كيف الشّوق يخنق فؤاده
يفتّت كبده ..فيصمت
كيف الحنين يناديه..
يشعله وفي صمته يصمت
كيف يؤوّل طرق الباب ..
يصارع الحقيقة ..ليسوا هم
كيف ينظر الى نهاية الطّريق ..
خيالهم ...سراب
يفرك عينيه ..يعود أدراجه ..
يطويه الصّمت
شرّح الانتظار في مشرحة الصّبر
يبحث عن سبب موته فينا ..
كيف نام وأصبح..
كيف أمسى وأضحى ..
كيف غفا ولم يصحو
وأرقب نهاية الطّريق مثله
مقتبسة ..مشيته ..وقوفه
لكنّني عجزت عن اقتباس صمته
وتفتح لنا بوّابة الصّمت ..
كبسولة الزّمن الغابر
تلفّنا بردته ..يغشانا يقينه
تقتلنا غربته ..
نفتّب بقايا تربة ..
نزرع اكليلا وريحانا
يسقيه دمع بلا مقل
لست أنوح عليه ياسائلي ..
فهنا كلّ الذّكريات نبشت
هنا مملكة الصّمت ..
والكلّ مماليك ..
هنا للوقت قدسية
وللصّمت أغنية
سنفونية وداع ..
تعلمك بموعد ولقاء
هنا هم الملوك ..
ونحن صعاليك
شممت عطر المطر ..
أنعشني أريج الحجر
..فمضيت
يفتّت كبده ..فيصمت
كيف الحنين يناديه..
يشعله وفي صمته يصمت
كيف يؤوّل طرق الباب ..
يصارع الحقيقة ..ليسوا هم
كيف ينظر الى نهاية الطّريق ..
خيالهم ...سراب
يفرك عينيه ..يعود أدراجه ..
يطويه الصّمت
شرّح الانتظار في مشرحة الصّبر
يبحث عن سبب موته فينا ..
كيف نام وأصبح..
كيف أمسى وأضحى ..
كيف غفا ولم يصحو
وأرقب نهاية الطّريق مثله
مقتبسة ..مشيته ..وقوفه
لكنّني عجزت عن اقتباس صمته
وتفتح لنا بوّابة الصّمت ..
كبسولة الزّمن الغابر
تلفّنا بردته ..يغشانا يقينه
تقتلنا غربته ..
نفتّب بقايا تربة ..
نزرع اكليلا وريحانا
يسقيه دمع بلا مقل
لست أنوح عليه ياسائلي ..
فهنا كلّ الذّكريات نبشت
هنا مملكة الصّمت ..
والكلّ مماليك ..
هنا للوقت قدسية
وللصّمت أغنية
سنفونية وداع ..
تعلمك بموعد ولقاء
هنا هم الملوك ..
ونحن صعاليك
شممت عطر المطر ..
أنعشني أريج الحجر
..فمضيت
تعليق