بدون..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعاد محمود الامين
    أديب وكاتب
    • 01-06-2012
    • 233

    بدون..

    بدون
    لا أحد أشعل جسدها..
    لم تشعر بالحب أبدا!
    تنظر خلفها فترى تلك الليالي الحمراء.
    تمعن النظر في ثقب الذاكرة.
    يائسة تحاول استدعاء وجوه الرجال الذين عبروا جسدها.
    (2)
    اشعلوا لياليها بلهاثهم..
    وقبل ساخنة أحرقت وجهها...
    .ورواثح نتنة ازكمت انفها...
    لاوجه تتذكره!
    لم تحفظ اسماً أبدا!
    عندما تضاجعهم تنسحب ذاتها بعيداً..

    رغم التصاق الجسد وتحصى الدقائق..والمال
    (3)
    فى ذاكرتها الخربة فقط ذلك الصبي!
    الذي كان يأتى متسللا.. ويمنعه الخجل والخوف.
    حتي اعتدت على طهارته..فأصبح داعراً..
    ــ لماذا هذا الصبي لايبرحني...
    ابتسمت متمتمة تغالب نعاس الشيخوخة:
    ــ لم آخذ منه مالاً...لم أبع له جسدي.
    قبع في الذاكرة يأبى النسيان..
    مصر ومامصر سوى الشمس
    التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
    والناس فيك إثنان...
    شخص رأى حسنا فهام به
    وشخص لايرى!
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سعاد محمود الامين مشاهدة المشاركة
    بدون
    لا أحد أشعل جسدها..
    لم تشعر بالحب أبدا!
    تنظر خلفها فترى تلك الليالي الحمراء.
    تمعن النظر في ثقب الذاكرة.
    يائسة تحاول استدعاء وجوه الرجال الذين عبروا جسدها.
    (2)
    اشعلوا لياليها بلهاثهم..
    وقبل ساخنة أحرقت وجهها...
    .ورواثح نتنة ازكمت انفها...
    لاوجه تتذكره!
    لم تحفظ اسماً أبدا!
    عندما تضاجعهم تنسحب ذاتها بعيداً..

    رغم التصاق الجسد وتحصى الدقائق..والمال
    (3)
    فى ذاكرتها الخربة فقط ذلك الصبي!
    الذي كان يأتى متسللا.. ويمنعه الخجل والخوف.
    حتي اعتدت على طهارته..فأصبح داعراً..
    ــ لماذا هذا الصبي لايبرحني...
    ابتسمت متمتمة تغالب نعاس الشيخوخة:
    ــ لم آخذ منه مالاً...لم أبع له جسدي.
    قبع في الذاكرة يأبى النسيان..
    الزميلة القديرة
    سعاد محمود الأمين
    بدون
    عنوان جاء ملائما لهذه المتواليات
    فال ( بدون ) أناس لا هوية لهم
    يفقد بعض الناس ذاكرتهم ربما لتكرار الشخوص فتلتبس فيعمد العقل الباطن إلى إلغاء بعض منها، خاصة لو اقترنت تلك الذكريات بأفعال يعرف الإنسان أنها ( مخلة )
    كانت رحلة عمر كما فهمت بين الشباب وحتى الوصول لعتبة أخرى من العمر حتى انها اتخذت من شاب لم تبعه نفسها ربما لأنها أرادت أن تحقق إنسانيتها بعد كل هذا العمر
    وتبقى رؤيتي قاصرة فالأمر يحتاج رؤية أعمق وأكثر شمولية
    تحياتي ومحبتي سيدتي



    نحن والنصوص القصصية/ وحديث اليوم

    أديباتنا المبدعات أدبائنا المبدعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مامن شك أن أي إبداع يجب أن يتعرف عليه أولا ( مبدعه ) وثانيا المحيط الحاضن له ومامن شك أننا نكتب لأننا نمتلك تلك الخاصية والموهبة التي حبانا بها الله سبحانه وميزنا بها عن غيرنا من البشر. فليس سهلا أن تكتب كلاما يقرأه لك الآخرين ويستمتعون به ويحسونه بل وأحيانا
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • سعاد محمود الامين
      أديب وكاتب
      • 01-06-2012
      • 233

      #3
      الأستاذة عائدة
      لكم أسعد عندما عندما أجد بصمتك فى متصفحى..
      فهي التنوير والإضافة.
      شكر جزيلا لك
      لقد طابق تحليلك..فكرة النص تحياتى
      مصر ومامصر سوى الشمس
      التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
      والناس فيك إثنان...
      شخص رأى حسنا فهام به
      وشخص لايرى!

      تعليق

      • يحيى أبو فارس حليس
        أديب وكاتب
        • 05-07-2013
        • 242

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سعاد محمود الامين مشاهدة المشاركة
        بدون
        لا أحد أشعل جسدها..
        لم تشعر بالحب أبدا!
        تنظر خلفها فترى تلك الليالي الحمراء.
        تمعن النظر في ثقب الذاكرة.
        يائسة تحاول استدعاء وجوه الرجال الذين عبروا جسدها.
        (2)
        اشعلوا لياليها بلهاثهم..
        وقبل ساخنة أحرقت وجهها...
        .ورواثح نتنة ازكمت انفها...
        لاوجه تتذكره!
        لم تحفظ اسماً أبدا!
        عندما تضاجعهم تنسحب ذاتها بعيداً..

        رغم التصاق الجسد وتحصى الدقائق..والمال
        (3)
        فى ذاكرتها الخربة فقط ذلك الصبي!
        الذي كان يأتى متسللا.. ويمنعه الخجل والخوف.
        حتي اعتدت على طهارته..فأصبح داعراً..
        ــ لماذا هذا الصبي لايبرحني...
        ابتسمت متمتمة تغالب نعاس الشيخوخة:
        ــ لم آخذ منه مالاً...لم أبع له جسدي.
        قبع في الذاكرة يأبى النسيان..
        أديبتي سعاد : قلما وجدت كاتبة جريئة تملؤني حزنا وصراخا وتمردا مثلك إلا وهرعت لأقرأ قصصها الرائعة ، سيما أنك من الرائدات في الوطن العربي لتصوير قضايا البائسين واليائسين والمرضى على المستوى الاجتماعي الأخلاقي ، وإضاءة ذاك الجانب المظلم بكاميرا مليون غيغا ، وخبرة قاصة غنية عن تعريفي ، القصة رائعة مثلك سيدتي ...

        تعليق

        • سعاد محمود الامين
          أديب وكاتب
          • 01-06-2012
          • 233

          #5
          الأخ الأديب يحيى
          تحية تليق بك
          سعيدة أنا بمرورك على نصوصى
          وتعليقاتك المشجعة الايجابية..
          شكرا لك كثيرا أخجلت تواضعى
          (برائدة فى الوطن العربى) ليت ليت.
          .ممتنة لك دمت بخير
          مصر ومامصر سوى الشمس
          التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
          والناس فيك إثنان...
          شخص رأى حسنا فهام به
          وشخص لايرى!

          تعليق

          يعمل...
          X