نحن الأباطرة الشداد
[بقلم إبراهيم الليث]
قـال الغــبـــي مهـــدداً متــوعـــدا
. . . . . . . . . . . أرض الجزيرة بالقــنابـل مُـرعدا
في ســـاعة يبـكي الصّبيّ مخـافةً
. . . . . . . . . . . ألاّ يُــشـرّفَ بالشــهــادة والــفِــدا
نحن الأباطـرة الشـداد لدى الوغى
. . . . . . . . . . . المــوت نأمـــره يســجــلُ موعـــدا
حتــى إذا أرضَ الفــوارس بطـشهم
. . . . . . . . . . . قبـض النـفـوس مــمـاطـلاً مـتـرددا
أنظــر إلينـــا في الشــآم بواســـلٌ
. . . . . . . . . . . نسقي المــنية بيــننا دون العـدى
والســؤر نتـــركه لأوغـــــاد العـدى
. . . . . . . . . . . مــوتاً ترقــرق للنفـــوس مُحــصدا
من عــاش مـنّـــا بالعــزاء مصـبّــرٌ
. . . . . . . . . . . مـن مـــات مـنـّا لـلــزفـاف تحـشّدا
نرجــــو من المــوت المحــتم جــنة
. . . . . . . . . . . والكلب يخشى أن يُجـرد في الردى
لا تفــرحـــنّ بقــتلِ أجــرد أعــزل
. . . . . . . . . . . بئس المـــقاتل بالضـــعـيف تأسّـدا
يا جُــرْذ لو تبـــرز إليــــنا لــم تــزل
. . . . . . . . . . . تحــــت النــعال مــمــرغا ومجــردا
قــد ألّهـوك وربّ جــدك لــم تــزل
. . . . . . . . . . . أُضــحــوكــة بالقهــقـهـات مُـــردَدا
أوَ ربـهــم والعُــنْـقُ منـــك عَـمــرّدٌ
. . . . . . . . . . . والوجـن مــن فـرط التطـاول حُرِّدا
حتى طُبــعت على الحمـاقة والغبا
. . . . . . . . . . . والوجـــه مـن فـرط الشّــتام تبــلدا
قــــد عــاب ربّـك خـلـــقه لــدلالـةٍ
. . . . . . . . . . . أن الإلـــــه عــــلى الكمال تفـــردا
...

[بقلم إبراهيم الليث]
قـال الغــبـــي مهـــدداً متــوعـــدا
. . . . . . . . . . . أرض الجزيرة بالقــنابـل مُـرعدا
في ســـاعة يبـكي الصّبيّ مخـافةً
. . . . . . . . . . . ألاّ يُــشـرّفَ بالشــهــادة والــفِــدا
نحن الأباطـرة الشـداد لدى الوغى
. . . . . . . . . . . المــوت نأمـــره يســجــلُ موعـــدا
حتــى إذا أرضَ الفــوارس بطـشهم
. . . . . . . . . . . قبـض النـفـوس مــمـاطـلاً مـتـرددا
أنظــر إلينـــا في الشــآم بواســـلٌ
. . . . . . . . . . . نسقي المــنية بيــننا دون العـدى
والســؤر نتـــركه لأوغـــــاد العـدى
. . . . . . . . . . . مــوتاً ترقــرق للنفـــوس مُحــصدا
من عــاش مـنّـــا بالعــزاء مصـبّــرٌ
. . . . . . . . . . . مـن مـــات مـنـّا لـلــزفـاف تحـشّدا
نرجــــو من المــوت المحــتم جــنة
. . . . . . . . . . . والكلب يخشى أن يُجـرد في الردى
لا تفــرحـــنّ بقــتلِ أجــرد أعــزل
. . . . . . . . . . . بئس المـــقاتل بالضـــعـيف تأسّـدا
يا جُــرْذ لو تبـــرز إليــــنا لــم تــزل
. . . . . . . . . . . تحــــت النــعال مــمــرغا ومجــردا
قــد ألّهـوك وربّ جــدك لــم تــزل
. . . . . . . . . . . أُضــحــوكــة بالقهــقـهـات مُـــردَدا
أوَ ربـهــم والعُــنْـقُ منـــك عَـمــرّدٌ
. . . . . . . . . . . والوجـن مــن فـرط التطـاول حُرِّدا
حتى طُبــعت على الحمـاقة والغبا
. . . . . . . . . . . والوجـــه مـن فـرط الشّــتام تبــلدا
قــــد عــاب ربّـك خـلـــقه لــدلالـةٍ
. . . . . . . . . . . أن الإلـــــه عــــلى الكمال تفـــردا
...

تعليق