندن المطر... حين يخشع الشعر، تعلو بوجه الكون ابتسامة .
إنسانة لها جهد واضح ومميز توجت عشرات النصوص الأدبية من خلال برنامجها الشهير اختيارات أدبية وفنّيّة مع الزميلين الكريمين صادق حمزة منذر و الدكتور فوزي بيترو.. عرفتنا بشعراء و شواعر الملتقى و شاركتنا أفكارهم و أحلامهم..

أبدعت في منتدى أدب الفنون الذي بات يخفق جمالا و ألقاً..
مزجت الفن بالأدب في قالب ٍ بهي و تظاهرة ٍ فنية أنيقة من خلال متصفحها ~~تظاهرة تشكيل فن و أدب ~~
لها متصفح شهير اعترف أيّها العضو الكريم.. تجاوزت مشاركاته 1.122 مشار كة و 117.753 ألف مشاهدة...
لها متصفّح جديد في قسم قصيدة النثر، يتوّج أجمل القصائد و تصميم يوتيوبات أنيقة بصوتها أيضا واخراج غاية في الجمال والرقّة والأناقة.

أثرت الغرفة الصوتية بعدّة برامج راقية و شيقة في مجال السينما كبرنامج / فلم قصير و لا ننسى برنامجها الرائع و الممتع أمثال و مواقف..و أوراق مسافرة..
طوفان عطاء يمنحنا البهجة والثقة أنّ العالم الافتراضيّ ليس مجرّ أر قام، بل هو فسحة ومدى وجمال بلا حدود....
هكذا كان هذا العالم معها...........
ملكوت بهاء يسمو بنا.. ...
مؤكد ٌ أنكم عرفتم من هي ؟
قيثارة و فراشة الملتقى
~~ آخر أنثى بلورية ~~
الأديبة المبجلة
~~ سليمى السرايري ~~

الكل يثمن جهودها و يقدرها.
مفهوم العطاء و التلذذ به مصطلح ٌ سامي لا يتناوله الكثير ، فقط أصحاب الأرواح العالية الذين يقدسون السمو و الإرتقاء
فتحتفي بهم القمم و القيم
نفوسهم راضية مستكينة لا ينتظرون جزاءا أو شكورا.
قال تعالى :
﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(16)﴾
وهذا والله لمسته في أديبتنا الجليلة سليمى السرايري فجزاها الله عنا كلّ خير..
هنا نرد و لو شيئا بسيطا مما منحتنا هذه الإنسانة النبيلة..
شاركونا لغة الضياء..


تعليق