لقطةٌ إنسانية ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كريم قاسم
    أديب وكاتب
    • 03-04-2012
    • 732

    لقطةٌ إنسانية ..!!

    لقطةٌ إنسانية ..!!
    *******
    أٌعْلِنت "آليس مونرو" فائزة بجائزة نوبل للأدب لسنة 2013 وقيل أنها كاتبة قصةٍ قصيرة .. بحثت عن نص لها .. ووجدته في جريدة التليغراف الأنجليزية و كان بعنوان "أصوات" فيمايلي فهمي للنص :
    تحدثت الكاتبة بصوت طفلةٍ في العاشرة من عمرها تعيش زمن الحرب وزمن ركود إقتصادي في قرية فقيرة في مكان ما في كندا ربما .. كانت تستعد لحضور حفلة رقص عامة بصحبة والدتها في صالة عامة إستأجرها أهالي القرية .. وصفت الكاتبة على لسان الطفلة إستعداد والدتها و لبسها وتسريحة شعرها كما وصفت الطفلة نفسها .. ولم يخلو هذا الوصف من وصوف الحالة الإنسانية للموصوف من تمنيات ورغبات كما النقد .. ثم أنتقلت لوصف صالة الرقص .. ترتيب الطعام الذي قام بجلبه الأهالي كل بما يستطيع .. ثم وصف للرقص .. ثم فجاءة دخلت في الحكاية امرأة عاهرة وأنها جلبت معها إحدى فتياتها .. كل هذا السرد كان على لسان الطفلة .. ثم تذمرُ والدتها من وجود هذه المرأة السيئة .. ثم رغبة الأم بالمغادرة إمتعاضا .. فأمرت إبنتها أن تذهب لتحضر معطفها .. وهنا (في رأيي) بدأت اللقطة الإنسانية التى لفتت إنتباهي، عندما قابلت الفتاة في طريقها شابين وفتاة على درج الصعود ودونما أن ينتبهوا لها سمعت الحوار بينهم ورأت المشهد .. كانت الفتاة تبكي بصوت صبياني وتتذمر أن ماحدث ليس منصفا .. و كان الشابين يحاولان تهدئتها برفق ولين وخضوع بحيث جلس أحدُهم عند قدمي الفتاة يمسك يدها و يمسدها .. وهو يقول لا عليك كل شئ سيكون على ما يرام .. ظل هذا المشهد عالقا في ذهن الطفلة الصغيرة ردحا من الزمن كما سردت .. ولكن ما لفت نظري في القصة هو أن الطفلة لم تكن فضولية لمعرفة سبب تذمر والدتها من وجود العاهرة ولم تحلل أو تفسر نفسية العاهرات أو تبرر .. وذلك متوقع من طفلة في العاشرة ألا يثير إهتمامها مثل هذا الأمر .. الأمر الآخر أيضا لم تهتم لسبب بكاء الفتاة التى ربما تكون هي الفتاة التى جلبتها العاهرة معها وأرجعت سبب بكائها لأسباب طفولية قارنتها بحالها (أقصد الطفلة) فقالت ربما إن معلمتها صرخت في وجهها أو أن صبيان الحي طاردوها و ضربوها كما حصل معها !!.. ولكن ما علِق في ذهنها ذلك الحنان والخضوع الذي ظهر به الشابان في حضرة الفتاة رغم بساطة ما فعلا وقالا .. وتأثير ذلك عليها في أحلام يقظتها حتى أن المشهد قد تغير في ذهنها مع الزمن وأستبدلت الفتاة .. التى قالت أنها لا تظن أنها كانت جميلة .. بنفسها !! .. و هذا تعبير عميق للنفس الأنثوية وحاجتها للحنان والإهتمام دون الجنس فلم تكن بلغت بعد السن الذي يجعل الأحاسيس تختلط بهرمونات ناضجة !!! .. أظنها لقطة أنثوية بارعة من وجهة نظر طفلة ذكية ..
    ربما سيأتي من يقول .. أن مثل هذه القصص مثير للغثيان من وجهة النظر الشرقية المحافظة والاسلامية خصوصا .. لماذا يكون للعاهرات مكان هنا؟ لماذا لم تُلتَقط هذه اللقطة في حالة أخرى لايكون فيه أبتذال للانثى؟ .. ربما يكون رأيٌ وجية .. !!
    ولكن ربما يكون هناك من يقول أن هذا هو الجو الحقيقي التى عاشت فيه الكاتبة و هي لم تبتدع خيالا مختلفا عن الواقع !! فكيف يكون لها أن تعبر خارج إطار الواقع إذا أرادت فعلا أن تخلق تاثيرا في القارئ !! و هذا رأي وجيه أيضا ..!!
    قمت بإقتباس هذه الحكاية وكتبتها بصيغىة أخرى في قصتي القصيرة "صباحٌ جميل" ..
    تحية طيبة ..
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    كريم قاسم
    مساء الورد
    ربما لو تركت لنا نص الكاتبة الأصلي لكنا قرأنا رؤيتك بصورة أكثر شمولية ومصداقية فهنا تقتصر الرؤية على وجهة نظرك أنت وقراءتك التي لايمكننا أن نقول انها جاءت جيدة ممتازة أو بعيدة ، لأنها ترتكز على رأي منك أنت دون أن نعرف هل كان ذلك فعلا أم أن الرؤية جاءت غير مطابقة للنص.
    لكني أحببت طرحك حول وجود العاهرة ورفض مجتمعاتنا لها، وأقول لك أن الغرب أيضا يرفض مثل تلك الشرائح من المجتمع بل يصل الأمر بهم إلى أنهم يمنعوهن من دخول بعض المطاعم الراقية والنوادي أيضا، وربما يتقبلهن مجتمع الرجال وعلى سبيل التسلية والمتعة.
    أحببت أيضا رؤيتك لبراءة الطفلة وتفسيرها المشهد الحنون الذي رأته واتصور أننا جميعا نحتاج لكمية كبيرة من الحب والحنان في مرحلة الطفولة ولن يقتصر الأمر على الفتيات فقط لأن الصغار صبيانا وفتيات يمتلكون نفس الأحاسيس وهم لم يبلغو سن الحلم بعد.
    وبعد ياصديقي
    سأنتظر النص لتكون لنا رحلة أخرى لنا
    سعيدة بك جدا كريم لأنك مثابر ومازلت أتصور أنك ستكون ذا شأن وبصمة.
    تحياتي ومحبتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • كريم قاسم
      أديب وكاتب
      • 03-04-2012
      • 732

      #3
      صديقتي .. عائدة ..
      نعم معك حق .. لو ان النص الاصلي كان موجودا لكان الحكم افضل .. ولكني قرأت النص باللغة الانجليزية في جريدة التلغراف البريطانية .. كما أشرت .. و لا سبيل لدي لوضعة هنا و الا سيكون الامر طويلا جداً و مملا .. و قد اقتبست ما لفت انتباهي في قصتي القصيرة .. صباح جميل .. و كانت السيدة العجوز هي أليس مونرو ..
      تحية طيبة لك .. و اشكر مرورك و تعليقك

      تعليق

      • حور العازمي
        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
        • 29-09-2013
        • 6329

        #4
        استاذي القدير/ كريم قاسم
        لقد تحدثت هنا
        عن مشكلة يرفضها المجتمع
        العربي والغربي
        اعاذنا الله منها

        لقد طرحت ماهو مهم باسلوبك
        الخاص الجميل من القصة الأجنبية
        ووصلتنا سلسة رائعة

        دمت بخير سيدي
        مساءك ورد وفل

        حور

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          أخي الكريم كريم قاسم : السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
          قرأت نصك هنا و هناك في النادي الفكري و الثقافي و أرى أن محله هناك فقط و ليس هنا في صيد الخاطر.
          لاحظت أنك اعتنيت أكثر من اللازم بالهمزات فوضعتها في غير محلها و كأنك طبقت المثل الجزائري الذي يقول "جا يكحل لها اعماها" و هذا ما نقول عنه "إذا تجاوز الأمر عن حده انقلب إلى ضده" لقد أغرقت في استعمال الهمزة حتى همزت ما لا يهمز و نعوذ بالله من الهمز و اللمز و النبز و ... القفز !
          ثم أما بعد، إن نظرة المجتمعين العربي و الغربي كليهما إلى المومسات، أو العاهرات، نظرة منافقة مخادعة كاذبة فهما يشتهيانهن في السر و ينبذاهن في العلن في حدود ضيقة طبعا أما الإسلام فقد حدثنا عن مومس دخلت الجنة في كلب سقته ماءً فشكر الله لها فعلها فغفر لها و أدخلها الجنة لأنها رحمت خلقا من خلقه حتى و إن كان كلبا منبوذا.
          إن الإسلام يكره الأعمال أو الأفعال السيئة و لا يكره الأشخاص الذين يفعلون السيئات كأشخاص لذواتهم و إلا لما أتاح لهم فرص التوبة و الإنابة إلى الله و لا عفا عنهم و غفر لهم إن هم صدقوا في توبتهم و أخلصوا في إنابتهم و ندموا على ما فعلوا واقترفوا من السيئات و هنا تختلف نظرتنا نحن الإسلاميين عن نظرة غيرنا في كل موضوع.
          أتوقع أن النص الأصلي جميل إلا أننا لن نتمكن من قراءته لا في لغته و لا في ترجمته إلا أن يشاء الله غير ذلك.
          أرى مثل ما ترى أختنا العزيزة عائده أنك قلم متميز سيكون له شأن إن شاء الله تعالى إن عرف كيف يستغل الاستفادة من ذوي الخبرة هنا أو في غير ... هنا.
          تحيتي و مودتي أخي الكريم.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • أبوقصي الشافعي
            رئيس ملتقى الخاطرة
            • 13-06-2011
            • 34905

            #6
            قراءة في قصة أجنبية
            وفق منظورك الشخصي أخي كريم
            فجاءت هذه اللقطة الإنسانية
            لتثير فيك الأسئلة ..
            و كما قال أديبنا الجليل / حسين ليشوري
            الإسلام ينبذ الأفعال المشينة و ليس الأشخاص
            و الحديث يطول هنا..
            تجوع الحرة و لا تأكل بثدييها..
            لا أجد أنك وفقت بطرح الرؤيا هنا
            بصيد الخاطرة ..ربما في قسم المطالعة
            أو الملتقى الفكري..
            تقديري ..



            كم روضت لوعدها الربما
            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
            كم أحلت المساء لكحلها
            و أقمت بشامتها للبين مأتما
            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



            https://www.facebook.com/mrmfq

            تعليق

            • ريما الجابر
              نائب ملتقى صيد الخاطر
              • 31-07-2012
              • 4714

              #7
              تعقيب على قصة
              تصورت بعضا منها بناء على ما أدلت به
              تقديري

              همسة/
              ابتذال، اقتباس، انتقلت، الإسلامية
              http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

              تعليق

              يعمل...
              X