[align=center][table1="width:80%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
هذا كيدنا.. ما أضلَّكَ من ذكاها !

كان..
يبزغ في رئتيها
يفككها
على عين..
صانت جريمتها
بطباق متناغم
يحشوها وجدا
صفائح دموية
وبعض أساليب..
استنبتها شقائق
من وحشة آدم
كي يكسر عناد الرؤية
ليتأبطه
مذموما..
أو موتورا
إلي جبل..
لا يعصمه من النسوة
ثم أطبق بالكائدة
ليضل العالم
أو ينفي..
ضلال شروخ المشروخ..
من المسِّ
طِباق طَباق
طبق عن طبق
والريح طاووس
مجدوله حبق حبق
و الكف كِفاف
وكَفاف و أكفه
ما بين الزامر
والراقص
الطارق
والدامل
ليس على ما جنى أبي
و لا علىّ..
سوى عشب من رقيم
مرصص
مرصوص
مجنس
مخنس
الوتر في حنك الماء
في عروق ورقة..
بشجرة مغدورة
ينزفها صليبها
بين الترائب..
و النجوى
السر..
في النفخ شيء يحدثه
و صلبه ولوج
يناجزه الوقر
تاه في بحر الرذاذ
ت
ا
ه
حتى قبضت حميمه
ف
أ
ج
ا
أ
ه
ا
فأجج ثراها
إلي منتهى
منتهاها
أرضعته من ثدي نكبتها
حتى
أ
ت
ا
ه
ا
فما اشتا
هته
وما
جُن ما خَلف
لحاها
ف
ب
ا
ه
كرماد
أشعثه
قدُّها
ف
م
ا
ه
طيفُ الإفك
و استباها
هذا كيدنا
ما أضلَّكَ..
من .. ذكاها
فكن على..
عين الوصيد
كليبا
ومكلوبا
ومرتهنا
بلا لون و رائحة
تعش ملكا
بتيجان..
الذل..
مبيرها
ومدعيا
لأدناها
وأقصاها
قد خاب من..
خلا
و أقلاها!
يا بنت أشرعتي
ذي دبوري
وثبوري
فاستوقدي
النار
من
قظيظها
وقذاها
أو اقتلي البحر
جنونا
واشتباها
الريح ماضية..
لضيعتها
الشمس غوّالة
لمرعاها
ومجرى مائها
صغارها ..
ضحاياها
هذي البدور
هوام..
في ظلمة المخروفة
كنفث السراب
و العمر من عدم
إلي عدم
إلا تنصري سلالة رجفتها
فقد نصرها
الشجر..
الذي استصرخته مني
و احترق
بشطآن
ريه
وقذى
شجوها
وعناها
قد فاز من ..
أحنى لها الرأس
واستملح
من نهد فتونها
دمه
فاستبته ..
من حيث أرقاها[/frame][/align][/cell][/table1][/align]
هذا كيدنا.. ما أضلَّكَ من ذكاها !

كان..
يبزغ في رئتيها
يفككها
على عين..
صانت جريمتها
بطباق متناغم
يحشوها وجدا
صفائح دموية
وبعض أساليب..
استنبتها شقائق
من وحشة آدم
كي يكسر عناد الرؤية
ليتأبطه
مذموما..
أو موتورا
إلي جبل..
لا يعصمه من النسوة
ثم أطبق بالكائدة
ليضل العالم
أو ينفي..
ضلال شروخ المشروخ..
من المسِّ
طِباق طَباق
طبق عن طبق
والريح طاووس
مجدوله حبق حبق
و الكف كِفاف
وكَفاف و أكفه
ما بين الزامر
والراقص
الطارق
والدامل
ليس على ما جنى أبي
و لا علىّ..
سوى عشب من رقيم
مرصص
مرصوص
مجنس
مخنس
الوتر في حنك الماء
في عروق ورقة..
بشجرة مغدورة
ينزفها صليبها
بين الترائب..
و النجوى
السر..
في النفخ شيء يحدثه
و صلبه ولوج
يناجزه الوقر
تاه في بحر الرذاذ
ت
ا
ه
حتى قبضت حميمه
ف
أ
ج
ا
أ
ه
ا
فأجج ثراها
إلي منتهى
منتهاها
أرضعته من ثدي نكبتها
حتى
أ
ت
ا
ه
ا
فما اشتا
هته
وما
جُن ما خَلف
لحاها
ف
ب
ا
ه
كرماد
أشعثه
قدُّها
ف
م
ا
ه
طيفُ الإفك
و استباها
هذا كيدنا
ما أضلَّكَ..
من .. ذكاها
فكن على..
عين الوصيد
كليبا
ومكلوبا
ومرتهنا
بلا لون و رائحة
تعش ملكا
بتيجان..
الذل..
مبيرها
ومدعيا
لأدناها
وأقصاها
قد خاب من..
خلا
و أقلاها!
يا بنت أشرعتي
ذي دبوري
وثبوري
فاستوقدي
النار
من
قظيظها
وقذاها
أو اقتلي البحر
جنونا
واشتباها
الريح ماضية..
لضيعتها
الشمس غوّالة
لمرعاها
ومجرى مائها
صغارها ..
ضحاياها
هذي البدور
هوام..
في ظلمة المخروفة
كنفث السراب
و العمر من عدم
إلي عدم
إلا تنصري سلالة رجفتها
فقد نصرها
الشجر..
الذي استصرخته مني
و احترق
بشطآن
ريه
وقذى
شجوها
وعناها
قد فاز من ..
أحنى لها الرأس
واستملح
من نهد فتونها
دمه
فاستبته ..
من حيث أرقاها
De. souleyma srairi
تعليق