المَلّمُوس
فى صورة الصقها على صفحتها
اجج عواطفها الموؤدة.. وانتظارها
لظل رجل ..
اشتهى لقائها فما ترددت
عند حافة اللحظة الموعودة
هرعت نحوه ..تحضنه
مد يدا باردة ليصافحها..
ـــ أنا هند
ــ عرفتك
(2)
جلسا صامتين فاحترقت دواخلها
قذفت ذاكرته بآهة مكتومة
لتكسر حاجز الصمت
يعبث برمل الشاطئ..سارحا
لا مبالاته تنضح ألما :
ــ أريد العودة
رد مشيحا:
ــ لك ماشئت..
اشعاع نفسيته المصطخبة ولد لديها جمودا
ــ أنت..أنت ..هو!؟ الذى..
لايوجدعنصر ملموسا فيه معها..
(3)
صرخت :
ــ ألاتسمعنى؟... سأخرج من ..
ــ فليكن..
ذهب بها الحزن مجاهلا..لارجعة فيها
تشخبط على حائطه المهجور هذيانها
لوّن حائطه بالأسود واختفى...
تعليق