بدون
لا أحد أشعل جسدها..
لم تشعر بالحب أبدا!
تنظر خلفها فترى تلك الليالي الحمراء.
تمعن النظر في ثقب الذاكرة.
يائسة تحاول استدعاء وجوه الرجال الذين عبروا جسدها.
(2)
اشعلوا لياليها بلهاثهم..
وقبل ساخنة أحرقت وجهها...
.ورواثح نتنة ازكمت انفها...
لاوجه تتذكره!
لم تحفظ اسماً أبدا!
عندما تضاجعهم تنسحب ذاتها بعيداً..
رغم التصاق الجسد وتحصى الدقائق..والمال
(3)
فى ذاكرتها الخربة فقط ذلك الصبي!
الذي كان يأتى متسللا.. ويمنعه الخجل والخوف.
حتي اعتدت على طهارته..فأصبح داعراً..
ــ لماذا هذا الصبي لايبرحني...
ابتسمت متمتمة تغالب نعاس الشيخوخة:
ــ لم آخذ منه مالاً...لم أبع له جسدي.
قبع في الذاكرة يأبى النسيان..
لا أحد أشعل جسدها..
لم تشعر بالحب أبدا!
تنظر خلفها فترى تلك الليالي الحمراء.
تمعن النظر في ثقب الذاكرة.
يائسة تحاول استدعاء وجوه الرجال الذين عبروا جسدها.
(2)
اشعلوا لياليها بلهاثهم..
وقبل ساخنة أحرقت وجهها...
.ورواثح نتنة ازكمت انفها...
لاوجه تتذكره!
لم تحفظ اسماً أبدا!
عندما تضاجعهم تنسحب ذاتها بعيداً..
رغم التصاق الجسد وتحصى الدقائق..والمال
(3)
فى ذاكرتها الخربة فقط ذلك الصبي!
الذي كان يأتى متسللا.. ويمنعه الخجل والخوف.
حتي اعتدت على طهارته..فأصبح داعراً..
ــ لماذا هذا الصبي لايبرحني...
ابتسمت متمتمة تغالب نعاس الشيخوخة:
ــ لم آخذ منه مالاً...لم أبع له جسدي.
قبع في الذاكرة يأبى النسيان..
تعليق